المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تعمم رسالة على وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي بمناسبة اجتماعهم غدا لبحث الأوضاع في مصر
رام الله - دنيا الوطن
عممت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا رسالة على وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي بمناسبة اجتماعهم غدا لبحث الأوضاع في مصر وطالبت المنظمة في رسالتها دول الإتحاد لاتخاذ خطوات حاسمة لوقف الإنتهاكات الجسيمة المستمرة
وحثتهم على وضع آليات لمحاسبة المسؤولين عن الإنتهاكات الجسيمة التي حدثت في الأيام الماضية ولا زالت مستمرة.
وجاء في الرسالة:
منذ الثالث من يوليو و عقب الانقلاب العسكري في مصر ونحن نوجه لكم النداء تلو النداء حتى تتخذوا إجراءات لوقف أي مذابح محتملة في ظل تقارير عديده حصلنا عليها أكدت أن قادة الإنقلاب يسعون إلى التعامل مع المظاهرات بعنف .
إلا أنكم آثرتم الصمت ولم تتخذوا إجراءا ملموسا لمنع الجرائم المحتملة مما أعطى المسؤولين في مصر انطباعا أنكم راضون عما يحدث فنفذوا مذابح متعددة بداءا من مجزرتي الحرس الجمهوري والمنصة حتى فض اعتصام رابعة والنهضة المجزرة الأبشع والأعنف في تاريخ مصر الحديث، حيث سقط خلال هذه المذابح آلاف القتلى و الجرحى وما تبع ذلك من حملات اعتقال واعتداء على الممتلكات وهي الحملات التي لم تتوقف حتى هذه اللحظة
رغم بشاعة المشاهد التي نقلتها وسائل إعلام عالمية بقيت مواقفكم متواضعه داعية الي ضبط النفس ونبذ العنف مما أعطى رسالة خاطئة أخرى لقادة الإنقلاب فنفذوا مجزرة أخرى يوم الجمعة 16/08/2013 عندما خرجت الجموع احتجاجا علي مذبحة رابعة والنهضة ،سقط في هذه المجزرة أيضا المئات من الضحايا.
عمليات القتل والاعتقالات لا زالت مستمرة واتخذت منحا خطيرا آخر في تصفية 52 معتقلا في سجن أبو زعبل بتاريخ18/8/2013 وادعت السلطات أن المعتقلين حاولوا الفرار أو حاول مسلحون إطلاق سراحهم في روايتين متناقضتين ولدى معاينة الضحايا في المشرحة تبين أن هناك آثار تعذيب وحروق شديده وفي اليوم التالي قتل 25 جنديا من قوات الأمن المركزي في العريش تتحدث روايات ذات مصداقية أنهم قتلوا للتغطية علي حادث مقتل المعتقلين وإظهار ان الأمر حرب على الإرهاب.
إن ما يجري من عمليات قتل واعتقالات وانتهاكات أخرى جسيمة لا يخفي على أحد على الرغم من أن السلطات في مصر ووسائل الإعلام الداعمة تعمل جاهدة لطمس الحقائق وتضليل الرأي العام والتحريض المستمر علي القتل واستئصال تيار سياسي بعينه .
أيها السادة ليس فقط الحق في الحياة من أهدر إنما بعد إهداره تم المساس بحقوق بديهية مثل الحق في الدفن والتشييع الآمن فالسلطات ترفض إعطاء تصريح بالدفن إلا إذا وقع أهالي الضحايا على إقرار أن أبناءهم ماتوا انتحاراً أو بسبب هبوط الدورة الدموية وتقوم أجهزة الأمن والبلطجية بالإعتداء على الجنازات فيتساقط مرة أخرى القتلى والجرحى .
عليكم الحذر وعدم الخلط بين ما يجري من مظاهرات سلمية في المدن المصرية وبين بعض أعمال العنف في سيناء فكل التقارير الإعلامية العالمية أكدت سلمية المظاهرات بينما لا بوجد تقارير تكشف ما عما يجري في سيناء
في وسط بحور الدم والإستهانة بحق الحياة ،عليكم أن لا تتردوا ،منظومة حقوق الانسان في خطر، شعوبكم ترقبكم أعيدوا للشعوب الثقة بالمبادئ السامية لحقوق الانسان ومبادئ الديمقراطية،أرسلوا رسالة لقادة الانقلاب واضحة لا دماء بعد اليوم وأنكم لن تسمحوا بسفك قطرة دم واحدة،تستطيعون عمل الكثير ابتداءا من القارة الأوروبية ومن خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ خطوات تمنع سفك الدماء وتشكيل لجان تحقيق في الجرائم التي حدثت ومحاسبة المسؤولين عنها ورعاية حوار بناء بين كافة الأطراف.
