بيان أبناء المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية في وقفة الرباط
رام الله - دنيا الوطن
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم وبعد ,
فهذا بيان منا نحن أبناء المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية نوجهه لكل الأحرار والشرفاء والغيورين داخل هذا البلد و خارجه .
نحدثكم فيه عن معاناتنا ، عن مأساتنا ، نحن يتامى الأحياء ، نحن الذين فرق بيننا وبين آبائنا ظلما وعدوانا حرمنا حنانهم ، و رعايتهم دون ذنب ارتكبوه أو جريمة اقترفوها .
عشر سنوات من الفراق والحرمان والحزن ولا زالت مأساتنا مستمرة .
وكم تمنينا أن نحيى حياة غير التي نعيشها الآن ، حياة يكون فيها أباؤنا وأمهاتنا جنبا إلى جنب يرعوننا معا كما يعيش باقي الأطفال .
هذا نداؤنا نرسله إليكم من قلوب صغيرة متألمة حزينة ، عشر سنوات ونحن نتألم في صمت ، عشر سنوات والمعاناة تلاحقنا في كل جوانب حياتنا في البيت و المدرسة و في الشارع وأينما حللنا وارتحلنا ، نلاحق بسؤال كالسوط يلسع وجوهنا : أين أباؤكم ؟ هل هم مسافرون ؟ لماذا ليسوا معكم ؟ وفي جوابنا تكون المحنة وتتعمق الجراح إن أباءنا معتقلون ولكن ما يخفف عنا ويواسينا .أنهم ليسوا بمجرمين ولا بمنحرفين ، بل أطهار شرفاء لم يرضوا بغير شريعة الرحمان حكما ومنهجا .فحسبنا الله ونعم الوكيل .
كما أننا نقاسي الويلات مع إدارات السجون المتتالية التي تعرض أباءنا للعقوبات ولا تراعي صغرنا ولا ترحم ضعفنا فتضيق علينا أثناء زيارتهم أحيانا و تمنعنا أخرى بحجج واهية ، بل إن الأمر يشتد علينا حين نعلم أن آباءنا تعرضوا للتعذيب أو أنهم مضربون عن الطعام وأن حياتهم في خطر ، كما لا ننسى معاناة أمهاتنا وقد اضطرهن اعتقال أبائنا لتحمل مسؤوليات أكثر من طاقاتهن .
نعيش كل هذه المعاناة ونتحمل كل هذا الحزن ونحن صغار اغتصبوا البسمة والضحكة من أفواهنا وحرمنا من الفرحة والبهجة التي يستشعرها أطفال آخرون وصودرت أحلامنا الصغيرة ، ولكننا بالأمل في الله و إحساسنا الدائم بأنه سبحانه لن يتخلى عنا وأنه معنا وأنه لا يخيب دعوة المظلوم و أنه في يوم ما ستنقشع غمامة الظلم وسنعانق أباءنا من جديد بإذنه جل في علاه . ثم يقيننا الراسخ في براءتهم من الإجرام وحلمنا بغد أفضل تستمر حياتنا ونحاول أن نكون الأفضل قدر جهدنا والله الموفق .
وختاما فإننا ومن هنا نطالب بإنصافنا ورفع الحيف عنا والكف عن إلحاق الأذى بنا وإطلاق سراح أبائنا وإنهاء معاناتهم ومعاناتنا إن الله على كل شيء قدير وبالإجابة جدير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم وبعد ,
فهذا بيان منا نحن أبناء المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية نوجهه لكل الأحرار والشرفاء والغيورين داخل هذا البلد و خارجه .
نحدثكم فيه عن معاناتنا ، عن مأساتنا ، نحن يتامى الأحياء ، نحن الذين فرق بيننا وبين آبائنا ظلما وعدوانا حرمنا حنانهم ، و رعايتهم دون ذنب ارتكبوه أو جريمة اقترفوها .
عشر سنوات من الفراق والحرمان والحزن ولا زالت مأساتنا مستمرة .
وكم تمنينا أن نحيى حياة غير التي نعيشها الآن ، حياة يكون فيها أباؤنا وأمهاتنا جنبا إلى جنب يرعوننا معا كما يعيش باقي الأطفال .
هذا نداؤنا نرسله إليكم من قلوب صغيرة متألمة حزينة ، عشر سنوات ونحن نتألم في صمت ، عشر سنوات والمعاناة تلاحقنا في كل جوانب حياتنا في البيت و المدرسة و في الشارع وأينما حللنا وارتحلنا ، نلاحق بسؤال كالسوط يلسع وجوهنا : أين أباؤكم ؟ هل هم مسافرون ؟ لماذا ليسوا معكم ؟ وفي جوابنا تكون المحنة وتتعمق الجراح إن أباءنا معتقلون ولكن ما يخفف عنا ويواسينا .أنهم ليسوا بمجرمين ولا بمنحرفين ، بل أطهار شرفاء لم يرضوا بغير شريعة الرحمان حكما ومنهجا .فحسبنا الله ونعم الوكيل .
كما أننا نقاسي الويلات مع إدارات السجون المتتالية التي تعرض أباءنا للعقوبات ولا تراعي صغرنا ولا ترحم ضعفنا فتضيق علينا أثناء زيارتهم أحيانا و تمنعنا أخرى بحجج واهية ، بل إن الأمر يشتد علينا حين نعلم أن آباءنا تعرضوا للتعذيب أو أنهم مضربون عن الطعام وأن حياتهم في خطر ، كما لا ننسى معاناة أمهاتنا وقد اضطرهن اعتقال أبائنا لتحمل مسؤوليات أكثر من طاقاتهن .
نعيش كل هذه المعاناة ونتحمل كل هذا الحزن ونحن صغار اغتصبوا البسمة والضحكة من أفواهنا وحرمنا من الفرحة والبهجة التي يستشعرها أطفال آخرون وصودرت أحلامنا الصغيرة ، ولكننا بالأمل في الله و إحساسنا الدائم بأنه سبحانه لن يتخلى عنا وأنه معنا وأنه لا يخيب دعوة المظلوم و أنه في يوم ما ستنقشع غمامة الظلم وسنعانق أباءنا من جديد بإذنه جل في علاه . ثم يقيننا الراسخ في براءتهم من الإجرام وحلمنا بغد أفضل تستمر حياتنا ونحاول أن نكون الأفضل قدر جهدنا والله الموفق .
وختاما فإننا ومن هنا نطالب بإنصافنا ورفع الحيف عنا والكف عن إلحاق الأذى بنا وإطلاق سراح أبائنا وإنهاء معاناتهم ومعاناتنا إن الله على كل شيء قدير وبالإجابة جدير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
المكتب التنفيذي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين

التعليقات