اعلان مسيحيو بريطانيا عن استجابتهم والتزامهم بوثيقة "كايروس فلسطين" في مهرجان غرين بيلت السنوي
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مسيحيو بريطانيا اليوم استجابتهم والتفافهم حول ما نصّته الوثيقة التي أصدرتها المبادرة المسيحية الفلسطينية المعروفة باسم كايروس فلسطين، وذلك في مهرجان غرين بيلت السنوي المقام في بريطانيا. وتعتبر الوثيقة كلمة إيمــان ورجــاء ومحبة من قلب المعاناة الفلسطينية خطّها مجموعة من المسيحيين الفلسطينيين الملتزمين وطنيا موجهينها للمجتمع الدولي، ومطالبينهم بوقفة حقّ تجاه ما يواجهه الشعب الفلسطينيّ من ظلم وتشريد ومعاناة وتمييز عنصريّ واضح منذ أكثر من ستة عقود.
تعمل المبادرة على حشد مسيحيي العالم والأسرة الدولية لمناصرة القضية الفلسطينية والالتزام بكافة البنود التي تطرحها الوثيقة للضغط على الحكومات نحو إنهاء الاحتلال.
وقد أشار السيد رفعت قسيس، منسق المبادرة الى حصول الوثيقة ومنذ إطلاقها في عام 2009 على صدًى دولي، وأضاف قسيس أن ما يميز المرحلة حالياً، هو الردود المنظمة من دول محددة، من خلال تشكيل لجان ومجموعات عمل، تدعو إلى العمل الفعلي وتطبيق ما جاء في الوثيقة، مبيناً أن الوثيقة التي أطلقت اليوم من بريطانيا تحتوي ولأول مرة في التاريخ على اعتراف بخطأ وعد بلفور، وخيانته للشعب العربي.
وأكد قسيس أن الكثير من دول العالم أنشأوا حركات أسموها "كايروس فلسطين"، مما يحقق انطلاق الوثيقة من المحلية إلى الدولية، بدعم من ائتلاف دولي كبير، آملاً بوجود أفعال على الأرض من هذه الدول والكنائس الداعمة، منوهاً أن العديد منها أخذت قرارات بسحب استثمارات لها في دولة الاحتلال، ومقاطعة بضائعها. وتدعو وثيقة "كايروس" أيضاً حسب قسيس إلى العديد من النقاط، منها تشجيع السياحة البديلة، والتي تعتمد على تعريض السياح لثقافة الفلسطينيين وسماعهم روايتهم وانعاش اقتصادهم.
والجدير ذكره أن الوثيقة تُعرّج بعمق على القضايا المحورية واليومية في صلب القضية الفلسطينية منددة بها، مستهلّة بالاعتراف حول احتلال الاسرائيليين للأراضي الفلسطينية، والمطالبة بهدم جدار الفصل العنصري، والاعتراف بمصادرة الاسرائيليين للأراضي والموارد الطبيعية لا سيّما المياه والأراضي الزراعيّة حارمةً مئات الاف الفلسطينيّين من حقهم بها، وناهيك عن السياسات التعسفية التي يمارسونها من هدم المنازل واقتلاع أشجار الزيتون، واحتجاز الفلسطينيين وإذلالهم على الحواجز الاسرائيلية التي تقطع أوصال فلسطين، بالاضافة الى استنكار الوثيقة وجود المستوطنات المشيدة على أراضي الضفة الغربية، وتأييدها لحق عودة اللاجئين، وإطلاق سراح كافة الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، ومعلنة التزامها بكافة أشكال المقاومة التي ينتهجها الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم ومنها الالتزام بمقاطعة اسرائيل وانضمامهم في صفوف حركة المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من اسرائيل والمعروفة باسم BDS، والوقوف أمام الاستخفاف الاسرائيليّ بالشرعيّة الدوليّة وقراراتها، والاستهانة بحقوق الانسان، موجهين كلمتهم للشعوب والقادة السياسيّين وأصحاب القرار للضغط على إسرائيل واتّخاذ الاجراءات القانونية لإنهاء الاحتلال، ووقف ممارسته التعسفية والعنصرية تجاه الشعب الفلسطيني.
يتوجب التنويه أن الوثيقة صيغت على منوال ما تم طرحه في وثيقة جنوب إفريقيا الشهيرة والصادرة عام ١٩٨٥، لتكون أداة للنضال ضدّ الظلم والاحتلال والتمييز العنصريّ. فهذه الوثيقة ليست بالعفويّة أو وليدة صدفة ما، بل هي دراسة لاھوتيّة وفكريّة وبمثابة ورقة سياسيّة، كما أنها وبالدرجة الأولى وثيقة إيمان وعمل، تنبع أھميّتها من كونها صرخة أمل ورجاء مغلفة بالمحبة والتعبير الصادق عن ھموم الشعب الفلسطيني ومن رصدھا للمرحلة التاريخيّة التي يمرّ بها، ومن جرأتها في طرح الحلّ المؤدي إلى السلام العادل والدائم.
