مستشفيات السعودية الميدانية بمصر سيتم تسليمها خلال 48 ساعة من قبل القوات المسلحة لوزارة الصحة
رام الله - دنيا الوطن - بسام العريان
بعد إرسال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ثلاثة مستشفيات ميدانية بكامل أطقمها من أطباء وفنيين ومعدات طبية دعما للشعب المصري وتخفيفا من الضغط على المستشفيات في مصر، في ظل الظروف والتوترات الراهنة في البلاد،
وجهت وزارة الصحة المصرية الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وللمملكة عموماً على هذه المساهمات الإنسانية الكبيرة التي لن ينساها المصريون، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية د. محمد فتح الله :
إن هذه المستشفيات سيكون لها دور كبير في حالة وقوع أي أعمال عنف مرة أخرى، بالإضافة إلى أنها سوف تخفف الضغط على المستشفيات المصرية، وأشار في تصريح لـ "اليوم" الى أن خادم الحرمين الشريفين لم يكتف بإرسال المستشفيات فقط، بل أرسلها كاملة بما فيها من أطباء وفنيين ومعدات، وهذا الدور لن تنساه له مصر أبدا، وأوضح إن كل مستشفى يضم 14 عيادة متكاملة بما في ذلك من أدوية ومحاليل طبية، إضافة لطاقم تشغيل متكامل لتشغيل المستشفيات، لافتا إلى أنها ستكون تحت دعم وإشراف القوات المسلحة، وسيتم استخدامها في حالة وقوع أعمال عنف كثيرة، وسيتم تسليمها خلال يومين من قبل القوات المسلحة لوزارة الصحة، بعد الانتهاء من تهيئتها وإعدادها رسمياً للعمل.
من جهته رحب نقيب الأطباء ورئيس اتحاد المهن الطبية الدكتور خيري عبد الدايم بقرار خادم الحرمين الشريفين بارسال مستشفيات متنقلة، موجها شكره للقيادة السعودية ودعمها الشعب المصري في أزمته، مؤكدا إن للمستشفيات أهمية كبرى في تقديم الخدمة الطبية والإسعاف للمصابين في مختلف الأحداث، وأشار إلى أن هذه المستشفيات مجهزة بالكامل وقادرة على التعامل مع المصابين وإنقاذ أرواحهم بسرعة لما تمتلكها من إمكانيات، لافتا إلى أهميتها في التدخلات السريعة، وعلاج مئات المصابين، خلال أقل من ساعة حسب طبيعة الإصابة، في مختلف أنواع الحوادث لعمل الإسعافات الأولية وعلاج الإصابات الخفيفة والعمل على استقرار الحالات الدقيقة والخطرة لحين نقلها إلى أقرب مستشفى مجهز.
في ذات السياق وجه مدير الخدمات الطبية للقوات المسلحة المصرية اللواء أحمد عبد الحليم الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمواقفه القوية والداعمة لمصر وشعبها، مؤكدا إن هذا الأمر ليس مستغربا على المملكة قيادة وشعبا، وقال أثناء استقباله الطائرة الناقلة للمستشفيات: إن موقف خادم الحرمين الشريفين الكريم والسريع تجاه مصر محل تقدير من القوات المسلحة والشعب المصري.
يذكر إن ثلاث طائرات سعودية، وصلت الثلاثاء الماضي إلى مطار شرق القاهرة العسكري ضمن جسر جوي، أمر خادم الحرمين الشريفين بإنفاذه مساهمة من المملكة ودعماً للشعب المصري، وكان في استقبال المستشفيات الميدانية بأرض المطار السفير السعودي بالقاهرة أحمد القطان، ومعه الملحق العسكري بالسفارة بالقاهرة اللواء المهندس الركن خالد بن عبد الله العقلا، ومساعد مدير عام الخدمات الطبية لرئاسة الأركان المصرية اللواء أحمد عبد الحليم وعدد من المسؤولين المصريين
السفير قطان لهيكل: لن نغير سياستنا تجاه مصر لأننا نعشقها
أكد سفير المملكة بالقاهرة، ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، أحمد بن عبدالعزيز قطان، أن ما تقوم به المملكة من مساندة لمصر في هذه الظروف، واجب أخوي تفرضه حميمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن بيان خادم الحرمين الشريفين يعبر عن وقفة سعودية تاريخية تجاه ما تحاول بعض القوى الإقليمية والدولية، فرضه من ضغوط على الشعب المصري.
