أجرى المجلس اليمني لقاء مع رئيس تحرير صحيفة الربيع العربي تناول اللقاء القضية الجنوبية في جنوب اليمن
رام الله - دنيا الوطن
أجرى المجلس اليمني لقاء مع رئيس تحرير صحيفة الربيع العربي تناول اللقاء القضية الجنوبية في جنوب اليمن . أجرى " المجلس اليمني" لقاء مع رئيس تحرير صحيفة الربيع العربي والمدوّن الجنوبي عبدالله الصحّاف تناولوا من خلال اللقاء القضية الجنوبية في جنوب اليمن ، وألقى عليه عدد من الأسئلة حول الأوضاع في جنوب اليمن وقال في بداية اللقاء "سأكون عند حُسن ظنكم في اللقاء " وسيكون اللقاء على قاعدة المواطن" الذي لايمت له بصلة عالم السياسة والإنتماء لتيارات ما ، حيث أننا نحن المواطنين أكثر تضرراً من هذا العالم السياسي لهذا سأعكس وجهة نظري وإيراد معلومات كقراءة لرسم صورة أكثر إيضاحاً لدى المواطن "انطلاقاً من المواطنة . جاء فيها :القضيه الجنوبيه وعدالتها..؟حينما نتحدث حول قضية سياسية من المفترض "قراءة أسباب نشؤ القضية وبروزها ومدى عدالتها وحجمها وقوتها ونتائج العمل في هذه القضية سواء من خلال المعني بها أوالأطراف الأخرى المشتركة في نشؤ القضية وتوصيفها "بـ قضية " في مفاهيمه السياسية " ، وفي ابجديات السياسية لايمكن أن تحمل توصيف قضية إلا وكان هنالك أسباباً دفعت نحو توصيف الحالة "بقضية " وعمود القضية من المنطق أن يكون " شعب - أرض - وخصم أو نظام أو كتلة ما أو طرف ما تسبب في إنشاء هذه القضية .والقضية الجنوبية " يأتي عادلة القضية من خيارات شعب الجنوب في حقه المعبّر عن تقرير المصير وخياراته المشروعة التي ينطلق منها لتـّعريف بـ"قضيته " فلو نظرنا بعقلانية متجردة من العاطفة كقراء سنجد أن في جنوب اليمن قضية حجمها لايمكن نصفه بالعادي أو كسائر القضايا والمقارنة مع القضايا في اليمن على وجه العموم على أنها تتساوى معها في النشأة والحجم سيكون هنا ظهوراً لمفاهيم الهروب وعدم النزول عند حلول لهذه القضية ، ولطالما قبلنا بهذا التوصيف على أنها قضية من خلال حوارنا في المجلس اليمني وجب علينا تفهم أسباب القضية والبحث عن حلول لها " .وسننطلق من تساؤل " هل هنالك عوامل تسببت في نشؤ قضية كبرى في جنوب اليمن .؟الجواب الطبيعي نعم " أن هنالك قضية بدأت منذ اليوم الأول لإعلان وحدة بين مفاهيم دولة يضبطها "اتفاقيات دولية معترفة بحق الدول والاستقلال لكل منهما إلا أن الضرورة والرؤى وجدت أن من المصلحة بالوحدة والتفهم على كيفية نشؤ الوحدة بينهما " هذه الدولتان هما " الأولى : الجمهورية العربية اليمنية - الثانية : جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية " أو العكس . بدأت في التفاهم والحوار حول مصلحة هذه "الوحدة منذ بداية استقلال الدولتان كدول حرة لها خياراتها عبر القانون الدولي وكان أول حوار لديهما في عام 1972 م . ثم تطورت عملية التفاهم بحسب المتغيّرات على الساحة ،ومرت في منعطات متعددة ، حتى توّجت في عام 1989م باتفاقية "وحدة اندماجية غير منضبة " في ملحقات اتفاقية ترتب هذه الوحدة بين منظومتين سياسية مختلفة " حيث أن الأولى" رأسمالية والثانية" منظومة اشتراكية " وهذه المعايير التي تسببت في كارثة فيما بعد لاختلاف أيدلوجي بين المظومتين ، ولا ننظر إلى الحالة "شعبياً لأن القرار فيها كان سياسياً دون أن يلجأ الطرفان إلى الاستفتاء الشعبي على هذه الفكرة بعد الإعداد لها عبر برامج تضبطها .ملاحظة ذات صلة بما سبق :كما أن توصيف الحالة في حالة النزاع لايمكن أن يلجأ أي طرف منهما تجاه شؤون الآخر فيما كان يجري في منظومته الداخلية من إخفاقات على أن أسباب الوحدة" النزاع مابعد إعلان الوحدة بينهما "هي " الإخفاقات الداخلية السابقة " حيث وأن نظرنا إلى هذه الحالة بهذا المنظور سيكون توصيف الحالة كـ قراءة بأنه هروباً للوراء للبراءة من البحث عن الحلول وظهور كل طرف منها بأنه ملاك أفضل من الآخر الشريك ، لحيث وأن كل طرف منهما غير معني بالشؤون الداخلية ما قبل تاريخ إعلان الوحدة 22مايو 1990م ومن هنا نبدأ قراءة أسباب نشؤ الحالة الغير منضبة .تساؤل "عدالتها ..؟الإجابة "هنا الحديث عن " عادلة قضية الجنوبية في جنوب اليمن والتي برزت منذ عام 2004م كـ"قضية وطن وشعب يطالب بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة" ، وعطفاً على ما سبق عدالتها تستمد من قوة ومطالب شعبية في حق الاختيار لمستقبله وتقرير مصيره نتيجة لتراكمات مابعد الوحدة التي خلفها " الخلاف السياسي والحرب من عناء أصاب " شعب الجنوب فوجب أعطائه حق الاختيار والاستفتاء " وهذا ما حدث مراراً وتكراراً من عكس عدالة القضية الجنوبية في خروج ملايين من أبناء الجنوب يكاد أن يكون 95% آمن وخرج في التعبير عن حقه في تقرير مصيره وتحقيق مطالبه .وللبحث عن عدالة القضية " من المنطق أن نسقط أي آراء على الواقع ، ونتساءل هل هذه القضية لديها عوامل أساسية فيما وصلت إليه من بروز ومناقشتها على الطاولات مؤخراً ، ؟ إذاً هنالك وقائع على الأرض وعوامل أساسية " أحد هذه العوامل بأنها قضية " دولة دخلت في شراكة متفق عليه سلميا ً ، ولم تكن عبر فوهات المدافع ، وكان قرارها سياسياً بالتراضي " كما أنها قضية " شعب" يرى بأنه ظلم وسلبت إرادته وحقه وأرضه " وإقصاءه وتم التآمر على مؤسساته ومكتسباته التي كسبها طوال بناء دولته منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1967م ، والتي دخلت "بشراكة مع الطرف الآخر المنتصر في حرب 1994م .من أسباب بروزها "التعنت تجاه المطالب باجتثاث نتائج حرب 1994م ، نظراً لنشوة الانتصار وأطماع المنتصر في تحويلها إلى حالة "احتلال " يفرض فيه أجندته وخيارته على شعب ودولة شريكة بينما هنالك تعهدات دولية من خلال رئيس وزراء اليمن حين ذاك بالتعهد إلى العودة لطاولة الحوار بعيداً عن فوهات المدفع كما أصدرت قرارات دولية يحال هذه الحالة كاعتراف بأن الحالة تحتاج لمعالجة والعودة إلى الشكل التطبيعي كما صرّح حينها الأمين العام للجامعة العربية بالعودة إلى الحوار وأنه لايمكن فرض الوحدة بالقوة وهناك عوامل كثيرة تقوي أسباب بروزها وعلى رأسه " الظلم والتعامل بإستراتيجية " المحتل تجاه الجنوب ".كما كانت بداية المطالب منذ انتهاء حرب صيف 1994م عبر شخصيات وتيارات متعددة ، سميّـت حينها بتيار "إصلاح مسار الوحدة " على اعتبار أن ما جرى كنتائج خلفته هذه الحرب يحتاج إلى اجتثاث والعودة إلى الوحدة السلمية الصحيحة وإيجاد بدائل قوية لترسيخها "سياسياً " إلا أن العوامل السياسية لم تعطي هذه المطالب حقها في النظر نظراً لتعنت " المنتصر الذي وصف بالمحتل " وكل من تحدث حول هذا كان يطارد ويلاحق ، وهناك عدد كبير ممن تم القبض عليه ما بعد حرب 1994م تحت ذرائع عدة جاء إثر مطالبه أو تعبيره السياسي في ضرورة إيجاد حلول لهذه النتائج من ضمن هؤلاء " عمر الجاوي " على سبيل المثال تم اغتياله سياسياً بطرق معروفة لدى الجميع وهذا كــ مثال حتى لانتهم بأنه ليس هنالك أحد وهناك كثير ممن تم التعامل معهم على خلفية تعبيره السياسي تجاه الحالة الجنوبية والأهم في عدالتها " إرادة شعب الجنوب وخياراته ".كما أسلفنا وعطفاً على ما سبق حول الإجابة بما يتعلق حول تساؤل " القضية الجنوبية وعدالتها " فلا يمكن أن يسعفنا الوقت أو الأسطر في هذا اللقاء أن نشرح حول تطورات هذه القضية وأسباب نشؤها ، إلا أننا من خلال هذه السطور نحاول الإجابة المركزة وإن أصبنا سيكون خيراً يعود بالنفع على الجميع وإن أخطأنا فمن الشيطان ، وبالتالي تطور القضية الجنوبية جاء لعوامل كثيرة منها أيضاً الأوضاع في شمال اليمن الغير مؤهلة أساساً لمفهوم الدولة ، نظراً لسيطرة شيخ القبيلة على القرار السياسي والتيارات المتشددة التي حوّلت الشراكة إلى عداء حقيقي مع شريك وصف "بالكافر " أودت هذه الأفكار بحياة 155 شخصية جنوبية أو كادر جنوبي وكانت بداية الإدارة ووالمعرفة بأن نظام الجنوب في إعلان الوحدة الاندماجية خطأ فادح ومأزق لم يكن يعلم بأن الشمال بهذا التعقيد الغير متناغم مع الحالة الجنوبية .كما أن هناك عنصرية وصراعات في شمال اليمن مرتكزها الأساس الجهل في مفهوم الدولة ، أثرت سلباً على الحالة الجنوبية ما دفع بمنظومة مافيا الحكم في شمال اليمن إلى بداية إظهار خططها الخفية ونوايها في إخراج الشريك من وجوده الطبيعي إلى خانة الإهمال ، وبدأت الأزمة تتفاقم نتج عنها حرب 1994م ، وبعد النصر ، كان التعامل مع الحلة الاكتفاء بالسيطرة على الجنوب ودفن القضية تحت الرماد إلى أجل مسمى .إلا أن هذه الحالة لم تعجب ولم تقنع الكثير من الساسة سواء ً في شمال اليمن أو في جنوبه رغم أنهم قلة قليلة في شمال اليمن من يرى وجوب حلها واجتثاث نتائج الحرب ولكن حال بينهم وبين قضية الجنوب سيطرة قوى تقليدية على مخارج رؤاهم ، كما حاول اللقاء المشترك أن يجعل من هذه القضية عامل سياسي ضد خصمه المسيطر على بعض مفاصل ما سمى دولة شكلية إلا أنه هؤلاء توجهوا نحو "شعارات فضفاضة دون الولوج في البحث عن الحقيقة لإعادة الوحدة إلى شكلها الطبيعي والسياسي الراسخ ،وحاول أبناء الجنوب شرح " إيضاح رؤاهم مراراً حول إصلاح هذا العطل إلا أن الحالة وصلت إلى الجمود ، ما دفع بتيار جنوبي في عام 1998م إلى تأسيس حركة مقاومة جنوبية تحمل السلاح ، أطلق عليها "حركة حتم " ونشبت مواجهات راح ضحيتها عدد كبير من الأفراد وخاصة في منطقة الضالع جنوب اليمن ، حيث سجلت بعض التقارير أن الخسائر في حينه وصلت إلى 45 فرداً وإصابات عدة "وتدمير بعض الممتلكات العامة والخاصة " في منطقة الضالع ، ما دفع بشخصيات جنوبية وشمالية إلى معالجة هذه الحالة وتم التآمر على بعض عناصر هذه "الحركة " فمنهم من بقي ومنهم من تم اغتياله غدراً وهنا من اختفاء ، ومنهم من خرج من الأرض إلى خارج البلاد ، وبدأت تهدئة واضحة فيما بعد ، ثم جاء القرن الحادي والعشرين وبدأت تظهر بعد مؤشرات إبراز القضية من خلال قنوات ووسائل بدائية ومنها أطروحات فكرية وثقافية عبر مقالات في محاولة منها لإحياء هذه القضية ما نتج عن هذه الأطروحات انبعاث الحركة الوطنية الثقافية الغير منظمة وتعبئة شعبية فكرية ، كما بدأ يتقوى مسار إصلاح الوحدة وأطروحاته القوية .وكان هناك أفكار تتداول حول "قضية الجنوب في أروقتهم ومجالسهم على أن لدينا قضية واجب العمل فيها ومحاولة إحيائها لتكون حيّة أمام الأجيال وهي أفكار شعبية ، نتج عنها إعلان " التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج في لندن عام 2004م وبدأ بالتحرك مع نخبة من أبناء الجنوب عبر وسائلهم التي لامسها الجميع ، حتى جاء عام 2005م وبدأت دراسة ومشاورات في كيفية العمل في هذه القضية ، وكان هناك تجاوباً كبيراً خاصة بعد أن بدأ الضرر يظهر على " العامل الوظيفي وقطع الأرزاق وتهميش الكوادر الجنوبية وأعلن عن عدد من " منها المتقاعدين العسكريين والمدنيين وغيرها من الحركات المطالبة بحقوقها انطلاقاً من عامل سياسي ، ثم جاء حادثة جمعية ردفان والتي كانت بداية العمل خاصة لدى " تاج " وعملت على هذه العوامل والتواصل في بداية تدشين فعاليات جنوبية كما أن أبناء الجنوب المقصيين من الوظيفة وصلوا إلى قناعة أن قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق كمبدأ أي وجب التعامل مع القضية الجنوبية من منظور حقوقي وسياسي معاً ، وبدأت بعض بالاعتصامات في المدن الجنوبية والفعاليات لربما كان عددهم قليلاً إلا أنهم كانوا البداية في إشعال " شمعة الثورة الجنوبية " وبدأ الكثير يتهيأ للعمل في إطار القضية الجنوبية وكانت أول فعالية في 13 يناير 2007م .فصائل الحراك الجنوبي وتعددهم .؟