مقتل 65 شخصا واصابة اكثر من 500 جريح في انفجارين منفصلين استهدفا طرابلس و"الشهال" يتهم حزب الله بالوقوف خلف الانفجارات

مقتل 65 شخصا واصابة اكثر من 500 جريح في انفجارين منفصلين استهدفا طرابلس و"الشهال" يتهم حزب الله بالوقوف خلف الانفجارات
رام الله - خاص دنيا الوطن

سقط 65 قتيلا وجرح أكثر من 500 جراء انفجارين وقعا في طرابلس فور الانتهاء من صلاة الجمعة وفق ما اعلن عنه مراسل تلفزيون الجديد في اتصال مباشر مع غرفة الاخبار معللا بوجود عدد من الجثث والاشلاء لم يتم التعرف عليهم حتى اللحظة.

فيما عاد ونفى وزير الصحة واكد ان عدد التقلى التي وصل المستشفيات حتى الان هو 27 قتيلا واكثر من 500 جريحا غادر اغلبهم المستشفى بعد تلقي العلاج.

واكد السيد نادر غزال رئيس بلدية طرابلس في اتصال هاتفي مع تلفزيون الجديد اكد انه اثناء جولته على عدد من المستشفيات بطرابلس عن ان هناك اكثر من 50 شهيدا مشيرا الى ان عمليات الانقاذ ونقل المصابين والعثور على جثامين وجثث لقتلى مستمرة حتى اللحظة .

 ووقع الأنفجار الاول قرب جامع التقوى في محلة الملولة، حيث يؤم الصلاة الشيخ سالم الرافعي، وتصاعدت سحب الدخان الأسود من المكان. اما الثاني فوقع في منطقة الميناء، قرب مستشفى النيني.

اصابع الاتهام تشير لنصر الله

وفي اول ردود للفعل إتهم مؤسس التيار السلفي داعية الاسلام الشهال "النظام السوري وحلفاءه من جماعات ميشال سماحة بالوقوف وراء تفجيرات طرابلس والضاحية". وقال : ان "علاقة واضحة تربط هذه التفجيرات الهادفة الى عرقنة لبنان".

وسأل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله: "هل فجر التكفيريون أنفسهم بناسهم في طرابلس؟"، في إشارة الى إتهام نصر الله جماعات تكفيرية بالوقوف وراء إنفجار الرويس.

ودعا الشهال مناصري التيار السلفي وجميع اهل طرابلس الى "ضبط النفس وعدم الانفجرار وراء ردات الفعل التي يريدها مرتكبو الجريمة الذين يهدفون الى خدمة المشروع الصفوي الاسرائيلي". 

وقال :" لا يجب ان تكون ردات الفعل في اتجاه جبل محسن لأن رفعت عيد هو حجر صغير في المشروع المؤامراتي الكبير الذي سنحطمه، فنحن لن نركع لبشار الاسد ولا لحسن نصر الله".

وطالب المسؤولين والاجهزة الامنية بالانحياز للحق والعدالة، وحمل على "الفوج الرابع في الجيش الذي يمثل مؤسسة مخطوفة، وهو بذلك يدفع الناس الى تحقيق الأمن".
 
ردود الفعل الرسمية

وفي اول رد رسمي صدر عن الرئيس "سليمان" قائلا: مجزرة طرابلس لا تصب إلا في خانة إحداث الفتن والاضطرابات

وذات السياق قال جنبلاط: تشكيل حكومة تحضن وتحمي الأجهزة وتحصن الجيش افضل جواب على تفجير طرابلس

واعتبرت بهية الحريري الدماء البريئة في طرابلس والرويس تحمل جميع الأفرقاء مسؤولية التلاقي وحماية بلدهم

واوضح السنيورة ان المقصود من الانفجار ان يخرج اهالي طرابلس عن طورهم من خلال ردود فعل سيئة والتصرف بطريقة غير مدروسة

وشدد جعجع على ان الاستنكارات لن تفيد المواطن بل يجب ايجاد طريقة للخروج من هذه الحلقة الجهنمية

الجدير بالذكر ان لبنان تعرضت لاكثر من تفجير خلال الاسابيع القليلة القادمة احدهما استهدف مكان مكتظ بالسكان في الضاحية الجنوبية والرويس في منطقة يقطنها اغلبية شيعية.

 وانفجارات اليوم استهدفت مسجدين منفصلين شمال طرابلس اثناء تادية المصلين لصلاة الجمعة في لبنان .







    جاري المتابعة

التعليقات