أقباط مصر يرفضون أي حماية من الغرب ويثمنون مواقف السعودية
القاهرة - دنيا الوطن
أعلنت مجموعة من الاتحادات القبطية وممثلي الكنائس في مصر، عن وثيقة جديدة، أطلقوا عليها اسم “وثيقة الوطن"، أكدوا فيها رفضهم لما وصفوها بـ"التدخلات الأجنبية في شؤون مصر.”
ودعت الوثيقة، التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة السبت، إلى اعتبار جماعة “الإخوان “ منظمة “إرهابية"، في الوقت الذي أكدت فيه تأييد الأقباط للشرطة والجيش في مصر.
ونقلت الـ cnn عن رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، نجيب جبرائيل، إن الوثيقة ترفض موقف الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية “المساند” لجماعة الإخوان، وما تبع ذلك من إصدار قرارات بمنع بعض الأسلحة عن مصر، فضلاً عن مراجعة المعونات التي تحصل عليها.
وأضاف،أن الوثيقة، التي تمت بالتوافق مع ممثلين عن الكنائس، وعدد من الاتحادات والمراكز القبطية، تدعو مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، لعقد جلسة طارئة، لعرض مستندات وصور خاصة بحرق نحو 85 من دور العبادة ومنشآت خاصة بالمسيحيين في مختلف أنحاء الجمهورية.
كما أكد علي دعم الوثيقة للشرطة والجيش، وتثمن مواقف كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين، في الوقت الذي طالبت فيه الشعب القطري بأن يواجه حكومته، لمعرفة أسباب خروجها عن الصف العربي.
من جانبه، اعتبر الناشط القبطي، مينا ثابت، أحد مؤسسي “اتحاد شباب ماسبيرو"، أن الوثيقة، التي لم يشارك في وضعها، تتفق مع وجهة نظر غالبية الأقباط بمصر.
وتابع بقوله: “هناك صور نمطية بأن المسيحيين في مصر مدعومون من الغرب، خاصةً من الولايات المتحدة، ولكن ما يحدث حالياً يثبت أن الغرب يعمل من أجل مصالحه السياسية.”
كما اتهم ثابت “الإعلام الغربي” بأنه يخضع لحملات “تضليل” من قبل وسائل إعلام موالية لجماعة الإخوان، وأن مراسليه في مصر “لا يبذلون جهداً للتحقيق من حقيقة الأمور"، ومنها الاعتداءات التي تعرضت لها عشرات الكنائس مؤخراً.
أعلنت مجموعة من الاتحادات القبطية وممثلي الكنائس في مصر، عن وثيقة جديدة، أطلقوا عليها اسم “وثيقة الوطن"، أكدوا فيها رفضهم لما وصفوها بـ"التدخلات الأجنبية في شؤون مصر.”
ودعت الوثيقة، التي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة السبت، إلى اعتبار جماعة “الإخوان “ منظمة “إرهابية"، في الوقت الذي أكدت فيه تأييد الأقباط للشرطة والجيش في مصر.
ونقلت الـ cnn عن رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، نجيب جبرائيل، إن الوثيقة ترفض موقف الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية “المساند” لجماعة الإخوان، وما تبع ذلك من إصدار قرارات بمنع بعض الأسلحة عن مصر، فضلاً عن مراجعة المعونات التي تحصل عليها.
وأضاف،أن الوثيقة، التي تمت بالتوافق مع ممثلين عن الكنائس، وعدد من الاتحادات والمراكز القبطية، تدعو مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، لعقد جلسة طارئة، لعرض مستندات وصور خاصة بحرق نحو 85 من دور العبادة ومنشآت خاصة بالمسيحيين في مختلف أنحاء الجمهورية.
كما أكد علي دعم الوثيقة للشرطة والجيش، وتثمن مواقف كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين، في الوقت الذي طالبت فيه الشعب القطري بأن يواجه حكومته، لمعرفة أسباب خروجها عن الصف العربي.
من جانبه، اعتبر الناشط القبطي، مينا ثابت، أحد مؤسسي “اتحاد شباب ماسبيرو"، أن الوثيقة، التي لم يشارك في وضعها، تتفق مع وجهة نظر غالبية الأقباط بمصر.
وتابع بقوله: “هناك صور نمطية بأن المسيحيين في مصر مدعومون من الغرب، خاصةً من الولايات المتحدة، ولكن ما يحدث حالياً يثبت أن الغرب يعمل من أجل مصالحه السياسية.”
كما اتهم ثابت “الإعلام الغربي” بأنه يخضع لحملات “تضليل” من قبل وسائل إعلام موالية لجماعة الإخوان، وأن مراسليه في مصر “لا يبذلون جهداً للتحقيق من حقيقة الأمور"، ومنها الاعتداءات التي تعرضت لها عشرات الكنائس مؤخراً.

التعليقات