بدأ ظهور فصائل في الحراك الجنوبي سياسية في عام 2008م وكان أول فصيل من فصائل الثورة الجنوبية " المجلس الوطني الجنوبي "والذي أعلن عنه في منطقة العسكرية- يافع ، وهذا المجلس يعتبر جناح تاج السياسي حيث أن فكرته خرجت من أروقة قيادة تاج ، حيث أتخذ القرار في حينها بتنوع الأسماء لمقاومة أي نتائج محتملة ، بما أن عناصر "تاج " كانت معرضة للخطر وقرار الاغتيال المباشر من خلال تعاملها مع الحالة وهذا ليس مخفياً على الكثير من خلال مشروع تاج السياسي برؤية " الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية ، وكان المجلس الوطني أول فصيلاً يعلن في الداخل بسقف مرتفع وهو " الاستقلال أو استعادة الدولة ، ولكن هنالك مشكلة واجهت الفكر الشبابي المثقف وأقصد هنا الفكر من الكوادر لجنوبية الشابة التي كانت في صلب العمل والغير معنية بالماضي ،حيث حاولت إنشاء مؤسسة جنوبية سياسية يتعامل الجنوبي من خلالها ويتم التفاوض مع العالم الخارج أو اليمن من خلال هذه المؤسسة الرسمية والعمل على أن يكون كل جنوبي يرغب في العمل بحقل القضية الجنوبية في هذه المنظومة السياسية المرتبطة في الخارج مع " التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج " إلا أنه كان من الصعوبة بمكان التعامل مع العقلية الجنوبية التي خلفها " الحزب الاشتراكي من خلال " فكره الفلسفي النظرية والتطبيق وعود عمله على نظرية المؤامرة ، وهذه كانت العقبة الأقوى لدى التيار الشبابي الفاعل في مسيرة الثورة الجنوبية .فحاول الكثير من الفكر النظيف أن يجمع هؤلاء في تيار واحد إلا أن عامل العظمة لدى هؤلاء بالتزامن مع عقلية فارغة لا تفقه في أبجديات السياسة وإنما تفقه في لغة العسكر منهم على سبيل المثال " حسن باعوم والعميد ناصر النوبة وغيرهما في تلك الفترة ، كما أن هناك عوامل عدة ظهرت من خلال سلوكجية الإنسان في الطموح وعدم تفهم حجم القضية أودى إلى نزاعات غير مبررة حيث وأن من الممكن معرفة الحالة " بأننا في حالة احتلال ومن الضرورة عدم الزج بتيارات متعددة في حالة "حرب سياسي وغيره مع توصيف "احتلال ".ومن هذا المنطلق وعدم إدراك حجم القضية ومتطلباتها كان الطموح الشخصي الفضفاض هو العامل السلبي على إنشاء فصائل جنوبية قوية تعمل بوعي كافي ومسؤولية ، كما أن هناك مشكلة واجهت " الحركة الثقافية " أن هناك شخصيات كثيرة ظهرت فجأة تنافس على " مصطلح قيادي " أو سياسي أو ناشط وغيرها ما أثرت هذه الأرشيتات على إنشاء فصائل جنوبية قوية إلا أن منظومة تاج استمرت قوية في العمل والتواصل مع الجميع حيث كانت تحتوي الكثير من الكوادر الواعي والتي تتحلى بنفس طويل وتجيد التعامل مع الأزمة وهؤلاء كانوا يعملوا على أساس الخروج بنتيجة بناء مؤسسة سياسية قادرة على التعامل مع القضية الكبرى والشعور بالمسؤولية تجاه شعب الجنوب .فصائل الحراك الجنوبي وتعددهم وأثرهم السلبي والايجابي على القضية الجنوبية..؟ملاحظة أتمنى أن هذا اللقاء يكون فيه سطوراً مرجعية تاريخية ".وإكمالاً لما سبق " من وجهة نظري أن إنشاء الفصائل المتعددة في مثل القضية الجنوبية يعود سلباً على القضية الجنوبية ويفتح ثغرات للخصوم في اختراق الثورة الجنوبية من خلال تفريخ المكونات ، خاصة أن توصيف الحالة لدى شعب الجنوب " احتلال " ومن هنا لم يذكر التاريخ أن احتلالاً خرج عبر فصائل متعددة ضعيفة العمل وتعمل ضد بعضها" وليس لديها برامج سياسية وآلية عمل حقيقي " ولديهم طموحاً في الصراع فيما بينها أكثر منه مع الخصم أو ما وصفته بـ بالاحتلال " في الحالة الجنوبية لربما هي معجزة "سياسية "نزلت علينا ، حيث كان عامل تفريخ المكونات بعد أن أقدم العميد ناصر النوبة في إنشاء الهيئة الوطنية " لصالح الجنوب حيث عقّد عدم معرفة خلفيات كثيرة في الثورة الجنوبية .خاصة حينما بدأ العطاس وعناصره في إنشاء أيضا ً هيئة وطنية في لندن مضادة لتاج وتمزيقها هكذا كانت رؤيتها الحقيقة في تعمّد مقصود في تفريغ الساحة لهؤلاء أصحاب الماضي التعيس وأصحاب سياسة لمؤامرة والفاشلة التي أودت بالجنوب إلى ما نحن فيه فمن الطبيعي أن يكون هنالك تنافراً " خاصة بعد أن ظهر هؤلاء في عدد من الرؤوس الموجهة" الفارغة لأبجديات السياسة " منها تيارات متعددة عبارة عن أفراد كل منهم كوّن له تياراً من أفراد يعمل من خلالها ، منهم على سبيل المثال " تيار عبدالله الأصنح ممثل بلطفي شطارة وآخرين " تيار بن عجرومة ولديه أفراد عدة .. تيار العطاس برؤوسه المتعددة والموجهة ... تيار علي ناصر محمد .. تيار البيض بعد الإعلان عن ظهوره في منتصف عام 2009م والذي استطاع أن يسحب معه الكثير من عناصر تاج وغيرها خاصة أصحاب عشق الشهرة .. تيار عبدالرحمن الجفري صاحب نظرية " اليمن الطبيعي ".كما أن هناك تيار متعدد الرؤوس للحزب الاشتراكي اليمني ممثل في " صلاح الشنفرة والدكتور الخبجي وعلي هيثم الغريب وعبد الله الناخبي وغيرهم كثير منهم حويدر وآخرين من ووالخ هؤلاء كانوا مصدر تنظيّر أكثر منه عملاً سياسياً قادراً على الخروج من التشعّبات والولاءات التي وضحت فيما بعد ..كما أن هناك عدد من التيارات التي تعمل في الثورة اليوم ظهرت فيما بعد خاصة في عام 2011م .. المعجزة هنا أن مؤخراً أتضح أن الرؤوس المتعددة التي ظهرت وتستمد عملها من السياسة القديمة الفاشلة كانت مصدر خير للثورة الجنوبية حيث أثبتت فشلها في عدم السيطرة على " الإرادة الشعبية" والعمل الفاعل وأصحاب " الصمت " إلا أنها أضعفت العمل السياسي ونشرت التخوّف لدى هؤلاء المضطربين في العمل السياسي في القضية الجنوبية من هذه التيارات المضطربة .. حيث عقدت معرفة تركيبة الثورة الجنوبية .كما ظهر مؤخراً في السنوات الأخيرة " المرتزقة وأصحاب نظرية وظيفة " الثورة الجنوبية وهؤلاء هم الخطر أيضاً من خلال إطالة الأمد وإضعاف العمل الثوري حيث أن الحالة تحوّلت إلى ظهور أصحاب طموح الشهرة "والبحث عنها لاستجلاب فتات من الأموال نظراً للحالة المعيشية التي يعشيها الإنسان عامة في اليمن . وهؤلاء هم ضعاف النفوس إلا أنهم أصبحوا الآن فروعاً متعددة وتيارات مختلفة خلطت أوراق عدة في العمل وأصبح منهجية العمل "ارتجالياً وتواصلاً لأجل تحقيق طموحهم... وهم أكثر من يحملون الشعارات الفضفاضة في إظهار وطنية منقطع النظير إلا أنهم بالأساس مرتزقة ومنهم عدد سواء ً العنصر النسائي أو العنصر الذكوري والأخطر هو العنصر النسائي أثر سلباً على فعالية العمل .فصائل الحراك الجنوبي وتعددهم وأثرهم السلبي والايجابي على القضية الجنوبية..؟استكمالاً لما سبق " الحديث حول القضية الجنوبية وترحال العمل فيها أو مسيرتها " يحتاج إلى إثراء واسع لرسم الصورة الحقيقية حول مجريات الأحداث ومنعطفات عدة مرّ بها العمل وكل أفراد وشخصيات وتيارات وأحزاب وضعوا لمسات في مسار القضية الجنوبية وخدمتها بحسب رؤيتهم حتى وصلت الحالة إلى تراكمات من العمل المجزاء الغير مجمّع في منبع واحد للانطلاق نحو قمة العمل وهو " مؤسسة جنوبية سياسية " رغم أنهم متفقون على الرؤية وهي " الحرية والاستقلال واستعادة الدولية وهي رؤية "تاج بالأساس إلا أن التعبير السياسي والشعبي وصل إلى قناعة العمل وفق هذه الرؤية " انطلاقاً من عدالة القضية ، ولكن هناك مشكلة واجهت القضية الجنوبية وهي " عدم فهم المدلول السياسي للقضية وماهي متطلبات هذا العمل لأسدى الأمر لمؤهلين قادرون على بلورة القضية الجنوبية "سياسيا" وهذا ما حاول البعض الدفع نخو "إنشاء مؤسسة سياسية لأن العمل السياسي الأهم في بلورة القضية الجنوبية وإقناع العالم الخارجي والداخلي في عدالة القضية الجنوبية والبحث عن حلول لها .نعود إلى صلب التساؤل في الحديث عن فصائل الحراك الجنوبي والذي حاول الإعلام اليمني في إقناع الإعلام العربي على أن الثورة الجنوبية فصائلاً متناحرة وأن هناك حالة لا ترتقي إلى ثورة شعبية حقيقة "وحاول الإعلام اليمني تغطية الحقيقة بغربال ، لأنه ينطلق وفق رؤية شيخ القبيلة ومافيا الحكم في صنعاء والتي أثبتت بما لايدع مجالاً للشك بأنها غير مدركة مفهوم الدولة أو بناء الدول وحلحلت القضايا العالقة وتهيئة الساحة للعمل نحو البناء الصحيح ، لكن كانت انطلاقة منظومة مافيا صنعاء " القبلية " من رؤية بسيطة إلا أنها متخلفة جداً في تعريف القضايا التي تنخر العمل وتعطله وهي أن الفرع عاد إلى الأصل في وضع اليمن وليس من الممكن أن يكون لشعب الجنوب خياراته لتقرير مصيره أو أن يطالب باستحقاقات ملزمة رغم أن مساحة الجنوب 333 ألف كيلو مترمربع ومساحة شمال اليمن 190 ألف متر مربع من حيث المساحة كما أن التاريخ أثبت بما لايدع مجالاً للشك أن هنالك صراعات تاريخية دالة على أن اليمن متعدد القوميات إن جاز التعبير أو التوصيف نظراً لما بعد دخول آلة الحكم من خارج الجزيرة العربية حيث بدأ العمل السياسي في مفهوم الدولة بجهة اليمن بعد انهيار الدولة الإسلامية إلى بناء مناطق مشيخة وسلطنات ودول ومملكات جزاء جهة اليمن إلى عدد من الكيانات السياسية المعترف بها ، ولهذا انطلق " شيخ القبيلة في شمال اليمن من حقه كما يزعم وهماً في إعادة الفروع إلى الأصل دون وجه حق لطالما أنه ينطلق من سياسة القبيلة التي لا يمكن أن يتجاوز حدود قبيلته لطالما أن منظومة حكمه قبلية .وهذه الإشكالات هي ما عقدت الأوضاع في المسار السياسي لحيث وأن هناك كتل" النخب مغيبة لتعريف مفهوم الدولة ونشر نظرية أو رؤى وتعريف هذا المفهوم أو توصيف الحالات لـ"شيخ القبيلة" ليتفهّم فكرة الخروج من الحالة الجاهلية التي يعيشون فيها إلى مفهوم أوسع وهو "الدولة "،كما أن التيار المتشددة الذين حاصروا " الإسلام" في ذاتهم أصبحوا العائق الأكبر في العمل السياسي على الساحة حيث اكتسب الحق لذاته في التوصيف والتفريق " أنا المسلم والآخرين مارقون من الرمية" وأصبح يشكك عائقاً لأي عمل يتجه نحو مفهوم الدولة ، كما يوصف وأعطى لنفسه الحق في بلورة الحالة السياسية انطلاقاً من فكرة ضيقة في عدم معرفة الإشكال الحقيقي والنظر إلى المساحة السياسية بنظرة واسعة وأرحب انطلاقاً من مفاهيم بناء الدولة .كما أن عوامل الصراع التاريخية كانت حاضرة ومنها على سبيل المثل تصفية الحسابات نتيجة لحرب 1972م بين الدولتان وحرب 1979م وأيضاً الصراعات التاريخية فوجدت قوى ومناطق نفسها في حالة تصفية الحسابات تم تبنيها عبر شخصيات عدة أوقدت النار والصراعات المتوجهة نحو "لا دولة " وكل هذه الأعمال مزقت الأفكار والرؤى والعمل وفق مفهوم الدولة الحديثة المتطورة وعوقت أعمال الكوادر لدى الطرفين حيث وجدوا أنفسهم في حالة فسادة متراكم قواعده " مافيا القبيلة في صنعاء وسوء أفعالهم وأطماعهم ، كما أنهم يعملون على عدم الانتقال من مفهوم القبيلة إلى مفهوم الدولة لحيث وأن فكرة الدولة تذوب مفهوم القبيلة فيها ويخشون من زوال النفوذ والمصالح التي يتمتعون بها ، وهذه الإشكال الطبيعي والحقيقي في الحالة اليمنية عامة ما شكّل وضعاً سياسياً غير قادر على العمل للاتجاه نحو "مفهوم الدولة ".تكتلات خطيرة ومرتزقة :نعود إلى فصائل الجنوب المتعددة رغم أنها لاترتقي إلى مفهوم فصائل إلا أنها تكتلات صغيرة تعمل وفق رؤى متخلفة وأطماع شخصية من هذه التكتلات على سبيل المثال تكتلاً أنشأ عبر مسيرة الثورة الجنوبية خاصة فيما بعد عام 2008م وهي تكتلات عبارة عن مافيا " عوامل انطلاقتها الطبيعي " الأول :الإعلام كما يسمّونه رغم أنه لايرتقي إلى مهنة الإعلام والأداء الصحيح ولكنهم استطاعوا إنشاء عدد من المواقع والعمل وفق مايملكون من وسائل بدائية في عمل المافيا " أصابهم في حالة من التشرذم والتنافر والخلافات خلفت حالة سيئة لأن الأساس غير صحيح في عملهم .كما أن العامل الثاني" الحصول على المال " وهذا يبيّضه مايملكون من إعلام بدائي لاستجلاب والشحاذة والحصول على أموال غير شرعية على حساب شعب الجنوب ولايهمهم العمل وفق رؤية موحدة حيث وصل بهم الأمر إلى أنه في حال هناك عملاً جنوبي مؤسسي ستنتهي هذه المصالح لهذا أصبحوا في زاوية ضيقة جمّدت عقولهم عند هذه العوامل .كما أن العامل الثالث : المناطقية في عملهم "وهذا ظهر جلياً لتحصن خلف هذا العمل والحصول على مصالحهم الذاتية وينطلقون منه بحيث أن تم نقد أحد أو معرفة أهدافهم حوّلوا الحالة إلى مناطقية وهذه دلالة عن قصور في معرفة ابجديات السياسة أو حجم القضية الأهم لديهم هو كيفية ظهورهم للحصول على مصالحهم باسم الشعب .العامل الرابع" وهو فكرة اللجؤ والهروب من الأوضاع إلى الخارج على حساب القضية الجنوبية وباسمها ما شكّل هذا التيار طامة كبرى على الثورة الجنوبية وتفرد في عمل خاص ونشر ثقافة التخلف والمصالح الذاتية والعمل وفق "شعارات وطنية فارغة وخالية من مضمون الوطنية والعمل الثوري والسياسي الحقيقي إلا أنهم شكّلوا حالة سبلية ساعدت على تدمير الثقة حيث ساعدهم على هذا أيضاً إلتقاء أطرافاً متعددة في الخارج تحمل نفس الأفكار .اختلاف القادة الجنوبيين ..?