"شباب العدل والمساواة" ينعى ضحايا أبو زعبل وسيناء

رام الله - دنيا الوطن
أدانت حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" قيام وزارة الداخلية مساء الأحد بقتل 38 معتقلا من مؤيدى مرسى في مذبحة دموية عندما حاول المعتقلين الهرب أثناء ترحيلهم، من مديرية أمن القاهرة إلى منطقة سجون أبو زعبل، وقيامهم
بإحتجاز ضابط شرطة من قوات التامين داخل عربة الترحيلات ردت عليها قوات الأمن بإستخدام الرصاص وطالبت الحركة فى بيانها بتشكيل لجنة حقوقية مستقلة لتوثيق الحادث لافتة إلى أن ما حدث جريمة إنسانية وكأن أرواح المواطنين ليس لها قيمه

وأكدت أن هؤلاء الذين قتلوا أصلا غير متهمين ولم يثبت بحقهم شيء وأن جميع المواطنين سواء كانوا أسرى حرب أو معتقلين أو محتجزين فإن الجهة التي تتحمل المسئولية عنهم هي الجهة التي إعتقلتهم.

كما أدانت الحركة مقتل 25 جندي، فجر يوم الاثنين في رفح بهجوم لمسلحين قرب مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء بقذائف آر بي جي على سيارتين تقلان جنودا تابعين للأمن المركزي أثناء سيرهما على الطريق بينما كان الجنود في طريقهم إلى
العمل بعد إنتهاء إجازاتهم وذلك بعد هجمات سابقة على مراكز للشرطة والجيش بسيناء وقالت الحركة فى بيانها أن ما حدث للجنود عمل إرهابي ويعد الحادث الأكبر والأكثر دموية الذي يتعرض له الأمن المصري في سيناء منذ سنوات وقالت الحركة كان يلزم أن يتعظ الجيش من الأحداث الإرهابية المتوالية فى سيناء ويؤمنوا الجنود بالشكل اللازم.

التعليقات