المركز النسوي الثوري سلوان ينظم جولة تعريفية لنساء سلوان و الثوري لقرية كفر كما في الجليل
رام الله - دنيا الوطن
نظم المركز النسوي الثوري سلوان وضمن المشروع التجريبي " الذي ينفذه في كل من راس العامود والثوري بتمويل من مؤسسة ثيودور سبرنجمان للتنمية جولة تعريفية الى قرية كفر كما الشركسية في الجليل .
وتهدف الجولة والزيارة التي شملت المتحف الشركسي وجولة بالقرية وفيلم عن حياة الشركس وعرض للرقص الشركسي الى تعريف على الاختلاف الحضاري والثقافي الذي يميز الشركس المقيمين في فلسطين عن الفلسطينيين رغم ان الشركس هم مسلمين سنة كما هو حال اغلب الفلسطينيين.
وقد شارك بالزيارة 100 امرأة من المشاركات في برامج المشروع من مختلفة احياء سلوان
واشارت عبير زياد رئيسة الهيئة الادارية للمركز النسوي الثوري سلوان الى ان زيارة الشركس ومن ثم تبعتها جولة الى كل من طبريا والناصرة تساعد النساء على فهم الاختلاف بين العادات والتقاليد في المناطق رغم الدين مما ينبههم الى بعض العادات السيئة الموجودة في مجتمعنا والتي لا علاقة لها بديننا الحنيف .
وتفاعلت المشاركات مع الزيارة خاصة بعد التعرف على بعد العادات الشركسية التي اعتبرتها النساء غريبة عن مجتمعنا، مثل نزول الرجل عن الفرس في حال مرور امرأة ،او الوقوف وعدم الجلوس خلال مرور امرأة احترام لها ،وعادات الزواج المعتمدة على الخطيفة، وكون المهر المقدم والمؤخر تبلغ قيمته 150 شيكل فقط .... الخ
ويذكر ان المشروع يشتمل على العديد من البرامج والفعاليات والندوات للنساء والرجال من عدة اعمار في المناطق المستهدفة
























نظم المركز النسوي الثوري سلوان وضمن المشروع التجريبي " الذي ينفذه في كل من راس العامود والثوري بتمويل من مؤسسة ثيودور سبرنجمان للتنمية جولة تعريفية الى قرية كفر كما الشركسية في الجليل .
وتهدف الجولة والزيارة التي شملت المتحف الشركسي وجولة بالقرية وفيلم عن حياة الشركس وعرض للرقص الشركسي الى تعريف على الاختلاف الحضاري والثقافي الذي يميز الشركس المقيمين في فلسطين عن الفلسطينيين رغم ان الشركس هم مسلمين سنة كما هو حال اغلب الفلسطينيين.
وقد شارك بالزيارة 100 امرأة من المشاركات في برامج المشروع من مختلفة احياء سلوان
واشارت عبير زياد رئيسة الهيئة الادارية للمركز النسوي الثوري سلوان الى ان زيارة الشركس ومن ثم تبعتها جولة الى كل من طبريا والناصرة تساعد النساء على فهم الاختلاف بين العادات والتقاليد في المناطق رغم الدين مما ينبههم الى بعض العادات السيئة الموجودة في مجتمعنا والتي لا علاقة لها بديننا الحنيف .
وتفاعلت المشاركات مع الزيارة خاصة بعد التعرف على بعد العادات الشركسية التي اعتبرتها النساء غريبة عن مجتمعنا، مثل نزول الرجل عن الفرس في حال مرور امرأة ،او الوقوف وعدم الجلوس خلال مرور امرأة احترام لها ،وعادات الزواج المعتمدة على الخطيفة، وكون المهر المقدم والمؤخر تبلغ قيمته 150 شيكل فقط .... الخ
ويذكر ان المشروع يشتمل على العديد من البرامج والفعاليات والندوات للنساء والرجال من عدة اعمار في المناطق المستهدفة

























التعليقات