هذا التساؤل أو المحور كما أسميته يعتبر جزئية هامة وكان من المفترض أن تكون الكلمة " القيادة وليس القادة " كما أن جزء كبير من الإجابة السابقة توضح كثيراً حول ماجاء " .كما أني أدرك بأن لدى الثورة الجنوبية قيادة إلا أن التوصيف بأنها مختلفة فيما بينهم فيه نظر ويحتاج لشرح ولو بإيجاز " حيث أن هناك قيادة تعمل بصمت وهناك قيادة شهرة وظهور وهناك قيادة "مرتزقة "بوجهة نظري" والدلالة على ذلك أن سبع مليونيات كان الحشد لها ودعمها من القيادة الصامتة والتي تستغل عوامل الإثارة وفرصة العمل بحسب الحاجة والضرورة السياسية .و حيث وأن صفة قادة أو قيادة لم أرها في الثورة الجنوبية بالنسبة لي " إلا القيادة الصامتة " وليس هناك مايظهر الخلاف فيما بينهم حيث أن هدفهم ورؤيتهم يعمل الجميع من خلالها وهي " الحرية والاستقلال واستعادة الدولة " ويتم حشد الشعب الجنوبي من قبلهم .. وليس هنالك مؤشرات تدل على أنهم مختلفون " . وإنما هناك " نشطاء وهناك محاولة وصف آخرين على أنهم قيادة من مؤسسي الثورة وهناك أطراف يمنية وعربية وعالمية تحاول أن تصنع منهم قيادة لاحتواء الثورة الجنوبية .. وهنا مكمن الخلاف حيث أن هؤلاء الذين ظهروا مؤخراً لم يكونوا من الثوار وإنما " مستثمرون ومرتزقة عبر وظيفتهم السابقة في المنظومة السياسية لحكم الجنوب .كما أن هناك هواة "قيادة " حتى أولئك الذين حاولوا ركوب الأمواج الثورية مثل " البيض علي ناصر العطاس الأصنج الجفري محمد علي أحمد صالح عبيد أو دعني أصفهم ببقايا نظام الجنوب السابق " شخصياً كمواطن لا أرى فيهم صفة القيادة حتى أرى اختلافهم ، وإنما هم شخصيات "مرتزقة ومستثمرون " جاءوا صدفة إلى المنظومة السياسية الجنوبية وحوّلوا تاريخ النضال ضد الاستعمار البريطاني إلى تاريخهم ،علماً أن تفجير الثورة الجنوبية ضد الاستعمار البريطاني لم تكن وليدة لحظة وجود هؤلاء في المعترك السياسي الجنوبي ولايمكن شخصياً أقبل بصفتهم مناضلين وإنما موظفين كانوا في منظومة سياسية في الجنوب ثم تحوّلوا إلى مرتزقة .والتاريخ يدلل على أن الصراع بين شعب الجنوب بجميع قبائله والاستعمار البريطاني كان منذ بداية دخولها واحتلالها " الجنوب " وحين دخولها الجنوب كانت تركيبة الجنوب كالتالي " مشيخات سلطنات إمارات " ولا تدين بالولاء لأي أطراف خارجية ، وهذا التركيبة جاء نتيجة طبيعة بعد تمزّق الدولة الإسلامية وأيضاً الإمبراطورية العثمانية وغيرها ، وبالتالي علينا أن ندرك بأن الجنوب كان مستقلاً من خلال هذه التركيبة ونتحدث هنا من دلالة تاريخية مدوّنة ، كما أن الثورة الجنوبية ضد الاستعمار البريطاني بقيادة القبائل الجنوبية وهؤلاء الأفراد بالأصل كانوا حينها يانعين أو مازالوا منهم طفل ومنهم شاب إلا أنه لم يكن في المسيرة النضالية إلا مؤخراً .وما يكتب حول مجريات الأحداث في الستينيات هي مغالطات تاريخية تم الانقلاب بموجبها على نضال القبائل والسلاطين والمشايخ لكن لايعني هذا للتاريخ أنهم لم يستلموا وظائف في دولة الاستقلال .. حيث سجّل التاريخ نضال ونزاع "القبائل والسلاطين والمشايخ والأمراء مع الاستعمار طوال فترة 129 عاماً ولاينكرها إلى غاوي بطولات ومحاولة منه لتسجيل تاريخاً مزوراً وخاصة حيدر أبو بكر العطاس الذي يحاول باستماتة تسجيل تاريخاً نضالياً مزورا ً انطلاقاً من كره قومنجي اشتراكي ضد التركيبة التي كانت معمول بها في الجنوب وأيضاً لديه صراعاً تاريخية مع بعض الأسر التي كانت حكم الجنوب " وغيرهم كثير من المدوّن أسمائهم أعلاه باستثناء علي سالم البيض الذي كان له دوراً في أواخر الستينيات من المذكورين أعلاه تولى بموجبها وزارة الدفاع في دولة الاستقلال والدلالة على هذا كثيرة .. وشخصياً أكتب هنا أمام الملأ فمن وجد غير ذلك فاليظهر .. لهذا كانوا في حالة الصراع على السلطة في جنوب اليمن والالتفاف على تاريخ النضال في الجنوب بشكله الصحيح مستقوون بذلك بالعوامل الدولية منها " الدعم المصري للقوميين العرب الذين ورثوا نضال الشعوب والقبائل العربية ضد الاستعمار .. وفيما بعد بالاتحاد السوفيتي .ومن خلال هذه الصورة أنتج حالة من الصراع الشخصي إثر الأحداث في منظومة الحكم الداخلية للجنوب وراح ضحيتها كثيراً من منظومة الحكم الجنوبي .. ولو سألت العطاس شخصياً ستجده يتحدث حول تاريخ الجنوب بعداء خاصة تجاه الأسر الحاكمة التي قاومت الاستعمار البريطاني ..كما كتب التاريخ حتى عام إعلان الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وبين الجمهورية العربية اليمنية ، لهذا كان الإرث ثقيلاً على الثورة الجنوبية المعاصرة والتي يقودها فكرياً فكراً جديداً حاول الخروج من هذا الإرث بأقل الخسائر...كما أنه يحاول مقاومة مؤثرات العوامل الدولية والتدخلات التي شكّلت عباء ً ثقيلاً أيضاً ... كما أن الثورة الجنوبية تقاوم " احتلالاً عصرياً من نوع جديد حيث أنه هذه المرة من قبل أبناء الجزيرة العربية الواحدة"وشريكاً غدر بسلمية الوحدة ما شكّل سهولة في زرع الفرقة والخلاف فيما بين هؤلاء وإشعال الماضي الأليم فيما بينهم خاص " .كما كانت إستراتيجية مافيا صنعاء الحاكمة التي تؤمن بأن السياسة لا أخلاق فيها.. بينما هؤلاء فيما بينهم أي بقايا النظام الجنوبي السابق لا مؤشرات تدل على حنكتهم ودهائهم .. لحيث وأن سجلاتهم وسيرتهم الذاتية والسلوكجية السياسية أثبتوا بما لايدع مجالاً للشك بأنهم "آفة سياسية وليس ساسة .لهذا وجدوا صدفة و الخلاف فيما بين شخصيات بمعزل عن الساحة الشعبية إلا أنه أثر نوعاً ما على الأداء العملي الشعبي كما أثر في الجانب السياسي لإدارة القضية الجنوبية خارجياً وأيضاً داخلياً من المنظور السياسي .وبالتالي " مصطلح أو توصيف "قادة أو قيادة بوجهة نظري لها علامات تميز صاحبها من خلال الأداء المتناغم مع مسيرة ومطالب الشعوب عملياً وتحركاً وليس لمجرد شعارات أو بيانات لاستثمار أعمال الآخرين نظراً لوجوده على الساحة منذ زمن واستخدام تاريخه الوظيفي في النظام وبصفته كان في منظومة سياسية سابقة جاء على هذا الأساس لينشر فكر الشعارات في صفوف ثورة حقيقية ويطلق على نفسه قائد أو يوكل الأصدقاء والأقارب في مدحه .لاتجاه نحو الكفاح المسلح والحراك العسكري حلا. ام نهاية للقضيه الجنوبيه.?الحديث حول الكفاح المسلح لم أقرؤوه لدى النشطاء الحقيقيين "حيث أن هناك نشطاء يرون أن ثورة أبناء الجنوب تستطيع العمل وفق ما يتلائم مع متطلبات العالم في تأمين المنطقة وعدم جرها للخلل الأمني ، ولم أرى يوما أن هذه الأفكار مطروحة حتى يتم مناقشتها حول برامج الثورة الجنوبية .والنهاية تكون في حال أن الحديث هنا عن مشروع بدأت به الثورة ، حيث وأن العالم أصبح يعترف بالعمل السلمي المنظم والمقنع والقادر على تقديم مشروعا وبرامج عبر قضية عادلة ، الآن أرى أن يكون الحوار حول ظهور المؤسسة الجنوبية السياسية المؤهلة وهذا الأولى من الحوار حول أفكار يتداولها أصحاب قرحات القات .... ومدرسة الثورة الجنوبية من خلال صمودها لأكثر من سبع سنوات سلميا في حال ترتب وضعها تستطيع أخذ حقها عبر إرادة الشعب وصموده وقوته في السيطرة على أرضه دون إراقة دماء .اسباب فشل الوحده اليمنيه.. وحرب 94.؟فيما تقدم شرحت كثيراً حول هذا ، إلا أني أضيف أن من أسباب فشل الوحدة هي عدم وجود "حُسن النوايا " ... كما أن هناك سوء في القيادة والرؤية وعدم تنظيم الوحدة عبر برامج تأتي بها متدرجة وتنظمها ، كما أن اختلاف الأودلوجيا لدى المنظومتان السياسية هي سبباً رئيسا ً في الفشل وشن الحرب ضد بعضهما ، وهناك أيضاً أسباباً لم تكون الوحدة مشروعا ً واعياً وإنما وحدة ارتجالية بين شخصان يمثلا حزبان ، الخلاصة وعامة اليمن جنوباً وشمالاً لم يتوفق بشخصيات سياسية واعية تنطلق من حب الوطن والعمل نحو البناء وتدرك قيمة الوطن وإنما الأغلب فيهم ينطلقون من مصالج ذاتية وغير مؤهلة سياسياً وهذا مستمد من خلال العملية السياسية في اليمن منذ 45 سنة ، ويتجهون نحو اغتيال "النخب " وكل من ظهر لديه القدرة على الخروج بالوطن إلى مرحلة التقدم ، هناك نفسية سيئة لدى المنظومة السياسية ، لهذا نرى الفشل بعد الفشل ......!هل يعمل القادة المنادون بالانفصال للاجيال القادمة ام يصفون حساباتهم السابقة ويخرجون قيح وصديد نفوسهم..؟شكراً لك أخي الفاضل ..كما أسلفت سابقاً في الردود السابقة ، أولاً لطالما وصفتها بالقادة سيكون الأمر مختلفاً الأهم أن لايكون وصفك هذا من خلال سؤال "تعني بها القيادة والحمد لله كنتَ متوجه نحو القادة ، لذا أرى بوجهة نظري ومن خلال ما أقرأ ، أنه من الضرورة معرفة شئ واحد بأن في الجنوب لايوجد قادة انفصال بالمطلق ونؤكد لك هذا " .... وإنما توجد لدى الجنوب قيادة تحررية تعمل وفق رؤية "الحرية والاستقلال واستعادة الدولة " هذه القيادة التي أعلم عنها ، لكن حول القادة ، نحن لم نستطيع أن نشق صدور الآخرين لدى كل الطيف الجنوبي ، لسبب بسيط أن هؤلاء الذين تقصدهم لربما ليس لديهم مشروعاً وبرامج عملية ... لهذا أنت تنطلق بصفة عامة تجاه مصطلح من صلب الخطاب السياسي لدى نظام صنعاء وهو مصطلح "الانفصال " لهذا لا أدري من تقصد بقادة الانفصال ,,؟بالطبع بقايا نظام الجنوب السابق والموظفين الكبار منهم كما العطاس والبيض ومحمد علي وصالح عبيد وعلي ناصر وغيرهم كثيرا من رموز نظام الجنوب السابق بالنسبة لي انتهى مفعولهم ولا نرى منهم غير الفشل تلو الفشل ولربما" ذبح الجنوب مرة أخرى سياسياً "لكن ليس هم الكل في العمل بالساحة الجنوبية فهناك نقاط مشتركة بينهم وبين آخرين لربما الآخرين يعملون وفق هذه النقاط المشتركة من حيث الانطلاق وما أن استدعت الضرورة استخدامها كـ"أوراق سياسية تفيد الجنوب "إذا ً ضرورة لابد منها رغم أنهم أوراقاً منتهيت الصلاحية وأصبحوا "مرتزقة ومستثمرين "ليس لدى من يقرأ صح ثقة بهم " إلا أنها مزعجة للخصم "وبالتالي استخدامها ضرورة لابد منها هكذا أتخيّل الموقف .هناك حالة خلاف بين البعض من التيارات ولكن لاتنطلق من برامج ورؤى عملية وعلمية وسياسية أو "تنظيمية "بل تنطلق هذه الخلافات من حالة تخلف وبعضها تخلف عقلي وعقم في معرفة اللعبة ومتطلبات القضية الجنوبية لهذا البعض من خلال النفسية تقرأ بأنه يريد الظهور دونما يملك مؤهل اللعبة السياسية لهذا ستجد الخلاف بين هذه العقليات فقط .هل يملكون نظرة استراتيجية مستقبلية مبنية ،على حقائق سياسية تراعي التكتلتات الدولية القائمة ام نظرهم قصير ومتواكلين ولا يملكون خطط مستقبلية ،بعيدة المدى..؟أخي من خلال اسمك أحببتك وأحببت عفويتك في التساؤل ، والسؤال تجاوز قدراتي في المواطنة .تريد الحقيقة مايجري في الجنوب هي ثورة شعبية "رؤيتها الحرية والاستقلال واستعادة الدولة " حول الحديث عن استراتيجيات لم أقرأ عنه لديهم فلو كان هؤلاء الذين تقصدهم يملكون استراتيجيات لكان باستطاعتهم لملمة شمل أبناء الجنوب.... و بدء ممن قرؤوا عنهم نشاطهم في تفجير الثورة الجنوبية والتواصل مع التخصصات والكوادر المؤهلة للعمل معهم ، لكن بصراحة ومن خلال ما أقرأ أن هؤلاء تحوّلوا إلى لغة البيانات والشعارات والخطاب الإعلامي إن وجد وليس لديهم استراتيجيات أي من تقصدهم أنت ،لكن شخصيا لدي قراءة أخرى حول مجريات الأحداث في الجنوب أن مرتكزها الأساس "الشعب وإرادته " والاستراتيجيات " تحتاج لتعريف أصلاً بشكل عام في اليمن والجنوب حيث وأن الجنوب والشمال لم يصلوا بعد إلى الحالة المتقدمة لـ وضع الاستراتيجيات أصلاً " فما بالك في وضع ثوري شعبي تحرري لم ينضج بعد للانتقال إلى مربع الاستراتيجيات ، لكن هناك كوادر تملك الكثير من البرامج والاستراتيجيات لربما في حال هنالك بداية ظهور مؤسسة جنوبية سياسية تدير القضية سيتم تقديمها للاستفادة منها ولا أظن هذا ببعيد على الكوادر الجنوبية المؤهلة للمواجهة .شخصياً لست مع معنى السؤال بالمفهوم الشامل ولكني مع التساؤل بالشكل المطلوب "فن الممكن "في مرحلة تحررية بحاجة أولاً إلى أسس وقواعد الانطلاق ليتم لملمة التخصصات في ظلها ووضع الترتيبات الملائمة والممكنة في العمل وفق المرحلة ومتطلباتها ، وأخيراً أنت تسأل عن مبهمات لا أملك من أسرارها شيئاً ولربما هناك من يملك ما تحدثت عنه إلا أني غير ملم في الحركة الثورية عامة ونأمل أن نتحوّل من المواطنة إلى معرفة ما يجري خلف الكواليس الأهم لديّ شخصيا ً أن يعمل الجنوبي على زرع الثقة في الجنوب ورفض سلبهم هذه الثقة فيما بينهم من خلال الدسائس المعمول بها وفق "أن السياسة لا أخلاق فيها أو لايتفق الأخلاق مع السياسية وبالتالي نتمنى أن يتفق الأخلاق مع شعب الجنوب للإنطلاق نحو المستقبل .