اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد : انفجار الضاحية يأتي تجسيداً للمخطط الصهيو – أمريكي على المقاومة ومحورها في المنطقة
رام الله - دنيا الوطن
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، وعموم الجالية الفلسطينية في أوروبا تشجب بأشد العبارات ذلك التفجير الإرهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية من بيروت .
انّ الحركة الجماهيرية الفلسطينية والعربية في أوروبا ، وهي تتضامن مع الشعب اللبناني ، تواكب انتصارات المقاومة العربية بقياد حزب الله في جنوب لبنان ، وفي كافة مرافق المقاومة المستهدفة من قبل القوى الإرهابية والتكفيرية التي توظفها الصهيونية العالمية ، والإمبريالية الأمريكية ، تقف بعزة وافتخارأمام انجازاتها العسكرية الأخيرة في موقعة اللبونة في جنوب لبنان ، في الذكرى السابعة لانتصار المقاومة في لبنان .
لقد بات حزب الله يشكل في المنطقة العربية رائداً لقوى التحرر العربية لأنه يمتلك الرؤيا الستراتيجية المقاومة ، وفعاليات الحراك الثوري ، والعقيدة الإيمانية الراسخة ، ما جعله بمثابة قوة اقليمية ، يصعب تجاوزها ، أوالتغافل عن دورها المؤثر والفاعل في الساحة العربية . أن ما تشهده المنطقة العربية من تغيرات سياسية يجعل المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان ، بقيادة حزب الله ، عاملاً معطلاً للمشاريع الصهيونية والأمريكية ، بل قوة اقليمية متفوقة ، ومتصادمة معّ مشاريع التصفية للقضايا المصيرية العربية ، وعلى رأسها قضية فلسطين .
بات حزب الله المجاهد بفعل قوته المقاومة ، يشكل مصدر قلق وتحدٍ لعربان ومشيخات النفط العربية ، الراعية للمشاريع التكفيرية والإرهابية في الدول العربية ، والمخطط الأسود لمنظومة الإخوان المسلمين بقيادة أردوغان الطامح لإقامة سلطنته العثمانية على حساب الجغرافيا العربية .
وقد أبدت الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، والجاليات الفلسطينية والعربية في أوروبا ، افتخارها وتقيمها العالي لثبات البيئة الإجتماعية اللبنانية الحاضنة للمقاومة ، التي كانت هي الهدف المحقق للتفجيرالإجرامي الذي استهدف أحياء وشوارع مناطق آمنة من الضاحية الجنوبية ، والذي أودى بحياة عشرات المواطنين الآمنين ، وأوقع خسائر فادحة في الممتلكات الخاصة والعامة .
وتؤكد الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد انّ هذا العمل الإجرامي وغيره لا يمكن له أن يصل الى إرادة المقاومة العربية ، وانما يعزز أواصر الوحدة والتلاحم بين محور المقاومة الذي تخوض فيه سورية العروبة أشرس هجمة صهيونية أمريكية غربية وهابية ارهابية ، ويزيده اصراراً على المضي قدماً ، والإنتصار على محور الشر وأدواته الإرهابية .
وتؤكد الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد بأنها ستبقى صامدة مع جماهير الجاليات الفلسطينية والعربية في أوروبا في إطار البيئة الوطنية الحاضنة للمقاومة والمدافعة عن القضايا العربية العادلة .
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، وعموم الجالية الفلسطينية في أوروبا تشجب بأشد العبارات ذلك التفجير الإرهابي الذي استهدف الضاحية الجنوبية من بيروت .
انّ الحركة الجماهيرية الفلسطينية والعربية في أوروبا ، وهي تتضامن مع الشعب اللبناني ، تواكب انتصارات المقاومة العربية بقياد حزب الله في جنوب لبنان ، وفي كافة مرافق المقاومة المستهدفة من قبل القوى الإرهابية والتكفيرية التي توظفها الصهيونية العالمية ، والإمبريالية الأمريكية ، تقف بعزة وافتخارأمام انجازاتها العسكرية الأخيرة في موقعة اللبونة في جنوب لبنان ، في الذكرى السابعة لانتصار المقاومة في لبنان .
لقد بات حزب الله يشكل في المنطقة العربية رائداً لقوى التحرر العربية لأنه يمتلك الرؤيا الستراتيجية المقاومة ، وفعاليات الحراك الثوري ، والعقيدة الإيمانية الراسخة ، ما جعله بمثابة قوة اقليمية ، يصعب تجاوزها ، أوالتغافل عن دورها المؤثر والفاعل في الساحة العربية . أن ما تشهده المنطقة العربية من تغيرات سياسية يجعل المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان ، بقيادة حزب الله ، عاملاً معطلاً للمشاريع الصهيونية والأمريكية ، بل قوة اقليمية متفوقة ، ومتصادمة معّ مشاريع التصفية للقضايا المصيرية العربية ، وعلى رأسها قضية فلسطين .
بات حزب الله المجاهد بفعل قوته المقاومة ، يشكل مصدر قلق وتحدٍ لعربان ومشيخات النفط العربية ، الراعية للمشاريع التكفيرية والإرهابية في الدول العربية ، والمخطط الأسود لمنظومة الإخوان المسلمين بقيادة أردوغان الطامح لإقامة سلطنته العثمانية على حساب الجغرافيا العربية .
وقد أبدت الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، والجاليات الفلسطينية والعربية في أوروبا ، افتخارها وتقيمها العالي لثبات البيئة الإجتماعية اللبنانية الحاضنة للمقاومة ، التي كانت هي الهدف المحقق للتفجيرالإجرامي الذي استهدف أحياء وشوارع مناطق آمنة من الضاحية الجنوبية ، والذي أودى بحياة عشرات المواطنين الآمنين ، وأوقع خسائر فادحة في الممتلكات الخاصة والعامة .
وتؤكد الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد انّ هذا العمل الإجرامي وغيره لا يمكن له أن يصل الى إرادة المقاومة العربية ، وانما يعزز أواصر الوحدة والتلاحم بين محور المقاومة الذي تخوض فيه سورية العروبة أشرس هجمة صهيونية أمريكية غربية وهابية ارهابية ، ويزيده اصراراً على المضي قدماً ، والإنتصار على محور الشر وأدواته الإرهابية .
وتؤكد الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد بأنها ستبقى صامدة مع جماهير الجاليات الفلسطينية والعربية في أوروبا في إطار البيئة الوطنية الحاضنة للمقاومة والمدافعة عن القضايا العربية العادلة .

التعليقات