أول قرية في مصر للمغتصبات بالشرق الاوسط
رام الله - دنيا الوطن
هل سمعتم من قبل عن قرية المغتصبات؟ .. بالتأكيد لا فهي ليست كمثيلاتها من القري .. بل هي قرية بمدينة العاشر من رمضان تعيش فيها الفتيات .. لكن ظروفهن تختلف كل الاختلاف عن ظروف كل البنات.. تعرضن لأبشع جريمة ممكن أن تتعرض لها أنثي وهي الاغتصاب.
نعم هن تعرضن للاعتداء عليهن لا جنسيا فقط وإنما أيضا بدنيا والآن يعشن داخل هذه القرية التي فتحت أبوابها لهن ولغيرهن من الضحايا.. وراء كل واحدة منهن حكاية تقطع القلب ..
وفاتن '18 سنة' حكايتها حكاية.. تقول هربت من منزل أسرتي بسبب المعاملة القاسية التي كنت ألقاها من أشقائي فهربت وكان عمري '16 سنة'.. سرت وحدي في الشارع ولم يكن لي أي مأوي ولا أعلم إلي أين كنت ذاهبة.. حتى حل الظلام وأشارت عقارب الساعة إلي الثانية بعد منتصف الليل.. فوجئت بشاب يمسك بيدي ويخرج مطواة من طيات ملابسه ويطلب مني أن أسير معه بهدوء..
حاولت الصراخ ولكنه أصابني بجرح في يدي فخشيت علي نفسي من القتل ثم اصطحبني لمنزل احد أصدقائه بالقطامية واعتدي علي بوحشية ومزق جسدي بالسكين وأصابني بإصابات عديدة..
بعدها عدت لأهلي وعندما علموا ما حدث طردوني إلي الشارع مرة أخري حتى أصبح مصيري مجهولا لا يعلمه إلا الله .. حاولت إيجاد اى فرصة عمل تحميني من تكرار ماساتي وتوفر لي قوت يومي لكن محاولاتي كلها باءت بالفشل وانتهى بى الحال بالتسول فى الشوارع ..
احتملت الذل والمهانة لكي لا أموت من الجوع .. وفى هذه الشوارع قابلت أشخاصا ليس بقلوبهم رحمه عرضوا على أن أبيع جسدي لراغبى المتعة الحرام مقابل مبالغ مالية توفر لي حياة جيدة لكنى كنت أفضل الموت على قبول هذا العرض المشين ..
استمرت حياتي علي هذا المنوال التسول بالشوارع إلى أن دلني احد الأشخاص على هذه القرية التي تفتح ذراعيها لضحايا الاغتصاب وعلى الفور توجهت إليهم ومن يومها عاملوني معاملة جيدة جدا وقاموا بتعليمي تفصيل الملابس.
والآن أنا مستعدة لان أبدأ حياة جديدة اعتمد فيها على نفسي والفضل يرجع للقرية بعد الله سبحانه وتعالى .
هل سمعتم من قبل عن قرية المغتصبات؟ .. بالتأكيد لا فهي ليست كمثيلاتها من القري .. بل هي قرية بمدينة العاشر من رمضان تعيش فيها الفتيات .. لكن ظروفهن تختلف كل الاختلاف عن ظروف كل البنات.. تعرضن لأبشع جريمة ممكن أن تتعرض لها أنثي وهي الاغتصاب.
نعم هن تعرضن للاعتداء عليهن لا جنسيا فقط وإنما أيضا بدنيا والآن يعشن داخل هذه القرية التي فتحت أبوابها لهن ولغيرهن من الضحايا.. وراء كل واحدة منهن حكاية تقطع القلب ..
وفاتن '18 سنة' حكايتها حكاية.. تقول هربت من منزل أسرتي بسبب المعاملة القاسية التي كنت ألقاها من أشقائي فهربت وكان عمري '16 سنة'.. سرت وحدي في الشارع ولم يكن لي أي مأوي ولا أعلم إلي أين كنت ذاهبة.. حتى حل الظلام وأشارت عقارب الساعة إلي الثانية بعد منتصف الليل.. فوجئت بشاب يمسك بيدي ويخرج مطواة من طيات ملابسه ويطلب مني أن أسير معه بهدوء..
حاولت الصراخ ولكنه أصابني بجرح في يدي فخشيت علي نفسي من القتل ثم اصطحبني لمنزل احد أصدقائه بالقطامية واعتدي علي بوحشية ومزق جسدي بالسكين وأصابني بإصابات عديدة..
بعدها عدت لأهلي وعندما علموا ما حدث طردوني إلي الشارع مرة أخري حتى أصبح مصيري مجهولا لا يعلمه إلا الله .. حاولت إيجاد اى فرصة عمل تحميني من تكرار ماساتي وتوفر لي قوت يومي لكن محاولاتي كلها باءت بالفشل وانتهى بى الحال بالتسول فى الشوارع ..
احتملت الذل والمهانة لكي لا أموت من الجوع .. وفى هذه الشوارع قابلت أشخاصا ليس بقلوبهم رحمه عرضوا على أن أبيع جسدي لراغبى المتعة الحرام مقابل مبالغ مالية توفر لي حياة جيدة لكنى كنت أفضل الموت على قبول هذا العرض المشين ..
استمرت حياتي علي هذا المنوال التسول بالشوارع إلى أن دلني احد الأشخاص على هذه القرية التي تفتح ذراعيها لضحايا الاغتصاب وعلى الفور توجهت إليهم ومن يومها عاملوني معاملة جيدة جدا وقاموا بتعليمي تفصيل الملابس.
والآن أنا مستعدة لان أبدأ حياة جديدة اعتمد فيها على نفسي والفضل يرجع للقرية بعد الله سبحانه وتعالى .

التعليقات