هل تنصح الجيل الجديد ان يفكر بطريقته ام ان يتعلم طريقة الجيل القديم ..؟تحية لك ..هذا السؤال الصح والجميل ورغم أني غير مؤهل لنصح لحيث أني فشلت في أمور كثيرة كتجربة نجاح إلا أني أدلي بدلوي " أخي الفاضل إن كان من الضرورة مزاولة عالم السياسية وفق رؤية ونشاط منظم أنصح الشباب أن يكونوا مستقلين عن الجيل القديم لاسيما وأن الجيل القديم بات يحمل الثأر فيما بينه ... لأسباب عدة أن الجيل القديم أصبح جيلاً معقداً ينضح الفساد والحقد والكراهية ويعمل وفق مبدأ "المؤامرة " ووفق قل ما شئت وأنا سأعمل ما أشاء ولايمكن أن يعمل مع الجيل الشبابي الواعي والهادئ والمثقف لأنه يرى بأنه الأعلم والأخبر من الجيل الحالي بل والقادم " وبالتالي على الجيل الجديد أن يحاول تطويع الجيل القديم يمضي معه بالخلف لا في الأمام ،الزمن المعاصر أصبح الشباب أكثر وعياً وثقافة من الجيل القديم إلا أنه يؤمن بالعشوائية في عمله ،وبحاجة إلى تنظيم نفسه وفق رؤية "حزبية " إن أراد أن يزاول العمل السياسي ، أما إن كان التساؤل خارج السياسية أجد بأننا لا نستطيع الاستغناء عن الجيل القديم فهم الآباء والأجداد .ما هي السلبيات العامة للجيل القديم في الجنوب ..؟السلبيات أنهم لم يفهموا متطلبات العصر الحديث بلغة متقدمة تواكب عصر التقنية والحداثة والتطور ولم يشعرون الأجيال بالمسؤولية السياسية تجاه أوطانهم وكان نتيجته تدمير الأوطان سواءً في جنوب اليمن أو بقية الدول العربية الأخرى والأدلة "أنظر الصورة على أرض الواقع فهي تحاكي كل شاب أين الأوطان العربية الآن ..؟ ، كما أن جيل السياسة القديم جيلاً نخرته التجاذبات وأصبح محملاً كثيراً من الملفات التي لايمكن أن يواكب الجيل الجديد ، وهي ملفات منتنة " وأيضاً لايملك لغة البناء الصحيح لأسباب أنه عاش على سياسية الإملاءات الخارجية ، وأصبح مجبراً في عمله السياسي ولايملك خياره ، كما أنه نخره حب الظهور دون خبرات أو حنكة أو دهاء سياسي للاتجاه بالأوطان نحو العظمة كما هو سائر الأمم الأخرى على سبيل المثال الغربية والشرقية ، هذا سياسياً ، أي بما أننا نتحدث هنا حول الساحة سياسياً . ما هو مسارك السياسي ..؟حياك الله أخي القدير .. وشكراً على مرورك العطر ..مساري السياسي "المواطنة " ولم أعمل في عالم السياسية بشكلها المعمول به على الساحة حيث لا أفقه في ابجديات السياسية إلا أني مواطناً صالحاً" أحبذ أن اتجه نحو تطبيق التعدد في الزواج بما أن الأمة العربية والإسلامية أصبحت لاتفقه غير آية التعدد دون معرفة معناها المجمل في هذه القصة أو المسألة لهذا بحاول كثيراً التمرد على البدوية بتاعي والتي نتقاذف أنا وهي كل يوم بالصحون لسوء الحياة وتراكمات هموم الأولاد .قيادات الجنوب هل هي قادرة على استعادة الجنوب سياسياً ..؟أخي الفاضل تحدثت سابقاً في كثير من الآراء التي تناولنا من خلالها لعدد من عوامل القضية الجنوبية منها مفهوم القيادة ، كما نصفها أو نفهمها ، ومن خلال سؤالك هذا حول قيادات الجنوب " نقول" أنت تتحدث مع شخص لايعترف بـ"قيادة حالية في الجنوب من خلال هذا التوصيف ومن تقصدهم أنت بسؤالك ... إلا في حال ذكرت أسماء ، كما أن لدى الجنوب مشكلة " ولدى الرأي العام مشكلة في عدم تفهّم الساحة الجنوبية ،كما أن لدينا أيضاً مشكلة افرزها العمل الارتجالي في الثورة الجنوبية وهي اجتهادات سواءً فردية أو تكتلات ما شكّلت لنا مشكلة كبرى وهو مصطلح " أو صفة "قيادي أو قيادة ، بينما لم يتفهم بأن القدرة الكبرى في الجنوب بان هناك " ثورة شعبية " نتيجة لعمل فكري وعقيدة سياسية أستطاع الكثير " أن يرسخها لدى الإنسان الجنوبي حتى نفض الأتربه عن عقله وعمل عمليات جراحية سياسية لتقوية " النظر" إلى الواقع ما أنتج عن هذه الحملة الفكرية والعقيدة السياسية حالة وهي " أن هناك ثورة شعبية وإرادة شعبية مدركة وواعية بأن لديها قضية "وطن "تم نهبه واحتلاله وطمسه ،وأصبحت هذه العقيدة السياسية والفكرية راسخة لدى الأغلبية من شعب الجنوب تكاد تصل إلى 95% من شعب الجنوب ما أن وجد هنالك مسحاً محايداً ونزيهاً سيجد هذه النسبة ، والبتالي شكّلت الحالة مشكلة وهي أن هناك إبراز وصفة قيادات " غير معترف بها أصلاً من خلال "الإرادة الشعبية"بالمفهوم العام ، وعدم التوافق عليها بالأصل ، لهذا أنتج سوء فهم لدى الكثير في عدم تفهّم هذه الحالة ، بينما الواقع يقول أن هذه الإرادة الشعبية تبحث عن قيادة لديها مواصفات تؤهلها للتعامل مع المحيط الإقليمي والعالمي وجميع الأطراف داخلياً وخارجياً ،لذا لم يرتقي بعد في مفاهيم القيادة بالساحة الجنوبية إلى أن نصف بان الجنوب لديه قيادات ، ولكن نستطيع وصفها "بالنشطاء " لأن مواصفات السياسة الحنكة والدهاء والمكر ولا يجتمع الأخلاق والسياسة معاً ، والشعور بمتطلبات الشعب وبلورة أفكاره إلى مشروع سياسي والتعاطي معه بإيجابية وقدرات في إقناع الآخرين بعدالة قضيته ... كما أن هناك عاملاً مهما في عالم السياسية للتعاطي مع الآخرين " الأخلاق والسياسة لايجتمعان " خاصة التعاطي مع الآخر أي الأطراف المعنية في تفهم القضية وهذه اللغة لايجيدها من تصفهم بالقيادات .كما أن مواصفات القيادة القدرة على السيطرة واتخاذ القرار وصياغة المشروع سياسيا ً وإبرازه ليكون مقنعاً للآخرين المعنيين بالمتابعة وصناعة القرار لجلب التعاطف وفق رؤية محددة "ومشروع مقنع " ... والشرح هنا يطول بوجهة نظري كمواطن ...وبالتالي وجدت شخصيا ومن خلال وقائع بأن الجنوب " مازال البحث جاري عن قيادة أو قيادات مؤهلة للعب مع جميع الأطراف .كما أن الأدلة على أن الجنوب بحاجة إلى ترتيب أوراقه وهذا من المفترض مايجري الآن ... حيث أن القيادة الصامتة والواعية مازالت تراقب " المرتزقة والمستثمرين " ..كما يبدولي وأتخيّل ..وهناك عجزاً في القدرة على تجاوز الأزمات السياسية المحتدمة بين ما يوصف بالقيادات التي أعطت لنفسها حق القيادة دون أن تراها عملياً كمفهوم قيادة تتعامل مع الأطراف السياسية " بالسياسة ، ومن خلال الإجابات السابقة ستجد بأن هناك توصيف لمفهوم القيادة في الجنوب لدى الآخرين أو الإعلام دون تفهّم لـ"طبيعة الجنوب والحالة ... إنما الحقيقة في الجنوب بخلاف ذلك من خلال ما نقرأ ، لهذا هناك محاولات من قبل "تيار " الآن يعمل في الساحة وعمله ضعيفاً مقارنة بقوة الأزمة وحجم القضية ، إلا أني كمراقب أجد فيه حالة نشؤ قيادة لربما ستنهض قريباً في حالة تم خلط الأوراق جميعها في الجنوب من قبل هذه القيادة المشار إليها آنفاً وإمساك زمام المبادرة من قبلهم وأتمنى ذلك للخروج من أزمة القيادة .وأخيراً وبوجهة نظري من خلال ما يطلقون عليها قيادات حالية لايمكن أن تأتي بالجنوب لأنها جزء وسبب رئيس مما وصل إليه الجنوب حالياً .هل من المكن عودة صالح الى الحكم ..بعد ركوب الفاسد علي محسن وال الاحمر على الثورة والعبث بها .؟مرحباً بك أخي الفاضل والحبيب ابن المشطط .تساؤلك يحتاج إلى تأكيد عبر تساؤل "هل علي عبدلله صالح سقط من منظومة الحكم .؟ فحينما يؤكد لنا الإخوة في شمال اليمن بأن صالح سقط حقيقة ستكون الإجابة مستقيمة أما ومازال " رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام "وحوّله الإخوة من رئيس إلى زعيم فهنا يكمن الخلل والقراءة لمسار الساحة اليمنية ، حيث وأن اللعبة الداخلية في اليمن معقدة ، لأنها بكل سهولة دولة "قبيلة وسياستها " التخلف والعنصرية " والفساد ومبدأها كن فاسداً نحترمك .. وكن سياسياً يحمل مفهوم دولة سينالك الغضب ، كما أن سياستها محاصصة الفساد في تقسيم الدخل القومي والإنسان ، وعملها وعقيدتها السياسية " الولاءات الضيقة " وتقسيم شعب اليمن إلى طبقات ومستويات يا رجل إن كان السماوي في أعلى هيئة قضائية فاسداً ووزارة الرياضة يتولاها طفلاً فما بالك في تشخيص الحالة بمجملها ، وهنا تكمن مشكلة الساحة اليمنية .ومايجري الآن من محاولات لإصلاح التركيبة اليمنية أجدها محاولة خاصة من" المجتمع الدولي و " الكادر الجنوبي عبدربه منصور صاحب العفوية في عمله أجدها محاولة صادقة ... كما أن هناك مشكلة لدى الآخرين وما أن تحدث عنها المتخصص في شؤون اليمن ومن يدرك تعقيدات اليمن خاصة من أهلها لن يسمعه العالم "لهذا أجد أمريكا وغيرها بالأصل لم تفهم المنطقة من خلال عقيدتها وإنما فهمت المنطقة من خلال مصالحها ... وبالتالي ستجد أن الأوراق تختلط ضد أمريكا في المنطقة لأنها لم تفهم عقيدة المنطقة العربية وإنما فهمت " المنطقة عبر مصالحها وعبر استخدم عظمتها ،والحديث حول عودة صالح للحكم عبثياً حيث تحوّل من كرسي الحكم الشكلي إلى حاكم ماسوني من خلف الكواليس ومن خلال التركيبة المعقدة في اليمن وهل تعتقد بان رجل مافيا كـ الرئيس علي عبدالله صالح يملك أكبر الشركات في اليمن سيخرج من الحكم ..؟، حول ركوب الفساد المشار إليهم في تساؤلك " أجدها لعبة الأدوار خاصة لإقناع إقليم الجوار والعالم واحتواء ثورة شباب اليمن الذين حاولوا التمرد على الواقع .. بينما الفساد في اليمن منظومته واحدة مترابطة ولايمكن أن يكون علي محسن القاضي أو الأحمر وآل الأحمر بعيداً عن المنظومة المعقودة بالفساد وبالتالي اليمن بحاجة إلى ثورة دهاء تقتلع جذور الفساد وأهله وتقتلع مفهوم القبيلة وتحويل اليمن إلى مفهوم " الدولة " وأجدها فرصة لإخبارك بأمر " اليمن بحاجة إلى خيمة جديدة على غرار خيمة الحدود في مأرب في السبعينيات .وهل الشعب اليمني قادر الى ازاحتهم او بس شعارات .؟الشعب اليمني قادر على إزاحة أي قوة تعمل ضده إن أراد لأنه شعب تاريخ وعظيم وحضارة لكن أصبح الآن مستسلم ومسلوب الإرادة لسبب أنه لم يتوفق بعد بقيادة تدرك أهمية الوطن وتعشقه لهذا الخلل قيادي أيضاً وهي النقطة الهامة التي دمرت شعب اليمن حيث أنه كل ممزق من حيث القوة وأصبح عبارة عن دويلات تحت اسم اليمن وكل قبيلة تحكم نفسها بالأعراف القبلية لهذا شعب اليمن لديه مقومات القوة إلا أنه يفتقد إلى وسائل استخدام القوة الشعبية لعدم وجود عوامل تفاعل القوة . كما أنه بحاجة إلى نخبة صادقة تحولها إلى الشعور بقوته لاستخدامها لصالحه وتحويله إلى مفهوم الدولة .ما رايك في القادة التاريخيين .. كما يحلو للبعض تسميتهم ..:البيضعاطفي صادق انتهى مفعوله .باعوم.ثائر انتهاء دورهعلي ناصرزئبق دمّر الجنوب والآن يعمل بنفس المسارالنوبةثائر صادق إرتجالي يعمل من خلال آراء الآخرين الآن ولم عيد يميز بين أهميته ومن يبحث عن العمل معه وفق رؤية وبين أولئك الذين يعملون مناطقياً .استولى عليه ذاته دون أن يلم حوله الكوادر .سالم صالحمرتزق .الاصنجمرتزق ومستثمر يحب نفسه كثير ورجل أصبح آفة سياسية لايعرف طريقاً للثقة .رياض القاضيلا أعرفهشلال شايعشجاع ثائر إلا أن الحالة جعلته مجمّد مكانه لم يخرج تجاه الجنوب واسع المساحة .الخبجياشتراكي لعوب متعدد الوجوه غير آمن ، مضطرب معجب بذاته دون معرفة حقيقة الواقع ،محمد علي احمدالشيطان " لايفقه غير ذاته ولايحترم الآخرين في عمله السياسي ورجل ولدت الارتجالية في حضنه .الجفريمنظّر ، غير آمن مكبّل في الاضطرابات ومستثمر حاصر أول حزب جنوبي سياسي في مفهوم العائل " والبابا " .طماحثائر عسكري ميداني عاطفيالناخبيرجل غير آمن اشتراكي كذوب لايعرف ماذا يفعل .باصرة المدقن واخوةلم أفهم من تقصد .شطارةمسكين " إن اكرمت الكريم ملكته .. وإن أكرمت اللئيم تمردا يبحث عن ذاته ومصلحته وعنصرياً .الحسنيمن بقايا نظام الجنوب السابق وضحية علي ناصر محمد أكثر شخص في صدق عمله إلا أنه يسمع للشياطين أكثر من أن يمضي نحو المستقبل بقدراته تعلم من الأخطاء إلا أنه لم يخرج منها .قيادة تاجمفجّرو الثورة الجنوبية وهم حماتها بالمجمل لديهم أخطأ فتح ثغرات للاختراق بعد أن كانوا محصنين وإن أعادوا ترتيب نفسهم هم القوة التي لاتقهر سياسيا .اشبهم بأوراق البلوت .الشتفرةلعوب بجهل " اشتراكي " لايفقه في السياسة ولم يخرج من عباءاة الجهل يخدم ذاتهالنقيبلم أفهم من تقصد بالنقيب ..؟ثالح عبيد احمدتقصد صالح عبيد أحمد ..؟ إن كان هو مسكين لايفقه في عالم السياسة وآتت به الصدفة إلى لعب دور " موظفي كان في نظام الجنوب " الآن أبرزته الضروف إلا أنه متجمد حيث لايملك شيئاً ليقدمه سياسياً .
