مراسلو تلفزيون "الآن" من جبهات القتال في سوريا: معاقل النظام تحت مرمى نيران الثوار
رام الله - دنيا الوطن
مراسلو الآن ومنذ بداية الأزمة في سوريا، وحتى بعد تحول الثورة، إلى ثورة مسلحة، تواجدوا في خنادق الثوار، بين المقاتلين، وبين المظاهرات، شاركوا الناس مآسيهم، بنقل أخبارهم، ووثقوا لأحداث الثورة السورية بمختلف تفاصيلها.
جواد العربيني، مراسل تلفزيون "الآن" في دمشق، أكد في تقرير له، أن معاقل قوات نظام بشار الأسد، في مدينة دمشق وريفها، لم تعد بمأمن من نيران كتائب الجيش السوري الحر، ملمحا إلى أنها باتت تقوم بعمليات نوعية داخل العاصمة، أبرزها استهداف موكب الأسد صبيحة عيد الفطر، أثناء توجهه لأداء الصلاة، بالإضافة إلى مقر إقامته، ومواقع أمنية حساسة.
وفي لقائه لقائد فوج المهام الخاصة في دمشق "أبو عبدو"، أكد الأخير ان عمليات نوعية باتت تستهدف عدة مواقع أمنية داخل دمشق، أهمها استهداف السفارتين الروسية والإيرانية، وفروع المخابرات الجوية، وفرع المخابرات العسكرية، ووزارة الداخلية، وحتى مقر إقامة بشار الأسد.
وألمح إلى أن سرايا المدفعية التابعة لهذا الفوج، حصل على معلومات من ضباط من داخل دمشق، عن مكان خروج بشار الأسد من منزله، ومواعيد خروجه، ليتم التجهيز للعملية، والتي استهدف خلالها مواقع أمنية وسفارات، بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ.
أما في اللاذقية، وفي متابعة ما يسمى بـ "معركة الساحل"، فقد نقل مراسل الآن، مصطفى جمعة، أخبار محاولة قوات النظام استعادة المناطق التي سيطر عليها الثوار منذ أواخر شهر رمضان الماضي، من خلال زجه قوات سلاح الطيران الحربي والمروحي، واتباعه سياسة الأرض المحروقة، وتصدي الثوار لهذه المحاولات، بالإضافة إلى سعيهم للتقدم في ريف اللاذقية، والاستيلاء على المزيد من القرى.
مصطفى المح إلى أن الطيران الحربي استهدف مصيف سلمى، ومحاور الاشتباكات في جبل الأكراد، والمناطق المحررة، براجمات الصواريخ والمدفعية والطيران،
وقال المراسل بأن مشاهد ضرب الصواريخ هي فقط ما سمح له بتصويرها، حيث منع من تصوير المناطق المحررة، والتي تدور فيها مواجهات مباشرة، لخشية الجيش الحر فضح مناطق تواجده وتمركز مقاتليه، بالتالي فضح تحركاتهم. تابعوا التقارير اليومية عن الثورة السورية في برنامج في نشرات "أخبار الآن" وبرنامج "اليوم" الذي يعرض يومياً 10:00 صباحاً بتوقيت السعودية.
مراسلو الآن ومنذ بداية الأزمة في سوريا، وحتى بعد تحول الثورة، إلى ثورة مسلحة، تواجدوا في خنادق الثوار، بين المقاتلين، وبين المظاهرات، شاركوا الناس مآسيهم، بنقل أخبارهم، ووثقوا لأحداث الثورة السورية بمختلف تفاصيلها.
جواد العربيني، مراسل تلفزيون "الآن" في دمشق، أكد في تقرير له، أن معاقل قوات نظام بشار الأسد، في مدينة دمشق وريفها، لم تعد بمأمن من نيران كتائب الجيش السوري الحر، ملمحا إلى أنها باتت تقوم بعمليات نوعية داخل العاصمة، أبرزها استهداف موكب الأسد صبيحة عيد الفطر، أثناء توجهه لأداء الصلاة، بالإضافة إلى مقر إقامته، ومواقع أمنية حساسة.
وفي لقائه لقائد فوج المهام الخاصة في دمشق "أبو عبدو"، أكد الأخير ان عمليات نوعية باتت تستهدف عدة مواقع أمنية داخل دمشق، أهمها استهداف السفارتين الروسية والإيرانية، وفروع المخابرات الجوية، وفرع المخابرات العسكرية، ووزارة الداخلية، وحتى مقر إقامة بشار الأسد.
وألمح إلى أن سرايا المدفعية التابعة لهذا الفوج، حصل على معلومات من ضباط من داخل دمشق، عن مكان خروج بشار الأسد من منزله، ومواعيد خروجه، ليتم التجهيز للعملية، والتي استهدف خلالها مواقع أمنية وسفارات، بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ.
أما في اللاذقية، وفي متابعة ما يسمى بـ "معركة الساحل"، فقد نقل مراسل الآن، مصطفى جمعة، أخبار محاولة قوات النظام استعادة المناطق التي سيطر عليها الثوار منذ أواخر شهر رمضان الماضي، من خلال زجه قوات سلاح الطيران الحربي والمروحي، واتباعه سياسة الأرض المحروقة، وتصدي الثوار لهذه المحاولات، بالإضافة إلى سعيهم للتقدم في ريف اللاذقية، والاستيلاء على المزيد من القرى.
مصطفى المح إلى أن الطيران الحربي استهدف مصيف سلمى، ومحاور الاشتباكات في جبل الأكراد، والمناطق المحررة، براجمات الصواريخ والمدفعية والطيران،
وقال المراسل بأن مشاهد ضرب الصواريخ هي فقط ما سمح له بتصويرها، حيث منع من تصوير المناطق المحررة، والتي تدور فيها مواجهات مباشرة، لخشية الجيش الحر فضح مناطق تواجده وتمركز مقاتليه، بالتالي فضح تحركاتهم. تابعوا التقارير اليومية عن الثورة السورية في برنامج في نشرات "أخبار الآن" وبرنامج "اليوم" الذي يعرض يومياً 10:00 صباحاً بتوقيت السعودية.

التعليقات