العجوز: نوجه أصابع الإتهام مباشرة الى النظام السوري وأهل السنّة ليسوا ضعفاء بل مستضعفون

رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار برئاسة الدكتور زياد العجوز عاصمة الشمال اللبناني مدينة طرابلس ، حيث جال على موقع الإنفجارين الإرهابيين في جامعي التقوى والسلام وتواصل مع العديد من الشخصيات السياسية والشعبية
وإطمئن الى صحة المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي بعد إصابته وزوجته بإصابات طفيفة نتيجة العمل الإرهابي المشبوه.

وعلى أثر ذلك ، وبحضور قيادة الشمال وأعضاء مجلس القيادة في الحركة عقد العجوز إجتماعاً إستثنائياً تم خلاله التطرق الى العمليات التفجيرية الإرهابية والى أهم التطورات الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد

ووجه أحر التعازي الى روح الشهداء الأبرار وتمنى الشفاء العاجل للمصابين ، وأكد بأن طرابلس لم ولن تركع ، وهي المدينة القلعة ، عنوان الكرامة والرجولة والإباء ..وما إستمرار إستهدافها أمنياً إلا رسالة واضحة من قبل النظامين الفارسي والإيراني لأهل السنّة الذين يناصرون قضية الشعب السوري الحر المظلوم.

وتابع، من الواضح أن مسلسل العبوات الناسفة لن يتوقف ، وسيتبعه محاولات إغتيالات لشخصيات سياسية وأمنية في البلاد ..فهذا هو الإسلوب الجهنمي والشيطاني لأقبية المخابرات الفارسية والأسدية ، التي تستخدم الإرهاب وسيلة لفك الخناق عنها ولتخفيف حجم الخسائر التي يتعرض لها مشروعهم في المنطقة غير آبهين بقتل الأطفال والشيوخ والنساء طالما أن هذا الأمر يحقق هدفهم في تشتيت الأنظار عن الإجرام الذي يرتكبونه في الداخل السوري واستخدامهم لكل الوسائل العسكرية المحرمة دولياً

ووجه العجوز أصابع الإتهام في التفجيرات التي طالت طرابلس والرويس الى النظام السوري مباشرة ، الذي يريد نقل الصراع الى الداخل اللبناني بمساعدة من ميليشيا حزب الله وكل ما يدور في فلك هذا النظام المجرم البائد حتماً.

ورأى العجوز ، بأن إستهداف المساجد في طرابلس موجهاً الى أهل السنّة والجماعة، وهذا الإستهداف قد ينتقل من منطقة الى أخرى نتيجة إستضعاف هذه الطائفة العظيمة في لبنان.

وأضاف، السنّة في لبنان ليسوا ضعفاء ، بل مستضعفون ..ونتيجة لذلك أصبحوا هدفاً مستباحاً سياسياً وأمنياً وإجتماعياً وخدماتياً وإقتصادياً، وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا ، ولن نقبل أن تبقى اكبر طائفة في لبنان مستضعفة ومستهدفة ..فالويل الويل لمن يفهم إعتدالنا ضعفاً ،ومد يدنا للآخر إستسلام،ورحابة صدرنا
خنوع وإستزلام..

وأشار العجوز ، أن استهداف القادة السياسيين والأمنيين لأهل السنّة والجماعة في أرواحهم ومواقعهم ،واستهداف المواطنين الأبرياء في أماكن العبادة مؤشر خطير لا يمكن السكوت والتغاضي عنه وعن مرتكبيه وأهدافه.

ورأى بأن الإستنكار لم يعد يجدي نفعاً ، والكلام العاطفي لا يعيد الإعتبار لخسارتنا الكبرى.

ولا يسعنا وأمام المصاب الكبير لأهلنا في طرابلس إلا أن ننوه بزيارة غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى مدينة الفيحاء ، والتي تعكس واقعاً نحتاجه في هذه الظروف لتمتين التقارب المسيحي السني الذي يسعى أزلام ولاية الفقيه والأسد الى إيجاد شرخٍ بينهما تنفيذاً لمؤامرتهم الدنيئة .

التعليقات