أجرى المجلس اليمني لقاء مع رئيس تحرير صحيفة الربيع العربي تناول اللقاء القضية الجنوبية في جنوب اليمن . أجرى " المجلس اليمني" لقاء مع رئيس تحرير صحيفة الربيع العربي والمدوّن الجنوبي عبدالله الصحّاف تناولوا من خلال اللقاء القضية الجنوبية في جنوب اليمن ، وألقى عليه عدد من الأسئلة حول الأوضاع في جنوب اليمن وقال في بداية اللقاء "سأكون عند حُسن ظنكم في اللقاء " وسيكون اللقاء على قاعدة المواطن" الذي لايمت له بصلة عالم السياسة والإنتماء لتيارات ما ، حيث أننا نحن المواطنين أكثر تضرراً من هذا العالم السياسي لهذا سأعكس وجهة نظري وإيراد معلومات كقراءة لرسم صورة أكثر إيضاحاً لدى المواطن "انطلاقاً من المواطنة . جاء فيها :القضيه الجنوبيه وعدالتها..؟حينما نتحدث حول قضية سياسية من المفترض "قراءة أسباب نشؤ القضية وبروزها ومدى عدالتها وحجمها وقوتها ونتائج العمل في هذه القضية سواء من خلال المعني بها أوالأطراف الأخرى المشتركة في نشؤ القضية وتوصيفها "بـ قضية " في مفاهيمه السياسية " ، وفي ابجديات السياسية لايمكن أن تحمل توصيف قضية إلا وكان هنالك أسباباً دفعت نحو توصيف الحالة "بقضية " وعمود القضية من المنطق أن يكون " شعب - أرض - وخصم أو نظام أو كتلة ما أو طرف ما تسبب في إنشاء هذه القضية .والقضية الجنوبية " يأتي عادلة القضية من خيارات شعب الجنوب في حقه المعبّر عن تقرير المصير وخياراته المشروعة التي ينطلق منها لتـّعريف بـ"قضيته " فلو نظرنا بعقلانية متجردة من العاطفة كقراء سنجد أن في جنوب اليمن قضية حجمها لايمكن نصفه بالعادي أو كسائر القضايا والمقارنة مع القضايا في اليمن على وجه العموم على أنها تتساوى معها في النشأة والحجم سيكون هنا ظهوراً لمفاهيم الهروب وعدم النزول عند حلول لهذه القضية ، ولطالما قبلنا بهذا التوصيف على أنها قضية من خلال حوارنا في المجلس اليمني وجب علينا تفهم أسباب القضية والبحث عن حلول لها " .وسننطلق من تساؤل " هل هنالك عوامل تسببت في نشؤ قضية كبرى في جنوب اليمن .؟الجواب الطبيعي نعم " أن هنالك قضية بدأت منذ اليوم الأول لإعلان وحدة بين مفاهيم دولة يضبطها "اتفاقيات دولية معترفة بحق الدول والاستقلال لكل منهما إلا أن الضرورة والرؤى وجدت أن من المصلحة بالوحدة والتفهم على كيفية نشؤ الوحدة بينهما " هذه الدولتان هما " الأولى : الجمهورية العربية اليمنية - الثانية : جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية " أو العكس . بدأت في التفاهم والحوار حول مصلحة هذه "الوحدة منذ بداية استقلال الدولتان كدول حرة لها خياراتها عبر القانون الدولي وكان أول حوار لديهما في عام 1972 م . ثم تطورت عملية التفاهم بحسب المتغيّرات على الساحة ،ومرت في منعطات متعددة ، حتى توّجت في عام 1989م باتفاقية "وحدة اندماجية غير منضبة " في ملحقات اتفاقية ترتب هذه الوحدة بين منظومتين سياسية مختلفة " حيث أن الأولى" رأسمالية والثانية" منظومة اشتراكية " وهذه المعايير التي تسببت في كارثة فيما بعد لاختلاف أيدلوجي بين المظومتين ، ولا ننظر إلى الحالة "شعبياً لأن القرار فيها كان سياسياً دون أن يلجأ الطرفان إلى الاستفتاء الشعبي على هذه الفكرة بعد الإعداد لها عبر برامج تضبطها .ملاحظة ذات صلة بما سبق :كما أن توصيف الحالة في حالة النزاع لايمكن أن يلجأ أي طرف منهما تجاه شؤون الآخر فيما كان يجري في منظومته الداخلية من إخفاقات على أن أسباب الوحدة" النزاع مابعد إعلان الوحدة بينهما "هي " الإخفاقات الداخلية السابقة " حيث وأن نظرنا إلى هذه الحالة بهذا المنظور سيكون توصيف الحالة كـ قراءة بأنه هروباً للوراء للبراءة من البحث عن الحلول وظهور كل طرف منها بأنه ملاك أفضل من الآخر الشريك ، لحيث وأن كل طرف منهما غير معني بالشؤون الداخلية ما قبل تاريخ إعلان الوحدة 22مايو 1990م ومن هنا نبدأ قراءة أسباب نشؤ الحالة الغير منضبة .تساؤل "عدالتها ..؟الإجابة "هنا الحديث عن " عادلة قضية الجنوبية في جنوب اليمن والتي برزت منذ عام 2004م كـ"قضية وطن وشعب يطالب بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة" ، وعطفاً على ما سبق عدالتها تستمد من قوة ومطالب شعبية في حق الاختيار لمستقبله وتقرير مصيره نتيجة لتراكمات مابعد الوحدة التي خلفها " الخلاف السياسي والحرب من عناء أصاب " شعب الجنوب فوجب أعطائه حق الاختيار والاستفتاء " وهذا ما حدث مراراً وتكراراً من عكس عدالة القضية الجنوبية في خروج ملايين من أبناء الجنوب يكاد أن يكون 95% آمن وخرج في التعبير عن حقه في تقرير مصيره وتحقيق مطالبه .وللبحث عن عدالة القضية " من المنطق أن نسقط أي آراء على الواقع ، ونتساءل هل هذه القضية لديها عوامل أساسية فيما وصلت إليه من بروز ومناقشتها على الطاولات مؤخراً ، ؟ إذاً هنالك وقائع على الأرض وعوامل أساسية " أحد هذه العوامل بأنها قضية " دولة دخلت في شراكة متفق عليه سلميا ً ، ولم تكن عبر فوهات المدافع ، وكان قرارها سياسياً بالتراضي " كما أنها قضية " شعب" يرى بأنه ظلم وسلبت إرادته وحقه وأرضه " وإقصاءه وتم التآمر على مؤسساته ومكتسباته التي كسبها طوال بناء دولته منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1967م ، والتي دخلت "بشراكة مع الطرف الآخر المنتصر في حرب 1994م .من أسباب بروزها "التعنت تجاه المطالب باجتثاث نتائج حرب 1994م ، نظراً لنشوة الانتصار وأطماع المنتصر في تحويلها إلى حالة "احتلال " يفرض فيه أجندته وخيارته على شعب ودولة شريكة بينما هنالك تعهدات دولية من خلال رئيس وزراء اليمن حين ذاك بالتعهد إلى العودة لطاولة الحوار بعيداً عن فوهات المدفع كما أصدرت قرارات دولية يحال هذه الحالة كاعتراف بأن الحالة تحتاج لمعالجة والعودة إلى الشكل التطبيعي كما صرّح حينها الأمين العام للجامعة العربية بالعودة إلى الحوار وأنه لايمكن فرض الوحدة بالقوة وهناك عوامل كثيرة تقوي أسباب بروزها وعلى رأسه " الظلم والتعامل بإستراتيجية " المحتل تجاه الجنوب ".كما كانت بداية المطالب منذ انتهاء حرب صيف 1994م عبر شخصيات وتيارات متعددة ، سميّـت حينها بتيار "إصلاح مسار الوحدة " على اعتبار أن ما جرى كنتائج خلفته هذه الحرب يحتاج إلى اجتثاث والعودة إلى الوحدة السلمية الصحيحة وإيجاد بدائل قوية لترسيخها "سياسياً " إلا أن العوامل السياسية لم تعطي هذه المطالب حقها في النظر نظراً لتعنت " المنتصر الذي وصف بالمحتل " وكل من تحدث حول هذا كان يطارد ويلاحق ، وهناك عدد كبير ممن تم القبض عليه ما بعد حرب 1994م تحت ذرائع عدة جاء إثر مطالبه أو تعبيره السياسي في ضرورة إيجاد حلول لهذه النتائج من ضمن هؤلاء " عمر الجاوي " على سبيل المثال تم اغتياله سياسياً بطرق معروفة لدى الجميع وهذا كــ مثال حتى لانتهم بأنه ليس هنالك أحد وهناك كثير ممن تم التعامل معهم على خلفية تعبيره السياسي تجاه الحالة الجنوبية والأهم في عدالتها " إرادة شعب الجنوب وخياراته ".كما أسلفنا وعطفاً على ما سبق حول الإجابة بما يتعلق حول تساؤل " القضية الجنوبية وعدالتها " فلا يمكن أن يسعفنا الوقت أو الأسطر في هذا اللقاء أن نشرح حول تطورات هذه القضية وأسباب نشؤها ، إلا أننا من خلال هذه السطور نحاول الإجابة المركزة وإن أصبنا سيكون خيراً يعود بالنفع على الجميع وإن أخطأنا فمن الشيطان ، وبالتالي تطور القضية الجنوبية جاء لعوامل كثيرة منها أيضاً الأوضاع في شمال اليمن الغير مؤهلة أساساً لمفهوم الدولة ، نظراً لسيطرة شيخ القبيلة على القرار السياسي والتيارات المتشددة التي حوّلت الشراكة إلى عداء حقيقي مع شريك وصف "بالكافر " أودت هذه الأفكار بحياة 155 شخصية جنوبية أو كادر جنوبي وكانت بداية الإدارة ووالمعرفة بأن نظام الجنوب في إعلان الوحدة الاندماجية خطأ فادح ومأزق لم يكن يعلم بأن الشمال بهذا التعقيد الغير متناغم مع الحالة الجنوبية .كما أن هناك عنصرية وصراعات في شمال اليمن مرتكزها الأساس الجهل في مفهوم الدولة ، أثرت سلباً على الحالة الجنوبية ما دفع بمنظومة مافيا الحكم في شمال اليمن إلى بداية إظهار خططها الخفية ونوايها في إخراج الشريك من وجوده الطبيعي إلى خانة الإهمال ، وبدأت الأزمة تتفاقم نتج عنها حرب 1994م ، وبعد النصر ، كان التعامل مع الحلة الاكتفاء بالسيطرة على الجنوب ودفن القضية تحت الرماد إلى أجل مسمى .إلا أن هذه الحالة لم تعجب ولم تقنع الكثير من الساسة سواء ً في شمال اليمن أو في جنوبه رغم أنهم قلة قليلة في شمال اليمن من يرى وجوب حلها واجتثاث نتائج الحرب ولكن حال بينهم وبين قضية الجنوب سيطرة قوى تقليدية على مخارج رؤاهم ، كما حاول اللقاء المشترك أن يجعل من هذه القضية عامل سياسي ضد خصمه المسيطر على بعض مفاصل ما سمى دولة شكلية إلا أنه هؤلاء توجهوا نحو "شعارات فضفاضة دون الولوج في البحث عن الحقيقة لإعادة الوحدة إلى شكلها الطبيعي والسياسي الراسخ ،وحاول أبناء الجنوب شرح " إيضاح رؤاهم مراراً حول إصلاح هذا العطل إلا أن الحالة وصلت إلى الجمود ، ما دفع بتيار جنوبي في عام 1998م إلى تأسيس حركة مقاومة جنوبية تحمل السلاح ، أطلق عليها "حركة حتم " ونشبت مواجهات راح ضحيتها عدد كبير من الأفراد وخاصة في منطقة الضالع جنوب اليمن ، حيث سجلت بعض التقارير أن الخسائر في حينه وصلت إلى 45 فرداً وإصابات عدة "وتدمير بعض الممتلكات العامة والخاصة " في منطقة الضالع ، ما دفع بشخصيات جنوبية وشمالية إلى معالجة هذه الحالة وتم التآمر على بعض عناصر هذه "الحركة " فمنهم من بقي ومنهم من تم اغتياله غدراً وهنا من اختفاء ، ومنهم من خرج من الأرض إلى خارج البلاد ، وبدأت تهدئة واضحة فيما بعد ، ثم جاء القرن الحادي والعشرين وبدأت تظهر بعد مؤشرات إبراز القضية من خلال قنوات ووسائل بدائية ومنها أطروحات فكرية وثقافية عبر مقالات في محاولة منها لإحياء هذه القضية ما نتج عن هذه الأطروحات انبعاث الحركة الوطنية الثقافية الغير منظمة وتعبئة شعبية فكرية ، كما بدأ يتقوى مسار إصلاح الوحدة وأطروحاته القوية .وكان هناك أفكار تتداول حول "قضية الجنوب في أروقتهم ومجالسهم على أن لدينا قضية واجب العمل فيها ومحاولة إحيائها لتكون حيّة أمام الأجيال وهي أفكار شعبية ، نتج عنها إعلان " التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج في لندن عام 2004م وبدأ بالتحرك مع نخبة من أبناء الجنوب عبر وسائلهم التي لامسها الجميع ، حتى جاء عام 2005م وبدأت دراسة ومشاورات في كيفية العمل في هذه القضية ، وكان هناك تجاوباً كبيراً خاصة بعد أن بدأ الضرر يظهر على " العامل الوظيفي وقطع الأرزاق وتهميش الكوادر الجنوبية وأعلن عن عدد من " منها المتقاعدين العسكريين والمدنيين وغيرها من الحركات المطالبة بحقوقها انطلاقاً من عامل سياسي ، ثم جاء حادثة جمعية ردفان والتي كانت بداية العمل خاصة لدى " تاج " وعملت على هذه العوامل والتواصل في بداية تدشين فعاليات جنوبية كما أن أبناء الجنوب المقصيين من الوظيفة وصلوا إلى قناعة أن قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق كمبدأ أي وجب التعامل مع القضية الجنوبية من منظور حقوقي وسياسي معاً ، وبدأت بعض بالاعتصامات في المدن الجنوبية والفعاليات لربما كان عددهم قليلاً إلا أنهم كانوا البداية في إشعال " شمعة الثورة الجنوبية " وبدأ الكثير يتهيأ للعمل في إطار القضية الجنوبية وكانت أول فعالية في 13 يناير 2007م .فصائل الحراك الجنوبي وتعددهم .؟بدأ ظهور فصائل في الحراك الجنوبي سياسية في عام 2008م وكان أول فصيل من فصائل الثورة الجنوبية " المجلس الوطني الجنوبي "والذي أعلن عنه في منطقة العسكرية- يافع ، وهذا المجلس يعتبر جناح تاج السياسي حيث أن فكرته خرجت من أروقة قيادة تاج ، حيث أتخذ القرار في حينها بتنوع الأسماء لمقاومة أي نتائج محتملة ، بما أن عناصر "تاج " كانت معرضة للخطر وقرار الاغتيال المباشر من خلال تعاملها مع الحالة وهذا ليس مخفياً على الكثير من خلال مشروع تاج السياسي برؤية " الحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية ، وكان المجلس الوطني أول فصيلاً يعلن في الداخل بسقف مرتفع وهو " الاستقلال أو استعادة الدولة ، ولكن هنالك مشكلة واجهت الفكر الشبابي المثقف وأقصد هنا الفكر من الكوادر لجنوبية الشابة التي كانت في صلب العمل والغير معنية بالماضي ،حيث حاولت إنشاء مؤسسة جنوبية سياسية يتعامل الجنوبي من خلالها ويتم التفاوض مع العالم الخارج أو اليمن من خلال هذه المؤسسة الرسمية والعمل على أن يكون كل جنوبي يرغب في العمل بحقل القضية الجنوبية في هذه المنظومة السياسية المرتبطة في الخارج مع " التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج " إلا أنه كان من الصعوبة بمكان التعامل مع العقلية الجنوبية التي خلفها " الحزب الاشتراكي من خلال " فكره الفلسفي النظرية والتطبيق وعود عمله على نظرية المؤامرة ، وهذه كانت العقبة الأقوى لدى التيار الشبابي الفاعل في مسيرة الثورة الجنوبية .