المطران عطا الله حنا : اعداء الامة العربية يريدون ارجاع مشرقنا العربي بأصالته وإنسانيته وحضارته الى عصور ما قبل الجاهلية
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في القدس الشريف بان اعداء الامة العربية يريدون ارجاع مشرقنا العربي بأصالته وإنسانيته وحضارته الى عصور ما قبل الجاهلية إذ يمعنون في مخططاتهم الارهابية العنصرية أللا إنسانية الهادفة الى تخريب مجتمعاتنا العربية ونسف قيم الوحدة الوطنية والتآخي الديني بين مكونات امتنا العربية الواحدة.
إن اؤلئك الذين يحرقون الكنائس في مصر ويعتدون على الاماكن العامة والخاصة هم ذاتهم الذين يسعون الى تدمير سوريا ويستهدفون دور العبادة ورجال الدين وهم ذاتهم الذين يستهدفون العراق وغيرها من الدول العربية.
كما ان التفجير الارهابي الاخير في لبنان يندرج في اطار التآمر على الامة العربية ووحدتها فأعدائنا يريدوننا ان نكون في حالة احتراب وتشرذم وتفكك بهدف تمريرالسياسات الاستعمارية في منطقتنا.
إن الارهاب الذي يعصف بمنطقتنا العربية له وجه واحد وموجه واحد وهدف واضح المعالم وهو تدمير العالم العربي، وما نتمناه ان تصل مجتمعاتنا العربية الى حالة من النضوج رافضة التعصب والعنف والقتل الذي يمارس باسم الدين والدين منه براء.
نتمنى ونسأل الله بان تتجاوز مصر ما تمر به من تآمر على الدولة ومكوناتها خدمة لأعداء الامة.
كما وندين التفجير الارهابي الذي تم بلبنان لعله يهز الضمائر لكي تصحوا من كبوتها فتكتشف ان العدو الذي يستهدف الامة العربية هو ذاته الذي يستهدف لبنان .
اما سوريا الجريحة والتي يراد لها الدمار والخراب فنتمنى لها النجاح في مواجهة الارهاب المنظم الذي يمارس بحق الدولة السورية بكافة مكوناتها.
إن ما يحدث في منطقتنا اليوم من إرهاب وعنف انما يهدف الى حرف البوصلة عن فلسطين وعن القدس وهذا ما يتمناه اعداء امتنا الذين لا يريدون لنا ان نفكربفلسطين والقدس.
إنني ادعو رجال الدين المسلمين والمسيحيين وكافة المفكرين والعلماء وأصحاب الضمائر الحية ان يعملوا بكل مسئولية وحزم ووضوح رؤية على ايقاف ظاهرة التعصب والعنف والتعدي على رجال الدين ودور العبادة.
اننا مدعوون جميعا اذ ما كانت بوصلتنا فلسطين ان نعمل من اجل توحيد الصفوف ونبذ الفتن أينما كانت وأينما وجدت.
إن هنالك بعضا من وسائل الاعلام العربية والغربية التي بدل من ان تكون ناقلة للخبراصبحت صانعة له، فتشويه الحقائق وتزوير وتشويه الواقع هو سيد الموقف في بعض الوسائل الاعلامية التي تتبنى نهجا سياسيا معينا وأجندة سياسية منحازة،انه من المؤسف ان تسعى بعض وسائل الاعلام الى صب الزيت على النار من خلال التحريض فبعض وسائل الاعلام تتحمل مسئولية مباشر لموجة العنف الدائرة في منطقتنا حاليا.
وقد اتت كلمات سيادة المطران هذه لدى استقباله صباح اليوم عدد من شخصيات البلدة القديمة في القدس.
قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في القدس الشريف بان اعداء الامة العربية يريدون ارجاع مشرقنا العربي بأصالته وإنسانيته وحضارته الى عصور ما قبل الجاهلية إذ يمعنون في مخططاتهم الارهابية العنصرية أللا إنسانية الهادفة الى تخريب مجتمعاتنا العربية ونسف قيم الوحدة الوطنية والتآخي الديني بين مكونات امتنا العربية الواحدة.
إن اؤلئك الذين يحرقون الكنائس في مصر ويعتدون على الاماكن العامة والخاصة هم ذاتهم الذين يسعون الى تدمير سوريا ويستهدفون دور العبادة ورجال الدين وهم ذاتهم الذين يستهدفون العراق وغيرها من الدول العربية.
كما ان التفجير الارهابي الاخير في لبنان يندرج في اطار التآمر على الامة العربية ووحدتها فأعدائنا يريدوننا ان نكون في حالة احتراب وتشرذم وتفكك بهدف تمريرالسياسات الاستعمارية في منطقتنا.
إن الارهاب الذي يعصف بمنطقتنا العربية له وجه واحد وموجه واحد وهدف واضح المعالم وهو تدمير العالم العربي، وما نتمناه ان تصل مجتمعاتنا العربية الى حالة من النضوج رافضة التعصب والعنف والقتل الذي يمارس باسم الدين والدين منه براء.
نتمنى ونسأل الله بان تتجاوز مصر ما تمر به من تآمر على الدولة ومكوناتها خدمة لأعداء الامة.
كما وندين التفجير الارهابي الذي تم بلبنان لعله يهز الضمائر لكي تصحوا من كبوتها فتكتشف ان العدو الذي يستهدف الامة العربية هو ذاته الذي يستهدف لبنان .
اما سوريا الجريحة والتي يراد لها الدمار والخراب فنتمنى لها النجاح في مواجهة الارهاب المنظم الذي يمارس بحق الدولة السورية بكافة مكوناتها.
إن ما يحدث في منطقتنا اليوم من إرهاب وعنف انما يهدف الى حرف البوصلة عن فلسطين وعن القدس وهذا ما يتمناه اعداء امتنا الذين لا يريدون لنا ان نفكربفلسطين والقدس.
إنني ادعو رجال الدين المسلمين والمسيحيين وكافة المفكرين والعلماء وأصحاب الضمائر الحية ان يعملوا بكل مسئولية وحزم ووضوح رؤية على ايقاف ظاهرة التعصب والعنف والتعدي على رجال الدين ودور العبادة.
اننا مدعوون جميعا اذ ما كانت بوصلتنا فلسطين ان نعمل من اجل توحيد الصفوف ونبذ الفتن أينما كانت وأينما وجدت.
إن هنالك بعضا من وسائل الاعلام العربية والغربية التي بدل من ان تكون ناقلة للخبراصبحت صانعة له، فتشويه الحقائق وتزوير وتشويه الواقع هو سيد الموقف في بعض الوسائل الاعلامية التي تتبنى نهجا سياسيا معينا وأجندة سياسية منحازة،انه من المؤسف ان تسعى بعض وسائل الاعلام الى صب الزيت على النار من خلال التحريض فبعض وسائل الاعلام تتحمل مسئولية مباشر لموجة العنف الدائرة في منطقتنا حاليا.
وقد اتت كلمات سيادة المطران هذه لدى استقباله صباح اليوم عدد من شخصيات البلدة القديمة في القدس.

التعليقات