الحرس الثوري يحكم سيطرته على النجف وينتشر في شوارعها والنجفيون يستغيثون
تقرير سرمد موسى
يواصل النظام الايراني احتلاله الممنهج للمحافظات العراقية بالتنسيق مع السلطات العراقية,وقد قرر هذا النظام الانطلاق من محافظة النجف لانها تعد محافظة امنة بالنسبة له,وذكرت مصادر مطلعة في هذه المحافظة ان الحرس الثوري الايراني ينتشر فيها بشكل علني مؤخرا،ويقيم سيطرات التفتيش بالاشتراك مع مليشيات "العصائب", وان هذه السيطرات مهمتها القاء القبض على البعثيين وعلى الاشخاص الذين شاركوا في قمع ما يسمى "الانتفاضه
الشعبانيه" ويتواجد مع سيطرات الحرس الثوري والعصائب عناصر من اهالي النجف مهمتهم كدلاله لتعريف المفرزه بالاشخاص البعثيين اثناء مرورهم بسيارات الاجره او سياراتهم الخاصه يتم القاء القبض عليهم من خلال عناصر التعريف واشارت المصادر الى المتعاونين العملاء مع الحرس الثوري في المحافظة وهم عبود الكصاب من اهالي المشخاب شارك بعمليات القتل والنهب عام 1991 وهرب الى ايران وحسين طوسي (يلقب بالجبوري) وهو من اصول ايرانيه ينتمي الى المجلس الاعلى و عارف الميالي (مسؤول حراسة الحي الصناعي)و كرار حسين طوسي(مرافق مدير مرور النجف) واجبه تزويد
مفارز الحرس الثوري بارقام السيارات واسماء مالكيها من (البعثيين) بحكم سيطرته على مدير المرور وبالتالي يتم تصفيتهم او القاء القبض عليهم اثناء مرورهم عبر هذه السيطرات و مدير مرور النجف هو ضابط طيار مروحيه يحمل (خمسة انواط) شجاعه وكان مسؤول عن رابطة اصدقاء الرئيس في النجف,ولفتت المصادر الى ان حالات من الغضب تعم الشارع النجفي بسبب قيام عصائب الحق المتواجدين في السيطرات مع الحرس الثوري بابتزاز المواطنين بعد القاء القبض عليهم بحجة انهم بعثيين وهم ليسوا ببعثيين ويتم اعتقالهم وتقوم مليشيات العصائب بمساوتهم على اطلاق سراحهم مقابل
اموال يدفعونها لهم ولا يقتصر عمل الحرس الثوري على نصب السيطرات بل يقومون مع مليشيات العصائب بمداهمة ما يقولون عنه بيوت البعثيين ويستخدمون سيارات نوع (بيجو) صنع ايراني وبدلالة المختارين ومنهم مختار حي القادسيه
مؤكدة ان اي تحرك من قبل اي مواطن يرفع صوته استنكارا للتواجد الايراني وممارسة الحرس والعصائب سيكون مصيره الموت وان المراجع لا يستطيعون اغاثة المواطنين لان الاحتلال الايراني لمدينة النجف اصبح مسلم به ومدعوم من رئيس الحكومه نوري المالكي واجهزته الامنيه والمليشيات المرتبطه وان مكاتب الحرس ومقراتهم ومكاتب الاطلاعات الايرانيه ومحل اقامة كبار ضباط الحرس بالقرب من سكن المراجع في المدينه القديمه هم يعلمون ولكن لا يستطيعون فعل شيء لان
الاحتلال الايراني للنجف مدعوم من قبل الاحزاب المواليه لايران والحكومه و الدليل حركة الطائرات القادمه من ايران الى مطار النجف حيث على متنها تنقل افواج من الحرس الثوري وقوات النخبه والباسيج وينقلون الى مدينة النجف بسيارات الاحزاب المواليه لهم
يواصل النظام الايراني احتلاله الممنهج للمحافظات العراقية بالتنسيق مع السلطات العراقية,وقد قرر هذا النظام الانطلاق من محافظة النجف لانها تعد محافظة امنة بالنسبة له,وذكرت مصادر مطلعة في هذه المحافظة ان الحرس الثوري الايراني ينتشر فيها بشكل علني مؤخرا،ويقيم سيطرات التفتيش بالاشتراك مع مليشيات "العصائب", وان هذه السيطرات مهمتها القاء القبض على البعثيين وعلى الاشخاص الذين شاركوا في قمع ما يسمى "الانتفاضه
الشعبانيه" ويتواجد مع سيطرات الحرس الثوري والعصائب عناصر من اهالي النجف مهمتهم كدلاله لتعريف المفرزه بالاشخاص البعثيين اثناء مرورهم بسيارات الاجره او سياراتهم الخاصه يتم القاء القبض عليهم من خلال عناصر التعريف واشارت المصادر الى المتعاونين العملاء مع الحرس الثوري في المحافظة وهم عبود الكصاب من اهالي المشخاب شارك بعمليات القتل والنهب عام 1991 وهرب الى ايران وحسين طوسي (يلقب بالجبوري) وهو من اصول ايرانيه ينتمي الى المجلس الاعلى و عارف الميالي (مسؤول حراسة الحي الصناعي)و كرار حسين طوسي(مرافق مدير مرور النجف) واجبه تزويد
مفارز الحرس الثوري بارقام السيارات واسماء مالكيها من (البعثيين) بحكم سيطرته على مدير المرور وبالتالي يتم تصفيتهم او القاء القبض عليهم اثناء مرورهم عبر هذه السيطرات و مدير مرور النجف هو ضابط طيار مروحيه يحمل (خمسة انواط) شجاعه وكان مسؤول عن رابطة اصدقاء الرئيس في النجف,ولفتت المصادر الى ان حالات من الغضب تعم الشارع النجفي بسبب قيام عصائب الحق المتواجدين في السيطرات مع الحرس الثوري بابتزاز المواطنين بعد القاء القبض عليهم بحجة انهم بعثيين وهم ليسوا ببعثيين ويتم اعتقالهم وتقوم مليشيات العصائب بمساوتهم على اطلاق سراحهم مقابل
اموال يدفعونها لهم ولا يقتصر عمل الحرس الثوري على نصب السيطرات بل يقومون مع مليشيات العصائب بمداهمة ما يقولون عنه بيوت البعثيين ويستخدمون سيارات نوع (بيجو) صنع ايراني وبدلالة المختارين ومنهم مختار حي القادسيه
مؤكدة ان اي تحرك من قبل اي مواطن يرفع صوته استنكارا للتواجد الايراني وممارسة الحرس والعصائب سيكون مصيره الموت وان المراجع لا يستطيعون اغاثة المواطنين لان الاحتلال الايراني لمدينة النجف اصبح مسلم به ومدعوم من رئيس الحكومه نوري المالكي واجهزته الامنيه والمليشيات المرتبطه وان مكاتب الحرس ومقراتهم ومكاتب الاطلاعات الايرانيه ومحل اقامة كبار ضباط الحرس بالقرب من سكن المراجع في المدينه القديمه هم يعلمون ولكن لا يستطيعون فعل شيء لان
الاحتلال الايراني للنجف مدعوم من قبل الاحزاب المواليه لايران والحكومه و الدليل حركة الطائرات القادمه من ايران الى مطار النجف حيث على متنها تنقل افواج من الحرس الثوري وقوات النخبه والباسيج وينقلون الى مدينة النجف بسيارات الاحزاب المواليه لهم

التعليقات