فحاول الكثير من الفكر النظيف أن يجمع هؤلاء في تيار واحد إلا أن عامل العظمة لدى هؤلاء بالتزامن مع عقلية فارغة لا تفقه في أبجديات السياسة وإنما تفقه في لغة العسكر منهم على سبيل المثال " حسن باعوم والعميد ناصر النوبة وغيرهما في تلك الفترة ، كما أن هناك عوامل عدة ظهرت من خلال سلوكجية الإنسان في الطموح وعدم تفهم حجم القضية أودى إلى نزاعات غير مبررة حيث وأن من الممكن معرفة الحالة " بأننا في حالة احتلال ومن الضرورة عدم الزج بتيارات متعددة في حالة "حرب سياسي وغيره مع توصيف "احتلال ".ومن هذا المنطلق وعدم إدراك حجم القضية ومتطلباتها كان الطموح الشخصي الفضفاض هو العامل السلبي على إنشاء فصائل جنوبية قوية تعمل بوعي كافي ومسؤولية ، كما أن هناك مشكلة واجهت " الحركة الثقافية " أن هناك شخصيات كثيرة ظهرت فجأة تنافس على " مصطلح قيادي " أو سياسي أو ناشط وغيرها ما أثرت هذه الأرشيتات على إنشاء فصائل جنوبية قوية إلا أن منظومة تاج استمرت قوية في العمل والتواصل مع الجميع حيث كانت تحتوي الكثير من الكوادر الواعي والتي تتحلى بنفس طويل وتجيد التعامل مع الأزمة وهؤلاء كانوا يعملوا على أساس الخروج بنتيجة بناء مؤسسة سياسية قادرة على التعامل مع القضية الكبرى والشعور بالمسؤولية تجاه شعب الجنوب .فصائل الحراك الجنوبي وتعددهم وأثرهم السلبي والايجابي على القضية الجنوبية..؟ملاحظة أتمنى أن هذا اللقاء يكون فيه سطوراً مرجعية تاريخية ".وإكمالاً لما سبق " من وجهة نظري أن إنشاء الفصائل المتعددة في مثل القضية الجنوبية يعود سلباً على القضية الجنوبية ويفتح ثغرات للخصوم في اختراق الثورة الجنوبية من خلال تفريخ المكونات ، خاصة أن توصيف الحالة لدى شعب الجنوب " احتلال " ومن هنا لم يذكر التاريخ أن احتلالاً خرج عبر فصائل متعددة ضعيفة العمل وتعمل ضد بعضها" وليس لديها برامج سياسية وآلية عمل حقيقي " ولديهم طموحاً في الصراع فيما بينها أكثر منه مع الخصم أو ما وصفته بـ بالاحتلال " في الحالة الجنوبية لربما هي معجزة "سياسية "نزلت علينا ، حيث كان عامل تفريخ المكونات بعد أن أقدم العميد ناصر النوبة في إنشاء الهيئة الوطنية " لصالح الجنوب حيث عقّد عدم معرفة خلفيات كثيرة في الثورة الجنوبية .خاصة حينما بدأ العطاس وعناصره في إنشاء أيضا ً هيئة وطنية في لندن مضادة لتاج وتمزيقها هكذا كانت رؤيتها الحقيقة في تعمّد مقصود في تفريغ الساحة لهؤلاء أصحاب الماضي التعيس وأصحاب سياسة لمؤامرة والفاشلة التي أودت بالجنوب إلى ما نحن فيه فمن الطبيعي أن يكون هنالك تنافراً " خاصة بعد أن ظهر هؤلاء في عدد من الرؤوس الموجهة" الفارغة لأبجديات السياسة " منها تيارات متعددة عبارة عن أفراد كل منهم كوّن له تياراً من أفراد يعمل من خلالها ، منهم على سبيل المثال " تيار عبدالله الأصنح ممثل بلطفي شطارة وآخرين " تيار بن عجرومة ولديه أفراد عدة .. تيار العطاس برؤوسه المتعددة والموجهة ... تيار علي ناصر محمد .. تيار البيض بعد الإعلان عن ظهوره في منتصف عام 2009م والذي استطاع أن يسحب معه الكثير من عناصر تاج وغيرها خاصة أصحاب عشق الشهرة .. تيار عبدالرحمن الجفري صاحب نظرية " اليمن الطبيعي ".كما أن هناك تيار متعدد الرؤوس للحزب الاشتراكي اليمني ممثل في " صلاح الشنفرة والدكتور الخبجي وعلي هيثم الغريب وعبد الله الناخبي وغيرهم كثير منهم حويدر وآخرين من ووالخ هؤلاء كانوا مصدر تنظيّر أكثر منه عملاً سياسياً قادراً على الخروج من التشعّبات والولاءات التي وضحت فيما بعد ..كما أن هناك عدد من التيارات التي تعمل في الثورة اليوم ظهرت فيما بعد خاصة في عام 2011م .. المعجزة هنا أن مؤخراً أتضح أن الرؤوس المتعددة التي ظهرت وتستمد عملها من السياسة القديمة الفاشلة كانت مصدر خير للثورة الجنوبية حيث أثبتت فشلها في عدم السيطرة على " الإرادة الشعبية" والعمل الفاعل وأصحاب " الصمت " إلا أنها أضعفت العمل السياسي ونشرت التخوّف لدى هؤلاء المضطربين في العمل السياسي في القضية الجنوبية من هذه التيارات المضطربة .. حيث عقدت معرفة تركيبة الثورة الجنوبية .كما ظهر مؤخراً في السنوات الأخيرة " المرتزقة وأصحاب نظرية وظيفة " الثورة الجنوبية وهؤلاء هم الخطر أيضاً من خلال إطالة الأمد وإضعاف العمل الثوري حيث أن الحالة تحوّلت إلى ظهور أصحاب طموح الشهرة "والبحث عنها لاستجلاب فتات من الأموال نظراً للحالة المعيشية التي يعشيها الإنسان عامة في اليمن . وهؤلاء هم ضعاف النفوس إلا أنهم أصبحوا الآن فروعاً متعددة وتيارات مختلفة خلطت أوراق عدة في العمل وأصبح منهجية العمل "ارتجالياً وتواصلاً لأجل تحقيق طموحهم... وهم أكثر من يحملون الشعارات الفضفاضة في إظهار وطنية منقطع النظير إلا أنهم بالأساس مرتزقة ومنهم عدد سواء ً العنصر النسائي أو العنصر الذكوري والأخطر هو العنصر النسائي أثر سلباً على فعالية العمل .فصائل الحراك الجنوبي وتعددهم وأثرهم السلبي والايجابي على القضية الجنوبية..؟استكمالاً لما سبق " الحديث حول القضية الجنوبية وترحال العمل فيها أو مسيرتها " يحتاج إلى إثراء واسع لرسم الصورة الحقيقية حول مجريات الأحداث ومنعطفات عدة مرّ بها العمل وكل أفراد وشخصيات وتيارات وأحزاب وضعوا لمسات في مسار القضية الجنوبية وخدمتها بحسب رؤيتهم حتى وصلت الحالة إلى تراكمات من العمل المجزاء الغير مجمّع في منبع واحد للانطلاق نحو قمة العمل وهو " مؤسسة جنوبية سياسية " رغم أنهم متفقون على الرؤية وهي " الحرية والاستقلال واستعادة الدولية وهي رؤية "تاج بالأساس إلا أن التعبير السياسي والشعبي وصل إلى قناعة العمل وفق هذه الرؤية " انطلاقاً من عدالة القضية ، ولكن هناك مشكلة واجهت القضية الجنوبية وهي " عدم فهم المدلول السياسي للقضية وماهي متطلبات هذا العمل لأسدى الأمر لمؤهلين قادرون على بلورة القضية الجنوبية "سياسيا" وهذا ما حاول البعض الدفع نخو "إنشاء مؤسسة سياسية لأن العمل السياسي الأهم في بلورة القضية الجنوبية وإقناع العالم الخارجي والداخلي في عدالة القضية الجنوبية والبحث عن حلول لها .نعود إلى صلب التساؤل في الحديث عن فصائل الحراك الجنوبي والذي حاول الإعلام اليمني في إقناع الإعلام العربي على أن الثورة الجنوبية فصائلاً متناحرة وأن هناك حالة لا ترتقي إلى ثورة شعبية حقيقة "وحاول الإعلام اليمني تغطية الحقيقة بغربال ، لأنه ينطلق وفق رؤية شيخ القبيلة ومافيا الحكم في صنعاء والتي أثبتت بما لايدع مجالاً للشك بأنها غير مدركة مفهوم الدولة أو بناء الدول وحلحلت القضايا العالقة وتهيئة الساحة للعمل نحو البناء الصحيح ، لكن كانت انطلاقة منظومة مافيا صنعاء " القبلية " من رؤية بسيطة إلا أنها متخلفة جداً في تعريف القضايا التي تنخر العمل وتعطله وهي أن الفرع عاد إلى الأصل في وضع اليمن وليس من الممكن أن يكون لشعب الجنوب خياراته لتقرير مصيره أو أن يطالب باستحقاقات ملزمة رغم أن مساحة الجنوب 333 ألف كيلو مترمربع ومساحة شمال اليمن 190 ألف متر مربع من حيث المساحة كما أن التاريخ أثبت بما لايدع مجالاً للشك أن هنالك صراعات تاريخية دالة على أن اليمن متعدد القوميات إن جاز التعبير أو التوصيف نظراً لما بعد دخول آلة الحكم من خارج الجزيرة العربية حيث بدأ العمل السياسي في مفهوم الدولة بجهة اليمن بعد انهيار الدولة الإسلامية إلى بناء مناطق مشيخة وسلطنات ودول ومملكات جزاء جهة اليمن إلى عدد من الكيانات السياسية المعترف بها ، ولهذا انطلق " شيخ القبيلة في شمال اليمن من حقه كما يزعم وهماً في إعادة الفروع إلى الأصل دون وجه حق لطالما أنه ينطلق من سياسة القبيلة التي لا يمكن أن يتجاوز حدود قبيلته لطالما أن منظومة حكمه قبلية .وهذه الإشكالات هي ما عقدت الأوضاع في المسار السياسي لحيث وأن هناك كتل" النخب مغيبة لتعريف مفهوم الدولة ونشر نظرية أو رؤى وتعريف هذا المفهوم أو توصيف الحالات لـ"شيخ القبيلة" ليتفهّم فكرة الخروج من الحالة الجاهلية التي يعيشون فيها إلى مفهوم أوسع وهو "الدولة "،كما أن التيار المتشددة الذين حاصروا " الإسلام" في ذاتهم أصبحوا العائق الأكبر في العمل السياسي على الساحة حيث اكتسب الحق لذاته في التوصيف والتفريق " أنا المسلم والآخرين مارقون من الرمية" وأصبح يشكك عائقاً لأي عمل يتجه نحو مفهوم الدولة ، كما يوصف وأعطى لنفسه الحق في بلورة الحالة السياسية انطلاقاً من فكرة ضيقة في عدم معرفة الإشكال الحقيقي والنظر إلى المساحة السياسية بنظرة واسعة وأرحب انطلاقاً من مفاهيم بناء الدولة .كما أن عوامل الصراع التاريخية كانت حاضرة ومنها على سبيل المثل تصفية الحسابات نتيجة لحرب 1972م بين الدولتان وحرب 1979م وأيضاً الصراعات التاريخية فوجدت قوى ومناطق نفسها في حالة تصفية الحسابات تم تبنيها عبر شخصيات عدة أوقدت النار والصراعات المتوجهة نحو "لا دولة " وكل هذه الأعمال مزقت الأفكار والرؤى والعمل وفق مفهوم الدولة الحديثة المتطورة وعوقت أعمال الكوادر لدى الطرفين حيث وجدوا أنفسهم في حالة فسادة متراكم قواعده " مافيا القبيلة في صنعاء وسوء أفعالهم وأطماعهم ، كما أنهم يعملون على عدم الانتقال من مفهوم القبيلة إلى مفهوم الدولة لحيث وأن فكرة الدولة تذوب مفهوم القبيلة فيها ويخشون من زوال النفوذ والمصالح التي يتمتعون بها ، وهذه الإشكال الطبيعي والحقيقي في الحالة اليمنية عامة ما شكّل وضعاً سياسياً غير قادر على العمل للاتجاه نحو "مفهوم الدولة ".تكتلات خطيرة ومرتزقة :نعود إلى فصائل الجنوب المتعددة رغم أنها لاترتقي إلى مفهوم فصائل إلا أنها تكتلات صغيرة تعمل وفق رؤى متخلفة وأطماع شخصية من هذه التكتلات على سبيل المثال تكتلاً أنشأ عبر مسيرة الثورة الجنوبية خاصة فيما بعد عام 2008م وهي تكتلات عبارة عن مافيا " عوامل انطلاقتها الطبيعي " الأول :الإعلام كما يسمّونه رغم أنه لايرتقي إلى مهنة الإعلام والأداء الصحيح ولكنهم استطاعوا إنشاء عدد من المواقع والعمل وفق مايملكون من وسائل بدائية في عمل المافيا " أصابهم في حالة من التشرذم والتنافر والخلافات خلفت حالة سيئة لأن الأساس غير صحيح في عملهم .كما أن العامل الثاني" الحصول على المال " وهذا يبيّضه مايملكون من إعلام بدائي لاستجلاب والشحاذة والحصول على أموال غير شرعية على حساب شعب الجنوب ولايهمهم العمل وفق رؤية موحدة حيث وصل بهم الأمر إلى أنه في حال هناك عملاً جنوبي مؤسسي ستنتهي هذه المصالح لهذا أصبحوا في زاوية ضيقة جمّدت عقولهم عند هذه العوامل .كما أن العامل الثالث : المناطقية في عملهم "وهذا ظهر جلياً لتحصن خلف هذا العمل والحصول على مصالحهم الذاتية وينطلقون منه بحيث أن تم نقد أحد أو معرفة أهدافهم حوّلوا الحالة إلى مناطقية وهذه دلالة عن قصور في معرفة ابجديات السياسة أو حجم القضية الأهم لديهم هو كيفية ظهورهم للحصول على مصالحهم باسم الشعب .العامل الرابع" وهو فكرة اللجؤ والهروب من الأوضاع إلى الخارج على حساب القضية الجنوبية وباسمها ما شكّل هذا التيار طامة كبرى على الثورة الجنوبية وتفرد في عمل خاص ونشر ثقافة التخلف والمصالح الذاتية والعمل وفق "شعارات وطنية فارغة وخالية من مضمون الوطنية والعمل الثوري والسياسي الحقيقي إلا أنهم شكّلوا حالة سبلية ساعدت على تدمير الثقة حيث ساعدهم على هذا أيضاً إلتقاء أطرافاً متعددة في الخارج تحمل نفس الأفكار .اختلاف القادة الجنوبيين ..?هذا التساؤل أو المحور كما أسميته يعتبر جزئية هامة وكان من المفترض أن تكون الكلمة " القيادة وليس القادة " كما أن جزء كبير من الإجابة السابقة توضح كثيراً حول ماجاء " .