المطران عطاالله حنا :نتضامن مع ضحايا العنف العبثي في منطقتنا العربية

القدس - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بان إنتمائنا الايماني والأخلاقي والوطني يدعونا للتضامن مع ضحايا العنف العبثي الدائر في منطقتنا العربية،فعنف يتصاعد يوما بعد يوم في سوريا يحصد حياة الابرياء من اطفال ونساء ورجال من كافة الاعمار،وعنف وتفجيرات في لبنان تسعى لتأجيج الصراع الديني والمذهبي ،أما في العراق فالتفجيرات متلاحقة ونكاد نسمع في كل يوم عن تفجير يستهدف الابرياء. إننا ندين العنف والقتل بكافة اشكاله وألوانه فمشرقنا العربي له وجه جميل بتعايش ابنائه ووحدتهم وتعاضدهم وما نتمناه ونصلي من اجل تحقيقه ان يتوقف العنف والقتل ،كفى إمتهانا لكرامة الانسان فالإنسان كائن مقدس خلقه الله لكي يعيش لا لكي يقتل ويذبح.

نتضامن مع لبنان المستهدف والذي يراد تفكيكه وإضعافه وإثارة الفتن في صفوف ابنائه ونعزي كافة الاسر التي فقدت ابنائها.

اما في سوريا فتضامننا مع هذا البلد لا حدود له ومحبتنا لسوريا تجعلنا نتألم ونحزن مع كل قطرة دم بريئة تسيل،اعداء سوريا لا يريدون للعنف ان يتوقف هناك وهم يؤججون الصراع ويخترعون وسائل جديدة هادفة الى تدمير هذا البلد الجميل .

إننا نصلي من اجل سوريا وانتصارها على قوى الشر ونعزي اسر الشهداء ونتضامن مع كل انسان حزين فيها ونتعاطف مع مطارنة حلب المخطوفين ومع كافة المتألمين والمخطوفين فيها،سوريا بلد الجمال والإخاء والحضارة يريد اعدائها طمس وجهها الجميل لكنهم لن ينجحوا في هذا لان جمال سوريا اقوى من كل مؤامراتهم ومخططاتهم،ونتمنى للعراق بان يتوقف العنف فيه وتسوده لغة المحبة والسلام كما ولكل منطقتنا العربية.

اما نحن المسيحيون المشرقيون فسيبقى انتمائنا لهذا المشرق العربي فآلامه آلامنا وجراحه جراحنا وتطلعاته تطلعاتنا وستبقى قضيتنا هي فلسطين عنوانا للكرامة والوطنية والإنسانية .

نتمنى ونحن في فلسطين الجريحة ان يتوقف العنف في منطقتنا كفانا دمارا وخرابا وعنفا ونزيفا متواصلا.

وقد جاءت كلمات المطران هذة صباح اليوم لدى اقامته القداس الالهي في كنيسة القيامة في القدس.

التعليقات