جامعة الأزهر بغزة تناقش رسالة ماجستير مقدمة من الباحث أحمد غنام بعنوان الدور الامريكي في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
غزة- دنيا الوطن
ناقشت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي، و كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الأزهر-غزة، رسالة ماجستير مقدمة من الباحث أحمد غنام تخصص علوم سياسية، وبحثه الموسوم بعنوان الدور الامريكي في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، وذلك بقاعة المؤتمرات بمبنى الكتيبة، بحضور لفيف من أهل الباحث، وطلبة الدراسات العليا.
قدمت الدراسة تحليلاً لطبيعة الدور الأمريكي في تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفقاً للرؤية الأمريكية القائمة على خيار الدولتين خلال الفترة منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 وحتى نهاية عام 2010، حيث ركزت الدراسة على هذه الفترة كونها شهدت تطوراً في تعامل الإدارات الأمريكية المتعاقبة مع مسألة الصراع، وحراكاً ملحوظاً لتسويته، من خلال طرح عدة مشاريع للتسوية على أساس "حل الدولتين".
واستمر غنام في نقاشه حول جملة المتغيرات الدولية والإقليمية والداخلية الفلسطينية التي تركت تداعياتها على الدور الأمريكي وموقفه لإدارة الصراع، وألقت بظلالها في نهاية المطاف على عملية التسوية ،إضافة إلى جملة العوامل الذاتية والموضوعية، والمعيقات التي حالت دون التوصل إلى التسوية الدائمة.
وفي السياق ذاته ناقشت الدراسة طبيعة التغيرات التي طرأت على الموقف الأمريكي تجاه الصراع، من خلال استعراضها لمواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة من عملية المفاوضات، وهدفت بذلك الوقوف على دور تلك الإدارات في دفع عملية السلام بين الطرفين ، كما ووضحت طبيعة المؤثرات التي ألقت بظلالها على موقف كل طرف على حدى.
.
ناقشت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي، و كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الأزهر-غزة، رسالة ماجستير مقدمة من الباحث أحمد غنام تخصص علوم سياسية، وبحثه الموسوم بعنوان الدور الامريكي في تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، وذلك بقاعة المؤتمرات بمبنى الكتيبة، بحضور لفيف من أهل الباحث، وطلبة الدراسات العليا.
قدمت الدراسة تحليلاً لطبيعة الدور الأمريكي في تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفقاً للرؤية الأمريكية القائمة على خيار الدولتين خلال الفترة منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 وحتى نهاية عام 2010، حيث ركزت الدراسة على هذه الفترة كونها شهدت تطوراً في تعامل الإدارات الأمريكية المتعاقبة مع مسألة الصراع، وحراكاً ملحوظاً لتسويته، من خلال طرح عدة مشاريع للتسوية على أساس "حل الدولتين".
واستمر غنام في نقاشه حول جملة المتغيرات الدولية والإقليمية والداخلية الفلسطينية التي تركت تداعياتها على الدور الأمريكي وموقفه لإدارة الصراع، وألقت بظلالها في نهاية المطاف على عملية التسوية ،إضافة إلى جملة العوامل الذاتية والموضوعية، والمعيقات التي حالت دون التوصل إلى التسوية الدائمة.
وفي السياق ذاته ناقشت الدراسة طبيعة التغيرات التي طرأت على الموقف الأمريكي تجاه الصراع، من خلال استعراضها لمواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة من عملية المفاوضات، وهدفت بذلك الوقوف على دور تلك الإدارات في دفع عملية السلام بين الطرفين ، كما ووضحت طبيعة المؤثرات التي ألقت بظلالها على موقف كل طرف على حدى.
.

التعليقات