كما أني أدرك بأن لدى الثورة الجنوبية قيادة إلا أن التوصيف بأنها مختلفة فيما بينهم فيه نظر ويحتاج لشرح ولو بإيجاز " حيث أن هناك قيادة تعمل بصمت وهناك قيادة شهرة وظهور وهناك قيادة "مرتزقة "بوجهة نظري" والدلالة على ذلك أن سبع مليونيات كان الحشد لها ودعمها من القيادة الصامتة والتي تستغل عوامل الإثارة وفرصة العمل بحسب الحاجة والضرورة السياسية .و حيث وأن صفة قادة أو قيادة لم أرها في الثورة الجنوبية بالنسبة لي " إلا القيادة الصامتة " وليس هناك مايظهر الخلاف فيما بينهم حيث أن هدفهم ورؤيتهم يعمل الجميع من خلالها وهي " الحرية والاستقلال واستعادة الدولة " ويتم حشد الشعب الجنوبي من قبلهم .. وليس هنالك مؤشرات تدل على أنهم مختلفون " . وإنما هناك " نشطاء وهناك محاولة وصف آخرين على أنهم قيادة من مؤسسي الثورة وهناك أطراف يمنية وعربية وعالمية تحاول أن تصنع منهم قيادة لاحتواء الثورة الجنوبية .. وهنا مكمن الخلاف حيث أن هؤلاء الذين ظهروا مؤخراً لم يكونوا من الثوار وإنما " مستثمرون ومرتزقة عبر وظيفتهم السابقة في المنظومة السياسية لحكم الجنوب .كما أن هناك هواة "قيادة " حتى أولئك الذين حاولوا ركوب الأمواج الثورية مثل " البيض علي ناصر العطاس الأصنج الجفري محمد علي أحمد صالح عبيد أو دعني أصفهم ببقايا نظام الجنوب السابق " شخصياً كمواطن لا أرى فيهم صفة القيادة حتى أرى اختلافهم ، وإنما هم شخصيات "مرتزقة ومستثمرون " جاءوا صدفة إلى المنظومة السياسية الجنوبية وحوّلوا تاريخ النضال ضد الاستعمار البريطاني إلى تاريخهم ،علماً أن تفجير الثورة الجنوبية ضد الاستعمار البريطاني لم تكن وليدة لحظة وجود هؤلاء في المعترك السياسي الجنوبي ولايمكن شخصياً أقبل بصفتهم مناضلين وإنما موظفين كانوا في منظومة سياسية في الجنوب ثم تحوّلوا إلى مرتزقة .والتاريخ يدلل على أن الصراع بين شعب الجنوب بجميع قبائله والاستعمار البريطاني كان منذ بداية دخولها واحتلالها " الجنوب " وحين دخولها الجنوب كانت تركيبة الجنوب كالتالي " مشيخات سلطنات إمارات " ولا تدين بالولاء لأي أطراف خارجية ، وهذا التركيبة جاء نتيجة طبيعة بعد تمزّق الدولة الإسلامية وأيضاً الإمبراطورية العثمانية وغيرها ، وبالتالي علينا أن ندرك بأن الجنوب كان مستقلاً من خلال هذه التركيبة ونتحدث هنا من دلالة تاريخية مدوّنة ، كما أن الثورة الجنوبية ضد الاستعمار البريطاني بقيادة القبائل الجنوبية وهؤلاء الأفراد بالأصل كانوا حينها يانعين أو مازالوا منهم طفل ومنهم شاب إلا أنه لم يكن في المسيرة النضالية إلا مؤخراً .وما يكتب حول مجريات الأحداث في الستينيات هي مغالطات تاريخية تم الانقلاب بموجبها على نضال القبائل والسلاطين والمشايخ لكن لايعني هذا للتاريخ أنهم لم يستلموا وظائف في دولة الاستقلال .. حيث سجّل التاريخ نضال ونزاع "القبائل والسلاطين والمشايخ والأمراء مع الاستعمار طوال فترة 129 عاماً ولاينكرها إلى غاوي بطولات ومحاولة منه لتسجيل تاريخاً مزوراً وخاصة حيدر أبو بكر العطاس الذي يحاول باستماتة تسجيل تاريخاً نضالياً مزورا ً انطلاقاً من كره قومنجي اشتراكي ضد التركيبة التي كانت معمول بها في الجنوب وأيضاً لديه صراعاً تاريخية مع بعض الأسر التي كانت حكم الجنوب " وغيرهم كثير من المدوّن أسمائهم أعلاه باستثناء علي سالم البيض الذي كان له دوراً في أواخر الستينيات من المذكورين أعلاه تولى بموجبها وزارة الدفاع في دولة الاستقلال والدلالة على هذا كثيرة .. وشخصياً أكتب هنا أمام الملأ فمن وجد غير ذلك فاليظهر .. لهذا كانوا في حالة الصراع على السلطة في جنوب اليمن والالتفاف على تاريخ النضال في الجنوب بشكله الصحيح مستقوون بذلك بالعوامل الدولية منها " الدعم المصري للقوميين العرب الذين ورثوا نضال الشعوب والقبائل العربية ضد الاستعمار .. وفيما بعد بالاتحاد السوفيتي .ومن خلال هذه الصورة أنتج حالة من الصراع الشخصي إثر الأحداث في منظومة الحكم الداخلية للجنوب وراح ضحيتها كثيراً من منظومة الحكم الجنوبي .. ولو سألت العطاس شخصياً ستجده يتحدث حول تاريخ الجنوب بعداء خاصة تجاه الأسر الحاكمة التي قاومت الاستعمار البريطاني ..كما كتب التاريخ حتى عام إعلان الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وبين الجمهورية العربية اليمنية ، لهذا كان الإرث ثقيلاً على الثورة الجنوبية المعاصرة والتي يقودها فكرياً فكراً جديداً حاول الخروج من هذا الإرث بأقل الخسائر...كما أنه يحاول مقاومة مؤثرات العوامل الدولية والتدخلات التي شكّلت عباء ً ثقيلاً أيضاً ... كما أن الثورة الجنوبية تقاوم " احتلالاً عصرياً من نوع جديد حيث أنه هذه المرة من قبل أبناء الجزيرة العربية الواحدة"وشريكاً غدر بسلمية الوحدة ما شكّل سهولة في زرع الفرقة والخلاف فيما بين هؤلاء وإشعال الماضي الأليم فيما بينهم خاص " .كما كانت إستراتيجية مافيا صنعاء الحاكمة التي تؤمن بأن السياسة لا أخلاق فيها.. بينما هؤلاء فيما بينهم أي بقايا النظام الجنوبي السابق لا مؤشرات تدل على حنكتهم ودهائهم .. لحيث وأن سجلاتهم وسيرتهم الذاتية والسلوكجية السياسية أثبتوا بما لايدع مجالاً للشك بأنهم "آفة سياسية وليس ساسة .لهذا وجدوا صدفة و الخلاف فيما بين شخصيات بمعزل عن الساحة الشعبية إلا أنه أثر نوعاً ما على الأداء العملي الشعبي كما أثر في الجانب السياسي لإدارة القضية الجنوبية خارجياً وأيضاً داخلياً من المنظور السياسي .وبالتالي " مصطلح أو توصيف "قادة أو قيادة بوجهة نظري لها علامات تميز صاحبها من خلال الأداء المتناغم مع مسيرة ومطالب الشعوب عملياً وتحركاً وليس لمجرد شعارات أو بيانات لاستثمار أعمال الآخرين نظراً لوجوده على الساحة منذ زمن واستخدام تاريخه الوظيفي في النظام وبصفته كان في منظومة سياسية سابقة جاء على هذا الأساس لينشر فكر الشعارات في صفوف ثورة حقيقية ويطلق على نفسه قائد أو يوكل الأصدقاء والأقارب في مدحه .لاتجاه نحو الكفاح المسلح والحراك العسكري حلا. ام نهاية للقضيه الجنوبيه.?الحديث حول الكفاح المسلح لم أقرؤوه لدى النشطاء الحقيقيين "حيث أن هناك نشطاء يرون أن ثورة أبناء الجنوب تستطيع العمل وفق ما يتلائم مع متطلبات العالم في تأمين المنطقة وعدم جرها للخلل الأمني ، ولم أرى يوما أن هذه الأفكار مطروحة حتى يتم مناقشتها حول برامج الثورة الجنوبية .والنهاية تكون في حال أن الحديث هنا عن مشروع بدأت به الثورة ، حيث وأن العالم أصبح يعترف بالعمل السلمي المنظم والمقنع والقادر على تقديم مشروعا وبرامج عبر قضية عادلة ، الآن أرى أن يكون الحوار حول ظهور المؤسسة الجنوبية السياسية المؤهلة وهذا الأولى من الحوار حول أفكار يتداولها أصحاب قرحات القات .... ومدرسة الثورة الجنوبية من خلال صمودها لأكثر من سبع سنوات سلميا في حال ترتب وضعها تستطيع أخذ حقها عبر إرادة الشعب وصموده وقوته في السيطرة على أرضه دون إراقة دماء .اسباب فشل الوحده اليمنيه.. وحرب 94.؟فيما تقدم شرحت كثيراً حول هذا ، إلا أني أضيف أن من أسباب فشل الوحدة هي عدم وجود "حُسن النوايا " ... كما أن هناك سوء في القيادة والرؤية وعدم تنظيم الوحدة عبر برامج تأتي بها متدرجة وتنظمها ، كما أن اختلاف الأودلوجيا لدى المنظومتان السياسية هي سبباً رئيسا ً في الفشل وشن الحرب ضد بعضهما ، وهناك أيضاً أسباباً لم تكون الوحدة مشروعا ً واعياً وإنما وحدة ارتجالية بين شخصان يمثلا حزبان ، الخلاصة وعامة اليمن جنوباً وشمالاً لم يتوفق بشخصيات سياسية واعية تنطلق من حب الوطن والعمل نحو البناء وتدرك قيمة الوطن وإنما الأغلب فيهم ينطلقون من مصالج ذاتية وغير مؤهلة سياسياً وهذا مستمد من خلال العملية السياسية في اليمن منذ 45 سنة ، ويتجهون نحو اغتيال "النخب " وكل من ظهر لديه القدرة على الخروج بالوطن إلى مرحلة التقدم ، هناك نفسية سيئة لدى المنظومة السياسية ، لهذا نرى الفشل بعد الفشل ......!هل يعمل القادة المنادون بالانفصال للاجيال القادمة ام يصفون حساباتهم السابقة ويخرجون قيح وصديد نفوسهم..؟شكراً لك أخي الفاضل ..كما أسلفت سابقاً في الردود السابقة ، أولاً لطالما وصفتها بالقادة سيكون الأمر مختلفاً الأهم أن لايكون وصفك هذا من خلال سؤال "تعني بها القيادة والحمد لله كنتَ متوجه نحو القادة ، لذا أرى بوجهة نظري ومن خلال ما أقرأ ، أنه من الضرورة معرفة شئ واحد بأن في الجنوب لايوجد قادة انفصال بالمطلق ونؤكد لك هذا " .... وإنما توجد لدى الجنوب قيادة تحررية تعمل وفق رؤية "الحرية والاستقلال واستعادة الدولة " هذه القيادة التي أعلم عنها ، لكن حول القادة ، نحن لم نستطيع أن نشق صدور الآخرين لدى كل الطيف الجنوبي ، لسبب بسيط أن هؤلاء الذين تقصدهم لربما ليس لديهم مشروعاً وبرامج عملية ... لهذا أنت تنطلق بصفة عامة تجاه مصطلح من صلب الخطاب السياسي لدى نظام صنعاء وهو مصطلح "الانفصال " لهذا لا أدري من تقصد بقادة الانفصال ,,؟بالطبع بقايا نظام الجنوب السابق والموظفين الكبار منهم كما العطاس والبيض ومحمد علي وصالح عبيد وعلي ناصر وغيرهم كثيرا من رموز نظام الجنوب السابق بالنسبة لي انتهى مفعولهم ولا نرى منهم غير الفشل تلو الفشل ولربما" ذبح الجنوب مرة أخرى سياسياً "لكن ليس هم الكل في العمل بالساحة الجنوبية فهناك نقاط مشتركة بينهم وبين آخرين لربما الآخرين يعملون وفق هذه النقاط المشتركة من حيث الانطلاق وما أن استدعت الضرورة استخدامها كـ"أوراق سياسية تفيد الجنوب "إذا ً ضرورة لابد منها رغم أنهم أوراقاً منتهيت الصلاحية وأصبحوا "مرتزقة ومستثمرين "ليس لدى من يقرأ صح ثقة بهم " إلا أنها مزعجة للخصم "وبالتالي استخدامها ضرورة لابد منها هكذا أتخيّل الموقف .هناك حالة خلاف بين البعض من التيارات ولكن لاتنطلق من برامج ورؤى عملية وعلمية وسياسية أو "تنظيمية "بل تنطلق هذه الخلافات من حالة تخلف وبعضها تخلف عقلي وعقم في معرفة اللعبة ومتطلبات القضية الجنوبية لهذا البعض من خلال النفسية تقرأ بأنه يريد الظهور دونما يملك مؤهل اللعبة السياسية لهذا ستجد الخلاف بين هذه العقليات فقط .هل يملكون نظرة استراتيجية مستقبلية مبنية ،على حقائق سياسية تراعي التكتلتات الدولية القائمة ام نظرهم قصير ومتواكلين ولا يملكون خطط مستقبلية ،بعيدة المدى..؟أخي من خلال اسمك أحببتك وأحببت عفويتك في التساؤل ، والسؤال تجاوز قدراتي في المواطنة .تريد الحقيقة مايجري في الجنوب هي ثورة شعبية "رؤيتها الحرية والاستقلال واستعادة الدولة " حول الحديث عن استراتيجيات لم أقرأ عنه لديهم فلو كان هؤلاء الذين تقصدهم يملكون استراتيجيات لكان باستطاعتهم لملمة شمل أبناء الجنوب.... و بدء ممن قرؤوا عنهم نشاطهم في تفجير الثورة الجنوبية والتواصل مع التخصصات والكوادر المؤهلة للعمل معهم ، لكن بصراحة ومن خلال ما أقرأ أن هؤلاء تحوّلوا إلى لغة البيانات والشعارات والخطاب الإعلامي إن وجد وليس لديهم استراتيجيات أي من تقصدهم أنت ،لكن شخصيا لدي قراءة أخرى حول مجريات الأحداث في الجنوب أن مرتكزها الأساس "الشعب وإرادته " والاستراتيجيات " تحتاج لتعريف أصلاً بشكل عام في اليمن والجنوب حيث وأن الجنوب والشمال لم يصلوا بعد إلى الحالة المتقدمة لـ وضع الاستراتيجيات أصلاً " فما بالك في وضع ثوري شعبي تحرري لم ينضج بعد للانتقال إلى مربع الاستراتيجيات ، لكن هناك كوادر تملك الكثير من البرامج والاستراتيجيات لربما في حال هنالك بداية ظهور مؤسسة جنوبية سياسية تدير القضية سيتم تقديمها للاستفادة منها ولا أظن هذا ببعيد على الكوادر الجنوبية المؤهلة للمواجهة .شخصياً لست مع معنى السؤال بالمفهوم الشامل ولكني مع التساؤل بالشكل المطلوب "فن الممكن "في مرحلة تحررية بحاجة أولاً إلى أسس وقواعد الانطلاق ليتم لملمة التخصصات في ظلها ووضع الترتيبات الملائمة والممكنة في العمل وفق المرحلة ومتطلباتها ، وأخيراً أنت تسأل عن مبهمات لا أملك من أسرارها شيئاً ولربما هناك من يملك ما تحدثت عنه إلا أني غير ملم في الحركة الثورية عامة ونأمل أن نتحوّل من المواطنة إلى معرفة ما يجري خلف الكواليس الأهم لديّ شخصيا ً أن يعمل الجنوبي على زرع الثقة في الجنوب ورفض سلبهم هذه الثقة فيما بينهم من خلال الدسائس المعمول بها وفق "أن السياسة لا أخلاق فيها أو لايتفق الأخلاق مع السياسية وبالتالي نتمنى أن يتفق الأخلاق مع شعب الجنوب للإنطلاق نحو المستقبل .