استخدام أجساد النساء فى العنف الطائفى وتحت أزيز الرصاص خطر داهم يهدد مبدأ المواطنة
رام الله - دنيا الوطن
يتابع مركز القاهرة للتنمية وحقوق الانسان ببالغ القلق
الاخبار الواردة من محافظات الصعيد وتحديدا محافظة بنى سويف ، والمنيا ، والتى يتضح منها كيف تتخذ
النساء وضعا مركزيا في حالة خط النار الطائفى السائدة في المجتمع، وكيف تتصارع الهويات الدينية في مصر على إبراز سيطرتها على أجساد النساء ، وكيف أنها حين تخوض صراعاتها
تتخذ النساءوسيلة ، وتتعامل معهن كـ”موضوعات” يمكن أن تتفاوض عليها أن تخسرها أو تربحها لكن لا يمكن أن تسألها عن رأيها.
حيث قام أنصارالإخوان ببنى سويف، بعرض ثلاث راهبات من مدرسة الفرنسيسكان فى الشوارع باعتبارهم "أسرى حرب"، قبل أن توفر لهم امرأة مسلمة ملجأ، ، كما قاموا بمهاجمة مدرسة الفرنسيسكان فى بنى سويف، عن اعتداء حشد على المدرسة
وتكسيرهم للنوافذ وقيامهم بنهب محتوياتها وقيامهم بخلع الصليب ووضع علم القاعدة الأسود بدلا منه، كما تعرضت امرأتان بالمدرسة للتحرش الجنسى والإساءة بينما كانتا تواجهان
الحشود المهاجمة ، وبمرور الوقت أمرهم الإسلاميون بالخروج وأشعلوا النار فى كل أركان المبنى الذى يعود عمره على 115 عاما.
كما قاموا خلال الأيام الأربعة الأخيرة ومنذ فض اعتصامى أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى فى النهضة ورابعة العدوية، هاجم الإسلاميون عشرات الكنائس القبطية إلى جانب المنازل والمحلات التى يملكها الأقباط، وبدأت حملة التخويف وكأنها
تحذيرا للمسيحيين خارج القاهرة بأن يبتعدوا عن النشاط السياسى ، ويأتى ذلك فى الوقت الذى يدعى فيه أنصارالرئيس المعزول محمد مرسى إن المسيحيين لعبوا دورا كبيرا لا يتناسب معهم "كأقلية" فى أيام الاحتجاجات التى خرجت تطالب بتنحى مرسى.
ومركز القاهرة للتنمية وحقوق الانسان إذ يؤكد على أهمية قيام
الشرطة المصرية بدورها فى حماية المواطنات ،والمواطنين ، و حماية دور العبادة المسيحية من هجمات المتطرفين دينيا فإنه يعبر عن بالغ قلقه مما نقله الاهالى من اخبار بإلقاء اللوم على الشرطة أيضا بقدر ما يلومون المتطرفين دينيا حيث يؤكدون إن
الهجمات التى تزامنت مع الهجوم على مراكز الشرطة فى محافظات كبنى سويف والمنيا جعلت الشرطة تتمركز للدفاع عن الأقسام، أو تسليحها بدلا من الاندفاع لإنقاذ المسيحيين الذين
يتعرضون لهجوم حاد من المتطرفين دينيا خاصة وانه لا يزال لديهم نفوذ وقدرة على شن العنف فى المحافظات التى بها أقلية كبيرة من المسيحيين.
كما يطالب المركز وزارة الداخلية والنيابة العامة بالتحرك بأقصى
سرعة للقبض على الجناة الذين ، وتقديمهم لمحاكمة عاجلة .
وأخيرا يناشد المركز ويطالب كل أبناء الوطن بعدم الانصياع لمثل هذه الممارسات الكارثية والمشينة
، والتى من شأنها النيل من استقرار الوطن وأمنه،
والمركز إذ يؤكد على أهمية دور الأزهر الشريف
وعلماء الدين المستنيرين فى رفع الوعى المجتمعى حول تقبل الآخر مهما كانت ديانته، محذرا
من سقوط المجتمع المصرى فى مزيد من أحداث العنف الطائفى، والذى سوف يؤدى حتماً إلى
اختفاء مبدأ المواطنة، وتفتيت مصرنا الحبيبة إلى فئات متصارعة تفتك ببعضها البعض .
