التحالف الإنجيلي العالمي: السعودية أصبحت موطن لأكثر من 1.5 مليون مسيحي

رام الله - دنيا الوطن
إيهاب سليم
دعا "التحالف الإنجيلي العالمي"، والذي يضم نحو 128 دولة و 100 منظمة إنجيلية، الحكومة الأمريكية لممارسة الضغط على المملكة العربية السعودية، بما فيها فرض العقوبات الأقتصادية، بهدف تحسين ما أسموه "الحرية الدينية في البلاد"، حسب التقرير.

وقال تقرير صادر عن "التحالف"، ونشرته صحيفة "المسيحي اليوم" في عددها الصادر في لندن أمس السبت، ان السعودية أصبحت موطن لأكثر من "1.5 مليون مسيحي"، وإن معظمهم من الكاثوليك الذين لا يعدون كمواطنين سعوديين، كما لا يسمح لهم ببناء كنائس أو العبادة إلا في منازلهم الخاصة، حسب التقرير.

وأنتقد "التحالف" قرار سجن وجلد الليبرالي السعودي رائف بدوي في التاسع والعشرين من يوليو تموز الماضي بسبب اهانته الديانة الإسلامية، كما أنتقد التقرير سجنَ لبناني مسيحي كان قد تورط في قضية تهريب "فتاة الخبر" إلى السويد العام الماضي واعتقال نحو "53 أثيوبي مسيحي بينهم 46 امرأة" في منزل بالدمام، 377 كم شرق الرياض، بتهمة "تحويل مسلمين إلى المسيحية"، في حين يحظر القانون المحلي أي نشاط "للتبشير المسيحي -التنصير-" في البلاد، حسب التقرير 

ووجه "التحالف" اللوم على الولايات المتحدة ودول غربية أخرى وأتهمهم بالفشل في التصدي لما أسموه "إنتهاكات حقوق الإنسان والحريات الدينية في البلاد"، إلا انهم اختتموا بالقول بان ذلك لا يعكس عجز واشنطن، ولكن غيباب الإرادة أمام الاحتياطيات النفطية للمملكة، حسب التقرير.

هذا ويمثل "التحالف الإنجيلي العالمي" نحو "600 مليون إنجيلي"، ويضم التحالف الإنجيلي الأوروبي والتحالف الإنجيلي الآسيوي والجمعية الإنجيلية في منطقة البحر الكاريبي والزمالة الإنجيلية في جنوب المحيط الهادئ والزمالة الإنجيلية في أمريكا اللاتينية ورابطة الانجيليين في أفريقيا، بينما يدار من قبل الدكتور الامريكي جيفّ تونيكليف كسكرتير عام للتحالف وديبورا فيكِس كممثلة عن التحالف في الأمم المتحدة، وهي المرأة التي قادت في السابق التحالف الوزاري للبروتستانت والكاثوليك والانجيليين في مسقط الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش في مقاطعة ميدلاند بولاية تكساس، كما ساهمت في المفاوضات التي قادت إلى تأسيس "دولة مسيحية" في جنوب السودان.

التعليقات