خلال اختتام أعمال المؤتمر الثالث لأمراض الباطنة:المشاركون يقدمون توصياتهم لتطوير واقع العمل الصحي الفلسطيني في مجال الباطنة
رام الله - دنيا الوطن
قدم المشاركون في المؤتمر الثالث لأمراض الباطنة توصياتهم، خلال اختتام أعمال المؤتمر، أول من أمس، من بين التوصيات اعتماد المشاركة في المؤتمر السنوي للباطنة بورقة عمل أو "بوستر" كمتطلب أساسي سنوي لطلبة البورد الفلسطيني، في تخصص الباطنة العامة، كما أوصت اللجنة وزارة الصحة بتكوين فريق مركزي في الوزارة للاكتشاف المبكر للأورام ومنها أورام الثدي والرحم والبروستاتا ووضع بروتوكول عام للكشف المبكر عن هذه الأمراض. كما أوصت اللجنة أيضاً بضرورة عمل وحدات خاصة لعلاج أمراض الجلطات الدماغية، بالإضافة إلى وضع بروتوكول عمل مشترك ينسق آليات العمل بين المستشفيات الحكومية وبقية المؤسسات الصحية غير التابعة لوزارة الصحة، مع تجديد أهمية الاعتراف بقسم الباطنة في مجمع ناصر الطبي كمركز تدريبي لطلبة البورد الفلسطيني، وتوسعة مشاركة كليات الطب وطلبتها المؤتمر السنوي لأمراض الباطنة، الذي ستعقد نسخته الرابعة في أوائل شهر آب/ أغسطس من العام المقبل، بحسب ما أعلنت عنه اللجنة المنظمة.
واختتم المؤتمر العلمي الثالث لأمراض الباطنة، الأحد، أعماله بمدينة غزة، وذلك برعاية وحضور وزير الصحة، الدكتور مفيد المخللاتي، ومدير عام المستشفيات ورئيس المؤتمر، الدكتور يوسف أبو الريش، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والمدير العام لمجمع ناص الطبي، الدكتور جمال الهمص، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الدكتور علاء المصري، والمنسق العام للمؤتمر، الدكتور عمر الأسطل، ووزير الصحة الأسبق، الدكتور رياض الزعنون، والوكيل المساعد السابق لوزارة الصحة، د. حسن خلف، بالإضافة إلى لفيف من المسئولين بالوزارة والشخصيات الأكاديمية والمهنية المعنية. وقال الوزير خلال كلمة مختصرة له بهذه المناسبة: " إن هذا اليوم لهو يوم عرس وطني وأكاديمي، ولذا فإنني أنتهز الفرصة لأهنئ الجميع فيه، لما قدموه من انجازات علمية وأكاديمية رائعة، سواء أكانو من وزارة الصحة أو خارجها، من داخل فلسطين أو خارجها ". كما أشار الوزير إلى أن " الجهود المبذولة خلال المؤتمر تعكس صورة حسن الأداء في الجامعات والمستشفيات الفلسطينية"، وأن الوزارة سوف تقوم بكافة الجهود المتاحة لاعتماد توصيات المؤتمر، وذلك لأنها "مركزة وممكنة التحقيق، وخاصة على صعيد تطوير الجانب العلمي للأطباء ". من جهته، قال وزير الصحة السابق، الدكتور رياض الزعنون، خلال توصياته على هامش المؤتمر، بضرورة التركيز في الأبحاث العلمية بقطاع غزة على الأمراض المزمنة غير معدية، والتي أصبحت تعد بمثابة "وباء العصر الحديث"، خاصة وأن بحوثها العلمية تحتاج إلى جهود مشترك بين مختلف الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة، لتوعية أفراد المجتمع الفلسطيني إلى خطورة هذه الأمراض، بما يشمل التحذير منها، على غرار السرطان بأنواعه، والتركيز على الأنواع الشائعة منه مثل سرطان الثدي. كما شدد الزعنون على أهمية التركيز على تطوير كوادر التمريض المحلية، بحكم أنها "العمود الفقري للخدمات الصحية وللوزارة والمؤسسات الطبية عامة" كما قال، داعياً إلى إشراكهم وبشكل فعال مع الأطباء في مجالات الأبحاث العلمية والطبية للعمل كفريق واحد لإنجاز الأبحاث العلمية، وأن يكون