وانتقد قطان بشدة التصريحات التي أدلى بها الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل عن المملكة قبل ثورة 30 يونيو، والتي أدلى بها خلال سلسلة حلقات أحد البرامج، مؤكداً أن هيكل لديه شيء لازال كامناً في أعماقه تجاه المملكة حينما قال "إن السعودية لا تريد للثورة المصرية أن تنجح " وتوجه السفير قطان في حوار مع إحدى الفضائيات المصرية الليلة قبل الماضية بسؤال لهيكل: كيف يتسق حديثه هذا مع برنامج دعم بمبلغ 4 مليارات دولار وزيادة العمالة المصرية في المملكة بنصف مليون نسمة، فإذا كنا لا نرغب في نجاح هذه الثورة فلماذا نفعل ذلك؟ وأضاف أن هناك العديد من الكُتاب المصريين تصدوا لهذا الموقف الأعوج من هيكل، مطالباً هيكل بأن يثق أن المملكة تحب مصر ولا ترغب إلا في عزها وكرامتها لأننا لا ننسى أفضال مصر.مشيراً إلى أن المملكة تعاملت مع جميع الأنظمة التي حكمت مصر منذ الملكية وحتى الآن.
ووجه قطان كلمة إلى هيكل مفادها :"أرجوك انس المملكة وثق تماما بأننا لن نغير سياستنا تجاه مصر، نحن نعشق هذا البلد، وسندافع عنه لآخر مدى".. مؤكداً أن المملكة تتعامل مع النظام الذي يختاره الشعب المصري.

بعد إرسال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ثلاثة مستشفيات ميدانية بكامل أطقمها من أطباء وفنيين ومعدات طبية دعما للشعب المصري وتخفيفا من الضغط على المستشفيات في مصر، في ظل الظروف والتوترات الراهنة في البلاد،
وجهت وزارة الصحة المصرية الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وللمملكة عموماً على هذه المساهمات الإنسانية الكبيرة التي لن ينساها المصريون، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية د. محمد فتح الله :
إن هذه المستشفيات سيكون لها دور كبير في حالة وقوع أي أعمال عنف مرة أخرى، بالإضافة إلى أنها سوف تخفف الضغط على المستشفيات المصرية، وأشار في تصريح لـ "اليوم" الى أن خادم الحرمين الشريفين لم يكتف بإرسال المستشفيات فقط، بل أرسلها كاملة بما فيها من أطباء وفنيين ومعدات، وهذا الدور لن تنساه له مصر أبدا، وأوضح إن كل مستشفى يضم 14 عيادة متكاملة بما في ذلك من أدوية ومحاليل طبية، إضافة لطاقم تشغيل متكامل لتشغيل المستشفيات، لافتا إلى أنها ستكون تحت دعم وإشراف القوات المسلحة، وسيتم استخدامها في حالة وقوع أعمال عنف كثيرة، وسيتم تسليمها خلال يومين من قبل القوات المسلحة لوزارة الصحة، بعد الانتهاء من تهيئتها وإعدادها رسمياً للعمل.
