إستهانة الداخلية بأرواح مؤيدى مرسي جريمة ومقتل 25 جندى فى رفح لإحراج الجيش والوقيعة بينه وبين القوى الاسلامية

رام الله - دنيا الوطن
أدانت حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" قيام وزارة الداخلية مساء الأحد بقتل 38 معتقلا من مؤيدى مرسى في مذبحة دموية عندما حاول المعتقلين الهرب أثناء ترحيلهم، أمس، من مديرية أمن القاهرة إلى منطقة سجون أبو زعبل، وقيامهم بإحتجاز ضابط شرطة من قوات التامين داخل عربة الترحيلات ردت عليها قوات الأمن بإستخدام الرصاص وقنابل الغاز المسيلة للدموع

وطالبت الحركة فى بيانها بتشكيل لجنة حقوقية مستقلة لتوثيق الحادث لافتة إلى أن ما حدث جريمة إنسانية أتت فور مجزرة رمسيس وكأن أرواح المواطنين ليس لها قيمه وقد صار جهاز الداخلية أكثر ظلما ووحشية مع مؤيدى الرئيس المعزول د.محمد مرسى وهؤلاء الذين قتلوا أصلا غير متهمين ولم يثبت بحقهم شيء ومعلوم أن جميع المواطنين سواء كانوا أسرى حرب أو معتقلين أو محتجزين فإن الجهة التي تتحمل المسئولية عنهم هي الجهة التي إعتقلتهم.

كما أدانت الحركة مقتل 25 جندي، فجر اليوم في رفح بهجوم لمسلحين قرب مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء بقذائف آر بي جي على سيارتين تقلان جنودا تابعين للأمن المركزي أثناء سيرهما على الطريق بينما كان الجنود في طريقهم إلى العمل بعد إنتهاء إجازاتهم وذلك بعد هجمات سابقة على مراكز للشرطة والجيش بسيناء

وقالت الحركة فى بيانها أن ما حدث للجنود عمل إرهابي ويعد الحادث الأكبر والأكثر دموية الذي يتعرض له الأمن المصري في سيناء منذ سنوات ويتضح تماما أنه من عناصر خارجية تريد لمصر الشر والوقيعة بين الجيش والقوى الإسلامية الحقيقية وإحراج الجيش المصرى وإظهاره بمظهر الضعف وقالت الحركة كان يلزم أن يتعظ الجيش من الأحداث الإرهابية المتوالية فى سيناء ويؤمنوا الجنود بالشكل اللازم.

التعليقات