أعلن مسيحيو بريطانيا اليوم استجابتهم والتفافهم حول ما نصّته الوثيقة التي أصدرتها المبادرة المسيحية الفلسطينية المعروفة باسم كايروس فلسطين، وذلك في مهرجان غرين بيلت السنوي المقام في بريطانيا. وتعتبر الوثيقة كلمة إيمــان ورجــاء ومحبة من قلب المعاناة الفلسطينية خطّها مجموعة من المسيحيين الفلسطينيين الملتزمين وطنيا موجهينها للمجتمع الدولي، ومطالبينهم بوقفة حقّ تجاه ما يواجهه الشعب الفلسطينيّ من ظلم وتشريد ومعاناة وتمييز عنصريّ واضح منذ أكثر من ستة عقود.
تعمل المبادرة على حشد مسيحيي العالم والأسرة الدولية لمناصرة القضية الفلسطينية والالتزام بكافة البنود التي تطرحها الوثيقة للضغط على الحكومات نحو إنهاء الاحتلال.
وقد أشار السيد رفعت قسيس، منسق المبادرة الى حصول الوثيقة ومنذ إطلاقها في عام 2009 على صدًى دولي، وأضاف قسيس أن ما يميز المرحلة حالياً، هو الردود المنظمة من دول محددة، من خلال تشكيل لجان ومجموعات عمل، تدعو إلى العمل الفعلي وتطبيق ما جاء في الوثيقة، مبيناً أن الوثيقة التي أطلقت اليوم من بريطانيا تحتوي ولأول مرة في التاريخ على اعتراف بخطأ وعد بلفور، وخيانته للشعب العربي.
وأكد قسيس أن الكثير من دول العالم أنشأوا حركات أسموها "كايروس فلسطين"، مما يحقق انطلاق الوثيقة من المحلية إلى الدولية، بدعم من ائتلاف دولي كبير، آملاً بوجود أفعال على الأرض من هذه الدول والكنائس الداعمة، منوهاً أن العديد منها أخذت قرارات بسحب استثمارات لها في دولة الاحتلال، ومقاطعة بضائعها. وتدعو وثيقة "كايروس" أيضاً حسب قسيس إلى العديد من النقاط، منها تشجيع السياحة البديلة، والتي تعتمد على تعريض السياح لثقافة الفلسطينيين وسماعهم روايتهم وانعاش اقتصادهم.
والجدير ذكره أن الوثيقة تُعرّج بعمق على القضايا المحورية واليومية في صلب القضية الفلسطينية منددة بها، مستهلّة بالاعتراف حول احتلال الاسرائيليين للأراضي الفلسطينية، والمطالبة بهدم جدار الفصل العنصري، والاعتراف بمصادرة الاسرائيليين للأراضي والموارد الطبيعية لا سيّما المياه والأراضي الزراعيّة حارمةً مئات الاف الفلسطينيّين من حقهم بها، وناهيك عن السياسات التعسفية التي يمارسونها من هدم المنازل واقتلاع أشجار الزيتون، واحتجاز الفلسطينيين وإذلالهم على الحواجز الاسرائيلية التي تقطع أوصال فلسطين، بالاضافة الى استنكار الوثيقة وجود المستوطنات المشيدة على أراضي الضفة الغربية، وتأييدها لحق عودة اللاجئين، وإطلاق سراح كافة الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، ومعلنة التزامها بكافة أشكال المقاومة التي ينتهجها الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم ومنها الالتزام بمقاطعة اسرائيل وانضمامهم في صفوف حركة المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من اسرائيل والمعروفة باسم BDS، والوقوف أمام الاستخفاف الاسرائيليّ بالشرعيّة الدوليّة وقراراتها، والاستهانة بحقوق الانسان، موجهين كلمتهم للشعوب والقادة السياسيّين وأصحاب القرار للضغط على إسرائيل واتّخاذ الاجراءات القانونية لإنهاء الاحتلال، ووقف ممارسته التعسفية والعنصرية تجاه الشعب الفلسطيني.
يتوجب التنويه أن الوثيقة صيغت على منوال ما تم طرحه في وثيقة جنوب إفريقيا الشهيرة والصادرة عام ١٩٨٥، لتكون أداة للنضال ضدّ الظلم والاحتلال والتمييز العنصريّ. فهذه الوثيقة ليست بالعفويّة أو وليدة صدفة ما، بل هي دراسة لاھوتيّة وفكريّة وبمثابة ورقة سياسيّة، كما أنها وبالدرجة الأولى وثيقة إيمان وعمل، تنبع أھميّتها من كونها صرخة أمل ورجاء مغلفة بالمحبة والتعبير الصادق عن ھموم الشعب الفلسطيني ومن رصدھا للمرحلة التاريخيّة التي يمرّ بها، ومن جرأتها في طرح الحلّ المؤدي إلى السلام العادل والدائم.

التعليقات