وجهاء الخليل تمكنوا من اخذ عطوى عشائرية وسط اجماع بالقصاص من قتلة الشهيد جواد القواسمي

رام الله - دنيا الوطن

توجهت عشائر ووجهاء ومؤسسات محافظة الخليل والوطن بالالاف والمكلفين من  قبل عائلة الجعبري إلى ديوان عائلة القواسمي لأخذ عطوة عشائرية بخصوص  المغذدور الشهيد جواد عمران القواسمي الذي تم اغتياله صبيحة يوم وقفة عيد
الفطر المبارك ،  والتي هزت  أركان المجتمع الفلسطيني وكيان كل حر شريف لبشاعتها وتوقيتها  الرجل التي طالت ،

هذه الجريمة النكراء التي طالب كل حر شريف منذ حدوثها بالقصاص العادل ،  وأن تقع أقصى العقوبة  بهؤلاء المارقين جزاءً نكالاً بما اقترفت  ايدهم بحق روح طاهرة متوضئة صائمة .

وفيما يلي نص صك العطوة العشائرية 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
يقول تعالى :" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" صدق الله العظيم
ويقول
تعالى : "من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس  جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً" صدق الله العظيم.
ويقول
صلى الله عليه وسلم: " هل أدلكم على أفضل من الصلاة والصوم ، قيل وما هو  يا رسول الله ،قال: إصلاح ذات البين " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
 
صك عطوه عشائرية
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،
على اثر الجريمة النكراء التي عصفت بخليل الرحمن وفلسطين عامة ، وأودت بحياة  الشهيد جواد عمران القواسمي على أيدي مجموعة ضالة لا ترعى في الله إلاً ولا ثمة صباح يوم وقفة عيد الفطر المبارك بتاريخ 7/8/2013م ، والتي هزت أركان
المجتمع الفلسطيني وكيان كل حر شريف لبشاعتها وتوقيتها  الرجل التي طالت ،  هذه الجريمة النكراء التي طالب كل حر شريف منذ حدوثها بالقصاص العادل ، وأن تقع أقصى العقوبة  بهؤلاء المارقين جزاءً نكالاً بما اقترفت  ايدهم بحق
روح طاهرة متوضئة صائمة .
   
وعلى اثرذلك  توجهت جاهه حاشدة من أهالي وعشائر ووجهاء ومؤسسات محافظة  الخليل والوطن ومن حركة التحرير الوطن الفلسطيني فتح وكافة الفصائل  الفلسطينية ، وعلى رأسها  محافظ محافظة الخليل السيد كامل حميد ممثل سيادة  الرئيس محمود عباس ، وعضو اللجنة المركزية الأخ عباس زكي ورئيس بلدية
الخليل د. داود الزعتري وكافة رؤساء بلديات المحافظة ، إلى ديوان اّل  القواسمي حيث كان في استقبالها الاّلاف من أبناء العائلة والمحافظة لأخذ  عطوه عشائرية من اّل القواسمي على خلفية الجريمة النكراء التي تعد عدواناً  على المجتمع بأسره .
   
وقد رحب الاستاذ عمران القواسمي نيابة عن العائلة والمستقبلين بالجاهه  الكريمة ، وبين مدى خطورة الجريمة وما تمثله من عدوان صارخ على أمن المجتمع الفلسطيني ، وعلى دينه وقيمه وعاداته وتقاليده وأعرافه ، وضرورة ردع كل من
شارك وساهم فيها ولو بأي درجه أو نسبة من المشاركة وذلك  بايقاع أقصى  العقوبة بحق من يثبت مشاركته فيها.
   
كما تحدث كل من كامل احميد و السيد عباس زكي وممثل حركة فتح نيابة عن  الفصائل الفلسطينية وممثلي عشائر المحافظة ، حيث ثمنوا مواقف عائلة  القواسمي عامة وأسرة الشهيد خاصة على ثباتهم وصبرهم وانضباطهم والتزامهم  بسلطة القانون والعادات والتقاليد والقيم والاخلاق الحميدة ، واعطاء الفرصة
للاجهزة الامنية للبحث والاستقصاء عن الجناة والقبض عليهم ، وعدم السماح  أن تكون هذه الجريمة النكراء سبباً لأي فتنه تهدد أمن المجتمع الفلسطيني.

ثم بدأت مراسيم العطوه حيث تم الاتفاق على التالي :
-        
هذه الجاهه مكلفة من اّل الجعبري لأخذ عطوه عشائرية من ال القواسمي لحين  صدور قرار من المحكمة الفلسطينية بإدانة المدعو زهران الجعبري أو تبرئته
-        
قامت الجاهة بتسمية لباس ثوب مجلس عائلة أبو سنية ممثلا بإسماعيل  عصفور ونائبه والسيد الحاج أكرم أبو سنيه و قبله ال القواسمي.
-        
وتسمية  كفلاء محافظ الخليل السيد كامل حميد والسيد عباس زكي عضو اللجنة  المركزية لحركة فتح السيد عز العجلوني والسيد عبد الوهاب غيث كفلاء منع على
لباس الثوب.
-         تم قبض  مبلغ ألف دينار أردني فراش العطوه.
-        
 في حالة إدانة القضاء الفلسطيني للمدعو زهران الجعبري تقدم عائلة الجعبري باستكمال الاجراءات العشائرية المتبعة في مثل هذه الحالة و متطلباتها .
-         في حالة تبرئته يتم التوجه الى عائلة الجعبري من قبل الجاهة.
-        
في حال حدوث أي مشكلة بين العائلتين مستقبلاً لا سمح  الله ، تعتبر منفصلة عن هذه العطوه و يتم  معالجتها حسب الأصول المتبعة عشائرياً و قانونياً .
-        
والتزمت السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة بمحافظ محافظة الخليل وعضو  اللجنة المركزية عباس زكي باسم سيادة الرئيس بالإيعاز لمن يلزم باتخاذ  الإجراءات اللازمة لتسريع المحاكمة وانجازها بأسرع وقت ممكن حفاظا على  السلم الأهلي وأمن المجتمع وتحقيق العدالة وإنزال العقوبة الرادعة  بالمدانين لكي يكونوا عبرة لمن يعتبر.
-         وقد اعطيت هذه العطوه العشائرية بموجب ما تقدم لحين صدور قرار المحكمة .
.
هذا وقد شكرت عائلة القواسمي الجاهه عامة وكل من بذل جهدا للوصول إلى القبض  على الجناة و تقديمهم إلى القضاة الفلسطيني، وخصت بالشكر فخامة الرئيس  محمود عباس الذي أولى هذه القضية اهتماماً فائقاً ومنذ اللحظة الأولى ودولة رئيس الوزراء ومعالي وزير الداخلية والنيابة العامة وكافة قادة وضباط
وعناصر أجهزة الأمن الفلسطيني ، الذين وضعوا ايديهم على الجناة في زمن  قياسي وإلى عشرات الألوف من المعزين من كافة أنحاء المحافظة والوطن الذين  بيت العزاء والذين اتصلوا يعزون ويستنكرون هذه الجريمة النكراء وكذلك إلى  اّل القواسمي الذين ثبتوا وصمدوا واستسلموا في قضاء الله وقدره وضربوا
مثلاً أعلى في الالتزام والانضباط حفاظا على أمن الوطن والمواطن في هذه  المحافظة .وثقتهم في أجهزة الأمن والقضاء الفلسطيني للوصول إلى إحقاق  الحقوق.
 ملاحظة التواقيع محفوظة

التعليقات