احوازيين يغلقون احد ابواب الفتنة الفارسية
رام الله - دنيا الوطن
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
تحاول السلطات الفارسية المحتلة و بالطرق المختلفة ضرب النشطاء الاحوازيين و اتهامهم باتهامات كاذبة. و من الطرق التي تتخذها السلطات الفارسية و مخابراتها فتح مواقع على شبكة الانترنت و نشر اكاذيب و افتراءات عن المناضلين الاحوازيين الذين ينشطون و يعملون في المهجر لفضح العدو الفارسي .
من هذه المواقع المدونة التي كانت تعمل تحت عنوان اهوازيون حيث كانت في كل مرة تاتي بافتراءات و تنسبها الى المناضلين الاحوازيين .
من اجل اغلاق ابواب هذه الفتنة الفارسية استطاع ابناء الاحواز العمل على تسكيرها و رفع علم الاحواز على صفحتها الاولى .كما كتبوا على الصفحة الاولى لهذه المدونة بالاضافة الى نشر العلم الوطني الاحوازي: ((علاج الفرس المحتلين بيد الاحوازيين: هذا دواء الفرس الذين يهينون الاحوازيين , غلق ابواب الفتن لديهم و وضع العلم الوطني الاحوازي .هذه المدونة التابعة للفرس التي كانت تهين الاحوازيين و قد اغلقت ابوابها على يد ابناء الاحواز و تم وضع العلم الوطني الاحوازي عليها)). و بهذا العمل يثبت ابناء الاحواز مرة اخرى مقاومتهم بالطرق المختلفة امام العدو الفارسي .
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
تحاول السلطات الفارسية المحتلة و بالطرق المختلفة ضرب النشطاء الاحوازيين و اتهامهم باتهامات كاذبة. و من الطرق التي تتخذها السلطات الفارسية و مخابراتها فتح مواقع على شبكة الانترنت و نشر اكاذيب و افتراءات عن المناضلين الاحوازيين الذين ينشطون و يعملون في المهجر لفضح العدو الفارسي .
من هذه المواقع المدونة التي كانت تعمل تحت عنوان اهوازيون حيث كانت في كل مرة تاتي بافتراءات و تنسبها الى المناضلين الاحوازيين .
من اجل اغلاق ابواب هذه الفتنة الفارسية استطاع ابناء الاحواز العمل على تسكيرها و رفع علم الاحواز على صفحتها الاولى .كما كتبوا على الصفحة الاولى لهذه المدونة بالاضافة الى نشر العلم الوطني الاحوازي: ((علاج الفرس المحتلين بيد الاحوازيين: هذا دواء الفرس الذين يهينون الاحوازيين , غلق ابواب الفتن لديهم و وضع العلم الوطني الاحوازي .هذه المدونة التابعة للفرس التي كانت تهين الاحوازيين و قد اغلقت ابوابها على يد ابناء الاحواز و تم وضع العلم الوطني الاحوازي عليها)). و بهذا العمل يثبت ابناء الاحواز مرة اخرى مقاومتهم بالطرق المختلفة امام العدو الفارسي .

التعليقات