رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي: من المفترض ان يعيد تفجير طرابلس اللبنانيين الى رشدهم

بيان صحفي:
التفجير المزدوج الآثم في طرابلس الذي يحاكي في قذارته تفجير الرويس وقبله بئر العبد، من المفترض ان يعيد اللبنانيين الى رشدهم ويتداعوا مسرعين الى لملمة الوضع والجلوس الى طاولة حوار تضع خريطة طريق جديدة تبين المسالك الصحيحة وتوفر الحد الادنى من الامن المطلوب.

 الا ان ذلك لم يتحقق الى الان وما زالت المراوحة سيدة الموقف وكأن الامر خرج عن قبضة السياسيين رغم الاخطار التي تهدد الجميع ومن غير استثناء.

 ومن المؤسف جدا ان يلعب الاعلام، بل بعض الاعلام، دورا سلبيا على حساب الامانة المهنية والالتزام الاخلاقي، ولا فرق ان يكون ذلك بحسن نية او سوء نية، عن طريق بثّ الخطابات التحريضية، وخاصة بعد تفجيري طرابلس الارهابيتين،ويستعين بصور لضحايا سقطوا خارج لبنان لنكأ الجراح وصب الزيت على النار وتعميق الجراحات ونصرة فريق على آخر وتوفير الاطلالات المشبوهة لامراء الازقة والشوارع ودعاة الفتنة والشحن المذهبي!!

واخشى ما نخشاه ان ينجح المتطرفون المنقلبون على اسيادهم ورعاتهم ومشغليهم في خطف مدينة طرابلس العزيزة ووضع النهاية المحتومة لرجال العقل والرشاد من ابنائها الحقيقيين.

عمر عبد القادر غندور
رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي
بيروت في 26/08/2013

التعليقات