حريق الأقصى .. دخان اسرائيلي ما زال يتصاعد
رام الله - دنيا الوطن
في ظل الذكرى الـ 44 لحريق المسجد الاقصى الذي نفذه الارهابي مايكل روهان ، ترى بعض القيادات الدينية الاسلامية أن الحريق ما زال مستمرا حتى اللحظة ولم ينطفئ ، وذلك بعد ممارسة الاحتلال سياسات مختلفة تهدف الى النيل من القدس والمسجد الاقصى المبارك ، وقد بدأت هذه المخططات في الآونة الأخيرة تتكشف شيئا فشيئا بشكل علني بعد تصاعد الدعوات الاسرائيلية الى تقنين الاقتحامات اليهودية اليه وتقسيمه حسب الزمان والمكان بالاضافة الى الدعوات الأخيرة لبناء كنيس على سطح المصلى المرواني .
كنوز مدمّرة
وفي حديث مع الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس قال :" اليوم الاربعاء تصادف الذكرى الـ 44 للحريق المشؤوم الذي نفذته أيادٍ اسرائيلية آثمة واتت النيران على أكثر من ربع المسجد الاقصى ودمرت كنوزا لا يمكن ان تعوض وفي مقدمتها منبر صلاح الدين الايوبي الذي أهداه للأقصى يوم حرر المقدس" .
وتابع:"منذ ذلك الحين فان الهجمة مستمرة على الاقصى من قبل قطعان المستوطنين وفي هذه الايام تنشط جهات يمينية تنادي بشرعنة صلاة اليهود فيه وتدعو الى تقسيمه وفق الزمان والمكان وما تحيكه الجمعيات الاسرائيلية الداعمة لاسطورة الهيكل المزعوم من تخطيط لبناء كنيس عند مدخل المصلى المرواني يؤكد ان جرائم الاحتلال بحق الاقصى مستمرة ولم تتوقف" .
وأكد الشيخ عبد العظيم سلهب أن الاقصى في ظل الاحتلال هو في خطر شديد سواء كان ذلك من خلال الاقتحامات او الحفريات التي طالت المسجد ودمرت المدارس الأثرية المحيطة به بالاضافة الى الحي الكبير الذي كان يقطنه المغاربة يوم قدموا مع صلاح الدين بعد تحرير القدس وقام الاحتلال بتدميره بشكل كامل على رؤوس ساكنيه .
أساليب التهويد
وحذر الشيخ سلهب من مضي الاحتلال في تهويد مدينة القدس واستعمال أساليب متعددة لذلك مثل سحب الهويات واستبدالها باقامة محدودة وهدم المنازل وغيرها من السياسات الاسرائيلية التي تهدف الى طمس الوجود العربي عن المدينة ، وطالب الشيخ سلهب الامة بدعم صمود المواطنين في القدس والمرابطين في الاقصى بالاضافة الى دعم المؤسسات التي تعنى بالقدس والاقصى . وناشد منظمة المؤتمر الاسلامي واليونسكو والجامعة العربية لانقاذ المواطن المقدسي والحفاظ على الحضارة الاسلامية والتريخ العربي العريق .
وأشار الى أن الرباط الدائم والمستمر في الاقصى هو صمام الامان للدفاع عنه في هذه المرحلة وأشاد بدور بدور طلبة مشروع "مصاطب العلم" التي تقوم عليه مؤسسة عمارة الاقصى بالاضافة الى أهالي القدس والداخل الفلسطيني يحييون الاقصى بشكل يومي وأكد ان الأمل معقود ايضا على الامة لتهب لنصرة الاقصى وتزيل عنه المخاطر والاحتلال الرابض علىه منذ سنين.
جريمة بشعة
ومن جهته قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني إن الذكرى الـ 44 لحريق المسجد الاقصى تجعلنا نؤكد أن الذي دبّر هذه الجريمة البشعة هو الاحتلال الاسرائيلي وان كان الذي نفذها هو ذاك المجرم مايكل دينس روهان وما بحوزتنا من قرائن يثبت ذلك .
