حزب التحرير: النظام السوري عجز عن كسر إرادة شعبه بالأسلحة التقليدية الفتاكة فأباده بالكيماوي

حزب التحرير: النظام السوري عجز عن كسر إرادة شعبه بالأسلحة التقليدية الفتاكة فأباده بالكيماوي
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر بيان لحزب التحرير في فلسطين صادر عن مكتبه الإعلامي أن النظام السوري أثبت مرة تلو أخرى أنه ما وجد إلا لذبح أهل الشام، وحماية كيان يهود، وهذا ما فعله خلال الأربعين عاما الماضية، فهذا النظام المجرم ارتكب عشرات المجازر في عهد الوالد والعم والولد، ومنع إطلاق النار على كيان يهود منذ حرب 1973، واحتوى فصائل المقاومة حتى يمنعها من التعرض لكيان يهود.  

جاء ذلك تعقيبا منه على مشاهد القتل الجماعي التي اقترفها النظام البعثي الذي وصفه بالمجرم ضد أهل الشام، "مستخدما السلاح الكيماوي الفتاك، في محاولة يائسة لإخضاعهم، إذ لم يستطع بكل الأسلحة التقليدية الفتاكة أن يكسر عزيمتهم وإيمانهم، وهو بهذه الجريمة أضاف جريمة أخرى إلى جرائمه المستمرة ضد أهلنا في الشام، في الوقت الذي استمر فيه بحماية حدود كيان يهود نحو أربعين عاما". حسب البيان

وحمل الحزب الدول الديمقراطية الكبرى وفي مقدمتها أمريكا، والأنظمة التي وصفها بالقمعية الجاثمة على صدور المسلمين، المسئولية معتبراً أنها "لا تقل جرما عن جرم الطاغية بشار وزبانيته، فهم أعطوه المهل المتتالية لذبح الشعب وأوجدوا معارضة اسمية من ثوار الفنادق، وذلك من أجل تسليم الحكم لطاغية آخر من جنس النظام مضمون الولاء لأمريكا والغرب، وهذه المجزرة تخدم أهدافهم، من خلال إخضاع الشعب حتى يقبل بالتدخل الأمريكي ويقبل أزلامها العلمانيين، وينفض عن أهل الثورة المخلصين العاملين للتخلص من النظام برمته ليوضع نظام الإسلام مكانه في خلافة راشدة على هدي النبوة".

وختم حزب التحرير بيانه بالترحم على شهداء المسلمين في سوريا ومصر وفلسطين وتعهد بالمضي قدما بعزيمة لا تلين وبإيمان راسخ حتى يقيم الخلافة في الشام أو في غيرها من بلاد المسلمين حتى تثأر لأهل الشام وتحرر الأقصى وتغيث المسلمين وتنقذ البشرية من ويلات الديمقراطية الرأسمالية والعلمانية المتوحشة.

نص البيان :

إن العين لتدمع وإن القلب ليفجع على مشاهد القتل الجماعي التي اقترفها النظام البعثي المجرم "الممانع" ضد أهلنا في الشام، مستخدما السلاح الكيماوي الفتاك، في محاولة يائسة لإخضاعهم، إذ لم يستطع بكل الأسلحة التقليدية الفتاكة أن يكسر عزيمتهم وإيمانهم، وهو بهذه الجريمة أضاف جريمة أخرى إلى جرائمه المستمرة ضد أهلنا في الشام، في الوقت الذي استمر فيه بحماية حدود كيان يهود نحو أربعين عاما.

إن هذا النظام "الممانع" أثبت مرة تلو أخرى أنه ما وجد إلا لذبح أهل الشام، وحماية كيان يهود، وهذا ما فعله خلال الأربعين عاما الماضية، فهذا النظام المجرم ارتكب عشرات المجازر في عهد الوالد والعم والولد، ومنع إطلاق النار على كيان يهود منذ حرب 1973، واحتوى فصائل المقاومة حتى يمنعها من التعرض لكيان يهود.

إن الدول الديمقراطية الكبرى وفي مقدمتها أمريكا، والأنظمة القمعية الجاثمة على صدور المسلمين لا تقل جرما عن جرم الطاغية بشار وزبانيته، فهم أعطوه المهل المتتالية لذبح الشعب وأوجدوا معارضة اسمية من ثوار الفنادق، وذلك من أجل تسليم الحكم لطاغية آخر من جنس النظام مضمون الولاء لأمريكا والغرب، وهذه المجزرة تخدم أهدافهم، من خلال إخضاع الشعب حتى يقبل بالتدخل الأمريكي ويقبل أزلامها العلمانيين، وينفض عن أهل الثورة المخلصين العاملين للتخلص من النظام برمته ليوضع نظام الإسلام مكانه في خلافة راشدة على هدي النبوة.

إننا في حزب التحرير ونحن ننظر إلى مصائب أهل الشام ومصر وفلسطين وكافة بلدان المسلمين، لندعو الله أن يجعل للمسلمين من بعد هذا العسر يسراً ومن بعد هذا الكرب فرجاً، وندعوه سبحانه أن يتغمد شهداء المسلمين برحمته، وأن يلهم أهلهم الثبات والصبر والاحتساب، وإننا بإذن الله نزداد عزماً فوق عزم وإصراراً فوق إصرار للمضي قدما بعزيمة لا تلين وبإيمان راسخ حتى نقيم الخلافة في الشام أو في غيرها من بلاد المسلمين حتى تثأر لأهل الشام وتحرر الأقصى وتغيث المسلمين وتنقذ البشرية من ويلات الديمقراطية الرأسمالية والعلمانية المتوحشة، وإننا نرجو الله أن يكون ذلك قريبا.

((وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا)) .

التعليقات