الملاذ الآمن لـ"الحمير" في الضفة الغربية مهدد بالإغلاق .. شاهد الصور
رام الله - خاص دنيا الوطن-ميساء بشارات
سرعان ما بدت علامات الدهشة والاستغراب التي ارتسمت على وجه المزارع رامي ابو صالح، بعد علمه أن "المركز الآمن للحمير" الذي يقدم خدماته بالمجان شمال الضفة الغربية يتهدده خطر الإغلاق بسبب قلة التمويل.
يقول: "بعد ان وجدت ضالتي في علاج حميري مجانا سوف يغلق..انه لخبر مؤسف".
ويضيف أبو صالح لمراسلة دنيا الوطن "اعتدت على المجيء للمركز لمعالجة خيولي، وقام المركز بإجراء عملية جراحية صعبة لأحداهم.
ويشير ابو صالح أنه حصل على معلومات ونصائح من المركز لكيفية التعامل مع الخيول، بخاصة الحمير ورعايتها.
ويداعب ابو صالح فرسه قائلا: "كنا نعاني من عدم وجود الاطباء البيطريين الذي يهتمون بالخيليات فوزارة البيطرة عندنا لا تقدم شيئا بهذا الخصوص، وكنا نحضر طبيبا على حسابنا الشخصي وكان يكلفن الكثير.. لكن بعد افتتاح المركز فقد حلت مشكلتنا.. اتمنى ان يبقى المركز مفتوحا".
من جانبها، تقول لوسي فينسوم (Lucy Fensom) مديرة المركز في تصريحات لدنيا الوطن أن هدف إقامة المركز بدأ يهدده خطر الإغلاق بسبب قلة التمويل.
وتضيف فينسوم: أقمت المركز من أجل مساعدة الخيليات واصحابها لتعيش في بيئة يتوفر فيها الرعاية البيطرية".
وتتابع قائلة لمراسلتنا: "هنا يوجد قسوة واهمال وجهل من قبل الكثير من اصحاب الخيليات، لذلك نعمل بالمركز بجد من أجل تثقيف أصحاب الخيليات، ليصبحوا أكثر رأفة بحيواناتهم".
ويوجد في المركز طبيبا بيطريا خاصا لاجراء هكذا عمليات للحمير من أجل عدم تعذيبها باستخدام الطرق الخاطئة.
وتتخوف لوسي من عدم قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمة المجانية للخيليات في الضفة الغربية بسبب ما يعانيه المركز من عدم التمويل.
تقول لوسي المركز لم يمضي عليه العام الواحد، وكان قد تبرع بتمويله رجل مجهول، لكن هذا التمويل توقف.. ونحن الان نعاني من صعوبة في التمويل تهدد بإغلاق المركز، أنها مأساة إذا أغلق المركز .
"الشخص الذي أعطى المال وعد انهم سيواصلون تمويل تلك المحطة لبضع سنوات" لكن للاسف لم يستطيع ان يوفي بوعده للاستمرار في تشغيل المركز في نابلس.
أصلي كل يوم لاستمرار المركز في عمله لما له من فائدة تعود على الخيليات واصحابها.
ويكلف المركز شهريا حوالي 18000 شيكل للمحافظة عليه.
وتعمل لوسي مضيفة طيران لكن بعد ان اطلعت على معاناة الخيليات وخاصة الحمير في الضفة الغربية قررت مساعدتها.
وفي ساحة المركز الصغيرة تتواجد الحيوانات من الخيول والحمير منتظرة الكشف عنها من قبل احد الاطباء البيطريين المتواجدين في المركز.
وبينما ينهمك الطبيب البيطري جابر قعدان مع زملاءه في معالجة الخيليات التي حضرت الى المركز يقول: "ان المركز يقدم خدماته بالمجان لذلك اصحاب الخيليات يتشجعون ويحضرونها هنا".
ويضيف: "المركز يحصل على تمويله من المتبرعين الاجانب والمحبين للحيوانات في بريطانيا واوروبا".
والجدير ذكره، ان المركز انشيء بداية في مدينة الطيبة في اراضي 48 المحتلة، ومن ثم فتح فرعين آخرين في كل من مدينة قلقيلية ونابلس.
