وأكد الشيخ صلاح أن الحريق كان بدايات اعلان حرب مدمرة على الاقصى ، اذ انه بعد ذلك استمرت سلسلة الحفريات أسفل ومحيط المسجد الاقصى بالاضافة الى الاقتحامات التي يقوم بها سوائب الاسرائيليين للمسجد الاقصى بأذن من الاحتلال ، ثم ما نشهده اليوم من مطالبة الجماعات اليهودية واذرع الاحتلال الاسرائيلي بالتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الاقصى، ثم الدعوات الرسمية والتي باتت تطلق بشكل علني لاقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الاقصى ، وآخر هذه الصرخات المشؤومة كانت اعلان البعض منهم عن مخطط لبناء كنيس يهودي داخل المسجد الاقصى على سطح المرواني، هذه الاعتداءات لم ولن تتوقف الا بعد زوال الاحتلال الاسرائيلي ".
وحذر الشيخ رائد صلاح من التهاون مع حجم الخطر المحدق بالمسجد الاقصى مشيرا الى أن الاحتلال الاسرائيلي ماضٍ وجاد في مخطط التقسيم لذلك لا يمكن لنا التقليل من حجم المخاطر المحيطة بالاقصى ، "وما يدلل على ذلك هو اقتحام الشخصيات السياسية والرسمية مثل اعضاء الكنيست والوزراء والقضاة وقيادات أمنية مخابراتية وقيادات دينية رسمية وهؤلاء ليسوا " رعاع" كما يظن البعض " لافتا الى أن ذلك بحد ذاته مدعاة للقلق بشان مصير المسجد الاقصى .
ضربات في الأفق
وجدد الشيخ صلاح تحذيره مما كان قد كشف عنه في السابق حول وجود مخاطر متعددة سيتعرض لها المسجد الاقصى على يد الاحتلال الاسرائيلي بعد شهر رمضان المبارك تهدف الى تحقيق انجازات تدريجية في نظر الاحتلال مثل التقسيم الزماني والمكاني وبناء الهيكل ، وقال"وكنا سمعنا من أكثر من جهة عن وجود مخططات جادة في "جوارير" الاحتلال تتجه نحو تقسيم الأقصى وبعض الجهات طالبتنا بالاستعداد لخطوات مقاومة لهذا المخطط الإسرائيلي" .
وأشار رئيس الحركة الاسلامية الى وجود ملامح هذه المخططات مع قيام الاحتلال الاسرائيلي بملاحقة طلاب مصاطب العلم واعتقال وإبعاد الكثير منهم عن المسجد فضلا عن التضييقات المستمرة والمكثفة التي يفرضها الاحتلال على جميع بواباته ويمارسها بحق كل من يزور المسجد الاقصى لاداء الصلاة فيه ".
وأكد الشيخ رائد صلاح أن قضية القدس والمسجد الاقصى لازالت تأخذ حيزا كبيرا لدى الشعوب العربية والإسلامية وان كان هناك "نقاط ضعف في مسيرة هذه الشعوب والشخصيات الرسمية لديها، لكن مع ذلك لا زالت تحافظ على معادلة قوية جدا وهي الالتحام مع قضية القدس والمسجد الاقصى "، وأشاد الشيخ صلاح بدور مؤسسات الحركة الاسلامية الفاعلة في المسجد الاقصى ، وأشاد بالمشاريع التي تقيمها مثل " طلاب مصاطب العلم " ومسيرة البيارق ومشروع طفل الاقصى وغيرها من المشاريع التي تعود بالفائدة على قضية القدس والمسجد الاقصى .
الربيع العربي
وفيما يتعلق بالربيع العربي وتأثيره على قضية القدس والاقصى قال الشيخ رائد صلاح " أنا على يقين أن الربيع العربي سيكون رافعة لنصرة القدس والمسجد الاقصى وواضح لي أن الذين احرقوا الأخير هم أنفسهم من حاولوا احراق الربيع العربي ومن حفر الانفاق تحت الاقصى يحاولون الآن أن يحفروها تحت الربيع العربي وهم الذين يحاولون الى جانب بناء هيكل مزعوم مكان المسجد الاقصى أن يبنوا احتلالا جديدا مزعوما في عمق الربيع العربي من أشخاص أسماؤهم عربية لكن هذه الاسماء هانت عليها نفوسها وهانت عليها أوطانها وشعوبها فتآمرت مع واشنطن وتل أبيب وطهران لتدمير الربيع العربي والدليل على ذلك جبهة الخراب في مصر والمتآمرين الذين قد سمنوا على الدولار الامريكي والشيكل الاسرائيلي" .
