هيئة كبار علماء المسلمين في لبنان تدين تفجيرات طرابلس الآثمة

رام الله - دنيا الوطن

ادانت هيئة كبار علماء المسلمين في لبنا التفجير الذي اودى بحياة العشرات في طرابلس اليوم وقالت في بيان لها وصل دنيا الوطن نسخة منه .
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَاإِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:114)

واضافت: على إثر الانفجارين الآثمين اللذين استهدفا مسجد التقوى الذي يؤمه رئيس الهيئة الدكتور سالم الرافعي ومسجد السلام الذي يؤمه عضو الهيئة شيخ قراء طرابلس بلال بارودي.

واكدت الهيئة إن استهداف هذين المسجدين لهو أكبر دليل على حجم المؤامرة التي تحاك ضد لبنان عامة وأهل السنة خاصة، وإن الخطابات التحريضية والتكفيرية والإلغائية التي صدرت في الآونة الأخيرة عن مسؤولين سياسيين ودينيين وأمنيين من مختلف
التيارات السياسية والتي وجهت الهمز واللمز والاتهام إلى الحالة الإسلامية بوصمها بالتكفيرية تارة والإرهابية تارة والأصولية تارة أخرى، 

وأطلقت حملة أمنية وقضائية وإعلامية مسعورة ضد المشايخ والشباب المسلم الملتزم، كل ذلك شكل البيئة الحاضنة وأعطى غطاءً معنوياً للمجرمين، لذا فإن الهيئة تدعو جميع
المسؤولين الى الكف عن أسلوب الدس والتحريض والتبرؤ الرخيص والتخوين والاتهام بالإرهاب والتكفير لساحتنا السنية.

وتابعت إن هذين التفجيرين يحملان بصمات النظام البعثي المجرم الذي لم يشبع من قتل الابرياء وقصف المساجد في سوريا وذلك استكمالا لمشروع (سماحة, مملوك) الذي حمل نفس اﻷهداف ونفس الأساليب.

و توجه الهيئة نداءً حاراً الى الشباب المسلم الملتزم خاصة في طرابلس, تطلب فيه إحباط مخطط النظام البعثي المجرم في سوريا وأدواته في لبنان وعدم الانجرار إلى معارك داخلية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الآثار السلبية على ساحتنا الإسلامية التي نريدها قوية متماسكة مناصرة لثورة الشام الإسلامية حتى النصر
بإذن الله.

وطالبت الهيئة بالمسح السريع للأضرار التي خلفتها انفجارات طرابلس والتعويض الفوري على الشهداء والجرحى والمتضررين من قبل الهيئة العليا للإغاثة.

واكدت انها ستعقد الهيئة اجتماعا طارئاً غدا في طرابلس برئاسة الشيخ سالم الرافعي ومشاركة الشيخ بلال بارودي, ستعلن إثره الهيئة جملة من القرارات والمواقف.

وختمت نسأل الله تبارك وتعالى أن يتغمد شهداءنا الأبرار برحمته الواسعة وأن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل, وندعو إلى أوسع مشاركة علمائية وشعبية في تشييع الشهداء.

التعليقات