معهد بحوث القوات المسلحة النرويجية: تنظيم القاعدة توسع كثيرا واصبح بمثابة ناتو جهادي

معهد بحوث القوات المسلحة النرويجية: تنظيم القاعدة توسع كثيرا واصبح بمثابة ناتو جهادي
رام الله - دنيا الوطن
قال توماس هيجهامر، الخبير المختص بشأن تنظيم القاعدة في معهد بحوث القوات المسلحة النرويجية، ان تنظيم القاعدة توسعَ كثيرا منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول سنة 2001م وأصبحَ اليوم بمثابة حلف ناتو جهادي يشمل العديد من الفروع في بلدان مختلفة.
 
وأضاف هيجهامر لوسائل الإعلام النرويجية: "أصبح التنظيم اليوم أكثر تعقيدا وبات من الصعب فهم افكاره، إلا انه يعاني من ضعف إدارته المركزية في باكستان بعد مصرع الشيخ اسامة بن لادن والعديد من كبار المسؤولين التنفيذيين للتنظيم، في حين تلعب إدارته المركزية هناك دورا رمزيا فقط بسبب المراقبة الأمنية الصارمة والضغط العسكري الباكستاني-الأمريكي الواسع النطاق".

وأشار هيجهامر إلى ان التنظيم لم يعد يشكل تهديدا على الغرب بقدر ما كان في السابق، ولكن تمكن التنظيم منذ سنة 2006م من كسب فروع جديدة إليه في بلدان اخرى، مثل العراق واليمن والجزائر ومالي والصومال. وفي يونيو حزيران من هذا العام رحب زعيم التنظيم الدكتور أيمن الظواهري، بانظمام جبهة النصرة كفرع مستقل للتنظيم في سوريا. بينما ظهر انصار جدد للتنظيم من الجماعات الإسلامية المسلحة في داغستان والشيشان وغزة وليبيا وتونس ومصر ونيجيريا بجانب زيادة في عدد المتعاطفين معه، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

وقال هيجهامر إن التهديد الجديد على الغرب يتمثل بفرع التنظيم في اليمن، كما ان هناك أفراد ومجموعات صغيرة في أجزاء كثيرة من العالم، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة، يعملون لصالح التنظيم من خلال التخطيط وتنفيذ الهجمات المسلحة.

وأعتبر هيجهامر، فرع التنظيم في سوريا بانه الأكثر وضوحا من باقي الفروع بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، كما يعيش فرع التنظيم في العراق حالة من النشوة، وهو احد الفائزين الرئيسيين بالحرب ضد الجيش الأمريكي، بينما أصبحت مناطق اخرى مثل سيناء ارضا خصبة للجماعات الإسلامية المسلحة في شن الهجمات ضد إسرائيل والجيش المصري.

وأختتم هيجهامر بالاشارة إلى ان التنظيم أصبحَ فكرة وحركة أيديولوجية تدعوا إلى ما يطلقون عليه "الدفاع عن المسلمين والبلدان الإسلامية"، ودعا الولايات المتحدة إلى تغيير أستراتيجيتها في الحرب ولا سيما في اليمن.

التعليقات