في ظل الذكرى الـ 44 لحريق المسجد الاقصى الذي نفذه الارهابي مايكل روهان ، ترى بعض القيادات الدينية الاسلامية أن الحريق ما زال مستمرا حتى اللحظة ولم ينطفئ ، وذلك بعد ممارسة الاحتلال سياسات مختلفة تهدف الى النيل من القدس والمسجد الاقصى المبارك ، وقد بدأت هذه المخططات في الآونة الأخيرة تتكشف شيئا فشيئا بشكل علني بعد تصاعد الدعوات الاسرائيلية الى تقنين الاقتحامات اليهودية اليه وتقسيمه حسب الزمان والمكان بالاضافة الى الدعوات الأخيرة لبناء كنيس على سطح المصلى المرواني .
كنوز مدمّرة
وفي حديث مع الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس قال :" اليوم الاربعاء تصادف الذكرى الـ 44 للحريق المشؤوم الذي نفذته أيادٍ اسرائيلية آثمة واتت النيران على أكثر من ربع المسجد الاقصى ودمرت كنوزا لا يمكن ان تعوض وفي مقدمتها منبر صلاح الدين الايوبي الذي أهداه للأقصى يوم حرر المقدس" .
وتابع:"منذ ذلك الحين فان الهجمة مستمرة على الاقصى من قبل قطعان المستوطنين وفي هذه الايام تنشط جهات يمينية تنادي بشرعنة صلاة اليهود فيه وتدعو الى تقسيمه وفق الزمان والمكان وما تحيكه الجمعيات الاسرائيلية الداعمة لاسطورة الهيكل المزعوم من تخطيط لبناء كنيس عند مدخل المصلى المرواني يؤكد ان جرائم الاحتلال بحق الاقصى مستمرة ولم تتوقف" .
وأكد الشيخ عبد العظيم سلهب أن الاقصى في ظل الاحتلال هو في خطر شديد سواء كان ذلك من خلال الاقتحامات او الحفريات التي طالت المسجد ودمرت المدارس الأثرية المحيطة به بالاضافة الى الحي الكبير الذي كان يقطنه المغاربة يوم قدموا مع صلاح الدين بعد تحرير القدس وقام الاحتلال بتدميره بشكل كامل على رؤوس ساكنيه .
أساليب التهويد
وحذر الشيخ سلهب من مضي الاحتلال في تهويد مدينة القدس واستعمال أساليب متعددة لذلك مثل سحب الهويات واستبدالها باقامة محدودة وهدم المنازل وغيرها من السياسات الاسرائيلية التي تهدف الى طمس الوجود العربي عن المدينة ، وطالب الشيخ سلهب الامة بدعم صمود المواطنين في القدس والمرابطين في الاقصى بالاضافة الى دعم المؤسسات التي تعنى بالقدس والاقصى . وناشد منظمة المؤتمر الاسلامي واليونسكو والجامعة العربية لانقاذ المواطن المقدسي والحفاظ على الحضارة الاسلامية والتريخ العربي العريق .
وأشار الى أن الرباط الدائم والمستمر في الاقصى هو صمام الامان للدفاع عنه في هذه المرحلة وأشاد بدور بدور طلبة مشروع "مصاطب العلم" التي تقوم عليه مؤسسة عمارة الاقصى بالاضافة الى أهالي القدس والداخل الفلسطيني يحييون الاقصى بشكل يومي وأكد ان الأمل معقود ايضا على الامة لتهب لنصرة الاقصى وتزيل عنه المخاطر والاحتلال الرابض علىه منذ سنين.
جريمة بشعة
ومن جهته قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني إن الذكرى الـ 44 لحريق المسجد الاقصى تجعلنا نؤكد أن الذي دبّر هذه الجريمة البشعة هو الاحتلال الاسرائيلي وان كان الذي نفذها هو ذاك المجرم مايكل دينس روهان وما بحوزتنا من قرائن يثبت ذلك .
