"انعكاسات خطاب أمين حزب الله الأخير على مؤيديه في برنامج "سوريا الآن

"انعكاسات خطاب أمين حزب الله الأخير على مؤيديه في برنامج "سوريا الآن
رام الله - دنيا الوطن
حلقة جديدة وساخنة من برنامج الإعلامي هاني الملاذي بثت مساء الأحد على شاشة تلفزيون الآن تناولت مضمون ومنعكسات خطاب أمين حزب الله الأخير أمام مؤيديه.

فبينما أجمع السوريون، وثوار سورية خصوصاً على التنديد بكل عمل إجرامي يستهدف الأبرياء في بلادهم وخارجها، سيما وأن ثورتهم أساساً  اشتعلت واتقدت أكثر مع اشتداد إجرام النظام بحق الأهالي، في هذا الوقت وبالتوازي معه، تصر زعامات في المنطقة على إشعال وإيقاد نار الفتنة ...وأكثر من ذلك التحريض على مزيد من سفك الدماء...!

ملايين مهجرون ومثلهم نازحون، ومثلهم ملايين مفجوعون بفقدان أطفالهم ونسائهم وآبائهم، يختزلون عبر الخطابات بـ "إرهابيين تكفيريين" ؟

في سياق مواز ومتمم شباب لبناني يجري توريطه وزجه في معارك هنا وهناك في سوريا تحت شعارات الظلم والمظلومية فإذا بهم على الساحة يقاتلون إخوتهم ممن ثاروا أيضاً لأجل ذات الشعارات.

فهل الشباب العربي اللبناني، على أجندة بعض الزعامات بات مجرد أرقام؟

الحلقة استضافت سماحة السيد علي الأمين المرجع الشيعي اللبناني  من  بيروت والسيد غسان إبراهيم  مدير الشبكة العربية العالمية للدراسات والأبحاث والأخبار - لندن

وطرحت التساؤلات التالية:

مئات من الشباب اللبناني يقتلون على الأرض السورية، يقتلون لأجل من؟  ودماؤهم برقبة من؟

أي نهاية يسعى لها أو قصدها أمين عام حزب الله حين قال إنهم يقاتلون وسيقاتلون حتى النهاية.. وهل هي نهاية ستخدم الأجيال القادمة من شباب لبنان في المستقبل؟

وفي الإجابة عن أسئلة الحلقة أكد سماحة السيد علي الأمين أن الإمام الحسين رضي الله عنه هو عنوان المظلومية وكذلك أهلنا في سوريا شعب مظلوم وليس ظالم..ورفض سماحة المرجع الشيعي علي الأمين مشاركة حزب الله بالقتال الدائر في سورية وقال إن عليه أن يبتعد عن الفتنة وأن لايدخل فيها..

مضيفاً أن الدماء التي تسفك من اللبنانيين والسوريين غالية وعزيزة وفي الموقع الخطأ ويتحمل مسؤوليتها الذي يشجع على القتال في الأرض السورية

التعليقات