اجتماع للمنظمة والتحالف والقوى الاسلامية والوطنية وانصار الله في عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"قوى التحالف الفلسطيني" و"القوى الاسلامية" و" انصار الله" بحضور امين سر لجنة المتابعة اجتماعا في مركز النور" مسجد النور" في مخيم عين الحلوة ،ضم قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء ابو عرب، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف و عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عدنان ابو النايف عن " منظمة التحرير الفلسطينية ، امير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب والناطق الاعلامي باسم عصبة الانصار الاسلامية الشيخ ابو شريف عن القوى الاسلامية ، احمد عبد الهادي " ابو ياسر "وعمار حوران عن قوى التحالف الفلسطيني ، الحاج ماهر عويد عن انصار الله ، ابو بسام المقدح عن لجنة المتابعة وابو وائل زعيتر ابو احمد فضل وابرهيم الجشي وابو محمد بلاطة ،






عقدت فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"قوى التحالف الفلسطيني" و"القوى الاسلامية" و" انصار الله" بحضور امين سر لجنة المتابعة اجتماعا في مركز النور" مسجد النور" في مخيم عين الحلوة ،ضم قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء ابو عرب، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف و عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عدنان ابو النايف عن " منظمة التحرير الفلسطينية ، امير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب والناطق الاعلامي باسم عصبة الانصار الاسلامية الشيخ ابو شريف عن القوى الاسلامية ، احمد عبد الهادي " ابو ياسر "وعمار حوران عن قوى التحالف الفلسطيني ، الحاج ماهر عويد عن انصار الله ، ابو بسام المقدح عن لجنة المتابعة وابو وائل زعيتر ابو احمد فضل وابرهيم الجشي وابو محمد بلاطة ،
توقف المجتمعون عند المجزرة التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي في قلنديا في فلسطين المحتلة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني مطالبين المجتمع الدولي بالقيام بواجباته وعدم الكيل بمكاليين واتخاذ اجراءات ضد الاحتلال الاسرائيلي المجرم .
كما ناقش المجتمعون الأوضاع في المخيمات الفلسطينية بشكل عام وما تتعرض له من استهداف اعلامي من قبل العديد من وسائل الاعلام المحلية وخاصة مخيم عين الحلوة .
ونبه المجتمعون الى خطورة المرحلة ودقتها وخاصة في ظل الوضع الأمني المتردي في لبنان والتجاذبات الطائفية والمذهبية. وشدد خلال الاجتماع على ان الفلسطينيون لن يكون في لبنان مع طرف لبناني ضد الطرف الأخر وهذا ما تجمع عليه كافة القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية، وتعتبر ان حالة الانقسام والتجاب الحاصل في لبنان هو ضعف للبنان وبالتالي يضعف القضية الفلسطينية .
كما ناقش المجتمعون تشكيل قوة امنية فلسطينية في عين الحلوة تكون انموذجا يحتذى في كافة المخيمات ، تتكون من كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في المخيم وتكون نواتها القوة الامنية الموجودة وكذلك القوة الامنية المتواجدة في منطقة التعمير التحتاني والتي شكلت بعد الاشكال الاخير في التعمير واحداث عبرا.
كما خلص المجتمعون الى تشكيل لجنة مصغرة لوضع تصور كامل عن القوة الامنية ورفعها للقيادة السياسيةلاتخاذ القرار المناسب وتامين مستلزماتها, وقدكانت مواقف كافة القوى والفصائل تصب باتجاه القيام بخطوات فعلية من اجل تشكيل القوة الامنية الفاعلة والتي سيناط بها دور تامين الحماية للمناطق العامة في المخيم ووضع خطة والية عمل بالتشارك مع اللجان الشعبية ولجان الاحياء للحفاظ على امن واستقرار شعبنا واهلنا في المخيم.
وشكلت اللجنة من : ابو بسام المقدح عن لجنة المتابعة الفلسطينية ، الحاج خالد الشايب وابو توفيق عن منظمة التحرير الفلسطينية ، معين عباس وابو وليد ترعاني عن التحالف ،مازن عويد عن انصار الله ، ابو محمد بلاطة ومحمد دهشة عن القوى الاسلامية الفلسطينية . كما شكلت لجنة اعلامية مهمتها التواصل مع وسائل الاعلام وبث المواد الاعلامية من تقارير اخبارية واخبار عن المخيم ودحض كافة الافتراءات والاستهداف الاعلامي للمخيم.
وعلى ان تتولى اللجنة متابعة التواصل الاعلامي مع كافة وسائل الاعلام. ونألفت من ك عصام الحلبي عن منظمة التحرير الفلسطينية ، بسام المقدح عن القوى الاسلامية، غسان حميد عن انصار الله ، ابو حسام زعيتر عن التحالف ومحمود عطايا
وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
عقدت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية وأنصار الله في منطقة صيدا اجتماعاً طارئا في مركز النور الإسلامي (مسجد النور) يوم الاثنين 26/8/2013
وقد ناقش المجتمعون الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة وتأثير ذلك على مخيمات صيدا، وخاصة مخيم عين الحلوة.
