إدارة سجن سلا 2 بالمغرب تعامل المرضى من المعتقلين الإسلاميين بوحشية وتعرضهم للإهمال الطبي
الرباط - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا 2 يتحدثون فيه عن الإهمال الطبي والوحشية التي يعامل بها المرضى منهم من طرف إدارة سجن سلا 2 إضافة إلى إعطائهم وجبات غير صحية مليئة بالحشرات وهذا نص البيان :
بيان إلى من يهمه الأمر حول مستوى التطبيب في سجن سلا 2
في خضم المعاناة التي نعيشها خلف الأسوار في سجن سلا 2 لا زالت إدارة السجن تتفنن في تعذيبنا و تمعن في مضاعفة معاناتنا وحرماننا من أبسط حقوقنا كالتطبيب مثلا. حيث أنه بعد حالتي المعتقلين رضوان بن ابراهيم و علي أعراس الذين منعتهما الإدارة من الخروج إلى المستشفى رغم أخذهما موعدا من طرف طبيب السجن في وقت سابق ، و رغم خطورة مرضيهما ، و استعجال حالتيهما ، تأبى الإدارة إلا أن تستمر في نهج نفس السياسة مع سجناء آخرين نذكر منها ثلاث حالات على سبيل المثال لا الحصر.
الحالة الأولى : تعرض المعتقل عز العرب بن مسعود لكسر انتفخت على إثره قدمه، إلا أن الطبيب اكتفى بحزم قدمه المكسورة بلصائق طبية ، و إعطائه حقنة لتخفيف آلامه مدعيا أن الأمر مجرد كدمة خفيفة و لكن بعدما تضاعفت الآلام و بعد إلحاح المريض الذي لم يستطع النوم تم إخراجه إلى المستشفى بعد أيام من الألم ليتفاجأ بأن قدمه مكسورة من جهتين مما تطلب إجراء عملية جراحية كان في غنى عنها لو تم إخراجه في اليوم الأول فأين هو ضمير الطبيب ؟ وهل صحة السجين هي آخر ما يفكر فيه مدير السجن ؟ .
الحالة الثانية : حالة المعتقل حاجب أكوح الذي يعاني من مرض "أبلاستيك" في درجة متطورة مما يتطلب متابعة طبية دائمة الأمر الذي لا يوفره له السجن للأسف ، و عوض ذلك ارتأت إدارة السجن أن تبتكر علاجا جديدا لهذا المرض حيث أودعته زنزانة عقابية "الكاشو" المعزولة عن السجناء نظرا لتكرار النوبات العصبية التي تصيبه . و عندما حاول بعض السجناء التدخل لدى الإدارة من أجل إقناعها بخطورة المرض الذي يعاني منه حاجب واجههم رئيس المعقل بالوعيد و التهديد .
لذا فإننا نحمل الإدارة المسؤولية التامة لما يتعرض له حاجب أكوح الذي مازال يعاني في زنزانته العقابية التي لا يكاد يخرج منها أحد سليما فما بالكم بالمريض.
الحالة الثالثة : تعرض ثلاث معتقلين مصابين بداء الصرع لنوبات عصبية شديدة مساء الثلاثاء مما جعلهم يصرخون بأصوات عالية وحاول بعض الإخوة التخفيف عنهم عن طريق الرقية الشرعية لكن ذلك لم يرضي إدارة السجن فقد تعرض أحد الإخوة المرضى و هو في حالة الصرع للضرب من طرف المدير بدعوى أنه يسبب الفوضى داخل المؤسسة غير مبال بحالته الصحية إضافة إلى ذلك تم منع أحد الإخوة ذو خبرة في العلاج بالرقية من محاولته علاجهم .
يأتي هذا كله بعد حالة التسمم التي تعرض لها المعتقلون في حي "أ" و حي "ج" خرج على إثرها بعض السجناء إلى المستشفى ناهيك عن بقايا الحشرات التي لا تكاد تخلو منها وجبة أكل و لما حاول المعتقل هشام الربجة الاحتجاج على الوحشية التي تتعامل بها الإدارة مع السجناء ذهب إليه نائب المدير و توعده بمعاقبته . فإن كان السجن عقابا لنا و سلبا لحريتنا فلماذا يحاول المسؤلون إيذاءنا و تضييق الخناق علينا بشتى الوسائل؟ هل هو استفزاز منهم لاستدراجنا كما هي عادتهم؟
وختاما فهذا صوت معاناتنا قد أخرجناه فهل سيجد من آذان صاغية أو قلوب واعية و حسبنا الله و نعم الوكيل.
