وزارة الاقتصاد بغزة تعقد ورشة عمل اليوم حول " إحلال الواردات والسياسة الاقتصادية للصناعات البلاستيكية لعام 2014م"
غزة - دنيا الوطن
أوضح وكيل وزارة الاقتصاد الوطني م. حاتم عويضة أن قرار احلال الواردات ليست سياسة باتجاه واحد بل نهج تعتمد عليه كافة النظريات الاقتصادية للوزارة وذلك خلال ورشة عمل نظمت في الوزارة حول إحلال الواردات والسياسة الاقتصادية للصناعات البلاستيكية لعام 2014م.
وأكد عويضة على ضرورة الوقوف بجانب أصحاب المصانع والشركات من خلال التواصل مع رئيس اتحاد الصناعات لتصبح المسؤولية مشتركة ,وعلى وجود رؤية واضحة، ودراسة لمدى الإنجاز في صناعة الملابس والمواد الغذائية من خلال التعرف على بعض الإشكاليات في قطاع المشغولات وموضوع المطبوعات البلاستيكية، وصناعة النايلون والفلين، الأمر الذي يعمل على تفعيل سياسة احلال الواردات , مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية بدأت بتلك السياسة منذ مطلع عام 2005، تكريسا لسياسة دعم المنتج الوطني.
ونوه خلال حديثه على أن واقع الصناعات البلاستيكية كان لهم سبق في معرفة تلك المصنوعات، لافتا إلى أنه سيكون لها أثرا ايجابيا في تشغيل أيدي عاملة في القطاع.
وقال عويضة :"من خلال تجاربنا في المنتجات البلاستيكية وجدنا امكانيات هائلة واسعار منافسة للمستورد، ونأمل أن يكون اليوم بمثابة انطلاقة لرسم سياسة واعدة واستكمال ما تم على أمل لنصل إلى ما نصبو إليه في السياسات العامة للوزارة".
وأردف :" لقد توجهنا بسياسة واضحة للتنسيق مع بعض الجهات ولم يلتزم البعض , مضيفا : أن المواطن هو من يقع عليه العبىء في تقييم المنتج فيختار المستورد دون النظر لجودة المصنوعات المحلية فأصبح لدينا اشكالات في بعض المعايير كالسعر والكمية والجودة ."
أشار عويضة إلى أن يوم الواحد والعشرون من شهر سبتمبر لعام 2013 سيكون الاجتماع الأول التقييمي لما تم الإتفاق عليه خلال الورشة.
أوضح وكيل وزارة الاقتصاد الوطني م. حاتم عويضة أن قرار احلال الواردات ليست سياسة باتجاه واحد بل نهج تعتمد عليه كافة النظريات الاقتصادية للوزارة وذلك خلال ورشة عمل نظمت في الوزارة حول إحلال الواردات والسياسة الاقتصادية للصناعات البلاستيكية لعام 2014م.
وأكد عويضة على ضرورة الوقوف بجانب أصحاب المصانع والشركات من خلال التواصل مع رئيس اتحاد الصناعات لتصبح المسؤولية مشتركة ,وعلى وجود رؤية واضحة، ودراسة لمدى الإنجاز في صناعة الملابس والمواد الغذائية من خلال التعرف على بعض الإشكاليات في قطاع المشغولات وموضوع المطبوعات البلاستيكية، وصناعة النايلون والفلين، الأمر الذي يعمل على تفعيل سياسة احلال الواردات , مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية بدأت بتلك السياسة منذ مطلع عام 2005، تكريسا لسياسة دعم المنتج الوطني.
ونوه خلال حديثه على أن واقع الصناعات البلاستيكية كان لهم سبق في معرفة تلك المصنوعات، لافتا إلى أنه سيكون لها أثرا ايجابيا في تشغيل أيدي عاملة في القطاع.
وقال عويضة :"من خلال تجاربنا في المنتجات البلاستيكية وجدنا امكانيات هائلة واسعار منافسة للمستورد، ونأمل أن يكون اليوم بمثابة انطلاقة لرسم سياسة واعدة واستكمال ما تم على أمل لنصل إلى ما نصبو إليه في السياسات العامة للوزارة".
وأردف :" لقد توجهنا بسياسة واضحة للتنسيق مع بعض الجهات ولم يلتزم البعض , مضيفا : أن المواطن هو من يقع عليه العبىء في تقييم المنتج فيختار المستورد دون النظر لجودة المصنوعات المحلية فأصبح لدينا اشكالات في بعض المعايير كالسعر والكمية والجودة ."
أشار عويضة إلى أن يوم الواحد والعشرون من شهر سبتمبر لعام 2013 سيكون الاجتماع الأول التقييمي لما تم الإتفاق عليه خلال الورشة.

التعليقات