دول العالم تدين التفجير الإرهابي في مدينة طرابلس اللبنانية وتتابع بقلق

رام الله - دنيا الوطن - بسام العريان
بعد تفجيرين ضربا أمس مدينة طرابلس اللبنانية، وكان سبقهما أخيرًا تفجيران في الضاحية الجنوبية لبيروت ، دعت أميركا مواطنيها إلى عدم السفر حاليًا إلى لبنان، كذلك فعلت الكويت عبر مناشدة رعاياها مغادرة لبنان فورًا وعدم التوجه إليه موقتًا.

كما أدانت الولايات المتحدة التفجيرين بالسيارتين المفخختين اللذين وقعا أمام مسجدين في طرابلس، واسفرا عن سقوط 42 شهيدا في حصيلة غير نهائية. وكتبت مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس على تويتر ان واشنطن "تدين بشدة" الهجمات التي ادت ايضا الى اصابة 500 شخص بجروح. من جانبه ندد مجلس الامن الدولي بانفجاري طرابلس، واعتبر ان "الارهاب بكل اشكاله يهدد السلام والامن العالميين".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجيرين اللذين استهدفا مسجدين في مدينة طرابلس شمال لبنان. ودعا بان كي مون في بيان له "كل اللبنانيين إلى إبداء ضبط النفس والبقاء متحدين ومساعدة مؤسسات الدولة، لا سيما قوى الأمن على الحفاظ على الأمن والهدوء في طرابلس وكل أنحاء البلاد، معربا عن أمله في أن يحال المسؤولون عن مثل أعمال العنف الجبانة هذه على القضاء في أسرع وقت ممكن". وأكد الأمين العام للأمم المتحدة مجددا تصميم المجموعة الدولية على مساندة أمن لبنان واستقراره.

الكويت تدين وتحذر ..

أعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان عن تمنياتها الصادقة بأن يعمّ الأمن والهدوء جميع المناطق اللبنانية، مجددة دعوتها جميع المواطنين الكويتيين الموجودين في لبنان إلى مغادرته بسرعة وعدم السفر إليه في هذه الفترة الحرجة.

وأدانت الكويت اليوم التفجيرين اللذين استهدفا المصلين اليوم عقب صلاة الجمعة في مسجدين في طرابلس شمال لبنان، واللذين أسفرا عن سقوط 27 قتيلًا . وأعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن أسفه لسقوط عدد من الضحايا الأبرياء وعمليات التفجير التي حدثت أخيرًا، واستهدفت المدنيين والآمنين في بعض المناطق اللبنانية، وما نتج من ذلك من زعزعة الأمن والاستقرار.

وأضاف المصدر أن "دولة الكويت وهي تتابع بقلق تطورات تلك الاوضاع لتعرب عن تمنياتها ان يسود الامن والاستقرار في هذا البلد الشقيق وان يجتاز هذه المرحلة الحرجة". وشدد على أهمية ان يتواصل المواطنون المتواجدون على الاراضي اللبنانية مع سفارة دولة الكويت لدى الجمهورية اللبنانية.

الإمارات تتابع بقلق

إلى ذلك، صرح الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات بأن وزارة الخارجية تدين وتستنكر بشدة وتتابع بقلق بالغ التفجيرات الإرهابية، التي وقعت في لبنان، والتي تستهدف استقراره وأمنه، وتسعى إلى زرع الفتنة بين مكونات الشعب اللبناني الشقيق، وتهدد وحدته الوطنية، خاصة في هذه المرحلة الحرجة من التطورات الاقليمية.

 وقال "إننا نقدم خالص العزاء إلى أسر الضحايا في تفجيرات طرابلس والتفجيرات السابقة التي شهدتها مدينة بيروت ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

ودعا الدكتور أنور قرقاش الأطراف اللبنانية كافة إلى العمل يدًا واحدة لنزع فتيل الفتنة حماية للبنان والشعب اللبناني من هذا المخطط الإرهابي الساعي الى تقويض وحدته واستقراره.

مجلس التعاون الخليجي : نطالب بتحييد لبنان ..

من جانبه أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني التفجير الإرهابي، الذي وقع اليوم في مدينة طرابلس اللبنانية، وأدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.

ووصف في تصريح صحافي استهداف أماكن العبادة وروادها الأبرياء، بالعمل الإجرامي المشين، واعتبره استمرارًا للمحاولات الجبانة لضرب صيغة التعايش السلمي في لبنان، وجرّه إلى فتنة طائفية بغيضة.

وجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي موقف المجلس ومطلبه الثابت بالنأي بلبنان، وتحييده بشكل كامل عن الأزمة السورية للحفاظ على أمنه واستقراره، مؤكدًا وقوف دول مجلس التعاون الخليجي مع لبنان رئيسًا وحكومة وشعبًا في مواجهة قوى الشر والإرهاب، معربًا عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين

فرنسا : لعدم الانزلاق في العنف ..

وأعلن الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أن "فرنسا تدين بشدة الاعتداءات التفجيرية بالسيارات المفخخة التي ارتكبت في طرابلس في شمال لبنان، والتي خلفت حسب حصيلة موقتة 27 قتيلًا ومئات من الجرحى".

وأشار لاليو، في بيان، إلى أن "فرنسا تقدم تعازيها إلى عائلات الضحايا، وتدعو السلطات اللبنانية إلى ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم. كما تدين كل المحاولات الرامية إلى زعزعة استقرار لبنان، وتشدد على أهمية احترام كل الأطراف لسياسة النأي بالنفس اللبنانية، التي يقودها الرئيس ميشال سليمان، وصون الوحدة الوطنية. وعلى لبنان ألا ينزلق في دوامة العنف التي خلفتها الأزمة السورية".

آشتون: لإجراء تحقيق سريع ..

وطالبت المفوضة العليا للعلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بإجراء تحقيق سريع في تفجيري طرابلس شمال لبنان، داعية إلى ضبط النفس. وأصدرت آشتون بياناً عبرت فيه عن صدمتها بالاعتداءات المأسوية التي وقعت في طرابلس، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، متقدّمة بالتعازي لعائلات الضحايا.

وعبّرت أشتون عن إدانتها بأشد العبارات للهجوم الإرهابي، مجدّدة التأكيد على أن الإرهاب وأي استخدام للعنف ضد المدنيين غير مقبول، داعية إلى إجراء تحقيق سريع في ما حصل، وجلب المسؤولين عنه أمام العدالة. وطالبت كل الأطراف بضبط النفس بغية تسهيل مسار التحقيقات والعدالة، والتعاون بشكل كامل مع السلطات اللبنانية، وضرورة الحفاظ على السلام والأمن في لبنان، معبّرة عن استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بوحدة واستقرار واستقلال وسيادة أراضي لبنان.

الأردن يتضامن مع الدولة اللبنانية في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية

دان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، التفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة طرابلس اللبنانية ظهر يوم امس الجمعة وراح ضحيته 45 قتيلا و500 جريح.

وأشار الى أن هذه التفجيرات الارهابية التي استهدفت مسجدي التقوى والسلام، والتفجيرات الاخيرة التي استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية قبل اسبوع تؤكد أن الارهاب لا دين ولا عقيدة له، ويعتبر من أخطر التهديدات للامن والسلم الاقليمي والدولي وينبغي على الجميع مواجهته واحباط أهدافه.

وأكد موقف الأردن الثابت في رفض كل أشكال الإرهاب والعنف بجميع أشكاله ومظاهره وأيا كان مصدره ومنطلقاته.

وعبر المومني عن تضامن الأردن مع الدولة اللبنانية في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية وسلمها الاهلي، وقدم التعازي لأهالي الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

البحرين : ماحصل يعد عملا إجراميا مشينا يتنافى مع كل القيم الدينية

ادانت مملكة البحرين بشدة التفجير الإرهابي المروع الذي وقع بالأمس في مدينة طرابلس بشمال لبنان وأدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى الأبرياء العزل ، واعتبرته عملا إجراميا مشينا يتنافى مع كل القيم الدينية والمبادئ الأخلاقية والإنسانية،ومحاولة يائسة تستهدف بث الفتنة الطائفية البغيضة وضرب التعايش السلمي في لبنان الشقيق من خلال استهداف دور العبادة ونشر الخراب والدمار وتوسيع دائرة العنف.

واعرب بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم عن اسف مملكة البحرين الشديد للخسائر البشرية والمادية التي لحقت بلبنان وشعبه الشقيق مؤكدا أن ظواهرالتطرف والعنف والإرهاب ما زالت تشكل مصدر قلق بالغ على المستوى العالمي والإقليمي لما تمثله من أخطار وتهديدات لأمن واستقرار الدول ومواطنيها والمقيمين فيها .

كما اكد رفض مملكة البحرين المطلق لكافة أنواع العنف والإرهاب أيا كان مصدره، ووقوفها إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق في التصدي ومواجهة قوى الشر والإرهاب معربا عن تعازي المملكة الحارة لذوي الضحايا وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.

التعليقات