هذا الأمر واضحاً من خلال الأوراق العلمية التي سيتم طرحها في المؤتمر الرابع لأمراض الباطنة، العام القادم. من جهته، أكد د. الهمص، على أن هذه النسخة من مؤتمر أمراض الباطنة قد كانت "مميزة بكل المقاييس"، وذلك بسبب المشاركة الكثيفة وغير المسبوقة بالمؤتمر من قبل المؤسسات الصحية في قطاع غزة، في العديد من المواضيع العلمية التي طرحها المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة في أربع وثلاثين ورقة علمية، كان من بينها ما يتعلق بضغط الدم وأمراض القلب و السكر والسرطان، حيث تم تقديم أبحاث قيمة فيها، وإجراء دراسة حالة للعديد من المرضى، وهو الجانب الذي استفاد منه المشاركون إلى حد كبير. كما أشار إلى أن اللجنة التحضيرية قد أقرت ضمن توصياتها زيادة أوراق العمل المتعلقة بالبحوث العملية، والتركيز على عرض الحالات الطبية المعقدة، مع تكثيف الحراك اللازم لتطوير البحث العلمي على مستوى قطاع غزة، بما يخدم تطوير مجال الخدمة الصحية المرتبطة بعلاج أمراض الباطنة.
وقال علاء الدين المصري رئيس اللجنة العلمية:" ان المؤتمر الذي رسخ كتقليد سنوي جمه اكثر من 200 طبيب واختصاصي قسم الباطنة وطلاب كليات الطب في جامعات غزة وأطباء من الخارج للتباحث في اخر المستجدات العلمية في علاج امراض الباطنة ومناقشة الحالات المعقدة التي تم معالجتها خلال العام .
وثمن دور المؤسسات والأطباء الذين شاركوا في انجاح المؤتمر والمؤسسات والأشخاص الداعمين ماليا للمؤتمر والمؤسسات الاعلامية الراعية للمؤتمر .وقال ان المؤتمر سينعقد العام القادم في 8 اغسطس-2014.
وتناول اليوم الثالث الذي انقسم الى ثلاث جلسات علمية عدة اوراق عمل بحثية لمجموعة من الاطباء والاختصاصيين في فروع اقسام الباطنة.
كان من اهمها دراسة بحثية قدمها الحكيم حمودة محمد أبو عودة من مستشفى غزة الاوروبي حول "عوامل الخطر التي تؤدي الى الاصابة بالفشل الكلوي النهائي بين المرضى الذين يخضعون الى الغسيل الكلوي الدموي"في قطاع غزة " حيث اظهرت الدراسة بأن ضغط الدم والسكري هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض ويحملون عوامل خطر اكبر تؤدي للفشل الكلوي . موصيا الى ضرورة عمل الفحوصات لمرضى الضغط والسكر وخاصة تحاليل وظائف الكلى .
وفي دراسة بحثية للدكتورة شيرين الزيناتي من مجمع الشفاء الطبي حول "تأثير فيتامين سي بمفرده مع فيتامين ه ـ( C&E ) على مستوى السكر في الدم في حالة الصيام ومخزون السكر ومستوى الدهون في الدم بين مرضى السكري من النوع الثاني في قطاع غزة".وأكدت في دراستها على اهمية زيادة الوعي بين مرضى السكر النوع الثاني حول مضاعفات المرض وأهمية الالتزام بتناول الأدوية المخصصة لهم والخاصة بتنظيم مستوى السكر بالدم وأيضا زيادة الوعي الصحي بينهم وخاصة بعلاقة مرض السكري بتأثير الجزئيات الحرة النشطة في تطور ومضاعفات المرض
وطالبت د. سهام أحمد أبو هداف في دراسة عرضتها حول" عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم في مراكز الرعاية الصحية الأولية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين في محافظات غزة" الى تعزيز التثقيف الصحي و نشر الوعي العام اتجاه اختيار طعام صحي نحو الحد من ارتفاع الدهون والبروتينات والكربوهيدرات البسيطة و تشجيع أخذ الفيتامينات والمعادن والألياف. وتسليط الضوء أمام الجمهور نحو دور النظام الغذائي في التسبب ومنع الأمراض المزمنة.