من جهته رحب نقيب الأطباء ورئيس اتحاد المهن الطبية الدكتور خيري عبد الدايم بقرار خادم الحرمين الشريفين بارسال مستشفيات متنقلة، موجها شكره للقيادة السعودية ودعمها الشعب المصري في أزمته، مؤكدا إن للمستشفيات أهمية كبرى في تقديم الخدمة الطبية والإسعاف للمصابين في مختلف الأحداث، وأشار إلى أن هذه المستشفيات مجهزة بالكامل وقادرة على التعامل مع المصابين وإنقاذ أرواحهم بسرعة لما تمتلكها من إمكانيات، لافتا إلى أهميتها في التدخلات السريعة، وعلاج مئات المصابين، خلال أقل من ساعة حسب طبيعة الإصابة، في مختلف أنواع الحوادث لعمل الإسعافات الأولية وعلاج الإصابات الخفيفة والعمل على استقرار الحالات الدقيقة والخطرة لحين نقلها إلى أقرب مستشفى مجهز.
في ذات السياق وجه مدير الخدمات الطبية للقوات المسلحة المصرية اللواء أحمد عبد الحليم الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لمواقفه القوية والداعمة لمصر وشعبها، مؤكدا إن هذا الأمر ليس مستغربا على المملكة قيادة وشعبا، وقال أثناء استقباله الطائرة الناقلة للمستشفيات: إن موقف خادم الحرمين الشريفين الكريم والسريع تجاه مصر محل تقدير من القوات المسلحة والشعب المصري.
يذكر إن ثلاث طائرات سعودية، وصلت الثلاثاء الماضي إلى مطار شرق القاهرة العسكري ضمن جسر جوي، أمر خادم الحرمين الشريفين بإنفاذه مساهمة من المملكة ودعماً للشعب المصري، وكان في استقبال المستشفيات الميدانية بأرض المطار السفير السعودي بالقاهرة أحمد القطان، ومعه الملحق العسكري بالسفارة بالقاهرة اللواء المهندس الركن خالد بن عبد الله العقلا، ومساعد مدير عام الخدمات الطبية لرئاسة الأركان المصرية اللواء أحمد عبد الحليم وعدد من المسؤولين المصريين
السفير قطان لهيكل: لن نغير سياستنا تجاه مصر لأننا نعشقها
أكد سفير المملكة بالقاهرة، ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، أحمد بن عبدالعزيز قطان، أن ما تقوم به المملكة من مساندة لمصر في هذه الظروف، واجب أخوي تفرضه حميمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن بيان خادم الحرمين الشريفين يعبر عن وقفة سعودية تاريخية تجاه ما تحاول بعض القوى الإقليمية والدولية، فرضه من ضغوط على الشعب المصري.
وانتقد قطان بشدة التصريحات التي أدلى بها الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل عن المملكة قبل ثورة 30 يونيو، والتي أدلى بها خلال سلسلة حلقات أحد البرامج، مؤكداً أن هيكل لديه شيء لازال كامناً في أعماقه تجاه المملكة حينما قال "إن السعودية لا تريد للثورة المصرية أن تنجح " وتوجه السفير قطان في حوار مع إحدى الفضائيات المصرية الليلة قبل الماضية بسؤال لهيكل: كيف يتسق حديثه هذا مع برنامج دعم بمبلغ 4 مليارات دولار وزيادة العمالة المصرية في المملكة بنصف مليون نسمة، فإذا كنا لا نرغب في نجاح هذه الثورة فلماذا نفعل ذلك؟ وأضاف أن هناك العديد من الكُتاب المصريين تصدوا لهذا الموقف الأعوج من هيكل، مطالباً هيكل بأن يثق أن المملكة تحب مصر ولا ترغب إلا في عزها وكرامتها لأننا لا ننسى أفضال مصر.مشيراً إلى أن المملكة تعاملت مع جميع الأنظمة التي حكمت مصر منذ الملكية وحتى الآن.
ووجه قطان كلمة إلى هيكل مفادها :"أرجوك انس المملكة وثق تماما بأننا لن نغير سياستنا تجاه مصر، نحن نعشق هذا البلد، وسندافع عنه لآخر مدى".. مؤكداً أن المملكة تتعامل مع النظام الذي يختاره الشعب المصري.



التعليقات