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والإحترام
عممت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا رسالة على وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي بمناسبة اجتماعهم غدا لبحث الأوضاع في مصر وطالبت المنظمة في رسالتها دول الإتحاد لاتخاذ خطوات حاسمة لوقف الإنتهاكات الجسيمة المستمرة
وحثتهم على وضع آليات لمحاسبة المسؤولين عن الإنتهاكات الجسيمة التي حدثت في الأيام الماضية ولا زالت مستمرة.
وجاء في الرسالة:
منذ الثالث من يوليو و عقب الانقلاب العسكري في مصر ونحن نوجه لكم النداء تلو النداء حتى تتخذوا إجراءات لوقف أي مذابح محتملة في ظل تقارير عديده حصلنا عليها أكدت أن قادة الإنقلاب يسعون إلى التعامل مع المظاهرات بعنف .
إلا أنكم آثرتم الصمت ولم تتخذوا إجراءا ملموسا لمنع الجرائم المحتملة مما أعطى المسؤولين في مصر انطباعا أنكم راضون عما يحدث فنفذوا مذابح متعددة بداءا من مجزرتي الحرس الجمهوري والمنصة حتى فض اعتصام رابعة والنهضة المجزرة الأبشع والأعنف في تاريخ مصر الحديث، حيث سقط خلال هذه المذابح آلاف القتلى و الجرحى وما تبع ذلك من حملات اعتقال واعتداء على الممتلكات وهي الحملات التي لم تتوقف حتى هذه اللحظة
رغم بشاعة المشاهد التي نقلتها وسائل إعلام عالمية بقيت مواقفكم متواضعه داعية الي ضبط النفس ونبذ العنف مما أعطى رسالة خاطئة أخرى لقادة الإنقلاب فنفذوا مجزرة أخرى يوم الجمعة 16/08/2013 عندما خرجت الجموع احتجاجا علي مذبحة رابعة والنهضة ،سقط في هذه المجزرة أيضا المئات من الضحايا.
عمليات القتل والاعتقالات لا زالت مستمرة واتخذت منحا خطيرا آخر في تصفية 52 معتقلا في سجن أبو زعبل بتاريخ18/8/2013 وادعت السلطات أن المعتقلين حاولوا الفرار أو حاول مسلحون إطلاق سراحهم في روايتين متناقضتين ولدى معاينة الضحايا في المشرحة تبين أن هناك آثار تعذيب وحروق شديده وفي اليوم التالي قتل 25 جنديا من قوات الأمن المركزي في العريش تتحدث روايات ذات مصداقية أنهم قتلوا للتغطية علي حادث مقتل المعتقلين وإظهار ان الأمر حرب على الإرهاب.
إن ما يجري من عمليات قتل واعتقالات وانتهاكات أخرى جسيمة لا يخفي على أحد على الرغم من أن السلطات في مصر ووسائل الإعلام الداعمة تعمل جاهدة لطمس الحقائق وتضليل الرأي العام والتحريض المستمر علي القتل واستئصال تيار سياسي بعينه .
أيها السادة ليس فقط الحق في الحياة من أهدر إنما بعد إهداره تم المساس بحقوق بديهية مثل الحق في الدفن والتشييع الآمن فالسلطات ترفض إعطاء تصريح بالدفن إلا إذا وقع أهالي الضحايا على إقرار أن أبناءهم ماتوا انتحاراً أو بسبب هبوط الدورة الدموية وتقوم أجهزة الأمن والبلطجية بالإعتداء على الجنازات فيتساقط مرة أخرى القتلى والجرحى .
عليكم الحذر وعدم الخلط بين ما يجري من مظاهرات سلمية في المدن المصرية وبين بعض أعمال العنف في سيناء فكل التقارير الإعلامية العالمية أكدت سلمية المظاهرات بينما لا بوجد تقارير تكشف ما عما يجري في سيناء
في وسط بحور الدم والإستهانة بحق الحياة ،عليكم أن لا تتردوا ،منظومة حقوق الانسان في خطر، شعوبكم ترقبكم أعيدوا للشعوب الثقة بالمبادئ السامية لحقوق الانسان ومبادئ الديمقراطية،أرسلوا رسالة لقادة الانقلاب واضحة لا دماء بعد اليوم وأنكم لن تسمحوا بسفك قطرة دم واحدة،تستطيعون عمل الكثير ابتداءا من القارة الأوروبية ومن خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ خطوات تمنع سفك الدماء وتشكيل لجان تحقيق في الجرائم التي حدثت ومحاسبة المسؤولين عنها ورعاية حوار بناء بين كافة الأطراف.
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والإحترام

التعليقات