وأكد د. أسامة البلعاوي خلال دراسة مقارنة حول "أنواع السرطان في قطاع غزة" اجريت منذ العام 2000 وحتى عام 2010 على أهمية عمل برامج الكشف المبكر عن مرض السرطان خاصة مرض سرطان الثدي وسرطان القولون والبروستاتا . والتوعية بالمرض لدى الفئات المختلفة مثل النساء وكبار السن والشباب والتركيز على مكافحة التدخين ومنعه في الأماكن المغلقة والعامة .
هذا فضلا عن اوراق علمية اخرى قدمها الأطباء د. احمد الروبي حول " دور دواء دوبيلوماب Dupilumab في حالات الأزمة العنيدة. د. حازم ضهير في محاضرته " تقييم وعلاج خطر التجلطات في مرضى الرجفان الأديني". و د. إياد أبو جزر عن دور "دواء الانترفيرون". د. الصيدلي. نعيم البلعاوي حول" الأدوية اللازمة لمرضى ارتداد المرض المعدي Gastroesophageal Reflux Disease.. وقدمت د. منال الأسطل من شركة نوفارتس ورقة حول "الادوية الجديدة والتي تختص بمرضى الضغط والسكري".
وفي ختام المؤتمر اعلن عن تاريخ 8-8-2014 موعدا لانعقاد المؤتمر الرابع . وتم تكريم الاطباء المحاضرين ورؤساء واعضاء لجان المؤتمر والشركات الداعمة والمؤسسات الاعلامية الراعية للمؤتمر.
وكان المجمع قد افتتح المؤتمر عصر الجمعة 16/8 الماضي، لمدة ثلاثة أيام متواصلة، ويأتي المؤتمر العلمي الثالث لأمراض الباطنة استجابة لتوصيات المؤتمر الثاني الذي عقده مجمع ناصر في يوليو 2012. التي أقرت أهمية تواصل هذه المؤتمرات، لمتابعة آخر المستجدات، وتناول كافة البحوث والدراسات المحلية والعربية والعالمية التي أجريت وتناقش ما يتعلق بأمراض الباطنة.





قدم المشاركون في المؤتمر الثالث لأمراض الباطنة توصياتهم، خلال اختتام أعمال المؤتمر، أول من أمس، من بين التوصيات اعتماد المشاركة في المؤتمر السنوي للباطنة بورقة عمل أو "بوستر" كمتطلب أساسي سنوي لطلبة البورد الفلسطيني، في تخصص الباطنة العامة، كما أوصت اللجنة وزارة الصحة بتكوين فريق مركزي في الوزارة للاكتشاف المبكر للأورام ومنها أورام الثدي والرحم والبروستاتا ووضع بروتوكول عام للكشف المبكر عن هذه الأمراض. كما أوصت اللجنة أيضاً بضرورة عمل وحدات خاصة لعلاج أمراض الجلطات الدماغية، بالإضافة إلى وضع بروتوكول عمل مشترك ينسق آليات العمل بين المستشفيات الحكومية وبقية المؤسسات الصحية غير التابعة لوزارة الصحة، مع تجديد أهمية الاعتراف بقسم الباطنة في مجمع ناصر الطبي كمركز تدريبي لطلبة البورد الفلسطيني، وتوسعة مشاركة كليات الطب وطلبتها المؤتمر السنوي لأمراض الباطنة، الذي ستعقد نسخته الرابعة في أوائل شهر آب/ أغسطس من العام المقبل، بحسب ما أعلنت عنه اللجنة المنظمة.
