ميشال ضاهر يضيء سماء زحلة بحفلِ زفافٍ جماعيٍّ ثانيٍ
رام الله - دنيا الوطن
في ظلِّ مباركة مقام سيدة زحلة والبقاع، احتفلت زحلة بكنائسها الشرقيّة والغربيّة بزفاف 35 ثنائيّاً، عريساً وعروساً، باركهم مطارنتها في عرسٍ مسيحيّ جماعيّ، أقيمَ للمرَّة الثانية في "بارك جوزف سكاف البلدي في المدينة". ورعى الحفل عضو المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك رجل الأعمال ميشال ضاهر، الذي أطلَقَ الفكرةتحسّساً منهُ بعمقِ الأزمة التي تواجه الشّباب المسيحيّين على اختلاف مذاهبهم في توفير المقوّمات الأساسيّة لبناء عائلاتٍ جديدة، بموافقة أساقفة زحلة الأربعة؛ مطران الكاثوليك عصام يوحنا درويش، ومطران الموارنة منصور حبيقة، ومطران الرّوم الأورثوذكس إسبيريدون خوري، ومطران السّريان الأورثوذكس بولس سفر.
25 عريساً من صفوف الجيش اللبناني
على صوت أجراس الكنيسة وفي ظلِّ حشدٍ كبيرٍ من الحضور، وصلَ الى حدود الـ5 آلاف شخص، دخلَ العرسان يرافقهم أشابينهم متوجهين الى المذبح الذي أقيمَ على مسرح حديقة جوزيف طعمة سكاف، متَّخذين أماكنهم بمرافقة التراتيل الدينية، لتبدأ بعدها مراسم الإكليل الجماعيّ، الذي ترأسهُ مطارنة زحلة مجتمعين، حيثُ تمّت مراسم الزفاف كلّ حسب طقوسِمذهبه. وكانت كلمة إفتتاحية لراعي وداعم هذا العرس ميشال ضاهر، قالَ فيها: "إنَّ قدرنا في لبنان هو أن نشرب الأحزان والأفراح من كأسٍ واحد"، وعبَّرَ عن أسفهِ لحادثة التفجير التي حصلت في الضاحية مقدِّماً التعازي لأهل الضحايا. وأضافَ: "البلد يمشي على طريق الجلجلة في ظلِّ غياب الإستقرار الأمني، والإقتصادي، والإجتماعي، والتحديات والصعوبات كثيرة. أنتم أيّها العرسان أبناء القيامة، تعرفون الحقّ والحقّ يحرِّركم. والعرس الجماعي هو تقليد سنويّ للفرح والتلاقي والحبّ من أجل تأسيس العائلة والتمسُّك بتراب الوطن." وأكَّدَ الضاهر أنَّهُ يقوم بهذا العرس لأنَّهُ ينال منهُ الحصَّة الكبيرة من الفرح، والتزمَ بأنَّ يصبح العرس حدثاً سنوياً، يكلِّل صيف عروس البقاع. ووجَّهَ تحية الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وأعربَ عن فرحتهِ الأكبر بوجود 25 عريساً من صفوف الجيش اللبناني في العرس الجماعي الثاني.
الحبّ وفاء يوميّ ومغفرة وتعاون
لقد تمَّ الإحتفال بمراسم الإكليل على "إيقاعٍ" واحدٍ أوَّل مرّةٍ بعدَ أن اتُّفِقَ على توحيد الطّقوس المسيحيّة فيه (أي بينَ الموارنة والرّوم الملكيّين الكاثوليك والأورثوذكس). وبعدَ الإنتهاء من المراسم الكنسيّة، ألقى رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع المطران عصام درويش عظة للمناسبة، لفتَ فيها الى دور الأسرة بما لها من معنى الهي، وأكَّدِ أنَّ الحبّ هو وفاء يوميّ ومغفرة دائمة وتعاون متبادل. كما نوَّهَبصاحب المبادرة ميشال ضاهر الذي أطلقَ الفكرة وموَّلَ المشروع مطلقاً عهداً ووعداً بأن يكون العرس محطّةً ومناسبةً سنويّةً. وأكِّد أنَّ هدف العرس أيضاً هو تعزيز الوجود المسيحيّ في البقاع الذي يعدّ ملتقًى ومحطّةًأساسيّةً لتلاقي اللّبنانيّين كافّةً على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم وهو بعيدٌ عنأيّ أقاويلَ وبازاراتٍأخرى.
واللافت في العرس الثاني هذه السنة، كانَمشاركة46 ثنائيّاً من العرس الجماعيّ المسيحيّ الأوَّل الذي أُقيمَ السّنة الماضية،وحضور 15 طفلاًهم ثمرة زواج العام الماضي مع حضور 12 حواملوتوقُّع ولادة 12 طفلاً جديداً. وقد تكفَّلَ ميشال ضاهر بجميع نفقات العرس الجماعيّ، بما في ذلكَ زينة الكنيسة والتّصوير الفوتوغرافيّ وإقامة حفل الإستقبال.
وفي نهاية الحفل، تمَّ تسليم البركة البابوية للمتزوّجين إضافةً إلى تقديم هديّةٍ نقديّةٍ لهم من السيّد ميشال ضاهر وعقيلتهِ مارلين، كما قدَّماهدية قيّمة لكلّعروس تحمل على يدها مولوداً. وبعدها تمَّت زفة العرسان وقطع قوالب الحلوى، على أصوات المفرقعات، التي أضاءت سماء زحلة، لتبدأ السهرة الفنية حتى ساعات متأخرة.







