دعوات «إسلامية» لمنع الفتنة ومراجعة الأداء
بيروت - دنيا الوطن
أجمعت القوى والحركات الإسلامية اللبنانية على إدانة تفجيري طرابلس الدمويين والتأكيد على ان الهدف من ورائهما اثارة الفتنة والتمهيد للحرب الاهلية ووقوف جهة واحدة وراءهما. ودعت بعض هذه القوى الى اجراء مراجعة سياسية وعملية للاداء تجاه مختلف التطورات وخصوصا الوضع في سوريا والعمل المشترك لمواجهة الفتنة.
وقد اعتبر عدد من مسؤولي القوى الإسلامية أن المجرم الذي يقف وراء تفجيرات «الرويس» وطرابلس واحد، وان الدم الذي سقط من الضاحية الى الشمال هو دم واحد، وهو دم الابرياء والمدنيين الذين لا ذنب لهم في هذه الصراعات.
وأكد رئيس المكتب السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» عزام الايوبي لـ«السفير» ان ما جرى يهدف لاثارة الفتنة وان من وضع التفجير في الرويس هو نفسه من يقف وراء التفجيرين في طرابلس». وقال إن «هذه الجهة هي التي تستفيد من عملية الشحن المذهبي وتكرار سيناريو العراق في لبنان، ولذا فإن المطلوب من القوى السياسية اجراء مراجعة سريعة لادائها، ولو على حساب نفسها، واعادة الاعتبار لاولويات الناس ووقف عملية التدهور».
واعتبرت مصادر اسلامية مستقلة ان انتقال التفجير من «الرويس» الى طرابلس سيدفع القوى والحركات الاسلامية اللبنانية لاعادة حساباتها والبحث عن مسافات مشتركة من اجل اعادة التواصل في ما بينها والاتفاق على رؤية موحدة لمواجهة التحديات المختلفة ومنع الفتنة المذهبية ووقف الانزلاق نحو حرب اهلية تطال الجميع وتحرق الاخضر واليابس.
واعتبر أمين الفتوى في طرابلس «أن الإستهداف صار عاماً، وأن أيادي خارجية تعبث بكل المناطق والمذاهب»، وقال لـ«السفير»: «الشارع غاضب ومنفعل، وهذا أمر طبيعي، لكن لن تخرج عنه ردات فعل تدعو إلى العنف لإشعال المشاكل في طرابلس».
ودعا إلى «نبذ الفتنة وعدم الانجرار إليها، لأن هذا هو الهدف من الانفجارين».
ورأى الشيخ إمام «أن طرابلس صارت ضحية ومستهدفة وهي اليوم ضحية الإرهاب، وليست مصدراً أو بيئة حاضنة له».
مؤسس «التيار السلفي» الشيخ داعي الإسلام الشهال قال لـ«السفير»: «هذه حلقة من سلسلة مؤامرات النظام السوري على لبنان. فالنظام السوري هو الذي يريد نقل دائرة الصراع لتشتعل الحرب الأهلية، ويسعى لحرب سنية ـ شيعية ضمن مؤامرة دولية».
أضاف: «النظام السوري وحلفاؤه هم من يقفون خلف التفجيرات في طرابلس وفي الضاحية».
واضاف:« النظام السوري هو من فجر بالضاحية لانقاذ حزب الله الموجود في ورطة كبيرة جراء فهم الشيعة انهم يموتون فداء بشار الاسد»، وتابع: «الاسد عمل على اشعال الحرب الاهلية في سوريا وحول الصراع السياسي الى حرب وهو يقتل شعبه وهو مع النظام الايراني فرضا على حزب الله الانجرار والدخول الى المعركة رغم وجود عقلاء داخل الحزب يرفضون ذلك».
عضو «اللقاء السلفي» الشيخ صفوان الزعبي أشار لـ«السفير» إلى أنه «بعد انفجار الرويس أصبحنا نتوقع أن تحصل انفجارات في أي منطقة لإشعال الفتنة».
أضاف: «الذي يريد هذه الفتنة يستفيد من الأجواء المشحونة»، داعياً «حزب الله» إلى «التصرف بوعي وحكمة لإسقاط مشروع الفتنة، وإلى تقديم تنازلات، ليس بالمبدأ ولا بالسلاح، وإنما في السياسة، وذلك من خلال تسهيل تشكيل حكومة محايدة، لأنه لا بد من تنازل يحدث صدمة إيجابية في الشارع السني واللبناني»، مؤكّداً أن «الفتنة ستقضي على الجميع ولن تبقى مقاومة».
الأمين العام لـ«حركة التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال شعبان اعتبر أن التفجير يستهدف لبنان بأكمله، ورأى أن «هدفه استدراج ردات فعل من أجل وقوع الفتنة».