يتابع مركز القاهرة للتنمية وحقوق الانسان ببالغ القلق
الاخبار الواردة من محافظات الصعيد وتحديدا محافظة بنى سويف ، والمنيا ، والتى يتضح منها كيف تتخذ
النساء وضعا مركزيا في حالة خط النار الطائفى السائدة في المجتمع، وكيف تتصارع الهويات الدينية في مصر على إبراز سيطرتها على أجساد النساء ، وكيف أنها حين تخوض صراعاتها
تتخذ النساءوسيلة ، وتتعامل معهن كـ”موضوعات” يمكن أن تتفاوض عليها أن تخسرها أو تربحها لكن لا يمكن أن تسألها عن رأيها.
حيث قام أنصارالإخوان ببنى سويف، بعرض ثلاث راهبات من مدرسة الفرنسيسكان فى الشوارع باعتبارهم "أسرى حرب"، قبل أن توفر لهم امرأة مسلمة ملجأ، ، كما قاموا بمهاجمة مدرسة الفرنسيسكان فى بنى سويف، عن اعتداء حشد على المدرسة
وتكسيرهم للنوافذ وقيامهم بنهب محتوياتها وقيامهم بخلع الصليب ووضع علم القاعدة الأسود بدلا منه، كما تعرضت امرأتان بالمدرسة للتحرش الجنسى والإساءة بينما كانتا تواجهان
الحشود المهاجمة ، وبمرور الوقت أمرهم الإسلاميون بالخروج وأشعلوا النار فى كل أركان المبنى الذى يعود عمره على 115 عاما.
كما قاموا خلال الأيام الأربعة الأخيرة ومنذ فض اعتصامى أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى فى النهضة ورابعة العدوية، هاجم الإسلاميون عشرات الكنائس القبطية إلى جانب المنازل والمحلات التى يملكها الأقباط، وبدأت حملة التخويف وكأنها
تحذيرا للمسيحيين خارج القاهرة بأن يبتعدوا عن النشاط السياسى ، ويأتى ذلك فى الوقت الذى يدعى فيه أنصارالرئيس المعزول محمد مرسى إن المسيحيين لعبوا دورا كبيرا لا يتناسب معهم "كأقلية" فى أيام الاحتجاجات التى خرجت تطالب بتنحى مرسى.
ومركز القاهرة للتنمية وحقوق الانسان إذ يؤكد على أهمية قيام
الشرطة المصرية بدورها فى حماية المواطنات ،والمواطنين ، و حماية دور العبادة المسيحية من هجمات المتطرفين دينيا فإنه يعبر عن بالغ قلقه مما نقله الاهالى من اخبار بإلقاء اللوم على الشرطة أيضا بقدر ما يلومون المتطرفين دينيا حيث يؤكدون إن
الهجمات التى تزامنت مع الهجوم على مراكز الشرطة فى محافظات كبنى سويف والمنيا جعلت الشرطة تتمركز للدفاع عن الأقسام، أو تسليحها بدلا من الاندفاع لإنقاذ المسيحيين الذين
يتعرضون لهجوم حاد من المتطرفين دينيا خاصة وانه لا يزال لديهم نفوذ وقدرة على شن العنف فى المحافظات التى بها أقلية كبيرة من المسيحيين.
كما يطالب المركز وزارة الداخلية والنيابة العامة بالتحرك بأقصى
سرعة للقبض على الجناة الذين ، وتقديمهم لمحاكمة عاجلة .
وأخيرا يناشد المركز ويطالب كل أبناء الوطن بعدم الانصياع لمثل هذه الممارسات الكارثية والمشينة
، والتى من شأنها النيل من استقرار الوطن وأمنه،
والمركز إذ يؤكد على أهمية دور الأزهر الشريف
وعلماء الدين المستنيرين فى رفع الوعى المجتمعى حول تقبل الآخر مهما كانت ديانته، محذرا
من سقوط المجتمع المصرى فى مزيد من أحداث العنف الطائفى، والذى سوف يؤدى حتماً إلى
اختفاء مبدأ المواطنة، وتفتيت مصرنا الحبيبة إلى فئات متصارعة تفتك ببعضها البعض .

التعليقات