واختتم المؤتمر العلمي الثالث لأمراض الباطنة، الأحد، أعماله بمدينة غزة، وذلك برعاية وحضور وزير الصحة، الدكتور مفيد المخللاتي، ومدير عام المستشفيات ورئيس المؤتمر، الدكتور يوسف أبو الريش، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والمدير العام لمجمع ناص الطبي، الدكتور جمال الهمص، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، الدكتور علاء المصري، والمنسق العام للمؤتمر، الدكتور عمر الأسطل، ووزير الصحة الأسبق، الدكتور رياض الزعنون، والوكيل المساعد السابق لوزارة الصحة، د. حسن خلف، بالإضافة إلى لفيف من المسئولين بالوزارة والشخصيات الأكاديمية والمهنية المعنية. وقال الوزير خلال كلمة مختصرة له بهذه المناسبة: " إن هذا اليوم لهو يوم عرس وطني وأكاديمي، ولذا فإنني أنتهز الفرصة لأهنئ الجميع فيه، لما قدموه من انجازات علمية وأكاديمية رائعة، سواء أكانو من وزارة الصحة أو خارجها، من داخل فلسطين أو خارجها ". كما أشار الوزير إلى أن " الجهود المبذولة خلال المؤتمر تعكس صورة حسن الأداء في الجامعات والمستشفيات الفلسطينية"، وأن الوزارة سوف تقوم بكافة الجهود المتاحة لاعتماد توصيات المؤتمر، وذلك لأنها "مركزة وممكنة التحقيق، وخاصة على صعيد تطوير الجانب العلمي للأطباء ". من جهته، قال وزير الصحة السابق، الدكتور رياض الزعنون، خلال توصياته على هامش المؤتمر، بضرورة التركيز في الأبحاث العلمية بقطاع غزة على الأمراض المزمنة غير معدية، والتي أصبحت تعد بمثابة "وباء العصر الحديث"، خاصة وأن بحوثها العلمية تحتاج إلى جهود مشترك بين مختلف الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة، لتوعية أفراد المجتمع الفلسطيني إلى خطورة هذه الأمراض، بما يشمل التحذير منها، على غرار السرطان بأنواعه، والتركيز على الأنواع الشائعة منه مثل سرطان الثدي. كما شدد الزعنون على أهمية التركيز على تطوير كوادر التمريض المحلية، بحكم أنها "العمود الفقري للخدمات الصحية وللوزارة والمؤسسات الطبية عامة" كما قال، داعياً إلى إشراكهم وبشكل فعال مع الأطباء في مجالات الأبحاث العلمية والطبية للعمل كفريق واحد لإنجاز الأبحاث العلمية، وأن يكون هذا الأمر واضحاً من خلال الأوراق العلمية التي سيتم طرحها في المؤتمر الرابع لأمراض الباطنة، العام القادم. من جهته، أكد د. الهمص، على أن هذه النسخة من مؤتمر أمراض الباطنة قد كانت "مميزة بكل المقاييس"، وذلك بسبب المشاركة الكثيفة وغير المسبوقة بالمؤتمر من قبل المؤسسات الصحية في قطاع غزة، في العديد من المواضيع العلمية التي طرحها المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة في أربع وثلاثين ورقة علمية، كان من بينها ما يتعلق بضغط الدم وأمراض القلب و السكر والسرطان، حيث تم تقديم أبحاث قيمة فيها، وإجراء دراسة حالة للعديد من المرضى، وهو الجانب الذي استفاد منه المشاركون إلى حد كبير. كما أشار إلى أن اللجنة التحضيرية قد أقرت ضمن توصياتها زيادة أوراق العمل المتعلقة بالبحوث العملية، والتركيز على عرض الحالات الطبية المعقدة، مع تكثيف الحراك اللازم لتطوير البحث العلمي على مستوى قطاع غزة، بما يخدم تطوير مجال الخدمة الصحية المرتبطة بعلاج أمراض الباطنة.
وقال علاء الدين المصري رئيس اللجنة العلمية:" ان المؤتمر الذي رسخ كتقليد سنوي جمه اكثر من 200 طبيب واختصاصي قسم الباطنة وطلاب كليات الطب في جامعات غزة وأطباء من الخارج للتباحث في اخر المستجدات العلمية في علاج امراض الباطنة ومناقشة الحالات المعقدة التي تم معالجتها خلال العام .
وثمن دور المؤسسات والأطباء الذين شاركوا في انجاح المؤتمر والمؤسسات والأشخاص الداعمين ماليا للمؤتمر والمؤسسات الاعلامية الراعية للمؤتمر .وقال ان المؤتمر سينعقد العام القادم في 8 اغسطس-2014.