وأكد الشيخ صلاح أن الحريق كان بدايات اعلان حرب مدمرة على الاقصى ، اذ انه بعد ذلك استمرت سلسلة الحفريات أسفل ومحيط المسجد الاقصى بالاضافة الى الاقتحامات التي يقوم بها سوائب الاسرائيليين للمسجد الاقصى بأذن من الاحتلال ، ثم ما نشهده اليوم من مطالبة الجماعات اليهودية واذرع الاحتلال الاسرائيلي بالتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الاقصى، ثم الدعوات الرسمية والتي باتت تطلق بشكل علني لاقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الاقصى ، وآخر هذه الصرخات المشؤومة كانت اعلان البعض منهم عن مخطط لبناء كنيس يهودي داخل المسجد الاقصى على سطح المرواني، هذه الاعتداءات لم ولن تتوقف الا بعد زوال الاحتلال الاسرائيلي ".
وحذر الشيخ رائد صلاح من التهاون مع حجم الخطر المحدق بالمسجد الاقصى مشيرا الى أن الاحتلال الاسرائيلي ماضٍ وجاد في مخطط التقسيم لذلك لا يمكن لنا التقليل من حجم المخاطر المحيطة بالاقصى ، "وما يدلل على ذلك هو اقتحام الشخصيات السياسية والرسمية مثل اعضاء الكنيست والوزراء والقضاة وقيادات أمنية مخابراتية وقيادات دينية رسمية وهؤلاء ليسوا " رعاع" كما يظن البعض " لافتا الى أن ذلك بحد ذاته مدعاة للقلق بشان مصير المسجد الاقصى .
ضربات في الأفق
وجدد الشيخ صلاح تحذيره مما كان قد كشف عنه في السابق حول وجود مخاطر متعددة سيتعرض لها المسجد الاقصى على يد الاحتلال الاسرائيلي بعد شهر رمضان المبارك تهدف الى تحقيق انجازات تدريجية في نظر الاحتلال مثل التقسيم الزماني والمكاني وبناء الهيكل ، وقال"وكنا سمعنا من أكثر من جهة عن وجود مخططات جادة في "جوارير" الاحتلال تتجه نحو تقسيم الأقصى وبعض الجهات طالبتنا بالاستعداد لخطوات مقاومة لهذا المخطط الإسرائيلي" .
وأشار رئيس الحركة الاسلامية الى وجود ملامح هذه المخططات مع قيام الاحتلال الاسرائيلي بملاحقة طلاب مصاطب العلم واعتقال وإبعاد الكثير منهم عن المسجد فضلا عن التضييقات المستمرة والمكثفة التي يفرضها الاحتلال على جميع بواباته ويمارسها بحق كل من يزور المسجد الاقصى لاداء الصلاة فيه ".
وأكد الشيخ رائد صلاح أن قضية القدس والمسجد الاقصى لازالت تأخذ حيزا كبيرا لدى الشعوب العربية والإسلامية وان كان هناك "نقاط ضعف في مسيرة هذه الشعوب والشخصيات الرسمية لديها، لكن مع ذلك لا زالت تحافظ على معادلة قوية جدا وهي الالتحام مع قضية القدس والمسجد الاقصى "، وأشاد الشيخ صلاح بدور مؤسسات الحركة الاسلامية الفاعلة في المسجد الاقصى ، وأشاد بالمشاريع التي تقيمها مثل " طلاب مصاطب العلم " ومسيرة البيارق ومشروع طفل الاقصى وغيرها من المشاريع التي تعود بالفائدة على قضية القدس والمسجد الاقصى .
الربيع العربي
وفيما يتعلق بالربيع العربي وتأثيره على قضية القدس والاقصى قال الشيخ رائد صلاح " أنا على يقين أن الربيع العربي سيكون رافعة لنصرة القدس والمسجد الاقصى وواضح لي أن الذين احرقوا الأخير هم أنفسهم من حاولوا احراق الربيع العربي ومن حفر الانفاق تحت الاقصى يحاولون الآن أن يحفروها تحت الربيع العربي وهم الذين يحاولون الى جانب بناء هيكل مزعوم مكان المسجد الاقصى أن يبنوا احتلالا جديدا مزعوما في عمق الربيع العربي من أشخاص أسماؤهم عربية لكن هذه الاسماء هانت عليها نفوسها وهانت عليها أوطانها وشعوبها فتآمرت مع واشنطن وتل أبيب وطهران لتدمير الربيع العربي والدليل على ذلك جبهة الخراب في مصر والمتآمرين الذين قد سمنوا على الدولار الامريكي والشيكل الاسرائيلي" .

التعليقات