تضارب اراء المواطنين فى محافظة الغربية وتبادل للاتهامات ومشاجرات فى الشارع ووسائل المواصلات

رام الله - دنيا الوطن
حسنى الجندى 
تشهد محافظة الغربية حالة من الغضب المكبوت من قبل  نسبة تصل الى اكثر من 60% من جراء تصاعد وتيرة الاحداث وانتشار عمليات القتل والبلطجة الممنهجة وتبادل الاتهامات فيما بين المسيطرون على السلطة الان وخصومهم من مؤيدى التيار الاسلامى  الذين يؤكدون بانهم اصحاب حق ويدافعون عن الشرعية والنظام والقانون والدستور من خلال الارادة الشعبية التى تمثلت فى الانتخابات البرلمانية او الرئاسية وكذا الاستفتاء على الدستور وعلى الجانب الاخر نجد التيار الليبرالى والعلمانى وانصارة وداعمية يؤكدون بان التيارات الاسلامية فشلة وقد ثبت فشلهم خلال العام الماضى ولم يقدموا للمواطن اى شيىء ولا يمكن قبول وجودهم على الساحة السياسية مرة اخرة ولابد من ازاحتهم نهائيا وان اضطرت السلطات الحالية بان تستخدم العنف المفرط او بمعنى اوضح باستخدام القتل والترويع للقضاء على ما يسمى الاسلام السياسى وقد تسبب اختلاف اراء المواطنين فيما بينهم الى حد الاشتباك فى وسائل المواصلات والتشاجر حتى الجيران فى المنازل مختلفون والاخوة مختلفون والزوج والزوجة مختلفون وهناك حالة من الاستنفار لدى المؤيدين والمعارضين وهناك حالة من التربص  والاستعداد من قبل الطرفان وتعتبر واقعة الاعتداء على امام مسجد  منطقة العلو بالمحلة الكبرى وطردة من المسجد دون استكمال صلاة الجمعة  ثم تكرار الاعتداء على الامام الجديد والتعدى علية بالضرب بالسكين فى وجة بعد ان شدد فى قولة على ان دم المسلم على المسلم حرام علاوة على ذلك فقد  خرج اغلبية المصلين من المسجد احتجاجا على تكرار هذة الجملة التى جاءت عفوية فى سياق خطبة الجمعة ضف على ذلك قيام بعض الافراد بتشغيل مكبرات الصوت امام ابواب المساجد وتحت الشبابيك حين الصلاة او تشغيل الاغانى  بالاضافة الى ذلك ظهور حالة من التذمر وسط اصحاب المحلات والشركات  فاصحاب شركات تسفير العمالة للخارج يواجهون مشكلة ضخمة بعد ان اغلقت السفارات  مكاتبها نظرا لتردى الاوضاع الامنية وتعطلت اعمال تلك الشركات بالاضافة الى انتهاء الفترة المسموح بها  لقبول تلك ا لمستندات  من راغبى السفر سيتسبب فى مشاكل ضخمة واصحاب مصانع النسيج  قاموا بتقليل فترات العمل وبعضهم ا لغى وردية كاملة لنقص الغزول وارتفاع اسعارها بصورة جزافية واصحاب المحلات  اصبحوا لا حول لهم ولا قوة فالمظاهرات تجبرهم على الاغلاق  بصفة مستمرة وخاصة المقاهى التى تحتاج جلوس روادها لفترات طويلة لتحقيق اكبرعائد مادى  كما ان اصحاب السيارات والميكروباص والسرفيس والسائقين  فقد تاثرت اعمالهم  باستمرار حالة التوتر الموجودة بالشارع خوفا من سرقة سيارتهم او تكسيرها من قبل البعض علاوة على تدنى الايراد اليومى  للسيارة بسبب عدم الاستقرار الامنى الذى ادى لعدم خروج الناس من منازلها كما ان الموظفين فى المصالح الحكومية اصيبوا بحالة من الاحباط بعد عدم قدرتهم على ممارسة اعمالهم بحرفية  علاوة على اغلاق المصالح خوفا من حدوث مظاهرات او اشتباكات  علما بان اغلبية مناطق المحلة الكبرى بها اسلحة الية ومسدسات  ولا يمر يوم من دون اطلاق اعيرة نارية فى مشاجرة اوعلى سبيل التهديد والوعيد ولم تسلم جنازة العميد مالك مهران مدير ادارة مرور بنى سويف من اطلاق الاعيرة النارية من البنادق الالية قبل مرورها بدقائق قليلة بشارع البحر بالمحلة الكبرى  مما ادى الى حدوث حالة من الفوضى فى شوارع المدينة التى لم يشعر فيها احد بما يسمى جمعة الغضب  كما ان ارتفاع اسعار المواد الغذائية والتموينية واسعار الخضر والفواكة نتيجة لتوالى الاحداث اصاب المواطنين بحالة من الرعب والفزع بعد ان فشل المواطنين فى توفير سبل العيش لاسرهم وقد استغل بعض ضعاف النفوس تلك الازمة التى تمر بها البلاد وقام بتهريب المخدرات والسلاح وخلافة علاوة على ذلك فقد اصبح من الصعوبة الحصول على رغيف الخبز بعد

 سيطرة البلطجية والخارجين على القانون على المخابز  بالقوة وباستخدام الاسلحة الالية  مما دفع اصحاب المخابز الى بيع الدقيق  فى السوق السوداء بعد انتفاء دور الاجهزة الرقابية والامنية  تماما  وقد علق بعض المواطنين مؤكدا بان   تدنى الحالة الاقتصادية والامنية  فى البلاد سببة الرئيسى الانقلاب على السلطة والاطاحة بالرئيس المنتخب وفض اعتصام المتظاهرين وقتل الالاف منهم  وحملوا الجيش  المسئولية وعلى الجانب الاخر اتهمت التيارات الاسلامية بانها السبب الرئيسى فى العنف وانهم بطبعهم ارهابيون وقتلة ومجرمين وهم المسئولين  عن كل التداعيات الموجودة فى مصر الان ولابد من اتخاذ مواقف متشددة  ضدهم  وبالاختصار فان الوضع ماسوى للغاية  ولا امل  فى الالتقاء على كلمة واحدة والمواطن اصبح فى حيرة من امرة لا يعرف الحقيقة ولا يعرف الى اى فصيل من المتصارعبن يجب علية ان يعلن ولاءة لة او ينضم الية

التعليقات