الشيخ دريان: الرد الصارخ على التفجيرات الإرهابية وقف الخطاب الموتور وتشكيل حكومة انقاذ وتوقيف المجرمين
رام الله - دنيا الوطن
رأى رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا في لبنان الشيخ عبد الطيف دريان ان المذبحة الإرهابية – الفتنة - الآثمة التي ضربت
مدينة طرابلس باستهدافها المصلين في مسجدي التقوى والسلام اليوم، هي استكمال لجريمة تفجير الرويس، وهي بذلك فضحت الأهداف الدنيئة للمجرمين الذين يريدون إشعال الفتنة بين المسلمين في لبنان.
وقال الشيخ دريان في تصريح له اليوم:" المطلوب بكل وضوح الوعي والحكمة والتعقل، وتفويت فرصة النيل من الوطن والمواطنين الأبرياء وجره إلى فتنة لا تبقي ولا تذر، والتنبه من خطر الانزلاق الى تحقيق مآرب المجرمين".
وأكد "ان الرد الصارخ على هذه الجرائم هو في وقف الخطاب الموتور والمتشنج فوراً، وتلاقي القيادات اللبنانية في أسرع وقت
ممكن، لأن الحالة الخطيرة التي وصل اليها لبنان بعد هذه التفجيرات تستدعي سرعة تشكيل حكومة إنقاذ ومصلحة وطنية، تعمل على تجنيب البلد المزيد من المآسي والويلات.
وطالب الشيخ دريان القوى الأمنية بتشديد إجراءاتها لحماية الناس في كل لبنان، وكشف الأيادي العابثة بحياة الأبرياء
وتقديمهم للعدالة، فجميع اللبنانيين متمسكون بالدولة وهم على ثقة تامة بقدرة القوى الأمنية على حماية الوطن ليكون وطنا مستقرا آمنا عصياً على الفتن لا تزعزعه المؤامرات مهما كبرت".
وتوجه الشيخ دريان لأهلنا في طرابلس بتقديم
التعازي بالشهداء الأبرار، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، مشددا
على بضرورة التلاحم والوحدة والحفاظ على نسيجهم الغني المتنوع لتبقى طرابلس مدينة العيش الواحد وواحة الأمن والاستقرار.
رأى رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا في لبنان الشيخ عبد الطيف دريان ان المذبحة الإرهابية – الفتنة - الآثمة التي ضربت
مدينة طرابلس باستهدافها المصلين في مسجدي التقوى والسلام اليوم، هي استكمال لجريمة تفجير الرويس، وهي بذلك فضحت الأهداف الدنيئة للمجرمين الذين يريدون إشعال الفتنة بين المسلمين في لبنان.
وقال الشيخ دريان في تصريح له اليوم:" المطلوب بكل وضوح الوعي والحكمة والتعقل، وتفويت فرصة النيل من الوطن والمواطنين الأبرياء وجره إلى فتنة لا تبقي ولا تذر، والتنبه من خطر الانزلاق الى تحقيق مآرب المجرمين".
وأكد "ان الرد الصارخ على هذه الجرائم هو في وقف الخطاب الموتور والمتشنج فوراً، وتلاقي القيادات اللبنانية في أسرع وقت
ممكن، لأن الحالة الخطيرة التي وصل اليها لبنان بعد هذه التفجيرات تستدعي سرعة تشكيل حكومة إنقاذ ومصلحة وطنية، تعمل على تجنيب البلد المزيد من المآسي والويلات.
وطالب الشيخ دريان القوى الأمنية بتشديد إجراءاتها لحماية الناس في كل لبنان، وكشف الأيادي العابثة بحياة الأبرياء
وتقديمهم للعدالة، فجميع اللبنانيين متمسكون بالدولة وهم على ثقة تامة بقدرة القوى الأمنية على حماية الوطن ليكون وطنا مستقرا آمنا عصياً على الفتن لا تزعزعه المؤامرات مهما كبرت".
وتوجه الشيخ دريان لأهلنا في طرابلس بتقديم
التعازي بالشهداء الأبرار، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، مشددا
على بضرورة التلاحم والوحدة والحفاظ على نسيجهم الغني المتنوع لتبقى طرابلس مدينة العيش الواحد وواحة الأمن والاستقرار.

التعليقات