سواسية : قتل اطفال الشعب السوري بالاسلحة الكيماوية جريمة ضد الانسانية
رام الله - دنيا الوطن
أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان عن إدانته الشديدة لما قام به النظام السوري المجرم الذي تخلي عن كل القيم والمبادئ الإنسانية والدينية، وخالف كل القواعد والأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان وقام بارتكاب مذبحة بشعة ضد الأبرياء من ابناء الشعب السوري الحر باستخدام الاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، مما أسفر عن استشهاد ما يقرب من 500 مواطن برئ اغلبهم أطفال صغار.
واضاف ان النظام السوري دأب على استخدام الاسلحة المحرمة دوليا في حربه الغاشمة ضد الشعب السوري الحر، ووسط صمت غير مبرر من قبل المجتمع الدولي الذي بالكاد بدأ يتحرك لمعرفة حقيقة استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية.
واشار الى ان هذا النظام قتل حتى الآن ما يقرب من 120 الف مواطن في اكبر مجزرة بشرية في القرن الحادي والعشرين، ولا زال يرتكب المزيد من الجرائم، دون ان يتحرك العالم لوضع حد لتلك المأساة الانسانية النى يندى لها جبين العالم الحر تحقيقا لمصالح ضيقة تتعارض مع قيم ومبادئ العالم الغربي الحر.
واكد ان استمرار غض الطرف عما يقوم به هذا النظام الذي فقد الانسانية والكرامة ستجعله يرتكب المزيد والمزيد من المذابح التى ستفقد العالم الثالث الثقة في المجتمع الدولي ومؤسساته الدولية التى تعجز حتى الان عن وضع حد لتلك المجزرة الممتدة لما يزيد عن ثلاث سنوات متتالية.
وحذر المركز من مغبة استمرار تلك المذابح على امن واستقرار العالم، إذ من شأن ذلك ان ينشر العنف والفوضى في مختلف ارجاء المنطقة بشكل قد يضر بمصالح العالم اجمع.
ولذلك فإن المركز يطالب المؤسسات الدولية بضرورة تطبيق الفصل السابق من ميثاق الامم المتحدة على النظام السوري المجرم ومنعه من مواصلة حربه الغاشمة على الشعب السوري الحر، واعطاء هذا الشعب حقه الكامل في الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية.
واخيرا يطالب المركز وسائل الاعلام العالمي بفضح ممارسات هذا النظام المجرم الذي يرتكب ابشع المجازر في تاريخ العالم.
أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان عن إدانته الشديدة لما قام به النظام السوري المجرم الذي تخلي عن كل القيم والمبادئ الإنسانية والدينية، وخالف كل القواعد والأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان وقام بارتكاب مذبحة بشعة ضد الأبرياء من ابناء الشعب السوري الحر باستخدام الاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، مما أسفر عن استشهاد ما يقرب من 500 مواطن برئ اغلبهم أطفال صغار.
واضاف ان النظام السوري دأب على استخدام الاسلحة المحرمة دوليا في حربه الغاشمة ضد الشعب السوري الحر، ووسط صمت غير مبرر من قبل المجتمع الدولي الذي بالكاد بدأ يتحرك لمعرفة حقيقة استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية.
واشار الى ان هذا النظام قتل حتى الآن ما يقرب من 120 الف مواطن في اكبر مجزرة بشرية في القرن الحادي والعشرين، ولا زال يرتكب المزيد من الجرائم، دون ان يتحرك العالم لوضع حد لتلك المأساة الانسانية النى يندى لها جبين العالم الحر تحقيقا لمصالح ضيقة تتعارض مع قيم ومبادئ العالم الغربي الحر.
واكد ان استمرار غض الطرف عما يقوم به هذا النظام الذي فقد الانسانية والكرامة ستجعله يرتكب المزيد والمزيد من المذابح التى ستفقد العالم الثالث الثقة في المجتمع الدولي ومؤسساته الدولية التى تعجز حتى الان عن وضع حد لتلك المجزرة الممتدة لما يزيد عن ثلاث سنوات متتالية.
وحذر المركز من مغبة استمرار تلك المذابح على امن واستقرار العالم، إذ من شأن ذلك ان ينشر العنف والفوضى في مختلف ارجاء المنطقة بشكل قد يضر بمصالح العالم اجمع.
ولذلك فإن المركز يطالب المؤسسات الدولية بضرورة تطبيق الفصل السابق من ميثاق الامم المتحدة على النظام السوري المجرم ومنعه من مواصلة حربه الغاشمة على الشعب السوري الحر، واعطاء هذا الشعب حقه الكامل في الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية.
واخيرا يطالب المركز وسائل الاعلام العالمي بفضح ممارسات هذا النظام المجرم الذي يرتكب ابشع المجازر في تاريخ العالم.

التعليقات