الناصريون الأحرار يشيدون بموقف السعودية والإمارات الداعم لمصر
رام الله - دنيا الوطن
وجهت قيادة الشمال في حركة الناصريين الأحرار تحية عزٍ وإكبار للمملكة العربية السعودية ولدولة الإمارات العربية المتحدة ولكل من وقف ويقف مع جمهورية مصر العربية دفاعاً عن سيادتها ورفضاً للإرهاب والتخريب والفوضى الممنهجة التي
يسعى إليها المرتزقة الطامحون لسلب دور مصر العروبي الريادي وتهويد موقعها على مستوى العالم والأمة .
وتساءل رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز عن الغيرة المفاجئة واللامستغربة من قبل االنظام الفارسي الإيراني على الإخوان المسلمين وعن الدور الأميركي والصهيوني المتماهي مع هذا الدور ؟؟ ورأى بأن محاولة تشبيه الواقع الحالي في مصر كما في سوريا هو من أكبر المغالطات والفبركات لتشويه ثورة
الثلاثين من يونيو حزيران.
ففي مصر، الجيش حمى إرادة أكثر من تسعين بالمائة من الشعب ووقف معهم ضد حكم سرق الثورة وتسلق الديمقراطية لإضعاف مصر ودورها الريادي ورهنها للخارج.
أما في سوريا ، فالجيش وقف ضد غالبية الشعب وحمى فئة طاغية ظالمة مستبدة.
في مصر، أعلن وزير خارجيتها الجديد دعمه للثورة السورية، مبدداً بذلك كل الإتهامات التي تساق ضد الثورة لتشويه سمعتها حيث يحاول الإخوان المسلمون تزييف الحقائق واللعب على هذه الورقة، للإيحاء بأن إقصاءهم عن الحكم هو ضد مصلحة الثورة في سوريا، لنسألهم أين أنتم من الثورة عملياً في الداخل السوري؟؟
وأضاف، المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات من أهم داعمي الثورة السورية، وها هي الدولتان الشقيقتان تدعمان الحكم المصري الجديد لإستعادة موقع مصرالكبير عربياً ، إقليمياً ودولياً.
وشكر العجوز العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على موقفه التاريخي العظيم ومبادرته الطيبة تجاه مصر وشعبها البطل، قائلاً، لا نستغرب من جلالة الملك مثل تلك المواقف الكبيرة التي تعبّر عن دور المملكة الرائد والمقدام من أجل مصلحة الأمة وشعبها، والتي تعودنا عليها في
مختلف الإستحقاقات المصيرية.
كما أشاد بقادة دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها العظيم لوقوفهم مع مصر في محنتها ،سنداً ودعماً لها للخروج رافعة الرأس مما هو مخطط ضدها.
ورأى العجوز بالفريق عبد الفتاح السيسي ،رجل المرحلة ، وهو الشخصية التي توقع الزعيم جمال عبد الناصر بظهورها عندما قال : إنني أؤمن إيماناً قاطعاً بأنه سيخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون،يشعرون بالحرية ويقدسون العزة ويؤمنون
بالكرامة.
وختم قائلاً، ضعف مصر ضعف للنضال العربي ،ووجود مصر مشلولة شلل للنضال العربي كله.. هكذا حاولوا أن يتآمروا على مصر ، وبتكاتف الشعب وحماية الجيش لمطالبه وبدعم الأشقاء الأوفياء لها ، ستتخطى الأزمة ، وستسقط المؤامرة ، وستعود مصر أم الدنيا ورائدة الأمة.
وجهت قيادة الشمال في حركة الناصريين الأحرار تحية عزٍ وإكبار للمملكة العربية السعودية ولدولة الإمارات العربية المتحدة ولكل من وقف ويقف مع جمهورية مصر العربية دفاعاً عن سيادتها ورفضاً للإرهاب والتخريب والفوضى الممنهجة التي
يسعى إليها المرتزقة الطامحون لسلب دور مصر العروبي الريادي وتهويد موقعها على مستوى العالم والأمة .
وتساءل رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز عن الغيرة المفاجئة واللامستغربة من قبل االنظام الفارسي الإيراني على الإخوان المسلمين وعن الدور الأميركي والصهيوني المتماهي مع هذا الدور ؟؟ ورأى بأن محاولة تشبيه الواقع الحالي في مصر كما في سوريا هو من أكبر المغالطات والفبركات لتشويه ثورة
الثلاثين من يونيو حزيران.
ففي مصر، الجيش حمى إرادة أكثر من تسعين بالمائة من الشعب ووقف معهم ضد حكم سرق الثورة وتسلق الديمقراطية لإضعاف مصر ودورها الريادي ورهنها للخارج.
أما في سوريا ، فالجيش وقف ضد غالبية الشعب وحمى فئة طاغية ظالمة مستبدة.
في مصر، أعلن وزير خارجيتها الجديد دعمه للثورة السورية، مبدداً بذلك كل الإتهامات التي تساق ضد الثورة لتشويه سمعتها حيث يحاول الإخوان المسلمون تزييف الحقائق واللعب على هذه الورقة، للإيحاء بأن إقصاءهم عن الحكم هو ضد مصلحة الثورة في سوريا، لنسألهم أين أنتم من الثورة عملياً في الداخل السوري؟؟
وأضاف، المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات من أهم داعمي الثورة السورية، وها هي الدولتان الشقيقتان تدعمان الحكم المصري الجديد لإستعادة موقع مصرالكبير عربياً ، إقليمياً ودولياً.
وشكر العجوز العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على موقفه التاريخي العظيم ومبادرته الطيبة تجاه مصر وشعبها البطل، قائلاً، لا نستغرب من جلالة الملك مثل تلك المواقف الكبيرة التي تعبّر عن دور المملكة الرائد والمقدام من أجل مصلحة الأمة وشعبها، والتي تعودنا عليها في
مختلف الإستحقاقات المصيرية.
كما أشاد بقادة دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها العظيم لوقوفهم مع مصر في محنتها ،سنداً ودعماً لها للخروج رافعة الرأس مما هو مخطط ضدها.
ورأى العجوز بالفريق عبد الفتاح السيسي ،رجل المرحلة ، وهو الشخصية التي توقع الزعيم جمال عبد الناصر بظهورها عندما قال : إنني أؤمن إيماناً قاطعاً بأنه سيخرج من صفوف هذا الشعب أبطال مجهولون،يشعرون بالحرية ويقدسون العزة ويؤمنون
بالكرامة.
وختم قائلاً، ضعف مصر ضعف للنضال العربي ،ووجود مصر مشلولة شلل للنضال العربي كله.. هكذا حاولوا أن يتآمروا على مصر ، وبتكاتف الشعب وحماية الجيش لمطالبه وبدعم الأشقاء الأوفياء لها ، ستتخطى الأزمة ، وستسقط المؤامرة ، وستعود مصر أم الدنيا ورائدة الأمة.

التعليقات