"حركة شباب العدل والمساواة" تطالب حركة الإخوان المسلمين بإتخاذ قرار حاسم لعدم المذيد من الخسارة

رام الله - دنيا الوطن
دعت حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" حركة الإخوان المسلمون إلى إتخاذ قرار حاسم لإنهاء إضطراب الوضع السياسى الحالى ولعدم المذيد من الخسارة

وقال بيان الحركة الصادر صباح اليوم " ليتذكر الجميع ان قيادة مصر أصعب وأعقد من أن ينفرد بها فصيل واحد، مهما كانت قدراته الشعبية، وأن التوافق السياسي مع الآخرين، هو الضمانة الحقيقية الراسخة لحماية المسار الديمقراطي الوليد وتنميته ، وتحويل الديمقراطية إلى ثقافة دولة وأن التحديات الكبيرة للحركات السياسية والاجتماعية عندما تكون أمام مفارق طرق تاريخية، تحتاج إلى شجاعة إتخاذ القرار ، لعدم المزيد من الخسارة، وما يحدث الآن في مصر يجعلنا ندعو جماعة الإخوان المسلمين، إلى الأتى :

- يوقفوا الصدام الذي يجري الآن ويبدئ الإخوان نضالاً قانونيًا وحقوقيًا للدفاع عن المحتجزين من قياداتهم وكوادرهم .

- القبول بالنزال الديمقراطي الجديد،من خلال الإستحقاق الدستوري ثم إنتخابات البرلمان ويبحثوا عن سبيل عاجل للإندماج في المسار الجديد، وخارطة الطريق المعلنة، مع التأكيد على ضمانات كاملة لتحقيقها .

- أن يكون رهان الجماعة وحلفائها في التيار الإسلامي، على الداخل وليس الخارج، الذى لن يحل مشكلة بل يعقدها .

- إعلان الجماعة تخليها عن منصب رئيس الجمهورية في الإنتخابات المقبلة، وبُعد التيار الإسلامي عن المخاطرة بخوض إنتخابات الرئاسة لدورتين رئاسيتين مقبلتين على الأقل، بسبب الإنقسام الحاد في المجتمع والذي لن ينتهى قبل سنوات طويلة
مقبلة يصنع فيها حراك سياسي هادئ وتبنى فيها جسور الثقة بين كل التيارات السياسية على أن تتم عملية إختيار مرشح الرئاسة المقبل بالتوافق مع القوى السياسية الأخرى، أو إختيار شخصية وطنية محايدة، يكون عليها إجماع .

- تحول مصر في الدستور الجديد إلى النظام البرلماني وليس الرئاسي، للتقليل من الإستقطاب الذي يحدث بسبب الصراع على منصب الرئاسة. "

التعليقات