سرعان ما بدت علامات الدهشة والاستغراب التي ارتسمت على وجه المزارع رامي ابو صالح، بعد علمه أن "المركز الآمن للحمير" الذي يقدم خدماته بالمجان شمال الضفة الغربية يتهدده خطر الإغلاق بسبب قلة التمويل.
يقول: "بعد ان وجدت ضالتي في علاج حميري مجانا سوف يغلق..انه لخبر مؤسف".
ويضيف أبو صالح لمراسلة دنيا الوطن "اعتدت على المجيء للمركز لمعالجة خيولي، وقام المركز بإجراء عملية جراحية صعبة لأحداهم.
ويشير ابو صالح أنه حصل على معلومات ونصائح من المركز لكيفية التعامل مع الخيول، بخاصة الحمير ورعايتها.
ويداعب ابو صالح فرسه قائلا: "كنا نعاني من عدم وجود الاطباء البيطريين الذي يهتمون بالخيليات فوزارة البيطرة عندنا لا تقدم شيئا بهذا الخصوص، وكنا نحضر طبيبا على حسابنا الشخصي وكان يكلفن الكثير.. لكن بعد افتتاح المركز فقد حلت مشكلتنا.. اتمنى ان يبقى المركز مفتوحا".
من جانبها، تقول لوسي فينسوم (Lucy Fensom) مديرة المركز في تصريحات لدنيا الوطن أن هدف إقامة المركز بدأ يهدده خطر الإغلاق بسبب قلة التمويل.
وتضيف فينسوم: أقمت المركز من أجل مساعدة الخيليات واصحابها لتعيش في بيئة يتوفر فيها الرعاية البيطرية".
وتتابع قائلة لمراسلتنا: "هنا يوجد قسوة واهمال وجهل من قبل الكثير من اصحاب الخيليات، لذلك نعمل بالمركز بجد من أجل تثقيف أصحاب الخيليات، ليصبحوا أكثر رأفة بحيواناتهم".
ويوجد في المركز طبيبا بيطريا خاصا لاجراء هكذا عمليات للحمير من أجل عدم تعذيبها باستخدام الطرق الخاطئة.
وتتخوف لوسي من عدم قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمة المجانية للخيليات في الضفة الغربية بسبب ما يعانيه المركز من عدم التمويل.
تقول لوسي المركز لم يمضي عليه العام الواحد، وكان قد تبرع بتمويله رجل مجهول، لكن هذا التمويل توقف.. ونحن الان نعاني من صعوبة في التمويل تهدد بإغلاق المركز، أنها مأساة إذا أغلق المركز .
"الشخص الذي أعطى المال وعد انهم سيواصلون تمويل تلك المحطة لبضع سنوات" لكن للاسف لم يستطيع ان يوفي بوعده للاستمرار في تشغيل المركز في نابلس.
أصلي كل يوم لاستمرار المركز في عمله لما له من فائدة تعود على الخيليات واصحابها.
ويكلف المركز شهريا حوالي 18000 شيكل للمحافظة عليه.
وتعمل لوسي مضيفة طيران لكن بعد ان اطلعت على معاناة الخيليات وخاصة الحمير في الضفة الغربية قررت مساعدتها.
وفي ساحة المركز الصغيرة تتواجد الحيوانات من الخيول والحمير منتظرة الكشف عنها من قبل احد الاطباء البيطريين المتواجدين في المركز.
وبينما ينهمك الطبيب البيطري جابر قعدان مع زملاءه في معالجة الخيليات التي حضرت الى المركز يقول: "ان المركز يقدم خدماته بالمجان لذلك اصحاب الخيليات يتشجعون ويحضرونها هنا".
ويضيف: "المركز يحصل على تمويله من المتبرعين الاجانب والمحبين للحيوانات في بريطانيا واوروبا".
والجدير ذكره، ان المركز انشيء بداية في مدينة الطيبة في اراضي 48 المحتلة، ومن ثم فتح فرعين آخرين في كل من مدينة قلقيلية ونابلس.

















التعليقات