أجمعت القوى والحركات الإسلامية اللبنانية على إدانة تفجيري طرابلس الدمويين والتأكيد على ان الهدف من ورائهما اثارة الفتنة والتمهيد للحرب الاهلية ووقوف جهة واحدة وراءهما. ودعت بعض هذه القوى الى اجراء مراجعة سياسية وعملية للاداء تجاه مختلف التطورات وخصوصا الوضع في سوريا والعمل المشترك لمواجهة الفتنة.
وقد اعتبر عدد من مسؤولي القوى الإسلامية أن المجرم الذي يقف وراء تفجيرات «الرويس» وطرابلس واحد، وان الدم الذي سقط من الضاحية الى الشمال هو دم واحد، وهو دم الابرياء والمدنيين الذين لا ذنب لهم في هذه الصراعات.
وأكد رئيس المكتب السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» عزام الايوبي لـ«السفير» ان ما جرى يهدف لاثارة الفتنة وان من وضع التفجير في الرويس هو نفسه من يقف وراء التفجيرين في طرابلس». وقال إن «هذه الجهة هي التي تستفيد من عملية الشحن المذهبي وتكرار سيناريو العراق في لبنان، ولذا فإن المطلوب من القوى السياسية اجراء مراجعة سريعة لادائها، ولو على حساب نفسها، واعادة الاعتبار لاولويات الناس ووقف عملية التدهور».
واعتبرت مصادر اسلامية مستقلة ان انتقال التفجير من «الرويس» الى طرابلس سيدفع القوى والحركات الاسلامية اللبنانية لاعادة حساباتها والبحث عن مسافات مشتركة من اجل اعادة التواصل في ما بينها والاتفاق على رؤية موحدة لمواجهة التحديات المختلفة ومنع الفتنة المذهبية ووقف الانزلاق نحو حرب اهلية تطال الجميع وتحرق الاخضر واليابس.
واعتبر أمين الفتوى في طرابلس «أن الإستهداف صار عاماً، وأن أيادي خارجية تعبث بكل المناطق والمذاهب»، وقال لـ«السفير»: «الشارع غاضب ومنفعل، وهذا أمر طبيعي، لكن لن تخرج عنه ردات فعل تدعو إلى العنف لإشعال المشاكل في طرابلس».
ودعا إلى «نبذ الفتنة وعدم الانجرار إليها، لأن هذا هو الهدف من الانفجارين».
ورأى الشيخ إمام «أن طرابلس صارت ضحية ومستهدفة وهي اليوم ضحية الإرهاب، وليست مصدراً أو بيئة حاضنة له».
مؤسس «التيار السلفي» الشيخ داعي الإسلام الشهال قال لـ«السفير»: «هذه حلقة من سلسلة مؤامرات النظام السوري على لبنان. فالنظام السوري هو الذي يريد نقل دائرة الصراع لتشتعل الحرب الأهلية، ويسعى لحرب سنية ـ شيعية ضمن مؤامرة دولية».
أضاف: «النظام السوري وحلفاؤه هم من يقفون خلف التفجيرات في طرابلس وفي الضاحية».
واضاف:« النظام السوري هو من فجر بالضاحية لانقاذ حزب الله الموجود في ورطة كبيرة جراء فهم الشيعة انهم يموتون فداء بشار الاسد»، وتابع: «الاسد عمل على اشعال الحرب الاهلية في سوريا وحول الصراع السياسي الى حرب وهو يقتل شعبه وهو مع النظام الايراني فرضا على حزب الله الانجرار والدخول الى المعركة رغم وجود عقلاء داخل الحزب يرفضون ذلك».
عضو «اللقاء السلفي» الشيخ صفوان الزعبي أشار لـ«السفير» إلى أنه «بعد انفجار الرويس أصبحنا نتوقع أن تحصل انفجارات في أي منطقة لإشعال الفتنة».
أضاف: «الذي يريد هذه الفتنة يستفيد من الأجواء المشحونة»، داعياً «حزب الله» إلى «التصرف بوعي وحكمة لإسقاط مشروع الفتنة، وإلى تقديم تنازلات، ليس بالمبدأ ولا بالسلاح، وإنما في السياسة، وذلك من خلال تسهيل تشكيل حكومة محايدة، لأنه لا بد من تنازل يحدث صدمة إيجابية في الشارع السني واللبناني»، مؤكّداً أن «الفتنة ستقضي على الجميع ولن تبقى مقاومة».
الأمين العام لـ«حركة التوحيد الإسلامي» الشيخ بلال شعبان اعتبر أن التفجير يستهدف لبنان بأكمله، ورأى أن «هدفه استدراج ردات فعل من أجل وقوع الفتنة».

التعليقات