وتناول اليوم الثالث الذي انقسم الى ثلاث جلسات علمية عدة اوراق عمل بحثية لمجموعة من الاطباء والاختصاصيين في فروع اقسام الباطنة.
كان من اهمها دراسة بحثية قدمها الحكيم حمودة محمد أبو عودة من مستشفى غزة الاوروبي حول "عوامل الخطر التي تؤدي الى الاصابة بالفشل الكلوي النهائي بين المرضى الذين يخضعون الى الغسيل الكلوي الدموي"في قطاع غزة " حيث اظهرت الدراسة بأن ضغط الدم والسكري هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض ويحملون عوامل خطر اكبر تؤدي للفشل الكلوي . موصيا الى ضرورة عمل الفحوصات لمرضى الضغط والسكر وخاصة تحاليل وظائف الكلى .
وفي دراسة بحثية للدكتورة شيرين الزيناتي من مجمع الشفاء الطبي حول "تأثير فيتامين سي بمفرده مع فيتامين ه ـ( C&E ) على مستوى السكر في الدم في حالة الصيام ومخزون السكر ومستوى الدهون في الدم بين مرضى السكري من النوع الثاني في قطاع غزة".وأكدت في دراستها على اهمية زيادة الوعي بين مرضى السكر النوع الثاني حول مضاعفات المرض وأهمية الالتزام بتناول الأدوية المخصصة لهم والخاصة بتنظيم مستوى السكر بالدم وأيضا زيادة الوعي الصحي بينهم وخاصة بعلاقة مرض السكري بتأثير الجزئيات الحرة النشطة في تطور ومضاعفات المرض
وطالبت د. سهام أحمد أبو هداف في دراسة عرضتها حول" عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم في مراكز الرعاية الصحية الأولية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين في محافظات غزة" الى تعزيز التثقيف الصحي و نشر الوعي العام اتجاه اختيار طعام صحي نحو الحد من ارتفاع الدهون والبروتينات والكربوهيدرات البسيطة و تشجيع أخذ الفيتامينات والمعادن والألياف. وتسليط الضوء أمام الجمهور نحو دور النظام الغذائي في التسبب ومنع الأمراض المزمنة.
وأكد د. أسامة البلعاوي خلال دراسة مقارنة حول "أنواع السرطان في قطاع غزة" اجريت منذ العام 2000 وحتى عام 2010 على أهمية عمل برامج الكشف المبكر عن مرض السرطان خاصة مرض سرطان الثدي وسرطان القولون والبروستاتا . والتوعية بالمرض لدى الفئات المختلفة مثل النساء وكبار السن والشباب والتركيز على مكافحة التدخين ومنعه في الأماكن المغلقة والعامة .
هذا فضلا عن اوراق علمية اخرى قدمها الأطباء د. احمد الروبي حول " دور دواء دوبيلوماب Dupilumab في حالات الأزمة العنيدة. د. حازم ضهير في محاضرته " تقييم وعلاج خطر التجلطات في مرضى الرجفان الأديني". و د. إياد أبو جزر عن دور "دواء الانترفيرون". د. الصيدلي. نعيم البلعاوي حول" الأدوية اللازمة لمرضى ارتداد المرض المعدي Gastroesophageal Reflux Disease.. وقدمت د. منال الأسطل من شركة نوفارتس ورقة حول "الادوية الجديدة والتي تختص بمرضى الضغط والسكري".
وفي ختام المؤتمر اعلن عن تاريخ 8-8-2014 موعدا لانعقاد المؤتمر الرابع . وتم تكريم الاطباء المحاضرين ورؤساء واعضاء لجان المؤتمر والشركات الداعمة والمؤسسات الاعلامية الراعية للمؤتمر.
وكان المجمع قد افتتح المؤتمر عصر الجمعة 16/8 الماضي، لمدة ثلاثة أيام متواصلة، ويأتي المؤتمر العلمي الثالث لأمراض الباطنة استجابة لتوصيات المؤتمر الثاني الذي عقده مجمع ناصر في يوليو 2012. التي أقرت أهمية تواصل هذه المؤتمرات، لمتابعة آخر المستجدات، وتناول كافة البحوث والدراسات المحلية والعربية والعالمية التي أجريت وتناقش ما يتعلق بأمراض الباطنة.







التعليقات