أمريكا وبريطانيا تضعان قائمة أهداف سورية لقصفها جوياً
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة الساندي تايمز البريطانية أن المسئولون العسكريون الأمريكيون والبريطانيون يقومون بوضع عدة أهداف سورية من المتوقع ضربها في حال تم توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، خاصة في ظل تزايد اليقين بأن النظام في سوريا هو من وراء الهجمات الكيماوية الأخيرة في دمشق والتي أسفرت عن مقتل وإصابة آلاف المدنيين السوريين الأسبوع الماضي.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" قد ناقشا في مكالمة هاتفية استمرت أكثر من 40 دقيقة الليلة الماضية رداً على تلك المجزرة التي قام بها النظام في الغوطة الشرقية بما يشمل ذلك عملاً عسكرياً، في حين لم يكن هناك قرار بشأن المضي قدماً في توجيه ضربة عسكرية محتملة.
ونقلت الصحيفة عن مسئول في مكتب الحكومة البريطانية قوله "إن هجوم بشار الأسد الكيماوي الأسبوع الماضي، وامتناعه في السماح لمفتشي الأمم المتحدة لأخذ عينة من ضحايا الهجمات، قد أجبر أوباما وكاميرون للنظر في طرح كافة الخيارات".
وأكد على أن استخدام الأسلحة الكيماوية يستحق رداً جاداً من المجتمع الدولي، وقد كلف الاثنان المسؤولين دراسة كافة الخيارات.
ذكرت صحيفة الساندي تايمز البريطانية أن المسئولون العسكريون الأمريكيون والبريطانيون يقومون بوضع عدة أهداف سورية من المتوقع ضربها في حال تم توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، خاصة في ظل تزايد اليقين بأن النظام في سوريا هو من وراء الهجمات الكيماوية الأخيرة في دمشق والتي أسفرت عن مقتل وإصابة آلاف المدنيين السوريين الأسبوع الماضي.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" قد ناقشا في مكالمة هاتفية استمرت أكثر من 40 دقيقة الليلة الماضية رداً على تلك المجزرة التي قام بها النظام في الغوطة الشرقية بما يشمل ذلك عملاً عسكرياً، في حين لم يكن هناك قرار بشأن المضي قدماً في توجيه ضربة عسكرية محتملة.
ونقلت الصحيفة عن مسئول في مكتب الحكومة البريطانية قوله "إن هجوم بشار الأسد الكيماوي الأسبوع الماضي، وامتناعه في السماح لمفتشي الأمم المتحدة لأخذ عينة من ضحايا الهجمات، قد أجبر أوباما وكاميرون للنظر في طرح كافة الخيارات".
وأكد على أن استخدام الأسلحة الكيماوية يستحق رداً جاداً من المجتمع الدولي، وقد كلف الاثنان المسؤولين دراسة كافة الخيارات.

التعليقات