المعتقلون الإسلاميون بسجن سلا 2
المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا 2 يتحدثون فيه عن الإهمال الطبي والوحشية التي يعامل بها المرضى منهم من طرف إدارة سجن سلا 2 إضافة إلى إعطائهم وجبات غير صحية مليئة بالحشرات وهذا نص البيان :
بيان إلى من يهمه الأمر حول مستوى التطبيب في سجن سلا 2
في خضم المعاناة التي نعيشها خلف الأسوار في سجن سلا 2 لا زالت إدارة السجن تتفنن في تعذيبنا و تمعن في مضاعفة معاناتنا وحرماننا من أبسط حقوقنا كالتطبيب مثلا. حيث أنه بعد حالتي المعتقلين رضوان بن ابراهيم و علي أعراس الذين منعتهما الإدارة من الخروج إلى المستشفى رغم أخذهما موعدا من طرف طبيب السجن في وقت سابق ، و رغم خطورة مرضيهما ، و استعجال حالتيهما ، تأبى الإدارة إلا أن تستمر في نهج نفس السياسة مع سجناء آخرين نذكر منها ثلاث حالات على سبيل المثال لا الحصر.
الحالة الأولى : تعرض المعتقل عز العرب بن مسعود لكسر انتفخت على إثره قدمه، إلا أن الطبيب اكتفى بحزم قدمه المكسورة بلصائق طبية ، و إعطائه حقنة لتخفيف آلامه مدعيا أن الأمر مجرد كدمة خفيفة و لكن بعدما تضاعفت الآلام و بعد إلحاح المريض الذي لم يستطع النوم تم إخراجه إلى المستشفى بعد أيام من الألم ليتفاجأ بأن قدمه مكسورة من جهتين مما تطلب إجراء عملية جراحية كان في غنى عنها لو تم إخراجه في اليوم الأول فأين هو ضمير الطبيب ؟ وهل صحة السجين هي آخر ما يفكر فيه مدير السجن ؟ .
الحالة الثانية : حالة المعتقل حاجب أكوح الذي يعاني من مرض "أبلاستيك" في درجة متطورة مما يتطلب متابعة طبية دائمة الأمر الذي لا يوفره له السجن للأسف ، و عوض ذلك ارتأت إدارة السجن أن تبتكر علاجا جديدا لهذا المرض حيث أودعته زنزانة عقابية "الكاشو" المعزولة عن السجناء نظرا لتكرار النوبات العصبية التي تصيبه . و عندما حاول بعض السجناء التدخل لدى الإدارة من أجل إقناعها بخطورة المرض الذي يعاني منه حاجب واجههم رئيس المعقل بالوعيد و التهديد .
لذا فإننا نحمل الإدارة المسؤولية التامة لما يتعرض له حاجب أكوح الذي مازال يعاني في زنزانته العقابية التي لا يكاد يخرج منها أحد سليما فما بالكم بالمريض.
الحالة الثالثة : تعرض ثلاث معتقلين مصابين بداء الصرع لنوبات عصبية شديدة مساء الثلاثاء مما جعلهم يصرخون بأصوات عالية وحاول بعض الإخوة التخفيف عنهم عن طريق الرقية الشرعية لكن ذلك لم يرضي إدارة السجن فقد تعرض أحد الإخوة المرضى و هو في حالة الصرع للضرب من طرف المدير بدعوى أنه يسبب الفوضى داخل المؤسسة غير مبال بحالته الصحية إضافة إلى ذلك تم منع أحد الإخوة ذو خبرة في العلاج بالرقية من محاولته علاجهم .
يأتي هذا كله بعد حالة التسمم التي تعرض لها المعتقلون في حي "أ" و حي "ج" خرج على إثرها بعض السجناء إلى المستشفى ناهيك عن بقايا الحشرات التي لا تكاد تخلو منها وجبة أكل و لما حاول المعتقل هشام الربجة الاحتجاج على الوحشية التي تتعامل بها الإدارة مع السجناء ذهب إليه نائب المدير و توعده بمعاقبته . فإن كان السجن عقابا لنا و سلبا لحريتنا فلماذا يحاول المسؤلون إيذاءنا و تضييق الخناق علينا بشتى الوسائل؟ هل هو استفزاز منهم لاستدراجنا كما هي عادتهم؟
وختاما فهذا صوت معاناتنا قد أخرجناه فهل سيجد من آذان صاغية أو قلوب واعية و حسبنا الله و نعم الوكيل.
المعتقلون الإسلاميون بسجن سلا 2
المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

التعليقات