الاتحاد العام للمراكز الثقافية ينفذ ورشة عمل مشتركة بين المتطوعين والبلديات ومجالس إدارة المؤسسات
غزة- دنيا الوطن
نظم الاتحاد العام للمراكز الثقافية ورشة عمل مشتركة في محافظة الوسطى وذلك صباح الخميس في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بحضور يسري درويش رئيس الاتحاد وسماح كساب مديرة المشروع ومحمد النجار رئيس بلدية المغازي و صلاح نصرالله رئيس بلدية دير البلح بالإضافة إلى فدوى عيد مديرة العلاقات العامة في بلدية النصيرات ووسام أبو لبدة مديرة العلاقات العامة في بلدية البريج و ممثلين عن مجالس إدارة المؤسسات الشريكة واللجان المنتخبة وجميع الشباب المشاركين في مشروع "الشباب هم المستقبل" والذي ينفذه الاتحاد العام للمراكز الثقافية وبتمويل جمعية المساعدات النرويجية NPA.
بدأت سماح كساب بتقديم الضيوف كلا باسمه ولقبه مرحبة برؤساء البلديات مثمنة لهم حضورهم ومشاركتهم بما يفيد الشباب والمشروع مبينة أنشطة المشروع والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.
ومن جهته رحب يسري درويش رئيس الاتحاد بالحضور منطلقاً من هدف المشروع الرئيسي الذي يسعى إلى دمج الشباب في صناعة القرار وتأكيد التواصل بين الشباب المتطوعين في المؤسسات المحلية وأعضاء المجالس البلدية من خلال مجموعات عمل مشتركة يستطيع الشباب من خلالها تحديد احتياجهم ووضع اقتراحات وحلول للتحديات التي يواجهونها في المشاركة بالحكم المحلي والبلديات كما نوه بشكل خاص لأهمية دور الشباب تحديدا في مرحلة الجامعة باعتبارهم أكثر مرحلة تأثيرية بسبب عطائهم ومساهمتهم في التغيير وتحمل المسئوليات على جميع الأصعدة مع التأكيد أن صناع القرار لم يتيحوا الفرصة للشباب بممارسة حقهم في مجالس الإدارة ومجالس البلديات وفي مجالس العمل الشبابي بالإضافة إلى دور المرأة الذي يجب أن يكون أكثر تفعيلا كما أكد على ضرورة عمل انتخابات في جميع المواقع في مجالس الطلبة والبلديات ونحن بدورنا كشباب ومؤسسات وبلديات يجب أن نلفت انتباه صناع القرار بضرورة اجراء انتخابات وتمثيل الشباب .
وأضاف أننا استطعنا من خلال مشروع "الشباب هم المستقبل" في المراحل الأولى أن نمثل الشباب في مجالس إدارة المؤسسات بنسبة تتجاوز 30% ونحن على استعداد لتنفيذ المرحلة التالية وهي تمثيل الشباب في مجالس البلديات.
ومن جانبه استكمل الجلسة الاستاذ محمد النجار رئيس بلدية المغازي مرحبا بالحضور وأوضح مهام البلدية وتكلم عن فئة الشباب بما انها تمثل 65% فيجب أن يكون لهم دور بارز في تلبية الطموحات وإدارة شئون المجتمع.
كما أكد على أهمية التنمية في المجتمعات وصرح بأن عدم وضوح معالم النظام السياسي في قطاعنا الحبيب يقف عائقا أمام تنفيذ بعض الطموحات التي تتمثل في الشباب ويجب أن يتم بناء هذه الأحزاب على أساس ديمقراطي مبني على الانتخابات مع مراعاة تمثيل المرأة والشباب بنسب منصفة مع مراعاة التأهيل التام لهم وجاهزيتهم لتقلد مثل هذه المناصب كما وأشاد بدور الاتحاد لتبنيه مثل هذه القضايا.
كما وأضاف أن البلديات كما تخدم المجتمع فهي أيضا بحاجة لخدمة المجتمع والمؤسسات لنكسب العمل الشبابي وابراز قياداتهم مع تمتعنا بالموافقة الكاملة في احتضان الشباب في مجالس البلديات وتقديم لهم كل الدعم والعون لتبادل
الخبرات معهم والاستفادة من طاقتهم وفق رؤية معينة وآليات عمل مؤكدا أن المجتمعات التي تخلو من التنوع والتغيير فهي معرضة للانهيار.
وأنهى كلامه بكلمة شكر للاتحاد ممثلا بمديره يسري درويش والشباب وتحديدا منسقة منطقة الوسطى نائلة الجربة.