هل تنصح الجيل الجديد ان يفكر بطريقته ام ان يتعلم طريقة الجيل القديم ..؟تحية لك ..هذا السؤال الصح والجميل ورغم أني غير مؤهل لنصح لحيث أني فشلت في أمور كثيرة كتجربة نجاح إلا أني أدلي بدلوي " أخي الفاضل إن كان من الضرورة مزاولة عالم السياسية وفق رؤية ونشاط منظم أنصح الشباب أن يكونوا مستقلين عن الجيل القديم لاسيما وأن الجيل القديم بات يحمل الثأر فيما بينه ... لأسباب عدة أن الجيل القديم أصبح جيلاً معقداً ينضح الفساد والحقد والكراهية ويعمل وفق مبدأ "المؤامرة " ووفق قل ما شئت وأنا سأعمل ما أشاء ولايمكن أن يعمل مع الجيل الشبابي الواعي والهادئ والمثقف لأنه يرى بأنه الأعلم والأخبر من الجيل الحالي بل والقادم " وبالتالي على الجيل الجديد أن يحاول تطويع الجيل القديم يمضي معه بالخلف لا في الأمام ،الزمن المعاصر أصبح الشباب أكثر وعياً وثقافة من الجيل القديم إلا أنه يؤمن بالعشوائية في عمله ،وبحاجة إلى تنظيم نفسه وفق رؤية "حزبية " إن أراد أن يزاول العمل السياسي ، أما إن كان التساؤل خارج السياسية أجد بأننا لا نستطيع الاستغناء عن الجيل القديم فهم الآباء والأجداد .ما هي السلبيات العامة للجيل القديم في الجنوب ..؟السلبيات أنهم لم يفهموا متطلبات العصر الحديث بلغة متقدمة تواكب عصر التقنية والحداثة والتطور ولم يشعرون الأجيال بالمسؤولية السياسية تجاه أوطانهم وكان نتيجته تدمير الأوطان سواءً في جنوب اليمن أو بقية الدول العربية الأخرى والأدلة "أنظر الصورة على أرض الواقع فهي تحاكي كل شاب أين الأوطان العربية الآن ..؟ ، كما أن جيل السياسة القديم جيلاً نخرته التجاذبات وأصبح محملاً كثيراً من الملفات التي لايمكن أن يواكب الجيل الجديد ، وهي ملفات منتنة " وأيضاً لايملك لغة البناء الصحيح لأسباب أنه عاش على سياسية الإملاءات الخارجية ، وأصبح مجبراً في عمله السياسي ولايملك خياره ، كما أنه نخره حب الظهور دون خبرات أو حنكة أو دهاء سياسي للاتجاه بالأوطان نحو العظمة كما هو سائر الأمم الأخرى على سبيل المثال الغربية والشرقية ، هذا سياسياً ، أي بما أننا نتحدث هنا حول الساحة سياسياً . ما هو مسارك السياسي ..؟حياك الله أخي القدير .. وشكراً على مرورك العطر ..مساري السياسي "المواطنة " ولم أعمل في عالم السياسية بشكلها المعمول به على الساحة حيث لا أفقه في ابجديات السياسية إلا أني مواطناً صالحاً" أحبذ أن اتجه نحو تطبيق التعدد في الزواج بما أن الأمة العربية والإسلامية أصبحت لاتفقه غير آية التعدد دون معرفة معناها المجمل في هذه القصة أو المسألة لهذا بحاول كثيراً التمرد على البدوية بتاعي والتي نتقاذف أنا وهي كل يوم بالصحون لسوء الحياة وتراكمات هموم الأولاد .قيادات الجنوب هل هي قادرة على استعادة الجنوب سياسياً ..؟أخي الفاضل تحدثت سابقاً في كثير من الآراء التي تناولنا من خلالها لعدد من عوامل القضية الجنوبية منها مفهوم القيادة ، كما نصفها أو نفهمها ، ومن خلال سؤالك هذا حول قيادات الجنوب " نقول" أنت تتحدث مع شخص لايعترف بـ"قيادة حالية في الجنوب من خلال هذا التوصيف ومن تقصدهم أنت بسؤالك ... إلا في حال ذكرت أسماء ، كما أن لدى الجنوب مشكلة " ولدى الرأي العام مشكلة في عدم تفهّم الساحة الجنوبية ،كما أن لدينا أيضاً مشكلة افرزها العمل الارتجالي في الثورة الجنوبية وهي اجتهادات سواءً فردية أو تكتلات ما شكّلت لنا مشكلة كبرى وهو مصطلح " أو صفة "قيادي أو قيادة ، بينما لم يتفهم بأن القدرة الكبرى في الجنوب بان هناك " ثورة شعبية " نتيجة لعمل فكري وعقيدة سياسية أستطاع الكثير " أن يرسخها لدى الإنسان الجنوبي حتى نفض الأتربه عن عقله وعمل عمليات جراحية سياسية لتقوية " النظر" إلى الواقع ما أنتج عن هذه الحملة الفكرية والعقيدة السياسية حالة وهي " أن هناك ثورة شعبية وإرادة شعبية مدركة وواعية بأن لديها قضية "وطن "تم نهبه واحتلاله وطمسه ،وأصبحت هذه العقيدة السياسية والفكرية راسخة لدى الأغلبية من شعب الجنوب تكاد تصل إلى 95% من شعب الجنوب ما أن وجد هنالك مسحاً محايداً ونزيهاً سيجد هذه النسبة ، والبتالي شكّلت الحالة مشكلة وهي أن هناك إبراز وصفة قيادات " غير معترف بها أصلاً من خلال "الإرادة الشعبية"بالمفهوم العام ، وعدم التوافق عليها بالأصل ، لهذا أنتج سوء فهم لدى الكثير في عدم تفهّم هذه الحالة ، بينما الواقع يقول أن هذه الإرادة الشعبية تبحث عن قيادة لديها مواصفات تؤهلها للتعامل مع المحيط الإقليمي والعالمي وجميع الأطراف داخلياً وخارجياً ،لذا لم يرتقي بعد في مفاهيم القيادة بالساحة الجنوبية إلى أن نصف بان الجنوب لديه قيادات ، ولكن نستطيع وصفها "بالنشطاء " لأن مواصفات السياسة الحنكة والدهاء والمكر ولا يجتمع الأخلاق والسياسة معاً ، والشعور بمتطلبات الشعب وبلورة أفكاره إلى مشروع سياسي والتعاطي معه بإيجابية وقدرات في إقناع الآخرين بعدالة قضيته ... كما أن هناك عاملاً مهما في عالم السياسية للتعاطي مع الآخرين " الأخلاق والسياسة لايجتمعان " خاصة التعاطي مع الآخر أي الأطراف المعنية في تفهم القضية وهذه اللغة لايجيدها من تصفهم بالقيادات .كما أن مواصفات القيادة القدرة على السيطرة واتخاذ القرار وصياغة المشروع سياسيا ً وإبرازه ليكون مقنعاً للآخرين المعنيين بالمتابعة وصناعة القرار لجلب التعاطف وفق رؤية محددة "ومشروع مقنع " ... والشرح هنا يطول بوجهة نظري كمواطن ...وبالتالي وجدت شخصيا ومن خلال وقائع بأن الجنوب " مازال البحث جاري عن قيادة أو قيادات مؤهلة للعب مع جميع الأطراف .كما أن الأدلة على أن الجنوب بحاجة إلى ترتيب أوراقه وهذا من المفترض مايجري الآن ... حيث أن القيادة الصامتة والواعية مازالت تراقب " المرتزقة والمستثمرين " ..كما يبدولي وأتخيّل ..وهناك عجزاً في القدرة على تجاوز الأزمات السياسية المحتدمة بين ما يوصف بالقيادات التي أعطت لنفسها حق القيادة دون أن تراها عملياً كمفهوم قيادة تتعامل مع الأطراف السياسية " بالسياسة ، ومن خلال الإجابات السابقة ستجد بأن هناك توصيف لمفهوم القيادة في الجنوب لدى الآخرين أو الإعلام دون تفهّم لـ"طبيعة الجنوب والحالة ... إنما الحقيقة في الجنوب بخلاف ذلك من خلال ما نقرأ ، لهذا هناك محاولات من قبل "تيار " الآن يعمل في الساحة وعمله ضعيفاً مقارنة بقوة الأزمة وحجم القضية ، إلا أني كمراقب أجد فيه حالة نشؤ قيادة لربما ستنهض قريباً في حالة تم خلط الأوراق جميعها في الجنوب من قبل هذه القيادة المشار إليها آنفاً وإمساك زمام المبادرة من قبلهم وأتمنى ذلك للخروج من أزمة القيادة .وأخيراً وبوجهة نظري من خلال ما يطلقون عليها قيادات حالية لايمكن أن تأتي بالجنوب لأنها جزء وسبب رئيس مما وصل إليه الجنوب حالياً .هل من المكن عودة صالح الى الحكم ..بعد ركوب الفاسد علي محسن وال الاحمر على الثورة والعبث بها .؟مرحباً بك أخي الفاضل والحبيب ابن المشطط .تساؤلك يحتاج إلى تأكيد عبر تساؤل "هل علي عبدلله صالح سقط من منظومة الحكم .؟ فحينما يؤكد لنا الإخوة في شمال اليمن بأن صالح سقط حقيقة ستكون الإجابة مستقيمة أما ومازال " رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام "وحوّله الإخوة من رئيس إلى زعيم فهنا يكمن الخلل والقراءة لمسار الساحة اليمنية ، حيث وأن اللعبة الداخلية في اليمن معقدة ، لأنها بكل سهولة دولة "قبيلة وسياستها " التخلف والعنصرية " والفساد ومبدأها كن فاسداً نحترمك .. وكن سياسياً يحمل مفهوم دولة سينالك الغضب ، كما أن سياستها محاصصة الفساد في تقسيم الدخل القومي والإنسان ، وعملها وعقيدتها السياسية " الولاءات الضيقة " وتقسيم شعب اليمن إلى طبقات ومستويات يا رجل إن كان السماوي في أعلى هيئة قضائية فاسداً ووزارة الرياضة يتولاها طفلاً فما بالك في تشخيص الحالة بمجملها ، وهنا تكمن مشكلة الساحة اليمنية .ومايجري الآن من محاولات لإصلاح التركيبة اليمنية أجدها محاولة خاصة من" المجتمع الدولي و " الكادر الجنوبي عبدربه منصور صاحب العفوية في عمله أجدها محاولة صادقة ... كما أن هناك مشكلة لدى الآخرين وما أن تحدث عنها المتخصص في شؤون اليمن ومن يدرك تعقيدات اليمن خاصة من أهلها لن يسمعه العالم "لهذا أجد أمريكا وغيرها بالأصل لم تفهم المنطقة من خلال عقيدتها وإنما فهمت المنطقة من خلال مصالحها ... وبالتالي ستجد أن الأوراق تختلط ضد أمريكا في المنطقة لأنها لم تفهم عقيدة المنطقة العربية وإنما فهمت " المنطقة عبر مصالحها وعبر استخدم عظمتها ،والحديث حول عودة صالح للحكم عبثياً حيث تحوّل من كرسي الحكم الشكلي إلى حاكم ماسوني من خلف الكواليس ومن خلال التركيبة المعقدة في اليمن وهل تعتقد بان رجل مافيا كـ الرئيس علي عبدالله صالح يملك أكبر الشركات في اليمن سيخرج من الحكم ..؟، حول ركوب الفساد المشار إليهم في تساؤلك " أجدها لعبة الأدوار خاصة لإقناع إقليم الجوار والعالم واحتواء ثورة شباب اليمن الذين حاولوا التمرد على الواقع .. بينما الفساد في اليمن منظومته واحدة مترابطة ولايمكن أن يكون علي محسن القاضي أو الأحمر وآل الأحمر بعيداً عن المنظومة المعقودة بالفساد وبالتالي اليمن بحاجة إلى ثورة دهاء تقتلع جذور الفساد وأهله وتقتلع مفهوم القبيلة وتحويل اليمن إلى مفهوم " الدولة " وأجدها فرصة لإخبارك بأمر " اليمن بحاجة إلى خيمة جديدة على غرار خيمة الحدود في مأرب في السبعينيات .وهل الشعب اليمني قادر الى ازاحتهم او بس شعارات .؟الشعب اليمني قادر على إزاحة أي قوة تعمل ضده إن أراد لأنه شعب تاريخ وعظيم وحضارة لكن أصبح الآن مستسلم ومسلوب الإرادة لسبب أنه لم يتوفق بعد بقيادة تدرك أهمية الوطن وتعشقه لهذا الخلل قيادي أيضاً وهي النقطة الهامة التي دمرت شعب اليمن حيث أنه كل ممزق من حيث القوة وأصبح عبارة عن دويلات تحت اسم اليمن وكل قبيلة تحكم نفسها بالأعراف القبلية لهذا شعب اليمن لديه مقومات القوة إلا أنه يفتقد إلى وسائل استخدام القوة الشعبية لعدم وجود عوامل تفاعل القوة . كما أنه بحاجة إلى نخبة صادقة تحولها إلى الشعور بقوته لاستخدامها لصالحه وتحويله إلى مفهوم الدولة .ما رايك في القادة التاريخيين .. كما يحلو للبعض تسميتهم ..:البيضعاطفي صادق انتهى مفعوله .باعوم.ثائر انتهاء دورهعلي ناصرزئبق دمّر الجنوب والآن يعمل بنفس المسارالنوبةثائر صادق إرتجالي يعمل من خلال آراء الآخرين الآن ولم عيد يميز بين أهميته ومن يبحث عن العمل معه وفق رؤية وبين أولئك الذين يعملون مناطقياً .استولى عليه ذاته دون أن يلم حوله الكوادر .سالم صالحمرتزق .الاصنجمرتزق ومستثمر يحب نفسه كثير ورجل أصبح آفة سياسية لايعرف طريقاً للثقة .رياض القاضيلا أعرفهشلال شايعشجاع ثائر إلا أن الحالة جعلته مجمّد مكانه لم يخرج تجاه الجنوب واسع المساحة .الخبجياشتراكي لعوب متعدد الوجوه غير آمن ، مضطرب معجب بذاته دون معرفة حقيقة الواقع ،محمد علي احمدالشيطان " لايفقه غير ذاته ولايحترم الآخرين في عمله السياسي ورجل ولدت الارتجالية في حضنه .الجفريمنظّر ، غير آمن مكبّل في الاضطرابات ومستثمر حاصر أول حزب جنوبي سياسي في مفهوم العائل " والبابا " .طماحثائر عسكري ميداني عاطفيالناخبيرجل غير آمن اشتراكي كذوب لايعرف ماذا يفعل .باصرة المدقن واخوةلم أفهم من تقصد .شطارةمسكين " إن اكرمت الكريم ملكته .. وإن أكرمت اللئيم تمردا يبحث عن ذاته ومصلحته وعنصرياً .الحسنيمن بقايا نظام الجنوب السابق وضحية علي ناصر محمد أكثر شخص في صدق عمله إلا أنه يسمع للشياطين أكثر من أن يمضي نحو المستقبل بقدراته تعلم من الأخطاء إلا أنه لم يخرج منها .قيادة تاجمفجّرو الثورة الجنوبية وهم حماتها بالمجمل لديهم أخطأ فتح ثغرات للاختراق بعد أن كانوا محصنين وإن أعادوا ترتيب نفسهم هم القوة التي لاتقهر سياسيا .اشبهم بأوراق البلوت .الشتفرةلعوب بجهل " اشتراكي " لايفقه في السياسة ولم يخرج من عباءاة الجهل يخدم ذاتهالنقيبلم أفهم من تقصد بالنقيب ..؟ثالح عبيد احمدتقصد صالح عبيد أحمد ..؟ إن كان هو مسكين لايفقه في عالم السياسة وآتت به الصدفة إلى لعب دور " موظفي كان في نظام الجنوب " الآن أبرزته الضروف إلا أنه متجمد حيث لايملك شيئاً ليقدمه سياسياً .

التعليقات