في ظلِّ مباركة مقام سيدة زحلة والبقاع، احتفلت زحلة بكنائسها الشرقيّة والغربيّة بزفاف 35 ثنائيّاً، عريساً وعروساً، باركهم مطارنتها في عرسٍ مسيحيّ جماعيّ، أقيمَ للمرَّة الثانية في "بارك جوزف سكاف البلدي في المدينة". ورعى الحفل عضو المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك رجل الأعمال ميشال ضاهر، الذي أطلَقَ الفكرةتحسّساً منهُ بعمقِ الأزمة التي تواجه الشّباب المسيحيّين على اختلاف مذاهبهم في توفير المقوّمات الأساسيّة لبناء عائلاتٍ جديدة، بموافقة أساقفة زحلة الأربعة؛ مطران الكاثوليك عصام يوحنا درويش، ومطران الموارنة منصور حبيقة، ومطران الرّوم الأورثوذكس إسبيريدون خوري، ومطران السّريان الأورثوذكس بولس سفر.
25 عريساً من صفوف الجيش اللبناني
على صوت أجراس الكنيسة وفي ظلِّ حشدٍ كبيرٍ من الحضور، وصلَ الى حدود الـ5 آلاف شخص، دخلَ العرسان يرافقهم أشابينهم متوجهين الى المذبح الذي أقيمَ على مسرح حديقة جوزيف طعمة سكاف، متَّخذين أماكنهم بمرافقة التراتيل الدينية، لتبدأ بعدها مراسم الإكليل الجماعيّ، الذي ترأسهُ مطارنة زحلة مجتمعين، حيثُ تمّت مراسم الزفاف كلّ حسب طقوسِمذهبه. وكانت كلمة إفتتاحية لراعي وداعم هذا العرس ميشال ضاهر، قالَ فيها: "إنَّ قدرنا في لبنان هو أن نشرب الأحزان والأفراح من كأسٍ واحد"، وعبَّرَ عن أسفهِ لحادثة التفجير التي حصلت في الضاحية مقدِّماً التعازي لأهل الضحايا. وأضافَ: "البلد يمشي على طريق الجلجلة في ظلِّ غياب الإستقرار الأمني، والإقتصادي، والإجتماعي، والتحديات والصعوبات كثيرة. أنتم أيّها العرسان أبناء القيامة، تعرفون الحقّ والحقّ يحرِّركم. والعرس الجماعي هو تقليد سنويّ للفرح والتلاقي والحبّ من أجل تأسيس العائلة والتمسُّك بتراب الوطن." وأكَّدَ الضاهر أنَّهُ يقوم بهذا العرس لأنَّهُ ينال منهُ الحصَّة الكبيرة من الفرح، والتزمَ بأنَّ يصبح العرس حدثاً سنوياً، يكلِّل صيف عروس البقاع. ووجَّهَ تحية الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وأعربَ عن فرحتهِ الأكبر بوجود 25 عريساً من صفوف الجيش اللبناني في العرس الجماعي الثاني.
الحبّ وفاء يوميّ ومغفرة وتعاون
لقد تمَّ الإحتفال بمراسم الإكليل على "إيقاعٍ" واحدٍ أوَّل مرّةٍ بعدَ أن اتُّفِقَ على توحيد الطّقوس المسيحيّة فيه (أي بينَ الموارنة والرّوم الملكيّين الكاثوليك والأورثوذكس). وبعدَ الإنتهاء من المراسم الكنسيّة، ألقى رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع المطران عصام درويش عظة للمناسبة، لفتَ فيها الى دور الأسرة بما لها من معنى الهي، وأكَّدِ أنَّ الحبّ هو وفاء يوميّ ومغفرة دائمة وتعاون متبادل. كما نوَّهَبصاحب المبادرة ميشال ضاهر الذي أطلقَ الفكرة وموَّلَ المشروع مطلقاً عهداً ووعداً بأن يكون العرس محطّةً ومناسبةً سنويّةً. وأكِّد أنَّ هدف العرس أيضاً هو تعزيز الوجود المسيحيّ في البقاع الذي يعدّ ملتقًى ومحطّةًأساسيّةً لتلاقي اللّبنانيّين كافّةً على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم وهو بعيدٌ عنأيّ أقاويلَ وبازاراتٍأخرى.
واللافت في العرس الثاني هذه السنة، كانَمشاركة46 ثنائيّاً من العرس الجماعيّ المسيحيّ الأوَّل الذي أُقيمَ السّنة الماضية،وحضور 15 طفلاًهم ثمرة زواج العام الماضي مع حضور 12 حواملوتوقُّع ولادة 12 طفلاً جديداً. وقد تكفَّلَ ميشال ضاهر بجميع نفقات العرس الجماعيّ، بما في ذلكَ زينة الكنيسة والتّصوير الفوتوغرافيّ وإقامة حفل الإستقبال.
وفي نهاية الحفل، تمَّ تسليم البركة البابوية للمتزوّجين إضافةً إلى تقديم هديّةٍ نقديّةٍ لهم من السيّد ميشال ضاهر وعقيلتهِ مارلين، كما قدَّماهدية قيّمة لكلّعروس تحمل على يدها مولوداً. وبعدها تمَّت زفة العرسان وقطع قوالب الحلوى، على أصوات المفرقعات، التي أضاءت سماء زحلة، لتبدأ السهرة الفنية حتى ساعات متأخرة.









التعليقات