"بعد 19 يوم على مخطف الأب "باولو".. قناة الآن أول من نفي خبر "مقتله

"بعد 19 يوم على مخطف الأب "باولو".. قناة الآن أول من نفي خبر "مقتله
رام الله - دنيا الوطن
بعد 19 يوما على خطف الأب باولو دالوليو، الإيطالي الجنسية، في الرقة، حيث كان يسعى إلى عقد مصالحة بين مختلف الشرائح فيها من مسيحيين وسنة وأكراد، نفت قناة "الآن"، خبر مقتله، الذي تناقلته العديد من القنوات والمواقع والصحف العربية

الآن، والتي التقته قبل اختفائه بيوم، كانت قد نشرت أن الأب بالولو على موعد مع قادة ما يعرف بـ "دولة العراق وبلاد الشام الإسلامية"، وتوقع مقربون من القناة أن يكون لقاؤه المرتقب، سيكون مع البغدادي نفسه، وذكرت الآن بحسب مصادرها، بأنه كان قد أوصى مرافقيه بألا يقلقوا عليه، أو حتى أن لا ينشروا أية أخبار عه لمدة ثلاثة أيام، لتبقى المهمة سرية، وأن تأخره أكثر من هذا سيعني أن مكروها قد حصل له.

المصدر الخاص بالقناة أكد لها أن باولو على قيد الحياة، وأنه في أحد سجون دولة العراق والشام، في محافظة الرقة، وقال المصدر، أن هنالك من شاهد الأب باولو الثلاثاء الماضي في أحد السجون القريبة من منطقة سد البعث، وأنه انتقل إلى سجن آخر في منطقة العكيرشي في ريف محافظة الرقة.

بدوره الفاتيكان كان قد نفى نبأ مقتل باولوا، على أيدي متشددين في الرقة السورية، بعد أن اختطف يوم 28 يوليو الماضي، وهو ما نفته أيضا وزارة الخارجية الإيطالية، والتي دعت بدورها للحذر بالتعامل مع هكذا معلومات.

وكان نشطاء سوريون سبق أن ذكروا ان مقاتلين على صلة بتنظيم "القاعدة" في سورية قتلوا الأب باولو. وقال نشطاء في مدينة الرقة، حيث اختفى القس، لهم صلات وثيقة به، إنه قتل أثناء احتجازه لدى مقاتلين من جماعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام".

يذكر أن مراسلة الآن، رمال نوفل كانت قد التقت بالأب باولو، قبل يوم من اختطافه، في مدينة الرقة، وحاورته حول الأزمة، والأوضاع الراهنة، ومآل الثورة وتحركاته على الأرض.

الأب بالوا أكد للآن أنه جاء إلى الرقة للقاء قادة "الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام"، وأنه يسعى لإطلاق سراح المعتلقين، والبحث في مصير المختطفين في المنطقة، وأن يكون أداة لتوحيد أهداف الثورة.

بالوا تأسف في اللقاء على اعتقال أحمد الحاج صالح الذي كان قد استقبله في تل أبيض في فبراير من هذا العام، كما أعلن عن صيامه شهر رمضان، وطلب من الله النعمة، والتحابب بين المسلمين، وقال:"إننا هنا على جهاد ديمقراطي من أجل اسقاط النظام، كما أن المعارضة السورية حدثت فيما بينها مشاكل هنا في الرقة، وأتمنى أن تتخذ الخطوة الأولى لاجتياز هذه المشاكل بوعي من الشعب ومسؤوليه، خاصة في الكتائب المسلحة، لانهاء الأزمة بسرعة والسير في طريق الثورة الصحيح"

وأضاف:" بدأت ببعض الزيارات. اليوم قمت بزيارة أعتبرها مهمة للمكتب السياسي لأحرار الشام. المشروع الإسلامي الذي يقول عن نفسه إنه يتعارض مع المشروع الديمقراطي يريد أن يتوافق مع المشروع الديمقراطي. وبطريقة ما علينا أن نجد هذه الطريقة معا. هذه هي المعضلة الرئيسية. كل شيء يؤدي إلى مواقف إيجابية هو بالنتيجة إيجابي. أما التشنج بأي طريقة كانت فسيؤدي إلى نتائج وخيمة على الشعب السوري"

التعليقات