وقد أكد المجتمعون إن ما يحصل اليوم في فلسطين من عدوان صهيوني على مخيم قلنديا، حيث سقط العديد من الشهداء والجرحى، بعضه إصابته خطيرة، هو تأكيد أن المشروع الصهيوني في تصفية قضية اللاجئين ما زال مستمراً في فلسطين والشتات،ومحاولة تهجير الفلسطينيين من أراضي الضفة والقطاع فضلاً عن أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 ما زال متواصلاً.
أمام ذلك كان لا بد من المحافظة على أمن المخيمات واستقرارها، وكذلك الحفاظ على أمن الجوار. وقد نوه المجتمعون بالدور الفلسطيني الذي يساهم ويساعد في الاستقرار، والذي أشادت به السلطات اللبنانية السياسية والأمنية . وقد خلص المجتمعون إلى القرارات التالية:
1ـ دعم وتفعيل دور اللجنة الأمنية لتقوم بوظيفتها في الأمن الاجتماعي ومن أجل الحفاظ على أمن واستقرار مخيم عين الحلوة والجوار، خاصة في هذا الوقت الذي تقوم فيه أيادي الفتنة بالضرب والتخريب في أكثر من منطقة على الأراضي اللبنانية.
2ـ يطالب المجتمعون وسائل الإعلام بتوخي الدقة والموضوعية في نقل الأخبار، وعدم تلفيق التهم والمسارعة إلى إلصاقها بالمخيمات قبل التحقق وكشف حقيقة الأمر.
3ـ إن اتهام أي فلسطيني بإخلال أمني في مخيم من المخيمات لا يعني تحميل المسؤولية لكافة أفراد ذلك المخيم، ولا يتحمل المسؤولية إلا الشخص المعني بهذا العمل ( ولا تزر وازرة وزر أخرى).
4ـ دعوة أهلنا في المخيم إلى التعاون مع اللجنة الأمنية في إجراءاتها من أجل الحفاظ على الأمن في المخيم.
5ـ تشكيل لجنة إعلامية مهمتها مواجهة التحريض على المخيم وتوضيح المواقف الصادرة .
6ـ تشكيل لجنة ميدانية مصغرة مهمتها إعداد تصور حول تشكيل لجنة أمنية لتثبيت الأمن في المخيم.
وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
عقدت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية وأنصار الله في منطقة صيدا اجتماعاً طارئا في مركز النور الإسلامي (مسجد النور) يوم الاثنين 26/8/2013
وقد ناقش المجتمعون الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة وتأثير ذلك على مخيمات صيدا، وخاصة مخيم عين الحلوة.
وقد أكد المجتمعون إن ما يحصل اليوم في فلسطين من عدوان صهيوني على مخيم قلنديا، حيث سقط العديد من الشهداء والجرحى، بعضه إصابته خطيرة، هو تأكيد أن المشروع الصهيوني في تصفية قضية اللاجئين ما زال مستمراً في فلسطين والشتات،ومحاولة تهجير الفلسطينيين من أراضي الضفة والقطاع فضلاً عن أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 ما زال متواصلاً.
أمام ذلك كان لا بد من المحافظة على أمن المخيمات واستقرارها، وكذلك الحفاظ على أمن الجوار. وقد نوه المجتمعون بالدور الفلسطيني الذي يساهم ويساعد في الاستقرار، والذي أشادت به السلطات اللبنانية السياسية والأمنية . وقد خلص المجتمعون إلى القرارات التالية:
1ـ دعم وتفعيل دور اللجنة الأمنية لتقوم بوظيفتها في الأمن الاجتماعي ومن أجل الحفاظ على أمن واستقرار مخيم عين الحلوة والجوار، خاصة في هذا الوقت الذي تقوم فيه أيادي الفتنة بالضرب والتخريب في أكثر من منطقة على الأراضي اللبنانية.
2ـ يطالب المجتمعون وسائل الإعلام بتوخي الدقة والموضوعية في نقل الأخبار، وعدم تلفيق التهم والمسارعة إلى إلصاقها بالمخيمات قبل التحقق وكشف حقيقة الأمر.
3ـ إن اتهام أي فلسطيني بإخلال أمني في مخيم من المخيمات لا يعني تحميل المسؤولية لكافة أفراد ذلك المخيم، ولا يتحمل المسؤولية إلا الشخص المعني بهذا العمل ( ولا تزر وازرة وزر أخرى).
4ـ دعوة أهلنا في المخيم إلى التعاون مع اللجنة الأمنية في إجراءاتها من أجل الحفاظ على الأمن في المخيم.
5ـ تشكيل لجنة إعلامية مهمتها مواجهة التحريض على المخيم وتوضيح المواقف الصادرة .
6ـ تشكيل لجنة ميدانية مصغرة مهمتها إعداد تصور حول تشكيل لجنة أمنية لتثبيت الأمن في المخيم.







التعليقات