وزير الخارجية الأردني من موسكو : نقف إلى جانب مصر الشقيقة ومن المهم عدم العبث بأمنها
موسكو - دنيا الوطن - بسام العريان
اجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن ناصر جوده مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو يوم أمس .
تركزت المباحثات على العلاقات الثنائية المتميزة القائمة بين البلدين في مختلف المجالات و المبنية على العلاقة الخاصة بين جلالة الملك عبدالله الثاني و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي انعكست ايجابا على العلاقات بين البلدين والشعبين.
وتأتي هذه الزيارة في اطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين وتتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
واستعرض الجانبان تطورات الوضع في مصر والجهود المبذولة للحفاظ على امن واستقرار مصر والحيلولة دون مزيد من التفاقم للوضع.
واكد جوده ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقف الى جانب مصر الشقيقة في سعيها الجاد نحو فرض سيادة القانون واستعادة عافيتها واعادة الامن والاستقرار والامان لشعبها وتحقيق إرادته في نبذ الارهاب وكل محاولات التدخل في شؤونه الداخلية مؤكدا اهمية عدم العبث بامن مصر وأمانها.
كما بحث الجانبان اخر المستجدات على صعيد الازمة السورية حيث اكد جوده على الموقف الاردني الداعي الى اهمية التوصل الى حل سياسي يوقف العنف و يضمن امن وامان سوريا ويحافظ على وحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري .
واكد الجانبان اهمية التنفيذ الكامل لمضامين اعلان جنيف 1 تحقيق المرحلة الانتقالية السياسية في سوريا.
واستعرض جوده الانعكاسات الانسانية للازمة السورية على الاردن والعبء الكبير الذي يتحمله نتيجة لذلك واهمية مساعدة الاردن للاستمرار باداء هذا الدور الانساني الهام معبرا عن تقديره لروسيا على دعمها للاردن في هذا الاطار.
ومن جهته عبر لافروف عن تقديره للجهود الاردنية المبذولة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لضمان تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط مؤكدا دعمهم لهذه الجهود التي تحظى بالاحترام والتقدير الدولي.
اجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن ناصر جوده مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو يوم أمس .
تركزت المباحثات على العلاقات الثنائية المتميزة القائمة بين البلدين في مختلف المجالات و المبنية على العلاقة الخاصة بين جلالة الملك عبدالله الثاني و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي انعكست ايجابا على العلاقات بين البلدين والشعبين.
وتأتي هذه الزيارة في اطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين وتتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
واستعرض الجانبان تطورات الوضع في مصر والجهود المبذولة للحفاظ على امن واستقرار مصر والحيلولة دون مزيد من التفاقم للوضع.
واكد جوده ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقف الى جانب مصر الشقيقة في سعيها الجاد نحو فرض سيادة القانون واستعادة عافيتها واعادة الامن والاستقرار والامان لشعبها وتحقيق إرادته في نبذ الارهاب وكل محاولات التدخل في شؤونه الداخلية مؤكدا اهمية عدم العبث بامن مصر وأمانها.
كما بحث الجانبان اخر المستجدات على صعيد الازمة السورية حيث اكد جوده على الموقف الاردني الداعي الى اهمية التوصل الى حل سياسي يوقف العنف و يضمن امن وامان سوريا ويحافظ على وحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري .
واكد الجانبان اهمية التنفيذ الكامل لمضامين اعلان جنيف 1 تحقيق المرحلة الانتقالية السياسية في سوريا.
واستعرض جوده الانعكاسات الانسانية للازمة السورية على الاردن والعبء الكبير الذي يتحمله نتيجة لذلك واهمية مساعدة الاردن للاستمرار باداء هذا الدور الانساني الهام معبرا عن تقديره لروسيا على دعمها للاردن في هذا الاطار.
ومن جهته عبر لافروف عن تقديره للجهود الاردنية المبذولة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لضمان تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط مؤكدا دعمهم لهذه الجهود التي تحظى بالاحترام والتقدير الدولي.

التعليقات