اللجنة الشعبية للاجئين مخيم النصيرات:بالذكرى 44 لاحراق المسجد الاقصى تاكد على ضرورة توحيد الصف الوطني
تصادف اليوم الذكرى 44 لجريمة إحراق المسجد الاقصى المبارك حيث اقدم الإرهابي اليهودي الأسترالي «دينيس مايكل روهان » بإحراق المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 21/8/1969 وبدعم من قطعان المستوطنيين أتى الحريق على منبر صلاح الدين واشتعلت النيران في سطح المسجد الجنوبي وسقف ثلاثة أروقة وقطعت سلطات الاحتلال المياه عن منطقة الحرم حتى لا يستطيع السكان اطفاء الحريق جاء حريق المسجد الأقصى في إطار سلسلة من الإجراءات يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 بهدف طمس الهوية الحضارية الإسلامية لمدينة القدس ولا تزال الاعتداءات الاسرائيلية بإزدياد على مدينة القدس والمسجد الأقصى سواء عن طريق الحفريات التي تهدده بخطر كبير أو الاقتحامات التي تتم بشكل متكرر من جانب مستوطنيين متطرفين او مصادرة الاراضي الفلسطينية لاقامة المستوطنات الغير شرعية
تأكد لجنة اللاجئين بالنصيرات بهذه الذكرى الاليمة على ضرورة تغليب مصلحة الوطن على المصالح الفئوية الضيقة وتطي صفحة الانقسام وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني للتصدي لعمليات التهويد التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضد مدينة القدس باكملها عاصمة دولتنا الفلسطينية وتدعو لجنة اللاجئين بالنصيرات المجتمع الدولي للضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ قرار رقم 271 لسنة 1969 الصادر عن مجلس الامن والذي أدان إسرائيل ودعاها إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس وتنفيذ قرارالمؤتمر العام 18 لمنظمة اليونسكوالدولية رقم 427/3 الذي يدين فيه إسرائيل لاستمرارها في حفرياتها وعبثها بالطابع الحضاري لمدينة القدس عموماً وللمسجد الأقصى على وجه الخصوص. وتطالب اللجنة جامعة الدول العربية ولجانها المختلف بالوقوف عند مسئولياتها الأخلاقية والقانونية والعربية ومساندة الشعب الفلسطيني في المحافظة على أراضيه وممتلكاته ومقدساته وحقه الأزلي في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة كما تطالب لجنة لاجئين النصيرات كافة الدول العربية والإسلامية باستخدام ما لديها من صلاحيات ونفوذ وأوراق ضغط في المحافل الدولية من أجل تفعيل ملفات القضية الفلسطينية وإجبار حكومة الإحتلال على الالتزام بالقررات الدولية وقواعد القانون الدولي وان تكف عن سياستها العنصرية والذي لا محالة انها ستزعزع الاستقرار والامن في المنطقة باكملها
تأكد لجنة اللاجئين بالنصيرات بهذه الذكرى الاليمة على ضرورة تغليب مصلحة الوطن على المصالح الفئوية الضيقة وتطي صفحة الانقسام وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني للتصدي لعمليات التهويد التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلية ضد مدينة القدس باكملها عاصمة دولتنا الفلسطينية وتدعو لجنة اللاجئين بالنصيرات المجتمع الدولي للضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ قرار رقم 271 لسنة 1969 الصادر عن مجلس الامن والذي أدان إسرائيل ودعاها إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس وتنفيذ قرارالمؤتمر العام 18 لمنظمة اليونسكوالدولية رقم 427/3 الذي يدين فيه إسرائيل لاستمرارها في حفرياتها وعبثها بالطابع الحضاري لمدينة القدس عموماً وللمسجد الأقصى على وجه الخصوص. وتطالب اللجنة جامعة الدول العربية ولجانها المختلف بالوقوف عند مسئولياتها الأخلاقية والقانونية والعربية ومساندة الشعب الفلسطيني في المحافظة على أراضيه وممتلكاته ومقدساته وحقه الأزلي في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة كما تطالب لجنة لاجئين النصيرات كافة الدول العربية والإسلامية باستخدام ما لديها من صلاحيات ونفوذ وأوراق ضغط في المحافل الدولية من أجل تفعيل ملفات القضية الفلسطينية وإجبار حكومة الإحتلال على الالتزام بالقررات الدولية وقواعد القانون الدولي وان تكف عن سياستها العنصرية والذي لا محالة انها ستزعزع الاستقرار والامن في المنطقة باكملها

التعليقات