خلف: عودة السلطة للمفاوضات العبثية مكافأة له على جرائمه بحق شعبنا وحقوقه
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية المهندس ياسر خلف على أن عودة السلطة للمفاوضات العبثية هي بمثابة مكافأة له على جرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته وأرضه في ظل تزايد الاستيطان المتواصل بدعم من الحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة, ورفض خلف بشaكل قاطع العودة للمفاوضات العقيمة والتي لم تحقق لشعبنا سوى المزيد من الاستيطان والتهويد والتدنيس, واعتبر بأن عودة سلطة أوسلو للمفاوضات هو رضوخ للضغوطات الأمريكية الصهيونية للحفاظ على بقائها من الانهيار معتبراً بأن ما تقدمه من تنازلات سياسية وأمنيه هو شرط لذلك.
جاء ذلك خلال لقاء صحفي على قناة الأقصى الفضائية
وشدد الناطق الإعلامي على أن الدخول في دارة مفرغة من المفاوضات مرفوضة شعبياً وفصائلياً هو أمر يستوجب الجميع رفع الصوت عالياً ضد هذه السلطة التي وصل انحدار مواقفها لمستوى لا يوصف, وأن ذلك كله يأتي على حساب المصالحة الوطنية التي وضعها عباس بهذه العودة في ثلاجة الموتى.
وأكد خلف على أن عودة السلطة للمفاوضات هي تجميل لصورة الاحتلال الصهيوني البغيض بدلاً من عزله ومحاسبته في المحافل الدولية على ما ارتكب من جرائم بحق الإنسان والمقدسات والأرض الفلسطينية, ومعبراً بقوله" لا شرعية للمفاوضات ولا شرعية لمن يفاوض ولا شرعية لمن يؤيد من يفاوض وشعبنا ومقاومته غير ملزمة بما ينتج عنها من عبث لا يخدم إلا الاحتلال.
أكد عضو المكتب السياسي الناطق الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية المهندس ياسر خلف على أن عودة السلطة للمفاوضات العبثية هي بمثابة مكافأة له على جرائمه التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته وأرضه في ظل تزايد الاستيطان المتواصل بدعم من الحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة, ورفض خلف بشaكل قاطع العودة للمفاوضات العقيمة والتي لم تحقق لشعبنا سوى المزيد من الاستيطان والتهويد والتدنيس, واعتبر بأن عودة سلطة أوسلو للمفاوضات هو رضوخ للضغوطات الأمريكية الصهيونية للحفاظ على بقائها من الانهيار معتبراً بأن ما تقدمه من تنازلات سياسية وأمنيه هو شرط لذلك.
جاء ذلك خلال لقاء صحفي على قناة الأقصى الفضائية
وشدد الناطق الإعلامي على أن الدخول في دارة مفرغة من المفاوضات مرفوضة شعبياً وفصائلياً هو أمر يستوجب الجميع رفع الصوت عالياً ضد هذه السلطة التي وصل انحدار مواقفها لمستوى لا يوصف, وأن ذلك كله يأتي على حساب المصالحة الوطنية التي وضعها عباس بهذه العودة في ثلاجة الموتى.
وأكد خلف على أن عودة السلطة للمفاوضات هي تجميل لصورة الاحتلال الصهيوني البغيض بدلاً من عزله ومحاسبته في المحافل الدولية على ما ارتكب من جرائم بحق الإنسان والمقدسات والأرض الفلسطينية, ومعبراً بقوله" لا شرعية للمفاوضات ولا شرعية لمن يفاوض ولا شرعية لمن يؤيد من يفاوض وشعبنا ومقاومته غير ملزمة بما ينتج عنها من عبث لا يخدم إلا الاحتلال.

التعليقات