الرفاق في حزب البعث وجبهة التحرير العربية في محافظة بيت لحم يهنئون الأسير المحرر خالد عساكرة ويشاركون في استقباله
رام الله - دنيا الوطن
توجه وفد من أعضاء وكوادر حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية في محافظة بيت لحم إلى منزل الأسير المحرر "خالد محمد عساكرة"، في 18 آب، 2013م.
قدم الوفد التهاني للأسير المحرر وذويه، وألقى الرفيق حسين رحال كلمة أشاد فيها بالأسير الذي أمضى في سجون الاحتلال (23) عاماً، وهنأه على سلامة العودة إلى أهله وذويه ومجتمعه؛ الذي ينتظر منه المزيد من البذل والعطاء.
وأكد الرفيق رحال على ضرورة العمل الجاد والفاعل من أجل تحرير أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات، دون تمييز، الذين يشكلون عنوان العزة والفخار لشعبنا وأمتنا. كما أكد على ضرورة مواجهة الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تستهدف أرضنا ووجودنا، والمحافظة على الثوابت الوطنية والتمسك بحقوق شعبنا في العودة والدولة وعاصمتها القدس.
ومن الجدير ذكره؛ أن الجبهة قد شاركت في استقبال الأسير المحرر عساكرة بيافطات ترحيبية؛ تعبيراً عن الفرحة بعودة هذا المناضل الكبير الذي أمضى تلك السنين الطويلة في الأسر، التي فقد فيها والده ووالدته؛ دون أن تفت في عضده أو تنال من صموده وإرادته الصلبة في مقاومة الاحتلال.
توجه وفد من أعضاء وكوادر حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية في محافظة بيت لحم إلى منزل الأسير المحرر "خالد محمد عساكرة"، في 18 آب، 2013م.
قدم الوفد التهاني للأسير المحرر وذويه، وألقى الرفيق حسين رحال كلمة أشاد فيها بالأسير الذي أمضى في سجون الاحتلال (23) عاماً، وهنأه على سلامة العودة إلى أهله وذويه ومجتمعه؛ الذي ينتظر منه المزيد من البذل والعطاء.
وأكد الرفيق رحال على ضرورة العمل الجاد والفاعل من أجل تحرير أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات، دون تمييز، الذين يشكلون عنوان العزة والفخار لشعبنا وأمتنا. كما أكد على ضرورة مواجهة الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تستهدف أرضنا ووجودنا، والمحافظة على الثوابت الوطنية والتمسك بحقوق شعبنا في العودة والدولة وعاصمتها القدس.
ومن الجدير ذكره؛ أن الجبهة قد شاركت في استقبال الأسير المحرر عساكرة بيافطات ترحيبية؛ تعبيراً عن الفرحة بعودة هذا المناضل الكبير الذي أمضى تلك السنين الطويلة في الأسر، التي فقد فيها والده ووالدته؛ دون أن تفت في عضده أو تنال من صموده وإرادته الصلبة في مقاومة الاحتلال.

التعليقات