وفي نهاية الجلسة تم فتح باب النقاش وأخذ التوصيات من المشاركين.



نظم الاتحاد العام للمراكز الثقافية ورشة عمل مشتركة في محافظة الوسطى وذلك صباح الخميس في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بحضور يسري درويش رئيس الاتحاد وسماح كساب مديرة المشروع ومحمد النجار رئيس بلدية المغازي و صلاح نصرالله رئيس بلدية دير البلح بالإضافة إلى فدوى عيد مديرة العلاقات العامة في بلدية النصيرات ووسام أبو لبدة مديرة العلاقات العامة في بلدية البريج و ممثلين عن مجالس إدارة المؤسسات الشريكة واللجان المنتخبة وجميع الشباب المشاركين في مشروع "الشباب هم المستقبل" والذي ينفذه الاتحاد العام للمراكز الثقافية وبتمويل جمعية المساعدات النرويجية NPA.
بدأت سماح كساب بتقديم الضيوف كلا باسمه ولقبه مرحبة برؤساء البلديات مثمنة لهم حضورهم ومشاركتهم بما يفيد الشباب والمشروع مبينة أنشطة المشروع والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.
ومن جهته رحب يسري درويش رئيس الاتحاد بالحضور منطلقاً من هدف المشروع الرئيسي الذي يسعى إلى دمج الشباب في صناعة القرار وتأكيد التواصل بين الشباب المتطوعين في المؤسسات المحلية وأعضاء المجالس البلدية من خلال مجموعات عمل مشتركة يستطيع الشباب من خلالها تحديد احتياجهم ووضع اقتراحات وحلول للتحديات التي يواجهونها في المشاركة بالحكم المحلي والبلديات كما نوه بشكل خاص لأهمية دور الشباب تحديدا في مرحلة الجامعة باعتبارهم أكثر مرحلة تأثيرية بسبب عطائهم ومساهمتهم في التغيير وتحمل المسئوليات على جميع الأصعدة مع التأكيد أن صناع القرار لم يتيحوا الفرصة للشباب بممارسة حقهم في مجالس الإدارة ومجالس البلديات وفي مجالس العمل الشبابي بالإضافة إلى دور المرأة الذي يجب أن يكون أكثر تفعيلا كما أكد على ضرورة عمل انتخابات في جميع المواقع في مجالس الطلبة والبلديات ونحن بدورنا كشباب ومؤسسات وبلديات يجب أن نلفت انتباه صناع القرار بضرورة اجراء انتخابات وتمثيل الشباب .
وأضاف أننا استطعنا من خلال مشروع "الشباب هم المستقبل" في المراحل الأولى أن نمثل الشباب في مجالس إدارة المؤسسات بنسبة تتجاوز 30% ونحن على استعداد لتنفيذ المرحلة التالية وهي تمثيل الشباب في مجالس البلديات.
ومن جانبه استكمل الجلسة الاستاذ محمد النجار رئيس بلدية المغازي مرحبا بالحضور وأوضح مهام البلدية وتكلم عن فئة الشباب بما انها تمثل 65% فيجب أن يكون لهم دور بارز في تلبية الطموحات وإدارة شئون المجتمع.
كما أكد على أهمية التنمية في المجتمعات وصرح بأن عدم وضوح معالم النظام السياسي في قطاعنا الحبيب يقف عائقا أمام تنفيذ بعض الطموحات التي تتمثل في الشباب ويجب أن يتم بناء هذه الأحزاب على أساس ديمقراطي مبني على الانتخابات مع مراعاة تمثيل المرأة والشباب بنسب منصفة مع مراعاة التأهيل التام لهم وجاهزيتهم لتقلد مثل هذه المناصب كما وأشاد بدور الاتحاد لتبنيه مثل هذه القضايا.
كما وأضاف أن البلديات كما تخدم المجتمع فهي أيضا بحاجة لخدمة المجتمع والمؤسسات لنكسب العمل الشبابي وابراز قياداتهم مع تمتعنا بالموافقة الكاملة في احتضان الشباب في مجالس البلديات وتقديم لهم كل الدعم والعون لتبادل
الخبرات معهم والاستفادة من طاقتهم وفق رؤية معينة وآليات عمل مؤكدا أن المجتمعات التي تخلو من التنوع والتغيير فهي معرضة للانهيار.
وأنهى كلامه بكلمة شكر للاتحاد ممثلا بمديره يسري درويش والشباب وتحديدا منسقة منطقة الوسطى نائلة الجربة.
وفي نهاية الجلسة تم فتح باب النقاش وأخذ التوصيات من المشاركين.





التعليقات