تركيا مستعدة للمشاركة في ضرب سوريا من دون إجماع مجلس الأمن في الأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، عن استعداد بلاده إلى الانضمام إلى أي تحالف ضد سورية، حتى دون توافق في الآراء بمجلس الامن التابع للأمم المتحدة.
وقال أوغلو لصحيفة "ميليت" التركية، نشرتها اليوم الاثنين "دائما ما نعطي أولوية للتحرك مع المجتمع الدولي بقرارات من الأمم المتحدة.. لكن اذا لم يتبلور مثل هذا القرار في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة فإن بدائل أخرى ستدخل في الأجندة".
وتابع الوزير التركي قوله "حاليا هناك 36 او 37 دولة تبحث هذه البدائل.. اذا تشكل تحالف ضد سوريا في هذه العملية ستأخذ تركيا مكانها في هذا التحالف".
سلاح الجو البريطاني في حالة تأهب
ذكرت مصادر عسكرية بريطانية أن لندن أمرت برفع مستوى التأهب في سلاح الجو البريطاني تمهيدا لعملية عسكرية محتملة بسوريا.
وتحدثت صحيفة "صاندي تايمز" أن العسكريين البريطانيين والأمريكيين يعكفون على تحديد الأهداف المحتملة لضربها في سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن الخيار الذي تجري دراسته بجدية حاليا، يتمثل في هجمات صاروخية على نقاط محددة لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة بهدف توجيه رسالة للنظام السوري.
وأوضحت الصحيفة أن الجنرال السير نيك هوتون رئيس الأركان البريطاني يلتقي نظيره الامريكي الجنرال مارتن ديمبسي اليوم الاثنين في الاردن في الوقت الذي يشدد فيه الغرب موقفه ضد الرئيس السوري بشار الاسد.
من جهة اخرى، ذكرت صحيفة "ذي تليغراف" أنه يتم تجهيز سفن البحرية الملكية البريطانية للمشاركة في سلسلة من الهجمات المحتملة بصواريخ مجنحة مع الولايات المتحدة في الوقت الذي يضع فيه قادة عسكريون اللمسات الاخيرة لقائمة الاهداف المحتملة.
قادة جيوش 10 دول يجتمعون في الأردن لبحث الخيارات المتاحة بشأن سورية
وذكرت مصادر أردنية أن اجتماعا مغلقا لقادة جيوش 10 دول عربية وأوروبية وأمريكية بدأ مساء الأحد في عمان لبحث سيناريو توجيه ضربة عسكرية لأهداف استراتيجية للنظام السوري.
ويضم الاجتماع، وفقا لمصدر عسكري أردني طلب عدم نشر اسمه، قادة جيوش كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وتركيا والسعودية وقطر، إضافة إلى الأردن.
وقال المصدر العسكري، إن "الاجتماع يناقش سيناريوهات ضرب مواقع للنظام السوري، ودراسة رد الفعل المتوقع من إيران (حليفة نظام بشار الأسد في سوريا) على تلك الضربة".
وأضاف أن الأردن "أعرب عن بالغ قلقه من احتمال استهدافه من قبل سوريا وإيران حال تأكدهما من استخدام أراضي المملكة من قبل القوات الغربية".
ورجح المصدر أن "يبحث الاجتماع أيضا سيناريوهات القضاء على المقاتلين الإسلاميين المتشددين التابعين لتنظيم القاعدة في سوريا، حال نجحت الضربة العسكرية للنظام السوري".
أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، عن استعداد بلاده إلى الانضمام إلى أي تحالف ضد سورية، حتى دون توافق في الآراء بمجلس الامن التابع للأمم المتحدة.
وقال أوغلو لصحيفة "ميليت" التركية، نشرتها اليوم الاثنين "دائما ما نعطي أولوية للتحرك مع المجتمع الدولي بقرارات من الأمم المتحدة.. لكن اذا لم يتبلور مثل هذا القرار في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة فإن بدائل أخرى ستدخل في الأجندة".
وتابع الوزير التركي قوله "حاليا هناك 36 او 37 دولة تبحث هذه البدائل.. اذا تشكل تحالف ضد سوريا في هذه العملية ستأخذ تركيا مكانها في هذا التحالف".
سلاح الجو البريطاني في حالة تأهب
ذكرت مصادر عسكرية بريطانية أن لندن أمرت برفع مستوى التأهب في سلاح الجو البريطاني تمهيدا لعملية عسكرية محتملة بسوريا.
وتحدثت صحيفة "صاندي تايمز" أن العسكريين البريطانيين والأمريكيين يعكفون على تحديد الأهداف المحتملة لضربها في سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن الخيار الذي تجري دراسته بجدية حاليا، يتمثل في هجمات صاروخية على نقاط محددة لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة بهدف توجيه رسالة للنظام السوري.
وأوضحت الصحيفة أن الجنرال السير نيك هوتون رئيس الأركان البريطاني يلتقي نظيره الامريكي الجنرال مارتن ديمبسي اليوم الاثنين في الاردن في الوقت الذي يشدد فيه الغرب موقفه ضد الرئيس السوري بشار الاسد.
من جهة اخرى، ذكرت صحيفة "ذي تليغراف" أنه يتم تجهيز سفن البحرية الملكية البريطانية للمشاركة في سلسلة من الهجمات المحتملة بصواريخ مجنحة مع الولايات المتحدة في الوقت الذي يضع فيه قادة عسكريون اللمسات الاخيرة لقائمة الاهداف المحتملة.
قادة جيوش 10 دول يجتمعون في الأردن لبحث الخيارات المتاحة بشأن سورية
وذكرت مصادر أردنية أن اجتماعا مغلقا لقادة جيوش 10 دول عربية وأوروبية وأمريكية بدأ مساء الأحد في عمان لبحث سيناريو توجيه ضربة عسكرية لأهداف استراتيجية للنظام السوري.
ويضم الاجتماع، وفقا لمصدر عسكري أردني طلب عدم نشر اسمه، قادة جيوش كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وتركيا والسعودية وقطر، إضافة إلى الأردن.
وقال المصدر العسكري، إن "الاجتماع يناقش سيناريوهات ضرب مواقع للنظام السوري، ودراسة رد الفعل المتوقع من إيران (حليفة نظام بشار الأسد في سوريا) على تلك الضربة".
وأضاف أن الأردن "أعرب عن بالغ قلقه من احتمال استهدافه من قبل سوريا وإيران حال تأكدهما من استخدام أراضي المملكة من قبل القوات الغربية".
ورجح المصدر أن "يبحث الاجتماع أيضا سيناريوهات القضاء على المقاتلين الإسلاميين المتشددين التابعين لتنظيم القاعدة في سوريا، حال نجحت الضربة العسكرية للنظام السوري".

التعليقات