تقرير عن اللقاء التشاوري مع وطنيي البارتي بعد التوحيد
رام الله - دنيا الوطن
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من قبل بافي حلبجة, ثم وقف الجميع دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وكوردستان والبارزاني الخالد وشهداء الثورة السورية, ثم تابع الترحيب بالحضور مبيناً مناسبة اللقاء, وهو لقاء تشاوري بمناسبة توحيد البارتي مع المناضلين القدامى للبارتي والشخصيات الوطنية التي تسير على نهج البارزاني الخالد, ومهنئاً بمرور 67 عاماً على ميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق.
ثم تحدث الرفيق/برزان/ عن توحيد البارتي والظروف التي رافقت وأدت إلى هذه الوحدة والجهود التي بذلت في سبيل تحقيقها.
وحول الأوضاع الاستثنائية في كوردستان سوريا تحدث الأستاذ / مهدي حسين/ بشيء من الإسهاب, وأوضح أن الهجمة التي تتعرض لها كوردستان سوريا تحتاج إلى التكاتف وتكثيف الجهود في سبيل توحيد الصف الكوردي, وهي الجهود التي يسعى الرئيس مسعود البارزاني بكل إمكانياته لتحقيقها ودعم الكورد في هذا الجزء من كوردستان.
وتحدث عدد من الحاضرين ومنهم:
- المحامي صلاح معي : حيث شكر البارتي على هذه الدعوة ودعا إلى توسيع البارتي أكثر وفتح المجال أمام الطاقات الشبابية, والإسراع في توحيد الاتحاد السياسي خدمة للكوردايتي.
- الحاج سليمان : دعا إلى الابتعاد عن الحزازات الشخصية والمصالح الحزبية الضيقة, والتحرك بشكل سريع وفاعل لوقف النزيف الكوردي ولعب دور فاعل من قبل البارتي بين الجماهير.
- أبو فهد : الدعوة على الابتعاد عن كيل التهم والشخصانية, وأكد على دور البارزاني في دعم الكورد عامة واعتباره مرجعية عامة للكورد جميعاً.
- الأستاذ زبير : الدعوة إلى إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه الكورد والعلاقة الأخوية مع المكون العربي والعمل على منع تحول الصراع إلى صراع كوردي عربي.
- بالإضافة إلى كلمات أخرى ناقشت الكثير من الأمور.
وانتهى اللقاء في جو من الإخاء والمحبة حيث أكد الجميع على تكرار اللقاءات في القريب العاجل لبحث آليات تفعيل دور الجميع بعد توحيد البارتي.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من قبل بافي حلبجة, ثم وقف الجميع دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وكوردستان والبارزاني الخالد وشهداء الثورة السورية, ثم تابع الترحيب بالحضور مبيناً مناسبة اللقاء, وهو لقاء تشاوري بمناسبة توحيد البارتي مع المناضلين القدامى للبارتي والشخصيات الوطنية التي تسير على نهج البارزاني الخالد, ومهنئاً بمرور 67 عاماً على ميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق.
ثم تحدث الرفيق/برزان/ عن توحيد البارتي والظروف التي رافقت وأدت إلى هذه الوحدة والجهود التي بذلت في سبيل تحقيقها.
وحول الأوضاع الاستثنائية في كوردستان سوريا تحدث الأستاذ / مهدي حسين/ بشيء من الإسهاب, وأوضح أن الهجمة التي تتعرض لها كوردستان سوريا تحتاج إلى التكاتف وتكثيف الجهود في سبيل توحيد الصف الكوردي, وهي الجهود التي يسعى الرئيس مسعود البارزاني بكل إمكانياته لتحقيقها ودعم الكورد في هذا الجزء من كوردستان.
وتحدث عدد من الحاضرين ومنهم:
- المحامي صلاح معي : حيث شكر البارتي على هذه الدعوة ودعا إلى توسيع البارتي أكثر وفتح المجال أمام الطاقات الشبابية, والإسراع في توحيد الاتحاد السياسي خدمة للكوردايتي.
- الحاج سليمان : دعا إلى الابتعاد عن الحزازات الشخصية والمصالح الحزبية الضيقة, والتحرك بشكل سريع وفاعل لوقف النزيف الكوردي ولعب دور فاعل من قبل البارتي بين الجماهير.
- أبو فهد : الدعوة على الابتعاد عن كيل التهم والشخصانية, وأكد على دور البارزاني في دعم الكورد عامة واعتباره مرجعية عامة للكورد جميعاً.
- الأستاذ زبير : الدعوة إلى إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه الكورد والعلاقة الأخوية مع المكون العربي والعمل على منع تحول الصراع إلى صراع كوردي عربي.
- بالإضافة إلى كلمات أخرى ناقشت الكثير من الأمور.
وانتهى اللقاء في جو من الإخاء والمحبة حيث أكد الجميع على تكرار اللقاءات في القريب العاجل لبحث آليات تفعيل دور الجميع بعد توحيد البارتي.

التعليقات